رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

592

المهندي لـ "الشرق":"البلدي" حقق المعادلة الصعبة في علاقته بأجهزة الدولة وخدمة سكان الدوائر

05 يونيو 2016 , 01:01ص
alsharq
أجرى الحوار: فالح بن حسين الهاجري - نجاتي بدر

نأمل في حلول مبتكرة لمشاريع مستدامة ذات جودة كبيرة وصيانة وتكاليف منخفضة

دمج "البلدية والبيئة" يدعمنا وسعادة الوزير يولي توصيات المجلس أهمية كبيرة

وضعنا آليات للتوعية باختصاصاتنا ونحترم القوانين والتشريعات المنظمة لعملنا

علاقاتنا ب"أشغال" ومختلف جهات الدولة جيدة والهدف المصلحة العامة

نحرص على تتبع شكاوى المواطنين ونبحث معالجتها مع مختلف الجهات

زياراتنا لـ"أشغال" مستمرة ورئيس الهيئة يرحب بلقاءاتنا طوال الوقت

بناء مجمعات حكومية متكاملة بالمناطق يوفر فرص العمل ويخفف الزحام عن الدوحة

حققت 90% من برنامجي الانتخابي للدورة الرابعة والخامسة ستشهد الكثير

إنارة 80% من شوارع الذخيرة ومشروع لإنشاء طرق جديدة يرى النور قريباً

تخصيص أرض لإنشاء حديقة لسكان الخور والذخيرة والمشروع في مرحلة التصميم

دائرتا الخور والذخيرة مرتبطتان وتنسيق كامل بين عضوي المجلس عن الدائرتين

36 قسيمة في إطار التوزيع ومخطط دائم للذخيرة يضم 200 قسيمة جديدة قريباً

صيانة الفرضة قريباً ونأمل في تنفيذ أعمال تطويرها وإنشاء مرسى للطرادات

رئيس المجلس لديه رؤية وطنية ويقود فريقاً هدفه خدمة الوطن وأبنائه

كشف المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، ورئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة، في أول حوار لـ "الشرق" مع قرب انتهاء العام الأول من عمر الدورة الخامسة، عن أن المجلس البلدي المركزي رفع شعار "المصلحة العامة تجمعنا" منذ بداية دورته الحالية، وتمكن بخبرة ورؤية قيادته والقدامى من أعضائه والعنصر الشبابي الواعي، تحقيق المعادلة الصعبة، حيث استطاع توطيد علاقاته بالوزارات والمؤسسات والهيئات، وبناء جسر من التواصل البناء مع تلك المؤسسات، وفي ذات الوقت تحقيق الكثير من متطلبات واحتياجات سكان الدوائر دون صراعات، وبعيداً عن الشو الإعلامي.

وأشار إلى أن رئيس وأعضاء المجلس يستكملون مسيرة من سبقوهم في إرساء قواعد العمل البلدي، موضحاً أن الدورة الخامسة تتميز بوجود أعضاء قدامى أصحاب خبرة طويلة، وشباب حريص كل الحرص على خدمة المجتمع وتحقيق تطلعات المواطنين، منوهاً إلى أن دمج "البلدية والبيئة" يدعم عمل المجلس، مشيداً بالتعاون الكبير والبناء لسعادة وزير البلدية والبيئة، وأيضاً تعاون رئيس هيئة الأشغال العامة، وكل الوزراء والمسؤولين في مختلف أجهزة الدولة، مؤكداً أن التعاون بين المجلس وكل أجهزة الدولة ساعد في تحقيق الكثير من الإنجازات الملموسة وغير الملموسة.

ولفت نائب رئيس المجلس البلدي المركزي في حواره مع "الشرق" إلى أن فكرة إنشاء المجمعات الخدمية الحكومية المتكاملة في كافة ربوع الوطن، فكرة ممتازة، وأنه يأمل أن تشمل التوسع فيها، لتشمل كل الخدمات لكافة المؤسسات الحكومية والخاصة، مع توفير وظائف عمل لسكان تلك المناطق في تلك المجمعات، لتخفيف الزحام على العاصمة القطرية الدوحة.

كما تحدث المهندي في حواره عن العديد من الملفات الهامة التى يسعى إلى تحقيقها المجلس، منها ملف المقر الدائم، وعلاقة المجلس بأشغال والوزارات والمؤسسات، واختصاصات المجلس وكيفية التوعية بها، كما تحدث عن بعض الإنجازات التي تمت في دائرته "الذخيرة" وما سوف تشهده خلال الفترة المقبلة، وإلى نص الحوار:

حدثنا عن علاقة المجلس بالوزارات والمؤسسات والهيئات في الدورة الخامسة؟

_ لقد حرصنا منذ انعقاد المجلس في دورته الحالية على بناء جسر من التواصل مع كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات وحتى القطاعات الخاصة، وقد تمكنا بفضل الله وقيادات المجلس من تحقيق نجاح في هذا الأمر، واستطعنا توطيد العلاقة مع مختلف الجهات، وهو ما ساعدنا في تحقيق الكثير من متطلبات واحتياجات سكان الدوائر.

هل حقق شعار المجلس "المصلحة العامة تجمعنا" نتائج طيبة؟

_ بالتأكيد، حيث إن العلاقات الطيبة مع كافة الأجهزة، تهدف في الأساس إلى تحقيق مصلحة البلاد والعباد، وهو ما ساعد في إنجاز متطلبات واحتياجات الجمهور.

كيف تتعامل أجهزة الدولة مع توصيات المجلس؟

_ بكل جدية واهتمام بالغ، وخاصة من قبل سعادة وزير البلدية والبيئة، حيث العمل المشترك بيننا، ونفس الحال من قبل مختلف أجهزة الدولة.

صف لنا العلاقة بين المجلس وسعادة وزير البلدية والبيئة؟

_ العلاقة متينة للغاية، ويجتمع سعادته مع أعضاء البلدي بين الحين والآخر، ويستمع إلينا ويدعمنا، حيث إن سعادته مؤمن بأن رسالتنا هي خدمة أفراد المجتمع، وهي نفس رسالة الوزارة وكل الوزارات، والتي تهدف إلى تحقيق المصلحة العامة للوطن وخدمة أبنائه وتحقيق الرفاهية لهم.

قمتم بزيارات عديدة إلى عدة جهات ومنها "أشغال"، كيف هي علاقتكم بالهيئة ورئيسها؟

_ قمنا بعدة زيارات إلى الكثير من الجهات، ونحرص على تنظيم زيارات ميدانية لمشاريع الدولة، وفي الحقيقة نضع في بعض الأحيان ملاحظاتنا ومقترحاتنا، و"أشغال" تتعاون بشكل كبير جداً، ورئيسها أكد ترحيبه الشديد بلقائنا طوال الوقت.

ما رأيكم في المشاريع الحالية؟

_ جيدة جداً والحمد لله، ونحن نأمل في حلول مبتكرة لمشاريع مستدامة ذات جودة كبيرة وصيانة وتكاليف منخفضة، تحقق الكثير من الفوائد.

كيف تتعاملون مع شكاوى ومقترحات سكان الدوائر؟

_ نتعامل بجدية بالغة مع الشكاوى والمقترحات ونبحث طرق معالجتها مع مختلف أجهزة الدولة.

البعض قد لا يدرك اختصاصات المجلس بشكل واضح، ماذا فعلتم للتوعية باختصاصاتكم؟

_ لدينا موقع إلكتروني تنشر فيه كل ما يتعلق بطبيعة عملنا، ونستعرض من خلاله مناقشاتنا في كل اللجان وجلسات المجلس، كما نستعين بمواقع التواصل الاجتماعي لتوعية أفراد المجتمع بكل ما يتعلق بالقوانين والتشريعات وغيرها.

هل تحققت نتائج طيبة في جهود التوعية؟

_ تحققت بشكل كبير، وأصبح لدى الجمهور قاعدة معلوماتية كبيرة عن عمل المجلس البلدي.

ماذا تمثل لكم مواقع التواصل الاجتماعي؟

_ عنصر مهم في الحياة، حيث إننا نتعامل معها على أنها مصدر رئيسي للتواصل مع الشباب، وكل الأعضاء حريصون على التواصل مع أبناء دوائرهم، والاستماع إليهم، ومعرفة مقترحاتهم ورفع تلك المقترحات إلى المجلس ومنه إلى الجهات المختصة في الدولة بعد المناقشة.

هل هناك مقترحات هامة تنتج عن التواصل مع سكان الدوائر عبر شبكات التواصل الاجتماعي؟

_ بالتأكيد، لدينا شباب واع ولديه القدرة على الابتكار، وهذا الشباب شريك في بناء الوطن، ونحترم ونقدر جهوده ولو كانت من وراء شاشات الهاتف أو الكمبيوتر، فقد تكون سبباً في فكرة تنفذ على أرض الواقع في صورة مشروع عملاق.

هل لديكم حسابات على تويتر والفيس بوك؟

_ نعم بالتأكيد، لدي حسابين، أحدهما شخصي والثاني للتواصل مع أبناء دائرتي، والاثنان يحققان لي التواجد مع الجميع، واستفيد من كل المقترحات والآراء التي يضعها أمامي سكان الدائرة أو من يقيمون خارجها.

كيف ترى دمج الوزارات وهل استفاد المجلس من دمج "البلدية والبيئة" على سبيل المثال؟

_ نعم، حيث كنا في السابق نرسل توصيات إلى البيئة ونظيرتها البلدية، إنما الآن أصبحت التوصيات متعلقة بوزارة واحدة، تملك اتخاذ القرارات المناسبة بسرعة، وخاصة فيما يتعلق بالإدارات المتشابهة.

ما رأيكم في مجمعات الخدمات الحكومية؟

_ ممتازة، وتسهل على المواطنين والمقيمين من سكان المناطق الواقعة فيها، وتخفف الضغط على أجهزة الدولة في قلب الدوحة.

هل لديكم مقترحات بشأن إنشاء مجمعات متكاملة تخدم القرى؟

_ ليس لدينا مقترحات إنما إضافات بسيطة، حيث نأمل في تعميم تلك المجمعات الخدمية الحكومية مع توفير كافة الخدمات لتغطي كافة أنحاء الدولة والقرى، مع توفير وظائف لسكان تلك المناطق، بهدف تخفيف الزحام عن الدوحة، والدولة تسعى إلى تنفيذ وتوفير مرافق خدمية متكاملة في كل المواقع والحمد لله.

ما هي الأهداف الرئيسية التي يسعى المجلس إلى تحقيقها؟

_ نسعى إلى اكتمال البنية التحتية في كل ربوع قطر وخاصة في القرى.

هل اختلفت نظرتكم كعضو عن نظرتكم كنائب لرئيس المجلس؟

_ نعم، لكن المنصب لا يغير طبيعة عمل العضو، فالاثنان هدفهما واحد، وأنا كعضو أعمل جنباً إلى جنب مع فريق العمل في المجلس، ونسعى إلى تدعيم العلاقات والبناء مع أجهزة الدولة.

صف لنا علاقتك برئيس المجلس والأعضاء؟

_علاقتي برئيس المجلس، علاقة وطيدة للغاية، فهو صاحب خبرة طويلة في العمل البلدي، وفي الحقيقة لديه رؤية وصاحب رأي واع وحريص على المصلحة العامة، أما الأعضاء فهم إخواني جميعاً، وسعيد بانتمائي لهذا المجلس الذي يجمع الخبرة المتمثلة في الأعضاء القدامى، والشباب النشط، الذي يسعى بوعي إلى تحقيق احتياجات سكان الدوائر، بعلاقات طيبة وليس صراعات مع أجهزة الدولة عبر شو إعلامي.

كيف تنظر إلى وسائل الإعلام؟

_ شريك رئيسي في البناء، حال تمسكها بالموضوعية ونقل الحقائق، ومشاركة المجلس في العمل تحت شعار "المصلحة العامة تجمعنا"، حيث إن كلمة قد تؤثر سلباً وأخرى قد تبني جبلاً.

ما الجديد في موضوع توفير مقر دائم للمجلس؟

_ هناك تنسيق قائم مع الجهات المعنية وفي انتظار الجديد، ونأمل أن يكون قريباً فور الانتهاء من الإجراءات اللازمة.

*كنت عضواً بالمجلس في دورته الرابعة، هل هناك اختلاف في الدورة الخامسة؟

_ إننا نتقدم عاماً تلو الآخر، ودورة تلو الأخرى، ويجب التأكيد على أن رئيس وأعضاء المجلس يستكملون مسيرة من سبقوهم في إرساء قواعد العمل البلدي، ونسعى دوماً إلى تطوير هذا العمل.

هل حققت برنامجك الانتخابي؟

_ أولاً يجب التأكيد على أنني أكمل ما بدأه العضو الوالد علي بن حسن المهندي، والذي كان صاحب تاريخ عريق في العمل البلدي، والذي كرمته الدولة بإطلاق اسمه على أحد الشوارع الهامة بدائرة الذخيرة، تخليداً لدوره في هذا المجال، وأنا شخصياً وكل سكان الدائرة يشكرون الدولة على هذه اللفتة الطيبة.

ثانياً: لقد حققت ما يقرب من 90% من برنامجي الانتخابي في دائرة الذخيرة، وهناك الكثير من الإنجازات التي تشهدها الدائرة خلال الفترة المقبلة.

ما هي أبرز الإنجازات التي تمت بالدائرة خلال الفترة الأخيرة؟

_ أصبح لدينا محطة وقود وجمعية للميرة، إضافة إلى أنه قد تم إنشاء مدارس جديدة وروضة أطفال، كما غطينا 80% من شوارع الدائرة بالإنارة، إلى جانب إنشاء 3 مسارات للمشاة حول المدينة، ليتسني للمواطنين والمقيمين ممارسة الرياضة والتنزه في فترة الشتاء، كما تم إنشاء منطقة ألعاب على الشاطئ، وأصبح لدينا شوارع مخططة مؤقتة لحين الانتهاء من البنية التحتية المتكاملة، كما تم إنشاء عدد من المساجد.

ماذا عن فرضة الذخيرة والشاطئ؟

_ لقد تم إنشاء شارع الفرضة وتأهيل الشاطئ بدعم من مركز التواصل الاجتماعي برأس لفان، ووضع مظلات وكل الخدمات، كما قام المكتب الهندسي الخاص بترميم المسجد القديم وهو أحد أقدم مساجد الدولة، إضافة إلى بناء سور للمقبرة على شكل تراثي قديم، إضافة إلى أنه قد تم إنشاء مسطحات خضراء.

ما الجديد لديكم في الدائرة؟

_ لدينا مشروع إنشاء طرق جديدة سينطلق قريباً، مع إنشاء تقاطع أمام الميرة للتسهيل على المواطنين والمقيمين، كما تجب الإشارة إلى انتهاء التصاميم الخاصة بالبنية التحتية المتكاملة، وفي انتظار الموازنات، وهو ما سيؤدي إلى حدوث نقلة نوعية في الدائرة بالمستقبل، كما إننا ننسق مع وزارة الثقافة والرياضة لتطوير وتوسعة ملعب الفرجان.

هل هناك جديد بخصوص تطوير الفرضة؟

_ نعم، ستقوم إدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، قريباً، بصيانة الفرضة وتطوير محدود فيها، لكننا نسعى إلى توسيع الفرضة وتطويرها بشكل شامل نظراً لأهميتها، وإنشاء مرسى للطرادات.

دائرتا الخور والذخيرة مرتبطتان ببلدية واحدة، هل هناك تنسيق بينك وعضو الخور؟

_ نعم، التنسيق مع ناصر المهندي، عضو المجلس البلدي عن دائرة الخور قائم طوال الوقت، ولدينا مقترحات مشتركة، كما إننا نلقى تعاون من بلدية الخور والذخيرة، وهدفنا كما أشرت من قبل هو تحقيق المصلحة العامة.

هل هناك مشاريع مشتركة بين الدائرتين قريباً؟

_ نعم لقد تم تخصيص قطعة أرض بمساحة 49 ألف متر مربع لإنشاء حديقة تخدم سكان الخور والذخيرة، وذلك بناء على مقترح تقدمت به وزميلي ممثل الخور في المجلس البلدي.

هل لديكم مساع لتطوير شارع الخور الساحلي؟

_ نسعى إلى توسعة وتطوير شارع الخور الساحلي وتجديده أسوة بطريق الشمال، وذلك نظراً لأهمية الطريق الذي يشهد ضغطا كبيرا من قبل مستخدميه، ونتوقع تحقيق هذا خلال الفترة المقبلة.

كيف تواجه أزمة التصحر وزحف الرمال على شوارع الدائرة؟

_ هي بالفعل ظاهرة نعاني منها بالرغم من محاولاتنا نشر المسطحات الخضراء، وقد وعد برنامج رأس لفان بإنشاء حزام أخضر حول المدينة بطول 3 كيلو مترات، والأمر في إطار التنسيق مع أجهزة الدولة للبدء في التنفيذ فوراً.

هل هناك مخططات جديدة للذخيرة وقسائم سيتم توزيعها على الشباب؟

_ نعم لدينا 36 قسيمة في إطار التوزيع ومخطط دائم للذخيرة يضم 200 قسيمة جديدة قريباً.

مساحة إعلانية