رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1270

معهد قطر للبحوث يناقش مخاطر استهلاك المياه

05 يونيو 2023 , 07:00ص
alsharq
د. ديما المصري
الدوحة - الشرق

ألقت الدكتورة ديما المصري، العالمة في مركز المياه التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، الضوء على الخطوات التي اتخذتها قطر لزيادة مخزونها من المياه من خلال مشروع الخزانات الاستراتيجية الكبرى لتأمين المياه، والذي يهدف إلى زيادة احتياطي البلاد من المياه النظيفة إلى سبعة أيام في حالة حدوث أزمة بحلول عام 2026 كمرحلة أولى. ومع ذلك، تؤمن هذه الخبيرة بأنه ينبغي على كل فرد من أفراد المجتمع تحمل مسؤوليته بشأن سلوكه الاستهلاكي للمياه، مشددة على أن المفتاح لتحقيق هذا التغيير يبدأ بالمعرفة وتعزيز الوعي البيئي.

وأضافت: «علينا أن ندرك حقيقة أن قطر هي واحدة من بين أكثر دول العالم التي تعاني من شح المياه، وذلك نظرًا لبيئتها الجافة التي تعتمد على مصادر قليلة للغاية للمياه العذبة. وتُعتبر المياه الجوفية المصدر الوحيد لإنتاج المياه النظيفة في قطر، والتي تم استخراجها بشكل كبير سابقًا، لذلك، ولتجنب نفاد المياه الجوفية، اتجهت الدولة إلى تحلية مياه البحر كمصدر أساسي لإنتاج المياه الصالحة للاستهلاك في قطر».

وأوضحت أن عملية تحلية مياه البحر تنطوي على تكلفة باهظة بالنسبة للوسط البيئي، وذلك لسببين أولهما هو أن فصل الملح عن المياه يتطلب كمية كبيرة من الطاقة، وهي العملية التي تفضي إلى انبعاث كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون. وعليه، تُعد تحلية المياه واحدة من المسببات الرئيسية لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في قطر. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن محطات التحلية الحرارية في قطر حاليًا تولد المياه النظيفة كمنتج ثانوي لعملية توليد الكهرباء من التوربينات الغازية؛ ومن ثم يصعب تقدير المساهمة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعزل عن غيرها.

والسبب الآخر هو أن عملية فصل الملح عن المياه، ينتج عنها كميات كبيرة من نفايات الملح، إلى جانب المواد الكيميائية اللازمة لتحلية مياه البحر، والتي يجب التخلص منها في مكان ما. ويجب الإشارة هنا إلى أن دولة قطر تشارك طبيعتها البحرية مع بلدان أخرى تعاني بدورها من ندرة المياه وتعتمد ذات الآلية للحصول على المياه النظيفة.

من جانبه، أوضح الدكتور غونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي لمركز «إرثنا»، أن جميع البشر، بغض النظر عن البيئات المختلفة التي يعيشون فيها، بحاجة إلى فهم أننا جميعًا نُعدّ جزءًا من نظام بيئي واحد.

مساحة إعلانية