رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

196

رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يؤكد الاهتمام القطري الكبير بالأسرة وتمكينها

03 سبتمبر 2026 , 05:00م
alsharq
القاهرة- قنا

أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر للأسرة واستقرارها، مشيرا إلى الحملات الوطنية القطرية الرامية لتمكين الأسرة وتطويرها، وتعزيز دورها الفعال في المجتمع، مثل حملة "الأسرة ثروة وطن" التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة.

وأبرز سعادته، في كلمة ألقاها نيابة عن المنظمات الدولية المشاركة في ختام أعمال مؤتمر "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى - مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية" اليوم، أن الأسرة كمنظومة هي محور اهتمام مركزي في كل القرارات التربوية والتعليمية في قطر، معتبرا أن ذلك لا يقتصر على المؤسسات التعليمية فحسب، بل إن الدور الأول للعملية التعليمية منشأه من أسرة مستقرة واعية متكاملة، لتهيئة الأبناء تربويا وتعليميا ونفسيا.

وأوضح أن مشاركة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في هذا المؤتمر المهم في وقته وموضوعه، جاءت حرصا منه باعتباره مؤسسة دولية مدنية تعنى بالحوار الديني، على المساهمة الفاعلة والمشاركة الجادة في كل ما يخص قضايا العالم الإسلامي، والتعاون مع المؤسسات الرسمية في كافة الدول الإسلامية والعالمية، وعلى استمرارية التعاون القوي والمثمر بين المركز ودار الإفتاء المصرية، التي تشارك دائما في مؤتمر الدوحة لحوار الأديان، متطرقا إلى التحديات الكبرى والمتلاحقة التي تواجه الأسرة في العالم المعاصر ومتغيراته، بما يؤثر على المنظومة الأسرية وتماسكها سواء القيمي أو حتى الهوية الأسرية نفسها.

كما لفت إلى أن الجميع يعيش اليوم في عالم تحوطه المخاطر العظيمة المهددة للمنظومة الأسرية بسبب تأثير العولمة والثورة المعلوماتية والتكنولوجية وقيمها غير المنضبطة بما تمثله من تهديد جدي لكيان الأسرة، وتستدعيه من ضرورة البحث الجاد والاهتمام البالغ عن سبل الحفاظ على تماسك المنظومة القيمية الأسرية وبخاصة الأسرة المسلمة، من مبدأ التمسك بالشريعة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي الحنيف، كون ذلك هو السبيل الأول للحفاظ على الذات والهوية الإسلامية.

ودعا سعادته إلى "وقفة الثابت المتفحص لما نقبله منه فنتأقلم أو نتغير معه، وما يجب أن نرفضه ونظل ثابتين بقيم ديننا ولا نتزحزح عنه"، مشددا على أن قضايا الأسرة هي العامل المشترك الذي يمكن أن يجمع قضايا المجتمعات بكل مكوناتها، كما أنها عامل مؤثر وفعال على جميع الأصعدة بكل حقولها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وأكد أن الحفاظ على الأسرة وتكاملها كما هو مسؤولية كل فرد فيها من الآباء والأمهات والأبناء بواجبات تؤدى وحقوق تحفظ، هو كذلك مسؤولية أولي الأمر والحكومات والمؤسسات المدنية بكل توجهاتها الدينية والحقوقية، للبحث بجدية واهتمام عن سبل العلاج، وقبل ذلك الوقاية لمشكلات الأسرة وكيفية تذليل الصعوبات وإيجاد الوسائل للحفاظ على تماسك الأسرة وصون كيانها من التفكك، خاصة والجميع اليوم يعيش ويعاني مع تأثير العولمة والثورة المعلوماتية والتكنولوجية وقيمها غير المنضبطة، حيث يمثل الكثير منها تهديدا جديا على كيان الأسرة، لافتا إلى أن غالبية مجتمعات عالم اليوم أصبحت تعددية تتنوع فيها الثقافات والأديان، ما يفرض على الجميع الاستفادة من حوار الأديان لتعزيز القيم الأسرية، مبينا أن منظومة الأسرة هي منظومة فطرية عرفها المجتمع البشري منذ بداياته الأولى، ومنذ عهد آدم عليه السلام.

وأشار سعادته إلى ضرورة توفر مجموعة من الأسس والضوابط لبناء الأسرة، التي لا يمكن للمرء في غيابها أن يبني قوام هذا الكيان وضمان استقراره، موضحا أن هذه الأسس ومعانيها وتشريعاتها حتى وإن اختلفت، تظل حاضرة عبر الأماكن والأزمان المختلفة.

وذكر أن جميع الشرائع السماوية أولت عناية فائقة بالأسرة، لاسيما الدين الإسلامي الذي أرسى للأسرة في الرسالة الخاتمة، دعائم قيمية روحية وفكرية وأخلاقية تستند عليها في التأسيس والبقاء والتطور، وتحقيق الترابط والنجاح، مؤكدا أن هذه القيم تحددت بنصوص صريحة محكمة من القرآن الكريم، والسنة والأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة الثابتة، لتقدم بذلك حلولا لمشاكل الأسرة الاجتماعية والتربوية والنفسية.

  ودعا الدكتور النعيمي، في ختام كلمته، إلى ضرورة الاستمرار في العمل والتنظيم والمشاركة في مثل هذه المؤتمرات الفاعلة، للتأكيد على تماسك البنية الموحدة للأسرة المسلمة بدينها وقيمها وأخلاقها، وأيضا تماسك المجتمعات الإسلامية بقياداتها ومؤسساتها.

وتعكس مشاركة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في هذا المؤتمر الحضور الدائم والفاعل لدولة قطر في المحافل والمؤتمرات الدولية، لا سيما فيما يعنى بمناقشة قضايا العالم الإسلامي، ومن أهمها وأكثرها أولوية في العصر الحالي التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة، في ظل ما يشهده العالم من تأثير للعولمة والثورة المعلوماتية والتكنولوجية.

وهدف المؤتمر الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي شارك فيه عدد كبير من علماء المسلمين وممثلون عن دور وهيئات الإفتاء في العالم الإسلامي وبعض الشخصيات الحكومية الدولية والسفراء والأكاديميون والباحثون المتخصصون في الشريعة الإسلامية حول العالم، إلى رصد وتحليل التحديات الأسرية المعاصرة في سياق الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وبناء مقاربة إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة هويتها، من خلال قراءة التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، وتعزيز منظومة الانتماء والتعايش والتكافل، بما يسهم في بناء إنسان متوازن قادر على التفاعل الإيجابي مع محيطه، ويحافظ في الوقت ذاته على مقومات الأسرة واستقرارها، وناقش قضية "الافتراق الرقمي"وما يرتبط بها من تحولات في طبيعة العلاقات الإنسانية، في ظل التأثير المتزايد للتكنولوجيا والفضاءات الرقمية، فضلا عن موضوع "التحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتقنية المؤثرة في الأسرة"، وانعكاساتها على الاستقرار الأسري والعلاقات الزوجية وتربية الأبناء.

 

اقرأ المزيد

الشرق التعليم تفتح باب التقديم للحصول على الرخص المهنية .. إليك الاشتراطات وطريقة التقديم

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فتح النظام الإلكتروني للتقديم للحصول على الرُّخص المهنية للمعلمين والمنسقين وقادة المدارس،... اقرأ المزيد

1020

| 04 سبتمبر 2026

alsharq قطر تودع وثيقة انضمامها إلى الملحق السادس للاتفاقية الدولية لمنع التلوث من السفن

أودعت دولة قطر وثيقة انضمامها إلى الملحق السادس للاتفاقية الدولية لمنع التلوث من السفن /ماربول 73/78/ بموجب بروتوكول... اقرأ المزيد

112

| 04 سبتمبر 2026

alsharq الأرصاد تتوقع طقسا رطبا مع غبار عالق وبعض السحب على الساحل الليلة

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل الليلة، وحتى الساعة السادسة من صباح غد السبت، رطبا... اقرأ المزيد

80

| 04 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية