رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

884

محاكمات عسكرية وتمرد داخل الحرس الثوري الإيراني

04 نوفمبر 2015 , 12:16م
الشرق
القاهرة - بوابة الشرق

أحال الحرس الثوري الإيراني عدد من قادته وضباطه الرافضين للتوجه إلى القتال في سوريا، دعماً لنظام بشار الأسد إلى المحاكمات العسكرية، في توجه جديد يختلف عما كان عليه في السابق، حسبما كشف مصدر إيراني مطلع لـ "الشرق الأوسط" السعودية.

وأضاف المصدر أن قرار الحرس الثوري يأتي بعد أن كان يُخَيَّر منتسبيه بين الطرد وحرمانهم من جميع الوظائف الحكومية أو القيام بمهام في سوريا.

وأعلن الحرس الثوري أمس مقتل القياديين العقيد عزت الله سليماني والرائد سجاد حسيني، ليرتفع عدد قتلى إيران إلى أكثر من 30 ضابطا رفيعا، وفقًا لمواقع وكالات أنباء مقربة من الحرس الثوري فی الأسبوعین الأخیرین، يأتي هذا على الرغم من التكتم الشديد حول عدد القتلى الإيرانيين في سوريا وغياب إحصائية دقيقة.

ونوّه المصدر المقرب من الحرس الثوري، إلى أن ارتفاع عدد من قدموا طلب الانفصال من قواته لاسيما من الجيل الشاب ممن انضموا للقوات لدوافع اقتصادية بحتة هربا من البطالة، دفع الحرس الثوري إلى إعادة النظر في القرار وإجبار منتسبيه الامتثال لأوامر قيادية في التوجه إلى سوريا أو محاكمة عسكرية قد تشمل تهمة "العصيان والخيانة" وأفاد بأن عصيان الأوامر ورفض التوجه إلى ميادين القتال في سوريا يشكل في الوقت الحاضر مصدر قلق كبيرًا لدى قادة قوات الحرس الثوري التي تعتبر الأكثر ولاءً لنظام ولي الفقيه.

وقال المصدر إن بعض قيادات الحرس الثوري في الأحواز: "لجأت إلى خيار التقاعد والتفرغ للنشاط الاقتصادي نظرا لتجاوزهم سن التقاعد" كما فتحت المحكمة العسكرية التابعة للحرس الثوري تحقيقا واسعا بشأن من قدموا الاستقالة "في هذه المرحلة الحرجة التي يواجهها الحرس الثوري"، الأمر الذي يخالف الأيديولوجية القتالية التي يتبنى الحرس الثوري دفاعا عن مصالح نظام ولي الفقيه في داخل وخارج إيران.

مساحة إعلانية