رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1015

مواطنون لـ"الشرق": خطاب الأمير رسالة واضحة لترسيخ مفهوم المواطنة

03 نوفمبر 2015 , 07:39م
alsharq
الدوحة - الشرق

أشاد مواطنون بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين لمجلس الشورى صباح اليوم، مؤكدين أن دولتنا الحبيبة أصبحت من أكثر البلدان نموا وتقدما اقتصاديا بفضل جهود سموه وسياساته الحكيمة على كافة الأصعدة بالإضافة إلى حبه لوطنه وشعبه.

في البداية قال الدكتور فهد بن حمد النعيمي إن سموه أشار إلى أن المواطنة مجموعة من الامتيازات بل هي أولا وقبل كل شي انتماء للوطن، مؤكدا أن ما ذهب إليه سموه هو عين الحقيقة ورسالة واضحة للجميع تتبلور من خلالها العديد من المفاهيم والقيم النبيلة، ونقول وبكل فخر إن المواطن القطري هو جزء أصيل من هذه المنظومة التي تهدف إلى التطور والحداثة والرقي مؤكدا أن الأوطان لا تنهض إلا بسواعد أبنائها وأفكارهم النيرة وحماسهم الدفاق حتى نكون في مصاف الدول المتقدمة ومثلما منحنا هذا الوطن العديد من الحقوق علينا أيضا واجبات لا بد من تطبيقها بصورتها الصحيحة لتنعكس إيجابا ويحذو حذوها الآخرون ويكفينا فخرا أن دولتنا الحبيبة أصبحت من أكثر البلدان نموا وتقدما اقتصاديا وتم كل ذلك بفضل جهود سمو الأمير وإخلاصه لبلده وحبه لوطنه وشعبه.

*الثروة الفكرية

وأكد الأستاذ المحامي عبد الرحمن الجفيري أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أمس بمجلس الشورى كان خطابا راقيا تطرق فيه إلى العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والإقليمية وما لفت انتباهي موضوع المواطنة التي وصفها بأنها تشكل مجموعة من الامتيازات أهمها الثروة الفكرية والطموح الذي لا حدود له والرغبة الأكيدة لدعم كل الرؤى التي تجعل قطر الحبيبة الأولى على مستوى العالم وهذا يعني أن قطر وحكومتنا الرشيدة سباقة وحريصة على دعم المواطن وتحقيق آماله وطموحه وهذا لا بد أن يقابله عطاء مستمر لا حدود له حتى عندما تأتي الأجيال المقبلة ترى وتسمع وتشاهد عظمة المواطن القطري وما حققه على أرض الواقع من إنجازات تساوي ما قدمته له الدولة .

*أوائل الدول

ويقول فهد بن عبد الله الملا: لقد كان خطاب سموه صباح أمس بمجلس الشورى خطابا شاملا حدد فيه المعالم الرئيسية لمستقبل قطر ورؤيته للإصلاح والتنمية والتطور والنهضة كما أن الخطاب أكد في مضمونه أن إستراتيجية سموه ونظرته الثاقبة والحكيمة لا تقف عند حدود خاصة عندما ركز في جانب من الحديث على المواطنة عندما قال إن مصدر ثروة الدول الحقيقي هو الإنسان، وأوضح الملا في هذا الجانب أن قطر تعتبر من أوائل الدول التي حققت الرفاهية لشعبها من خلال خدماتها المختلفة في مجال التعليم والصحة والكهرباء وغيرها من الخدمات الأخرى، الأمر الذي يتطلب رد الجميل من خلال العمل الجاد والإخلاص والتفاني والحرص على تحقيق أعلى معدلات الإنتاج حيث إننا وفق هذه العوامل نستطيع أن نكون الدولة الأولى على كافة المستويات، وهذه الكلمات الصادرة من سموه لا تشمل المواطن العادي بل العامل والقيادي والمدير والمسؤول باعتبار أن المساهمة الجماعية لها نتائج أفضل وأشمل .

قيمة المواطنة

من جانبه أكد رجل الأعمال سعيد الخيارين أن خطاب سمو الأمير يتميز باهتمام واضح بقيم المواطنة من خلال الدعوة إلى مزيد حب الوطن والعمل والمثابرة والاجتهاد . وأضاف أن الخطاب يركز على قيمة العمل من خلال الدعوة الصريحة إلى مزيد بذل الجهد والتفاني في أداء الواجب، واعتبر أن ما جاء في الخطاب بعدم التسامح مع الفساد المالي والإداري أو استغلال المنصب العام لأغراض خاصة يبين مدى الحرص على مصالح الناس وهو ما يدفع بمسيرة التقدم والتطور لدولة قطر. وأكد الخيارين أن الشباب في قطر يحظى بأهمية كبيرة من خلال توفير جميع الوسائل اللازمة للنجاح في مسيرته التعليمية أو المهنية، مؤكدا أن قطر تمكنت من تحقيق مكاسب عديدة سواء على مستوى الصحة أو التعليم أو البنية التحتية.

وأشار الخيارين إلى أن رؤية قطر 2030 تبين مدى الاهتمام بقيم المواطنة من خلال العناية بكل القطاعات التي تهم حياته الخاصة، وذلك دليل على قيمة المواطنة ضمن التوجهات العامة للدولة. وأوضح أن قطر كرست قيم العمل والاجتهاد وكانت من ثمارها النتائج الباهرة التي تحققت على عدة مستويات وما يدفع إلى مزيد من العمل والجهد من أجل مواصلة مسيرة التقدم والازدهار.

رد الجميل بالعمل

وقال المواطن خميس الكواري إن خطاب سمو الأمير جاء شاملا لكل التساؤلات التي تدور في أذهان المواطنين وأنه شمل أسئلة يجب أن تجد الإجابة منهم وضرب الخطاب في مَواطن الخلل التي يجب أن تزال فورا وألقى على عاتق الجميع مسؤولية كبيرة، وقال الكواري: إذا ما تساءل أي مواطن بينه وبين نفسه بنفس السؤال الذي طرحه سمو الأمير (ماذا أعطيت أنا لبلدي ومجتمعي؟) وعمل بجد وبقوة من أجل أن تكون الإجابة على أرض الواقع فإن المستقبل سيكون زاهرا وطيبا بالنسبة للجميع فهذا السؤال هو أساس العطاء ويجب على كل شخص أن يقدم الخير لهذا الوطن الذي منحه الاستقرار والأمن والأمان وفتح أمام الجميع أبواب المستقبل على مصراعيها ولهذا فإن رد الجميل يجب أن يكون بالعمل الجاد والتجويد والحفاظ على الموارد، وكما قال سمو الأمير: الإنسان هو مصدر الثروة الحقيقي ويجب أن تكون الاستفادة من إنسان الوطن وإعداده بالشكل المطلوب لكي يلعب الدور المأمول منه في قادم السنوات.

الوطن كالوالد

وقال عصام محمد إن الانتماء لا يعني الفرح بالامتيازات التي تقدمها لي البلاد دون أن أبذل جهودي في العطاء للبلاد، كمثال الرجل الذي لديه ولد ينسبه إليه ولكن الولد لا يقدم في بر أبيه شيئا، وإن الوطن كالوالد الذي لا يبخل على ابنه، وبالمقابل على المواطن أيضا أن يحرص على مصلحة البلاد وأن تكون هناك علاقة ورابطة بينه وبين الأرض كالوالد لابنه، لافتا إلى أن الانتماء لا بد أن يكون روحيا وتكون هناك رابطة قوية بين الإنسان والأرض التي تربى وعاش عليها وحصل على كل الخيرات منها .

وأكد على أن خطاب سمو الأمير شمل الكثير من الأمور وهو خطاب ممتاز جدا وفي الصميم ووضع النقاط على الحروف ووضح كل الأمور، وفيه مفاهيم عديدة وبالغة الأهمية، مبينا أن كل مواطن عليه أن يقدم لبلاده كل ما يستطيع وأن يبذل جهوده في العطاء والتقديم للأرض ولا ينتظر عطاء منها .

وأضاف: علينا أن نشعر بالمسؤولية وإذا شعرنا بذلك نرعى مصالح الوطن والقيام بالواجب وأكثر من ذلك أيضا، إضافة إلى تقديم كل ما يحتاجه الوطن قبل أن يطلب منا ذلك، وهذا هو الشعور والإحساس بالمسؤولية الواجب علينا العمل بها، ونعمل أيضا على تحقيق سياسة الدولة العامة .

وأوضح أن الكثير من الدول المتقدمة تعاني من مسألة الفساد، وأن محاربة الفساد هي صمام الأمان في حفظ المجتمعات، وتطرق سمو الأمير المفدى في خطابه لهذا الأمر يدل على حرص القيادة الكريمة ذات النظرة البعيدة على محاربة الفساد بكل أنواعه وعدم السماح به، كما أن نظرة القيادة الكريمة تريد أن يكون المواطن متميزا كما تميزت قطر بين الدول وأصبحت تنافس الدول الأخرى بنجاحاتها التي لا تعد ولا تحصى، ويعود الفضل بذلك بعد الله عز وجل إلى الحكومة الرشيدة وإلى الأكْفاء من المواطنين الذين يدخرون كل جهودهم لخدمة الوطن، إيمانا منهم بأن الوطن يستحق الأفضل وأكثر من ذلك.

وأكد فواز العنزي أن خطاب سمو الأمير يحمل في معانيه الحث على العمل والعطاء وبذل الجهود، إيمانا بأن المواطن هو من يعمل على تطوير بلاده لتنافس كافة البلدان الأخرى وتحتل مكانة مرموقة بين الدول.

ولفت إلى أن قطر فرضت نفسها على الساحة الدولية بجهود الحكومة الرشيدة وشعبها المكافح الذي لا يتوانى أبدا في العطاء لبلاده وعمل وتجاوز كافة الصعاب ليرقى بها بين الدول.

وأضاف: لقد قطعنا شوطا طويلا بقيادة حكومتنا الرشيدة وعلينا المحافظة على كل ما حققناه من نجاح تحت راية بلادنا العزيزة.

ويرى أن خطاب سموه يؤكد على أن الانتماء للوطن هو أمر أساسي ومطلوب وذلك من خلال العطاء المستمر والعمل بجهد لرقي الوطن وإعلائه، مبينا أن سمو الأمير ركز على الكثير من الأمور الرئيسية في خطابه الكريم وأجاب عن العديد من الاستفسارات والتساؤلات أيضا.

الشباب هم الدعامة الأساسية

وأكد المواطن حمزة طالب أن حديث سمو الأمير يجب أن يأخذه الشباب بعين الاعتبار لما يمثله من أهمية ومن رؤية لمستقبل الشباب ومستقبل الوطن في ظل التحديات التي تواجه كل الدول في الاستقرار ومواصلة مسيرة النهضة، وقال طالب: الشباب هم الدعامة الأساسية للرقي والتقدم في أي دولة فهم العمود الفقري للتنمية في الوطن وهم حملة راية نهضة البلاد وثروة الأمة الحقيقية ومستقبلها وسيكون لهم الدور الأكبر في الحفاظ على هذه المكتسبات والإسهام في بناء نهضة البلاد وتجسيد المعنى الحقيقي لطاقة الشباب.

وواصل حمزة حديثه قائلا: الشباب يملك أن يجعل دوره في مستقبل البلاد عظيما أو ضئيلا في الوقت نفسه فهم يستطيعون أن يجدوا لأنفسهم موطئ قدم وسط هذا الزخم العالمي والحراك الذي يعم كل الدول وأن يصبحوا رقما مهما بين الأمم والمجتمعات الأخرى بعملهم على مواكبة التطورات والمستجدات العالمية وعليهم أن يتحملوا المسؤولية وأن يقوموا برد الجميل لهذا الوطن الذي منحهم كل ما يريدونه والاستفادة من الجهات حاضنة الأعمال والإبداع في الابتكار بما يسهم في خدمة الوطن والأجيال القادمة.

وختم طالب حديثه قائلا: خطاب سمو الأمير في مجلس الشورى كان معبرا لأنه من القلب وبإحساس صاف ولهذا فإنه لامس قلوب جميع أبناء الوطن وبهذا عرف سمو الأمير دوما.

وأشاد المواطن سلمان اليوسف بخطاب سمو الأمير أثناء تفضله بافتتاح دورة الانعقاد العادي الرابع والأربعين لمجلس الشورى، لافتا إلى اهتمام المواطنين، ومنهم الشباب، بالإصغاء إلى كافة خطابات سمو الأمير، وإرشاداته التي يخاطب بها المواطن، ركيزة النهضة الوطنية، لافتا إلى أن كلمات سموه دائما تمس احتياجاتهم، ويشير اليوسف إلى أن الشباب اعتادوا توجيه سمو الأمير لهم، ما يحفزهم على أداء مسؤولياتهم تجاه وطنهم، مشيدا بتأكيد سموه على مواقف قطر المشرفة، ويستطرد اليوسف: خطابات سمو الأمير مصدر إلهام للشباب، بسبب تحفيزه لهم على المزيد من العطاء، ودعم الرؤية الوطنية، معبرا عن سعادته بتوجه سمو الأمير لتشجيعهم على خوض جميع المجالات المختلفة للعمل لتحقيق الغاية السامية التي تسعى لها الدولة لمزيد من الرقي، ومواكبة التقدم المتسارع.

مفهوم المواطنة

وتشيد الدكتورة أمينة الهيل بخطاب سمو الأمير أمس، لافتة إلى أن المواطنين يترقبون جميع المناسبات التي يتفضل فيها سمو الأمير بتقديمه كلماته لشعبه، مشيدة بتركيز سموه على مفهوم المواطنة، لتوطيد هذا المعنى في نفوسنا، لافتة إلى ما تنطوي عليه هذه الكلمة من حقوق وواجبات يجب أن نعيها لنشارك في دفع عجلة التنمية حيث تتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه المواطن، لتضمن له حياة كريمة، وتتابع الهيل: اهتمام سمو الأمير بعدم التسامح مع المفسدين، وكل مستغل لمنصبه، يؤكد على مبدأ الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الإساءة لوطنه، والسير في عكس التوجه الذي تنتهجه الدولة في سياساتها للتحلي بالشفافية، كما أوضحت الدكتورة أمينة أن خطابات سمو الأمير توطد شعور الفرد بحقوقه، وبالديمقراطية، لافتة إلى اهتمام سموه بالشباب واستنهاضهم لقيادة سفينة التقدم، وتولي مسؤولياتهم تجاه وطنهم .

اقرأ المزيد

alsharq وزيرة التربية تجتمع مع نظيرتها في بنما

اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، بمكتبها أمس، مع سعادة السيدة لوسي... اقرأ المزيد

30

| 09 فبراير 2026

alsharq رياضات تفاعلية تعزز روح التعاون لموظفي «البيئة»

تشارك وزارة البيئة والتغير المناخي في فعاليات اليوم الرياضي للدولة لعام 2026 الذي يصادف غداً الثلاثاء، من خلال... اقرأ المزيد

28

| 09 فبراير 2026

alsharq انطلاق معرض «مقاضي رمضان» بسوق الوكرة القديم

انطلقت أمس فعاليات النسخة الأولى من معرض «مقاضي رمضان» في سوق الوكرة القديم، وسط إقبال جماهيري لافت، وبمشاركة... اقرأ المزيد

24

| 09 فبراير 2026

مساحة إعلانية