رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

558

الحجري: الإحتباس الحراري وصل لحالة لا يمكن السكوت عنها

04 يونيو 2014 , 09:01م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

قال الدكتور سيف بن علي الحجري رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة أن الاحتباس الحراري وصل لحالة لا يمكن السكوت عنها وأشار في كلمته كلمته بمناسبة اليوم العالمي للبيئة أن العام 1972 شهد إطلاق اليوم العالمي للبيئة وذلك في 15 ديسمبر 1972كما شهد في العام نفسه إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة المسمى UNEP وذلك تحت مظلة منظمة الأمم المتحدة.

وأضاف : يُشكّلُ المُناخ عاملا حاسما في النظم الإيكولوجية، ولقد أدى التوجه نحو تطوير الصناعة في الأعوام الــ150 المنصرمة، إلى استخراج وحرق مليارات الأطنان من الوقود الإحفوري لتوليد الطاقة، بالإضافة إلى العمليات الطبيعية كالبراكين وحرائق الغابات، مما ساهم سلبا في تراكم ما سمي غازات الدفيئة، تلك التي تمكنت من رفع درجة حرارة الكوكب بمقدار 1.2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

وتابع : من المؤسف أن زيادة درجات الحرارة العالمية يؤدي إلى ارتفاع منسوب سطح البحر، وتغير درجات حرارة البحار، وتغير كمية ونمط هطول الأمطار، وتوسيع الصحاري المدارية، واستمرار انحسار الأنهار الجليدية، مع تأثر منطقة القطب الشمالي بصورة خاصة، كما تشمل الآثار المحتملة انكماش غابات الأمازون المطيرة، والغابات الشمالية، وزيادة حدة الأحداث المناخية المتطرفة، وانقراض الأنواع لفقدان موائل الحياة الفطرية التي يؤثر التغير المناخي في توزيعها، وتواتر الكوارث المناخية المتسارع، كالزيادة في شدة الموجات الحارة، والفيضانات، والجفاف، والأعاصير الاستوائية.

اتفاقيات المناخ:

واضاف د.سيف الحجرى بقوله بدأت الاستجابة السياسية الدولية لتغير المناخ بإقرار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ عام 1992، التي تضع إطارا للعمل يهدف إلى تثبيت تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي من أجل تجنب "التدخلات الخطيرة الناشئة عن أنشطة بشرية" في النظام المناخي، ولقد ضمت الاتفاقية 195 دولة آنذاك.

وفي ديسمبر 1997، وافق أعضاء الوفود بمؤتمر الأطراف في دورته الثالثة في كيوتو باليابان على صياغة بروتوكول للاتفاقية يُلزم البلدان الصناعية والبلدان ذات الاقتصادات الانتقالية بتحقيق أهداف خفض الانبعاثات، وقد وافقت هذه البلدان على خفض انبعاثاتها الكلية من غازات الدفيئة ، حيث تختلف الأهداف المحددة من دولة إلى أخرى، ويضم البروتوكول 192 دولة.

وخلال 42 عاما السابقة تم تحقيق الكثير على مستوى الكوكب، فلنا أن نتخيل الكوكب بدون هذا الزخم الكوني، الذي تتراص فيه الدول – إلى حد ما – وفق هذه المواثيق والاحتفاليات المشتركة، ودعونا نشيد بتلك الروح الإنسانية التي حكمت كل الفعاليات العالمية.

اليوم العالمي

واشار د.سيف الحجري إلى انه يمكن ملاحظة خصوصية اليوم العالمي للبيئة هذا العام 2014 فلقد تواكب مع الدعوة لجعل 2014 السنة الدولية للدول الجزرية الصغيرة النامية، وهو أمر بالغ الدلالة، فهو يدل من جانب على روح المسؤولية الجماعية، التي ندعو الله أن تستمر وتنمو، حتى نضمن تحقيق المفهوم الأعز من الاستدامة، بأن نترك لأجيالنا القادمة كوكبا أخضر، كما نسمع من خلالها ناقوس الخطر يدق، فالاحتباس الحراري وصل لحالة لا يمكن السكوت عنها، بل علينا كبح تدهور المناخ، بل والتعامل مع آثاره التي باتت واقعا من بعد أن كانت مجرد نموذج رياضي، لقد كنا بالأمس القريب نُحذّر من تداعيات متوقعة للاحتباس الحراري، فإذا به كابوس يلقي بثقله على كاهل الجزر، التي يتهدد بعضها الضياع نهائيا، تحت سطح البحر، بينما تتضرر الأخرى من وطئة ذلك، الآن وصل كوكبنا لحافة بالغة الحساسية، فإما أن نكون بتكاتفنا، أو فليرحم الله الجميع برحمته.

مساحة إعلانية