رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ضمن سلسلة "من القلب إلى القلب".. مؤسسة قطر تنظم أمسية فنية جديدة نهاية يناير الجاري

تحتضن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع يوم 31 يناير الجاري، أمسية بعنوان ستون سنة على غياب (سامي شوا) أمير الكمان العربي، وذلك في إطار سلسلة من القلب إلى القلب التابعة للمؤسسة. ويقدم الأمسية، الدكتور أحمد الصالحي، الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقي والملحن والباحث وعازف العود؛ مع بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل. وتحتفي الأمسية، التي تقام في ملتقى مركز طلاب المدينة التعليمية، بأحد أبرز رواد الموسيقى العربية الذين أتقنوا مختلف لهجات المقام العربي من المحيط إلى الخليج، بل وأضافوا إليها أبعادا من مقامات غير عربية اللسان. وتصاحب الأمسية ورشة عمل ينظمها برنامج حرفة التابع لمؤسسة قطر، تحت عنوان هندسة الهياكل الخارجية، وتنطلق قبل العرض الموسيقي، حيث تتيح للمشاركين فرصة بناء مجسمات هندسية تساعدهم على فهم الأشكال والمساحات والنسب المستخدمة في الفن والعمارة الإسلامية. وعقب اختتام العرض الموسيقي، ستقام جلسة نقاشية تفاعلية مع نخبة من الموسيقيين، وتنظمها مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر. وتواصل سلسلة من القلب إلى القلب عروضها التي تحتفي بالمقامات الموسيقية الأصيلة مع مزيج من الحداثة في العام 2026، حيث سيشهد شهر مارس المقبل أمسية يقدمها فكرت كاراكايا (مقامات البلاط العثماني)، تتبعها أمسية بعنوان (رحلة موسيقية عبر المقام) مع محمد عنتر في أبريل المقبل.

106

| 26 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تقود حوارًا عالميًا حول تعزيز اللغة العربية والهوية

في إطار احتفالات مؤسسة قطر باليوم الدولي للتعليم، اجتمع عدد من التربويين والطلاب والأسر والمؤسسات التعليمية لتجديد التأكيد على الدور المشترك للمجتمع في بناء تعليم شامل ومنفتح على المستقبل. وجرى خلال هذه الحدث، الذي امتد ليومين وأقيم في براحة مشيرب تحت شعار: «التعليم مسؤولية الجميع»، استعراض الخطوط العريضة لمسيرة التعليم في مؤسسة قطر والرؤية المتكاملة التي شكلت مسار هذا التطور. كما سلط الحدث الضوء على برنامج «راسخ»، باعتباره نموذجًا تعليميًا ثنائي اللغة يقوم على تعزيز الهوية في قطر، وركيزة أساسية لإصلاح التعليم الوطني. ويهدف برنامج «راسخ» إلى تعزيز الأسس الثقافية واللغوية مع الانخراط في التعلم العالمي. تعكس احتفالات اليوم الدولي للتعليم التزام مؤسسة قطر المستمر بإشراك المجتمع على نطاق أوسع في النهوض بمستقبل التعليم. ويُحتفل بهذا اليوم سنويًا في 24 يناير للتأكيد على أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان ومسؤولية مشتركة، مع الحث على توحيد الجهود الجماعية للارتقاء بجودته. وفي هذا السياق، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب الرئيس للمبادرات التعليمية الاستراتيجية للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «يُمثل اليوم الدولي للتعليم مناسبة ذات بعد عالمي لتجديد الالتزام بالحق في التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية، ومسؤولية مشتركة تتطلب تنسيق الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع الأوسع». وتابعت الشيخة نوف: «من خلال إحياء هذه المناسبة، تؤكد مؤسسة قطر على دور التعليم في النهوض بأوضاع الإنسان، وترسيخ القيم، وتمكين الأجيال القادمة من التعامل مع عالم سريع التغير بثقة ووعي ومعرفة متجذرة». -اعتماد «راسخ» شهدت الفعالية إطلاق اعتماد «راسخ»، وهو إطار عمل جديد لمدارس مؤسسة قطر والمدارس الدولية في قطر. ويهدف الاعتماد إلى توسيع نطاق التأثير، وتعزيز التعليم ثنائي اللغة، وتوطين التعلم، علاوةً على ترسيخ القيم الثقافية، وتمكين الطلاب من تقديم ابتكاراتهم بلغتهم الأم بكل ثقة. كما تم الإعلان عن الدفعة الأولى من المدارس المرشحة لاعتماد «راسخ». وفيما يتعلق باعتماد «راسخ»، أوضحت الشيخة نوف أن «مبادرة «راسخ» تنطلق من رؤية تعليمية وطنية تعزز الهوية الثقافية واللغوية من خلال تعليم ثنائي اللغة، متوازن. يُشكل اعتماد «راسخ» خطوة استراتيجية لدعم جودة التعليم، وتمكين المدارس من تبني ممارسات تعليمية ترتكز على الهوية، وتُعدّ الطلاب للإسهام بفاعلية في مجتمعاتهم والمشاركة في صناعة مستقبلهم». كما تضمنت الفعالية جلسة نقاشية بعنوان: «بناء مستقبل متعدد اللغات: كيف نرتقي في عالم سريع التغير»، ألقاها البروفيسور روبرتو فيليبي، أستاذ في كلية لندن الجامعية – معهد التربية. وقد سلطت الكلمة الرئيسية للجلسة – اعتمادًا على الأبحاث في علم النفس وعلم الأعصاب والتعليم – الضوء على تعدد اللغات كمورد للتعلم وليس كتحدٍ، مما يدل على دوره في تعزيز مشاركة الطلاب ورفاههم وإنجازاتهم وانتمائهم وعدالتهم الاجتماعية. وقدمت قرية «راسخ» تجربة تفاعلية، جسدت مبادئ النموذج القائم على أرض الواقع. ومن خلال معارض تفاعلية وأجنحة تعليمية قدمتها كيانات تابعة لمؤسسة قطر والمدارس المشاركة، استكشف الزوار العديد من المناهج التي تعزز التعليم ثنائي اللغة المتوازن، والهوية الثقافية، والتعلم العالمي المُكيّف مع السياق المحلي.

158

| 26 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحتفي باليوم الدولي للتعليم بفعاليات مجتمعية تعزز التعليم الشامل والهوية الوطنية

احتفلت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع باليوم الدولي للتعليم، من خلال تنظيم سلسلة فعاليات مجتمعية على مدار يومين في /براحة مشيرب/ تحت شعار التعليم مسؤولية الجميع، بمشاركة تربويين وطلاب وأسر ومؤسسات تعليمية، تأكيدا على الدور المشترك للمجتمع في بناء تعليم شامل ومنفتح على المستقبل. وشهدت الفعاليات استعراض الخطوط العريضة لمسيرة التعليم في مؤسسة قطر، والرؤية المتكاملة التي أسهمت في تطوره، مع تسليط الضوء على برنامج راسخ بوصفه نموذجا تعليميا ثنائي اللغة يعزز الهوية الوطنية، وركيزة أساسية لإصلاح التعليم الوطني، من خلال ترسيخ الأسس الثقافية واللغوية، والانخراط في منظومة التعلم العالمي. وتعكس هذه الاحتفالات التزام مؤسسة قطر المستمر بإشراك المجتمع في النهوض بمستقبل التعليم، تزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي للتعليم الذي يصادف 24 يناير من كل عام، تأكيدا على أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان ومسؤولية مشتركة. وفي هذا السياق، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب الرئيس للمبادرات التعليمية الاستراتيجية للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، إن اليوم الدولي للتعليم يمثل مناسبة عالمية لتجديد الالتزام بالحق في التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية، ومسؤولية مشتركة تتطلب تنسيق الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع الأوسع. وأضافت أن إحياء هذه المناسبة يؤكد دور التعليم في النهوض بأوضاع الإنسان، وترسيخ القيم، وتمكين الأجيال القادمة من التعامل مع عالم سريع التغير بثقة ووعي ومعرفة متجذرة. وشهدت الفعالية إطلاق اعتماد راسخ، وهو إطار عمل جديد لمدارس مؤسسة قطر والمدارس الدولية في قطر، يهدف إلى توسيع نطاق التأثير، وتعزيز التعليم ثنائي اللغة، وتوطين التعلم، وترسيخ القيم الثقافية، وتمكين الطلاب من تقديم ابتكاراتهم بلغتهم الأم بثقة، إلى جانب الإعلان عن الدفعة الأولى من المدارس المرشحة للاعتماد. وأوضحت الشيخة نوف أن مبادرة راسخ تنطلق من رؤية تعليمية وطنية تعزز الهوية الثقافية واللغوية من خلال تعليم ثنائي اللغة متوازن، مشيرة إلى أن اعتماد راسخ يشكل خطوة استراتيجية لدعم جودة التعليم، وتمكين المدارس من تبني ممارسات تعليمية ترتكز على الهوية، وتعد الطلاب للإسهام بفاعلية في مجتمعاتهم والمشاركة في صناعة مستقبلهم. كما تضمنت الفعاليات جلسة نقاشية بعنوان بناء مستقبل متعدد اللغات: كيف نرتقي في عالم سريع التغير، قدمها البروفيسور روبرتو فيليبي، أستاذ في معهد التربية بكلية لندن الجامعية، تناولت - استنادا إلى أبحاث في علم النفس وعلم الأعصاب والتعليم - تعدد اللغات بوصفه موردا للتعلم يسهم في تعزيز مشاركة الطلاب ورفاههم وإنجازاتهم والانتماء والعدالة الاجتماعية. وقدمت قرية راسخ تجربة تفاعلية جسدت مبادئ النموذج التعليمي على أرض الواقع، من خلال معارض وأجنحة تعليمية للكيانات التابعة لمؤسسة قطر والمدارس المشاركة، أتاحت للزوار استكشاف مناهج تعزز التعليم ثنائي اللغة المتوازن، والهوية الثقافية، والتعلم العالمي المكيف مع السياق المحلي. كما اشتملت الفعاليات على منصة لسرد القصص، أتاحت للطلاب والمعلمين ومنظمات المجتمع مشاركة تجارب تعليمية ملهمة عبر الحوارات والعروض والجلسات التفاعلية، بما يبرز دور السرد في غرس القيم، وتعزيز الإبداع، ودعم التعلم مدى الحياة. وإلى جانب الفعاليات المفتوحة للجمهور، عقد مؤتمر ثنائي في فندق ماندارين أورينتال، للترويج لنماذج التعليم ثنائي اللغة التي توازن بين الهوية الثقافية واللغوية، ولا سيما اللغة العربية، والانفتاح العالمي عبر اللغة الإنجليزية، بمشاركة خبراء إقليميين ودوليين. وشهد مؤتمر ثنائي مشاركة مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر، التي تهدف إلى تعزيز اللغة العربية والحفاظ عليها، من خلال إبراز وتوسيع نطاق الأفكار والقصص ذات الصلة من مختلف البلدان الناطقة بالعربية. وبعنوان هوية راسخة وتعليم متجدد، ناقش فريق المبادرة كيف يمكن للتعليم أن ينطلق من جذوره الثقافية واللغوية والإنسانية، لبناء هوية قادرة على حفظ الذاكرة دون تحويلها إلى ماض جامد، وبما يواكب متطلبات الحاضر والمستقبل. وتناولت جلسات المؤتمر قضايا التعليم متعدد اللغات، والتعلم المتجذر في التراث، ودور الهوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة منظمة اليونسكو وعدد من الخبراء الإقليميين، بما يعزز مكانة التعليم أداة أساسية لإعداد المتعلمين لعالم مترابط. كما تضمن الاحتفال مؤتمر تكافؤ، الذي يعكس التزام مؤسسة قطر بالتعليم الشامل، مع التركيز على التنوع العصبي والاحتياجات التعليمية الخاصة، من خلال محاضرات وحلقات نقاشية وجلسات موجهة لأولياء الأمور، بمشاركة خبراء دوليين، من بينهم البروفيسور السير باري كاربنتر، أستاذ أول في الصحة النفسية في التعليم بجامعة أكسفورد بروكس بالمملكة المتحدة.

240

| 25 يناير 2026

محليات alsharq
كارنيجي ميلون - قطر تقبل أكبر دفعة في تاريخها

-مايكل تريك: الدفعة تضم طلاباً من 16 دولة تخرجوا في 27 مدرسة ثانوية أعلنت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، قبول 39 طالبًا وطالبة ضمن دفعة عام 2030 عبر آلية «القبول المبكر»، مما يُشكل أكبر دفعة تُقبل بهذا المسار في تاريخ الجامعة في قطر. جاء هذا الإعلان خلال حفل عشاء أُقيم ترحيبًا بالطلاب الجدد. وخاطب مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، طلاب دفعة 2030، مشددًا على أهمية هذا الإنجاز، وما يحمله من دلالات لمسيرتهم المقبلة، قائلاً: «سيكون هذا الصرح في صلب حياتكم على مدار الأعوام الأربعة المقبلة. هنا ستنمو قدراتكم، وتُصقل مهاراتكم، وتزدهر طموحاتكم، فاتخذوه بيتاً ثانياً لكم». وأكد العميد تريك للطلاب أن «التعليم الجامعي يتجاوز الحدود الأكاديمية الصرفة، إذ يُمثل مرحلةً جوهرية لتطوير المهارات واستكشاف الشغف»، وأضاف: «ستتعرفون خلال الأعوام الأربعة القادمة على أنفسكم؛ من خلال تجارب جديدة، واكتساب مهارات متنوعة، واستكشاف كيفية تغيير عالمكم». تتميز هذه الدفعة بتنوّع كبير، إذ تضم طلابًا يُمثلون 16 دولة، وتخرجوا في 27 مدرسة ثانوية مختلفة. ومن بين الطلاب المقبولين التسعة والثلاثين، يوجد 21 فتاة، كما تضم الدفعة أربعة طلاب دوليين. ويُعد مسار القبول المبكر خيارًا مُخصصًا للطلاب الذين حددوا جامعة كارنيجي ميلون في قطر بوصفها وجهتهم الجامعية الأولى، وسيُباشر الطلاب المقبولون دراستهم الأكاديمية رسميًا في شهر أغسطس المقبل.

712

| 25 يناير 2026

محليات alsharq
رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر عبير آل خليفة: توظيف التقنيات الحديثة لدعم الابتكار في مدارس مؤسسة قطر

- نهج تدريجي لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم أكدت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن مدارس مؤسسة قطر تولي أهمية كبيرة لاستخدام التكنولوجيا بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز التعلم وتنمية مهارات المستقبل. وأشارت آل خليفة، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، إلى أن توظيف الحلول الرقمية، يأتي من خلال منصات التعلم الإلكتروني، والتقنيات التفاعلية داخل الصفوف الدراسية، بما يدعم التعلم المدمج، ويشجع الابتكار، وينمي مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات. وشددت على التزام المؤسسة بتوظيف التقنيات الحديثة بشكل مسؤول وأخلاقي، يوازن بين الابتكار وحماية المتعلمين، ويضمن إعداد الطلبة بمهارات رقمية متقدمة تمكنهم من النجاح في اقتصاد المعرفة، مع الحفاظ على استدامة النظام التعليمي وتوافقه مع رؤية قطر الوطنية. وأكدت أن التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر يضم مجتمعا تعليميا متنوعا يجمع بين الطابعين العالمي والمحلي، حيث يضم طلبة من 79 جنسية، بما يرسخ قيم الانفتاح والتفاهم الثقافي والحوار، ويسهم في إعداد طلبة قادرين على التفاعل مع المجتمع الدولي مع الحفاظ على هويتهم الوطنية. وأوضحت أن عدد الطلبة المسجلين يبلغ 9,294 طالبا وطالبة، منهم 5,576 طالبا و3,718 طالبة، من بينهم 8,365 طالبا وطالبة قطريين، مؤكدة أن هذا الحضور الكبير للطلبة القطريين يعكس دور مؤسسة قطر في دعم التعليم الوطني وبناء الكفاءات المحلية. ولفتت إلى أن وجود 718 معلما ومعلمة يؤكد الاستثمار في الكادر التعليمي بوصفه حجر الأساس لجودة التعليم، ويوفر بيئة تعليمية داعمة تراعي الفروق الفردية وتعزز أساليب التعليم الحديثة المتمحورة حول الطالب. وبينت أن تخريج أكثر من 8,300 طالب وطالبة من مدارس مؤسسة قطر وبرنامج الجسر الأكاديمي يعكس قدرة هذه المنظومة على إعداد أجيال مؤهلة للانتقال بسلاسة إلى التعليم العالي أو المسارات المهنية، بما يعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات سوق العمل واقتصاد المعرفة. ونوهت إلى حرص المدارس على إشراك الطلبة في مسابقات وفعاليات تكنولوجية محلية وعالمية في مجالات البرمجة، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والابتكار العلمي، بما يتيح لهم تطبيق معارفهم عمليا، والعمل ضمن فرق متعددة الثقافات، والتعرف على أحدث التطورات التقنية، ويسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وأوضحت أن مؤسسة قطر تعتمد نهجا عمليا ومتدرجا في تبني الأدوات التعليمية الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ودمجها في النظام التعليمي بما يخدم جودة التعلم ويواكب التحول الرقمي. وأضافت أنه على مستوى التعليم العالي والبحث العلمي، تعد مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني من المحاور الأساسية في البرامج الأكاديمية والبحثية، حيث توظف هذه التقنيات في تحليل البيانات وتطوير حلول ذكية تدعم الابتكار المرتبط بالأولويات الوطنية. وأشارت إلى أنه في التعليم ما قبل الجامعي جرى دمج الأدوات الرقمية على نطاق واسع عبر أنظمة إدارة التعلم، والتعليم المدمج، والمختبرات الافتراضية، إلى جانب مبادرات تجريبية تعتمد أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم المخصص، وتتبع تقدم الطلبة، وتحسين أساليب التدريس، مع تعزيز الوعي بالأمن السيبراني من خلال تضمين مفاهيم السلامة الرقمية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا وحماية البيانات ضمن المناهج والأنشطة المدرسية. وأكدت أن مؤسسة قطر أسهمت بشكل فاعل في تطوير وتطبيق نظام البكالوريا الدولية في دولة قطر، وجعلته إحدى ركائز جودة التعليم ضمن منظومتها، من خلال الالتزام بمعايير الاعتماد والجودة العالمية، وتطوير ممارسات تعليمية مبتكرة تركز على التفكير الناقد، والتعلم متعدد التخصصات، والبحث المستقل، وخدمة المجتمع، مع مواءمة البرامج مع الهوية الوطنية وتعزيز تعليم اللغة العربية والقيم الثقافية القطرية. ولفتت إلى تنوع المسارات والبرامج التعليمية التي توفرها المؤسسة، بما يشمل المسارات المهنية، وبرامج المستوى المتقدم، ونماذج تعليمية مبتكرة مثل التعليم القائم على التجربة في نموذج «أكاديمياتي»، وبرامج متخصصة لذوي صعوبات التعلم في أكاديمية العوسج، وذوي اضطراب طيف التوحد في أكاديمية ريناد، وذوي الإعاقات الشديدة في أكاديمية وارف. كما أشارت إلى الدور المحوري لمؤسسة قطر في تعزيز جودة التعليم من خلال دعم البحث العلمي وإنتاج المعرفة عبر مؤسسات وطنية رائدة، من بينها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بما يعزز العلاقة بين التعليم والابتكار وتطوير الأولويات الوطنية. وأوضحت رئيس التعليم ما قبل الجامعي في ختام حديثها أن برنامج «إجادة» لتحسين المدارس، الذي يندرج ضمن مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، يسهم في تعزيز جودة التعليم في الدولة عبر نموذج قائم على الأدلة للتقييم والتحسين، يربط التقييم الذاتي للمدارس بتحسينات قابلة للقياس في مخرجات تعلم الطلبة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بما يدعم التحسين المستدام على مستوى المنظومة التعليمية الوطنية.

280

| 25 يناير 2026

محليات alsharq
رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر : التكنولوجيا ركيزة أساسية بمدارسنا

أكدت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن مدارس مؤسسة قطر تولي أهمية كبيرة لاستخدام التكنولوجيا بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز التعلم وتنمية مهارات المستقبل. وأشارت آل خليفة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، إلى أن توظيف الحلول الرقمية، يأتي من خلال منصات التعلم الإلكتروني، والتقنيات التفاعلية داخل الصفوف الدراسية، بما يدعم التعلم المدمج، ويشجع الابتكار، وينمي مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات. وشددت على التزام المؤسسة بتوظيف التقنيات الحديثة بشكل مسؤول وأخلاقي، يوازن بين الابتكار وحماية المتعلمين، ويضمن إعداد الطلبة بمهارات رقمية متقدمة تمكنهم من النجاح في اقتصاد المعرفة، مع الحفاظ على استدامة النظام التعليمي وتوافقه مع رؤية قطر الوطنية. وأكدت أن التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر يضم مجتمعا تعليميا متنوعا يجمع بين الطابعين العالمي والمحلي، حيث يضم طلبة من 79 جنسية، بما يرسخ قيم الانفتاح والتفاهم الثقافي والحوار، ويسهم في إعداد طلبة قادرين على التفاعل مع المجتمع الدولي مع الحفاظ على هويتهم الوطنية. وأوضحت أن عدد الطلبة المسجلين يبلغ 9,294 طالبا وطالبة، منهم 5,576 طالبا و 3,718 طالبة، من بينهم 8,365 طالبا وطالبة قطريين، مؤكدة أن هذا الحضور الكبير للطلبة القطريين يعكس دور مؤسسة قطر في دعم التعليم الوطني وبناء الكفاءات المحلية. ولفتت إلى أن وجود 718 معلما ومعلمة يؤكد الاستثمار في الكادر التعليمي بوصفه حجر الأساس لجودة التعليم، ويوفر بيئة تعليمية داعمة تراعي الفروق الفردية وتعزز أساليب التعليم الحديثة المتمحورة حول الطالب. وبينت أن تخريج أكثر من 8,300 طالب وطالبة من مدارس مؤسسة قطر وبرنامج الجسر الأكاديمي يعكس قدرة هذه المنظومة على إعداد أجيال مؤهلة للانتقال بسلاسة إلى التعليم العالي أو المسارات المهنية، بما يعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات سوق العمل واقتصاد المعرفة. ونوهت إلى حرص المدارس على إشراك الطلبة في مسابقات وفعاليات تكنولوجية محلية وعالمية في مجالات البرمجة، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والابتكار العلمي، بما يتيح لهم تطبيق معارفهم عمليا، والعمل ضمن فرق متعددة الثقافات، والتعرف على أحدث التطورات التقنية، ويسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وأوضحت أن مؤسسة قطر تعتمد نهجا عمليا ومتدرجا في تبني الأدوات التعليمية الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ودمجها في النظام التعليمي بما يخدم جودة التعلم ويواكب التحول الرقمي. وأضافت أنه على مستوى التعليم العالي والبحث العلمي، تعد مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني من المحاور الأساسية في البرامج الأكاديمية والبحثية، حيث توظف هذه التقنيات في تحليل البيانات وتطوير حلول ذكية تدعم الابتكار المرتبط بالأولويات الوطنية. وأشارت إلى أنه في التعليم ما قبل الجامعي جرى دمج الأدوات الرقمية على نطاق واسع عبر أنظمة إدارة التعلم، والتعليم المدمج، والمختبرات الافتراضية، إلى جانب مبادرات تجريبية تعتمد أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم المخصص، وتتبع تقدم الطلبة، وتحسين أساليب التدريس، مع تعزيز الوعي بالأمن السيبراني من خلال تضمين مفاهيم السلامة الرقمية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا وحماية البيانات ضمن المناهج والأنشطة المدرسية. وأكدت أن مؤسسة قطر أسهمت بشكل فاعل في تطوير وتطبيق نظام البكالوريا الدولية في دولة قطر، وجعلته إحدى ركائز جودة التعليم ضمن منظومتها، من خلال الالتزام بمعايير الاعتماد والجودة العالمية، وتطوير ممارسات تعليمية مبتكرة تركز على التفكير الناقد، والتعلم متعدد التخصصات، والبحث المستقل، وخدمة المجتمع، مع مواءمة البرامج مع الهوية الوطنية وتعزيز تعليم اللغة العربية والقيم الثقافية القطرية. ولفتت إلى تنوع المسارات والبرامج التعليمية التي توفرها المؤسسة، بما يشمل المسارات المهنية، وبرامج المستوى المتقدم، ونماذج تعليمية مبتكرة مثل التعليم القائم على التجربة في نموذج أكاديمياتي، وبرامج متخصصة لذوي صعوبات التعلم في أكاديمية العوسج، وذوي اضطراب طيف التوحد في أكاديمية ريناد، وذوي الإعاقات الشديدة في أكاديمية وارف. كما أشارت إلى الدور المحوري لمؤسسة قطر في تعزيز جودة التعليم من خلال دعم البحث العلمي وإنتاج المعرفة عبر مؤسسات وطنية رائدة، من بينها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بما يعزز العلاقة بين التعليم والابتكار وتطوير الأولويات الوطنية. وأوضحت رئيس التعليم ما قبل الجامعي في ختام حديثها لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن برنامج إجادة لتحسين المدارس، الذي يندرج ضمن مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، يسهم في تعزيز جودة التعليم في الدولة عبر نموذج قائم على الأدلة للتقييم والتحسين، يربط التقييم الذاتي للمدارس بتحسينات قابلة للقياس في مخرجات تعلم الطلبة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بما يدعم التحسين المستدام على مستوى المنظومة التعليمية الوطنية.

416

| 24 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحتفي باليوم الدولي للتعليم 2026

تنظّم مؤسسة قطر، ممثلة بالتعليم ما قبل الجامعي، سلسلة من الفعاليات بمناسبة اليوم الدولي للتعليم 2026 تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع»، وذلك على مدار يومي 24 و25 يناير، في براحة مشيرب، في إطار التزامها بتسليط الضوء على أبرز المبادرات التعليمية، وقصص النجاح، ولتؤكد دور التعليم كمسؤولية مجتمعية مشتركة، ومساحة للحوار والتعلّم. كما تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على منصة «راسخ» ودورها المحوري في تعزيز التعليم ثنائي اللغة المرتكز على الهوية. كما تسعى الفعالية إلى الاحتفاء بالتعليم عبر مختلف كيانات مؤسسة قطر، وإشراك المجتمع بمختلف فئاته، بما يشمل أولياء الأمور، وطلاب المدارس والجامعات، والمؤسسات التعليمية إلى جانب الخبراء التربويين في أنشطة تعليمية تفاعلية تعزّز الوعي بأهمية التعليم. وفي هذا السياق، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «يمثّل الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم فرصة مهمة للتوقف والتأمل في الدور الحقيقي للتعليم في حياتنا، ليس بوصفه منظومة أكاديمية فحسب، بل باعتباره مسؤولية مجتمعية مشتركة تُشكّل أساس التنمية وبناء المستقبل. فهذا اليوم يذكّرنا بأن التعليم هو مسؤولية الجميع بما فيه المدرسة والأسرة والمجتمع، وأن أثره لا يُقاس بما يتحقق في عام واحد، بل بما يتركه في وعي الإنسان وقدرته على الإسهام الإيجابي في محيطه». وأكدت آل خليفة أن أهمية هذا الاحتفاء تنبع من كونه مساحة جامعة لتسليط الضوء على التجارب التعليمية التي أحدثت فرقًا حقيقيًا، وعلى الشراكات التي أسهمت في تطوير الممارسة التعليمية وتحويلها من مفهوم نظري إلى أثر ملموس. وتابعت قائلةً: «إن الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم لا يعني الاكتفاء باستعراض الإنجازات، بل فتح حوار مجتمعي حول ما نطمح إليه، وكيف يمكن للتعليم أن يظل مرتبطًا بهويتنا وقيمنا، وفي الوقت ذاته منفتحًا على متغيرات العالم. ومن هذا المنطلق، نؤمن بأن مثل هذه المناسبات تمثّل محطات أساسية لتعزيز الوعي بأهمية التعليم، وتحفيز المجتمع على المشاركة الفاعلة في دعمه وتطويره». واختتمت بقولها: «في مؤسسة قطر، ننظر إلى هذا اليوم باعتباره دعوة للعمل المشترك، وتجديدًا للالتزام ببناء منظومة تعليمية شاملة ومرنة، وقادرة على الاستجابة لاحتياجات المتعلمين على اختلافها. فالتعليم الذي نحتفي به اليوم هو التعليم الذي يصنع الأثر، ويضع الإنسان في صميمه، ويؤسس لمستقبل أكثر وعيًا واستدامة».

120

| 21 يناير 2026

محليات alsharq
لولوة الخاطر: جامعة HEC Paris بالمدينة التعليمية.. مركز إقليمي رائد في التعليم التنفيذي

أكدتسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي أنجامعة HEC Paris بالمدينة التعليمية رسختخلال أكثر من 15 عاماً من الحضور الفاعل،دورها كمركزٍ إقليمي رائد في التعليم التنفيذي. وقالت عبر حسابها بمنصة إكس، مساء أمس الإثنين: انسجامًا مع رؤية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حفظها الله الرامية إلى بناء منظومة أكاديمية محفّزة على الابتكار وتنمية القيادات وريادة الأعمال، نشأت الشراكة بين مؤسسة قطر وجامعة (HEC Paris) ذات الإرث الأكاديمي العريق الممتد لأكثر من مئة عام، والتي أثمرت عن افتتاح فرعها في المدينة التعليمية عام 2010. وأضافت: وخلال أكثر من خمسة عشر عامًا من الحضور الفاعل، استطاعت الجامعة أن ترسّخ دورها كمركزٍ إقليمي رائد في التعليم التنفيذي وبناء القدرات القيادية، وأسهمت بفاعلية في تمكين القيادات ودعم مسارات التحوّل نحو اقتصاد معرفي مستدام.

4772

| 13 يناير 2026

محليات alsharq
"إرثنا" يقود مبادرات تربط الاستدامة بالتراث والمعرفة

د. عبدالله السبيعي: دمج المعارف التقليدية والحديثة لاستعادة غابات القرم بثينة النعيمي: بناء بيئات حضرية مرنة أولوية وطنية للأجيال القادمة فهد السليطي: نموذج جديد للاستثمار المستدام الملائم للسياق المحلي تعمل مؤسسة قطر على تعزيز تعاونها مع الجهات الوطنية الرئيسية بهدف تعزيز الاستدامة في خطط التنمية الوطنية، حيث تتضافر جهود الوزارات والمؤسسات الوطنية لدفع السياسات والمشاريع والمبادرات المجتمعية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وفي حفل استقبال رفيع المستوى استضافه بيت آل خاطر في المدينة التعليمية بمناسبة مرور عام على الشراكة بين «إرثنا: مركز لمستقبل مستدام»، عضو مؤسسة قطر، و»مؤسسة الملك» البريطانية، حضرته سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وقادة من وزارة البيئة والتغير المناخي، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وصندوق قطر للتنمية، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، تم التأكيد على العمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسة قطر في مجالات تشمل التنوع البيولوجي، والمرونة الحضرية، والتعليم، والحفاظ على التراث، والتكيف مع تغير المناخ. كان من بين الحضور سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، الذي أكّد دعم الوزارة المستمر لمؤسسة قطر. وقال سعادته: «تنظر وزارة البيئة والتغير المناخي إلى مركز «إرثنا» ومؤسسة قطر كشريكين أساسيين في تطوير السياسات والمعارف ذات الصلة بالاستدامة. وقد سبق أن تعاونا معًا في فعاليات مثل «قمّة إرثنا» و»أسبوع قطر للاستدامة»، كما مثلنا قطر جنبًا إلى جنب في منصات عالمية كبرى بما في ذلك مؤتمرات الأطراف والمنتديات البيئية الدولية. وأضاف سعادته: «نفخر تحديدًا بجهودنا المشتركة من الرامية إلى استعادة غابات القرم، التي تمثل رمزًا مهمًا للتنوع البيولوجي في قطر وعنصرًا أساسيًا من تراثنا المحلي. كما يعكس هذا التعاون التزامنا المشترك بدمج المعارف التقليدية في ممارسات الاستدامة الحديثة، ونتطلّع إلى مواصلة تعزيز هذه الشراكة لدعم مرونة قطر وريادتها في الاقتصادين الأخضر والأزرق». كما حضرت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، التي أكّدت أن بناء بيئات حضرية مرنة يُعد من أولويات دولة قطر بما يتماشى رؤية قطر الوطنية 2030. وقالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي: «في ظل ما تواجهه منطقتنا من نمو سكاني سريع وتحديات معقدة من حيث البنية التحتية والإسكان وتغير المناخ والاستدامة البيئية، ندرك أهمية التخطيط طويل الأمد والابتكار والتعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني». وأضافت سعادتها: «نفخر بشراكتنا مع مؤسسة قطر، وأن نرى أن الاستدامة والمعرفة التقليدية والتراث تنعكس في المبادرات التي يقوم بها مركز «إرثنا»، وإحياء الحرف التقليدية عبر برنامج «حرفَه»، والحفاظ على بيت آل خاطر، حيث تصب هذه الجهود إلى جانب تعاوننا الوثيق مع معهد الدوحة الدولي للأسرة التابع لمؤسسة قطر، والتعليم ما قبل الجامعي في المؤسسة، ومشاركتنا في المنصات العالمية، في تأكيد التزام قطر ببناء مدن أكثر شمولية ومرونة واستعدادًا لاستقبال الأجيال القادمة». من جهته، أكد سعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، بالعمل على دعم برامج الاستدامة بالشراكة مع مركز «إرثنا» ومؤسسة قطر، حيث قال سعادته: «يفخر صندوق قطر للتنمية بتعزيز تعاونه مع مؤسسة قطر ومركز «إرثنا من أجل دفع برامج الاستدامة التي تعالج قضايا المناخ والمرونة». أضاف: «تمثل المشاريع التجريبية الأربعة بموجب الشراكة مع «مؤسسة الملك» نموذجًا جديدًا ومثيرًا للاستثمار المستدام الذي يتميز بملاءمته للسياق المحلي وأثره الهام، ونحن حريصون على مواصلة استكشاف سبل المشاركة الفاعلة في هذه المبادرات». وقد سلطت الفعالية الضوء على مبادرات الاستدامة الشاملة في مؤسسة قطر، التي تدمج مبادئ الحوكمة البيئية عبر مجالات التعليم والبحوث والحفاظ على الثقافة. كما تؤكد الشراكة بين مركز «إرثنا» و»مؤسسة الملك» على أن الاستدامة لا تقتصر على التكنولوجيا والابتكار فحسب، بل تشمل أيضًا استكشاف الحكمة التي تنطوي عليها الممارسات التقليدية والعمل على تبنيها.

1094

| 09 يناير 2026

محليات alsharq
مشاريع شبابية قطرية تتحول إلى منصات مبتكرة وإبداعية

غرست مؤسسة قطر على مدى أعوام بيئة تعليمية تُنبت الشغف وتمنح الطلبة مساحة آمنة للتجربة والبحث والاكتشاف، فكان لها الدور الأبرز في تحويل الطاقات الشابة إلى مشاريع مؤثرة تتجاوز حدود القاعات الدراسية نحو ميادين التكنولوجيا والإبداع الفني والاستدامة. هذه البيئة الملهمة لم تقدّم تعليماً تقليدياً فحسب، بل صنعت منظومة متكاملة تحتضن الأفكار وتدعم أحلام الطلبة وتمنحهم الأدوات التي تمكّنهم من تحويل رؤاهم إلى واقع حي. في المدينة التعليمية، لا تتوقف الحكايات عند حدود التخصصات الأكاديمية، بل تمتد إلى فضاءات أوسع، حيث يصنع الطلبة قصص نجاح حقيقية، ويبتكرون حلولاً لمجتمعاتهم، ويساهمون في بناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة. هنا يصبح الشغف مشروعاً، والفكرة منصة، والحلم مسار عمل واضح يقوم على التدريب، والإرشاد، وتكامل المعرفة بين الجامعات والمؤسسات الداعمة. وفي هذا الإطار، قامت «الشرق» برصد عدد من هذه المشاريع الطلابية التي انطلقت من المدينة التعليمية ضمن منظومة مؤسسة قطر، مسلّطة الضوء على تجارب شبابية ملهمة نجحت في تحويل الشغف إلى إنجازات واقعية. وتوقفت الصحيفة أمام نماذج متنوعة تجمع بين الإبداع الفني والابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال والاستدامة البيئية، بما يعكس حجم الفرص التي توفرها مؤسسة قطر لطلبتها، ويكشف في الوقت ذاته عن الدور المتنامي للشباب في صياغة مبادرات نوعية تُسهم في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز مكانة قطر كحاضنة للمعرفة والابتكار. وتجسد هذه النماذج الطلابية صورة واضحة لما يمكن أن تصنعه مؤسسة قطر حين تضع الإنسان في قلب العملية التعليمية، وتمنح الإبداع مساحة للنمو، فيتقدم الطلبة بثقة نحو الريادة في مجالاتهم المختلفة، من الفنون والتصميم، إلى الرياضة الرقمية، والتعليم الذكي، والابتكار البيئي. إنها تجارب تثبت أن الاستثمار في العقول الشابة هو الاستثمار الأكثر تأثيراً واستدامة. ومن بين هذه التجارب برزت مبادرات “جيل مؤسسة قطر” لتكون منصة واسعة لعرض قصص النجاح التي وُلدت في أروقة المدينة التعليمية، وتحوّلت إلى مشاريع واقعية تركت بصمتها داخل قطر وخارجها، مجسدة بذلك رؤية المؤسسة في تمكين الشباب، وبناء مجتمع معرفي، وتعزيز دور التعليم كمحرّك أساسي للتغيير والنهضة. -مريم الحميد تحول قطع السجاد إلى أرشيف ثقافي فني قالت مريم الحميد من جامعة فرجينيا كومنولث إنّ مرسم والدها الفنان يوسف أحمد- أحد رواد الفن التشكيلي في قطر والخليج- هو ملعب طفولتها وتحول الانغماس في الفن إلى تصاميم فنية من خلال خيوط نسجتها بتقنية البيكسل، وقد حولت قطع السجاد إلى أرشيف ثقافي ينسج بين خيوطه قصصاً من الذاكرة والهوية والتغيير. وأضافت أنّ ملعبها كان مرسم والدها المملوء بالدفاتر ومرشات الألوان الهوائية واللوحات القماشية الضخمة. وأشارت إلى أنها وجدت نفسها في عالم مختلف حيث مساحة الاستوديو حية قائمة على التدريب العملي والانغماس الحسي والتعاون والكلمة الفصل للأفكار. في تلك البيئة أزهرت مريم الحميد وأطلقت العنان لموهبتها لا كمصممة بل كمفكرة ومبدعة في الصنع والتشكيل وتنقل خبرتها إلى الأجيال الجديدة من المبدعين. والتحقت ببرنامج ماجستير الفنون الجميلة في التصميم، وحظيت بفرصة توسيع أفق تفكيرها التصميمي، واستكشاف الوسائط المختلفة الذي يتيحها المجال الواسع، وقد ركزت أبحاثها على مفهوم التعاطف وعلى العلاقة بين الإنسان والقطع الفنية وكيف يمكن أن تكون مجالاً للتوثيق. وقد استكشفت مريم الحميد وسائط فنية مبدعة بدءاً من التصميم الغرافيكي التقليدي إلى التصميم التفاعلي والمنسوجات لتبني جسراً بين التقاليد والحداثة وبدلاً من أن يشغلها الحنين إلى الماضي تحتفي بتطور الذاكرة وتعكس أعمالها التحولات في نمط الحياة، واللغة والسلوكيات والتكنولوجيا وفنون العمارة والفلسفة تشكل جوهر الممارسة الفنية ومنهجها التدريسي ضمن منظومة مؤسسة قطر. -«كلاستاب» منصة للياقة البدنية الشاملة أنشأ بشار هدهد منصة «كلاستاب» وهي أول منصة تتيح تجربة لياقة بدنية شاملة في قطر، فقد علمه برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية كيفية تحويل الفكرة إلى واقع، وخلال عامين فقط استقطبت 15 ألف مشترك وعقدت شراكات مع أكثر من 80 صالة رياضية واستوديو وفندقاً لتغدو المنصة الرائدة في قطر لحجز حصص اللياقة البدنية. تبدأ القصة مع بشار هدهد ورنا عبد المجيد، حيث تولد الفكرة وتتحول إلى قصة نجاح. وكانا يبحثان عن وسيلة للحفاظ على لياقتهما وصحتهما دون أن يشكل ذلك ضغطاً وتغييراً في إيقاع حياتهما، وهو ما لم يجداه في الصالات الرياضية التقليدية ثم ابتكار منصة (كلاستاب) أول منصة تتيح للمهتمين باللياقة البدنية التعرف على الحصص والنوادي والصالات الرياضية المختلفة من خلال تطبيق واحد وعضوية واحدة. قال بشار هدهد: في عام 2019 التحقت ببرنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية (أكسيليريت) في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومع خبراتي السابقة في إدارة المشاريع بقطاعات الهندسة والديكور والإنشاءات كانت منصة كلاستاب منتجاً مختلفاً. -تأسيس أول منصة لصياغة التعليم والتدريس قاد السيد هيثم الحيدري من جامعة تكساس حملة للحد من النفايات الورقية وعلمه الإنجاز المبكر أهمية صوته من طالب بفكرة بسيطة إلى مؤسس مشارك يعيد صياغة التعليم وحول فضوله إلى واقع وبدأ مشروعه ليكون منصة تربط آلاف الطلاب عبر ست دول وأطلق مشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي والاستدامة. وأضاف أنه كون منصة (مدرس) التي أبصرت النور في مكتب الخدمات التعليمية الأكاديمية الإضافية بجامعة تكساس وهي منصة يتكاتف فيها الطلاب المتفوقون لمد يد العون لزملائهم، وهي منصة إلكترونية انطلقت من قطر وجعلت الوصول إلى الدروس الخصوصية أكثر مرونة وأقل تكلفة، وفي 4 سنوات توسعت المنصة ليشمل نشاطها دولا عديدة وتحقق التواصل بين أكثر من 20 ألف مدرس وما يزيد على 35 ألف طالب. ولم تكتف منصة (مدرس) بتوسيع نطاق عملها بل أعادت صياغة مشهد الدروس الخصوصية. - أول مصنع للبلاستيك الحيوي الصديق للبيئة أسس سعود العمادي وعبدالله شعث أول مصنع للبلاستيك الحيوي، وتمكّنا من استبدال أكثر من 20 طنًا من البلاستيك أحادي الاستخدام، وهو اليوم يتوسع في الأسواق الخارجية. وقال سعود العمادي: أنا وزميلي عبدالله شعث طالبان في كلية الهندسة بجامعة تكساس، وفي مقهى (فلات وايت) بالمدينة التعليمية فكّرنا في تحويل البلاستيك إلى منتج صديق للبيئة. وولدت فكرة شركة (إينافرا) عبر تطبيق سناب شات، وبدأ المشروع في توزيع أدوات المائدة القابلة للتحلل المصنوعة من بذور النباتات، وسرعان ما اكتسب زخماً في الأسواق؛ إذ كانت الطلبيات في بدايتها صغيرة ثم تحولت إلى فكرة كبيرة. وأشار العمادي إلى أن المشروع جاء استجابةً للوعي البيئي المتنامي في المجتمع، ورغبة الشباب في إيجاد حلول عملية تُسهم في تقليل النفايات البلاستيكية التي تمثّل تحديًا عالميًا. وأوضح أن الدعم الذي وجداه داخل منظومة مؤسسة قطر، وإتاحة مساحات تجربة وتطوير الفكرة، أسهما بشكل كبير في تحويل المبادرة من مجرد مشروع ناشئ إلى نموذج صناعي قادر على المنافسة. وأكد أن تطلعاتهما لا تتوقف عند حدود السوق المحلية، بل تمتد نحو التوسع الإقليمي والعالمي، مع العمل على تطوير منتجات مبتكرة جديدة تعتمد على مواد قابلة للتحلل بالكامل وتتناسب مع متطلبات الاستدامة. وشدّد العمادي على أن تجربة “إينافرا” تعكس قدرة الشباب القطري على إطلاق صناعات جديدة تتماشى مع توجهات الدولة في حماية البيئة ودعم الاقتصاد الدائري.

286

| 09 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر: إطلاق كرسي تميم بن حمد للغة العربية والتراث الأندلسي

في إطار دورها المحوري لتعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي، أعلنت مؤسسة قطر عن إطلاق كرسي تميم بن حمد للغة العربية والثقافة الأندلسية ودعم البحوث في مجالات اللغة العربية والتراث الأندلسي. تأسس الكرسي كمبادرة من وزارة الخارجية القطرية بالتعاون مع جامعة غرناطة حيث تم الإعلان عن الكرسي في الحوار الإستراتيجي الأول بين دولة قطر ومملكة أسبانيا في يونيو ٢٠٢٤، ليشكل خطوةً مهمة، لتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين دولة قطر ومملكة إسبانيا، وترسيخ التبادل المعرفي بين مؤسسة قطر والمؤسسات الأكاديمية العالمية من خلال جامعة حمد بن خليفة. ويساهم الكرسي في إحياء الدور التعليمي والفكري الذي اضطلعت به المدرسة اليوسفية في الماضي العريق بالأندلس. وفي إطار التزامها بدعم المعرفة والحضارة الإنسانية، تمضي دولة قطر، عبر مؤسسة قطر، في تعزيز الحضارة الإسلامية وإبراز إسهاماتها الإنسانية، إلى جانب إحياء اللغة العربية وتعزيز حضورها في الأوساط الأكاديمية والثقافية على المستوى العالمي. ومن خلال بناء شراكات إستراتيجية مع مؤسسات وجامعات بحثية مرموقة حول العالم، تدعم مؤسسة قطر الأبحاث المتخصصة في اللغة العربية والتراث الأندلسي، بما يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية ودعم مسيرة التنمية المستدامة في قطر وخارجها. -تعزيز دراسة اللغة العربية وجرى التوقيع الرسمي على الاتفاقية في شهر سبتمبر 2025، حيث قام الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، بتوقيع الاتفاقية مع الدكتور بيدرو ميركادو باتشيكو، رئيس جامعة غرناطة. ويهدف كرسي تميم بن حمد للغة العربية والثقافة الأندلسية إلى تعزيز دراسة اللغة العربية وفق المناهج التقليدية الأندلسية، وربطها بالسياقات الأكاديمية الحديثة، وإجراء أبحاث متخصصة في العمارة والفنون الأندلسية، وتاريخ غرناطة العلمي والثقافي. وتنظيم ندوات ومحاضرات ومعارض حول الإرث الأندلسي، لتعزيز الحوار بين الثقافات والمساهمة في الحفاظ على المخطوطات الأندلسية، ودعم مشاريع البحث في النصوص التراثية. وتؤدي جامعة حمد بن خليفة دورًا محوريًا في هذه المبادرة، انطلاقًا من رسالتها الرامية لدعم الدراسات العربية والإسلامية وتعزيز حضور اللغة العربية على المستويين الأكاديمي والثقافي، فضلًا عن التزامها بإبراز الإرث الحضاري العربي الإسلامي والتعريف به عبر الشراكات البحثية والبرامج التعليمية المتعددة. -المدرسة اليوسفية وتعليقًا على الاتفاقية، قال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة: «تواصل مؤسسة قطر، من خلال جامعة حمد بن خليفة، جهودها في ترسيخ جسور التواصل البنَّاء مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والعلمية حول العالم. وذلك تأكيدًا على التزامنا بدعم مكانة اللغة العربية وإبراز إرثها الحضاري الغني، وتعزيز حضورها الثقافي بين الشعوب. كما يُجسّد هذا التعاون عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع العالم العربي بمنطقة الأندلس، والذي كان للعرب والمسلمين دور حضاري بارز فيها. ويُسهم في توسيع آفاق البحث والتبادل المعرفي في مجالي اللغة والثقافة». ولطالما كانت «المدرسة اليوسفية» صرحًا علميًا بارزًا في غرناطة، حيث جمعت بين أروقتها أعظم العلماء وشهدت ازدهار الدراسات العربية والإسلامية في الأندلس. فمنذ تأسيسها عام ١٣٤٩م، كانت المدرسة مركزًا للمعرفة والبحث العلمي، حيث دُرّست فيها اللغة العربية، والفقه، والطب، والفلسفة، والرياضيات، والفلك، وساهمت في تكوين أجيال من العلماء والمفكرين. ومع مرور الزمن، ورغم التغيرات التاريخية التي شهدها المبنى، لا يزال هذا المعلم يحمل إرثًا علميًا وثقافيًا عظيمًا. قال الدكتور إبراهيم زين، أستاذ الدراسات الإسلامية وتاريخ الأديان في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة: «يسرُنا إطلاق كرسي تميم بن حمد للغة العربية والثقافة الأندلسية، ليضاف إلى سجل المبادرات الثقافية والمعرفية الرائدة التي تزخر بها الكلية. فهذا الكرسي لا يسهم في تطوير تعليم اللغة العربية فحسب، بل يفتح آفاقًا جديدة للتفاعل المعرفي بين العالم العربي وأوروبا. ومن خلال هذا التعاون، نؤكد التزامنا بتوسيع آفاق البحث الأكاديمي وإبراز الدور المحوري للغة العربية في مسيرة الحضارة الإنسانية». ومن جانبه، أكد خوسيه ميغيل فيلتشيز، أستاذ الأدب العربي في قسم تاريخ الفن في جامعة غرناطة، على أهمية هذا الكرسي، قائلًا: «إطلاق كرسي تميم بن حمد يُعد شرفًا عظيمًا لجامعة غرناطة وللمجتمع الإسباني عامة، ويمثل فرصة رائعة لتوطيد العلاقات العلمية والثقافية بين الأساتذة والطلاب القطريين والإسبان، كما يعزز الروح العربية والأندلسية والمساهمة في بناء مستقبل منير متصف بالإبداع والأخوة بين الشعوب».

588

| 08 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تدعم مبادرات ابتكارية لتعزيز التعلم التشاركي

أعلنت مؤسسة قطر عن أسماء الفائزين بمنح «التكامل المؤسسي» لهذا العام، حيث قدّمت تمويلًا لسبعة مشروعات مشتركة بين الجامعات في المدينة التعليمية. وتعكس هذه المشروعات رؤية مبتكرة ومدروسة لكيفية عمل الجامعات كنظم مترابطة. وتتجاوز هذه المبادرة العزلة المؤسسية، مستفيدةً من البيئة الأكاديمية للمدينة التعليمية التي تحفّز على اعتماد أشكال جديدة من تبادل المعرفة، وتوسيع نطاق الموارد، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وصولاً إلى تعاون منسق ومتكامل يخدم التميز الأكاديمي. يعزّز إطار عمل منح «التكامل المؤسسي» في مؤسسة قطر النموذج الذي تنأى فيه الجامعات عن العمل كمؤسسات منفصلة، بل كنظام أكاديمي متكامل ومتعاون. تسعى منح «التكامل المؤسسي» إلى تعزيز التعاون عبر منظومة التعليم العالي من خلال تمكين مبادرات مشتركة بين أعضاء هيئة التدريس، والأبحاث التطبيقية، والابتكار – وهو ما لا يمكن تحقيقه داخل مؤسسة واحدة فقط. وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة سماح قمر، مدير إدارة الشؤون الأكاديمية في مؤسسة قطر: «تعكس منح «التكامل المؤسسي» تحولًا جليًا في طريقة تفكيرنا بشأن التعاون في التعليم العالي. فبدلاً من العمل بشكل منفرد، فإن هذه المشروعات تسعى لجعل الجامعات تعمل على مستوى ثمة تقاطعات تطال التخصصات والمؤسسات واحتياجات الطلاب. وهكذا ننتقل من التميز المنعزل إلى تحقيق تأثير واسع النطاق». تمول مشروعات هذا العام مجالات ذات أولوية تشمل أساليب التدريس المبتكرة، والحوار متعدد التخصصات، ونماذج اللغة العربية الضخمة، والذكاء الاصطناعي المسؤول، ومستقبل البيئة، وتنقل الطلاب، وتقدير الإنجازات البحثية لطلاب البكالوريوس. وتركز كل المبادرات في جوهرها على تعلم الطلاب مع تقديم نماذج جديدة لتعزيز التعاون في المدينة التعليمية. ومن بين المستفيدين الأوائل من هذه المنح، مشروع «ألعاب من أجل عملية تعليمية ممتعة ومؤثرة»، وهي مبادرة مشتركة بين عدة جامعات تعمل على تطوير مجموعة أدوات تعليمية تهدف إلى تحويل المفاهيم المجردة إلى تجارب تعليمية ملموسة، تخدم الطلاب من مختلف التخصصات والجامعات، من خلال استخدام أساليب قائمة على اللعب. وقد تم تطوير هذا المشروع من قبل أعضاء من هيئة التدريس في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر. في هذا السياق، قال الدكتور إفرين توك، الأستاذ المشارك في كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة: «إن تصميم السياسات يشبه كثيرًا تصميم الألعاب، فهو يقوم على تخيّل الإمكانيات واختبار الأفكار والتعلّم عبر الابتكار. من خلال هذا المشروع ، نعمل على جمع أعضاء هيئة تدريس عبر المدينة التعليمية، لبناء دليل لعب تربوي - أدوات عملية ومتعددة التخصصات تثري عملية التعلّم وتُحضر الطلاب بشكل أفضل للتعامل مع التحديات السياساتية المعقّدة.» ومن بين الحاصلين على هذه المنحة، مشروع «مجلس التكامل المؤسسي: حوار بين التخصصات»، وهو عبارة عن منصة مستوحاة من فكرة المجلس القطري التقليدي، حيث تعيد تخيل المجلس كمنصة أكاديمية معاصرة تهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون متعدد التخصصات بين طلاب مؤسسة قطر بشأن مواضيع عالمية بالغة الأهمية، مثل التغيّر المناخي والأمن الغذائي والهجرة والاقتصادات المستدامة. في سياق ذلك، تتعاون مجموعة من أعضاء هيئة التدريس في جامعة جورجتان في قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، من أجل تطوير هذا المشروع.

128

| 07 يناير 2026

محليات alsharq
بالشراكة مع مؤسسة قطر.. ورشة زراعية لتعزيز الوعي البيئي

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى النشء، نظّمت وزارة البيئة والتغير المناخي ورشة زراعية لنباتات البيئة البرية ضمن برنامج «إتقان»، وذلك بالشراكة مع مؤسسة قطر، وباستضافة أكاديمية قطر – مشيرب. واستهدفت الورشة الطلاب القطريين من الفئة العمرية (7–13) عامًا، حيث قدّمت لهم محتوى تفاعليًا مبسّطًا يعرّفهم بأساسيات الزراعة المستدامة، وأهمية النباتات في الحفاظ على التوازن البيئي، ودور الزراعة في حفظ التنوع الحيوي وحماية الموارد الطبيعية. وتضمّنت الورشة أنشطة عملية وتجارب تعليمية مباشرة، أتاحت للطلاب فرصة التعرّف على طرق الزراعة السليمة، والعناية بالنباتات، وأثر السلوكيات اليومية الإيجابية في حماية البيئة، بما يسهم في تنمية حسّ المسؤولية البيئية لديهم منذ الصغر. وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار برنامج «إتقان» الهادف إلى صقل مهارات الطلبة، وبناء جيل واعٍ بالقضايا البيئية وقادر على الإسهام الفاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيدةً بالتعاون المثمر مع مؤسسة قطر ودور المؤسسات التعليمية في دعم المبادرات التوعوية الهادفة. ويُعد برنامج «إتقان» أحد البرامج الوطنية التي تسعى إلى دمج الجوانب التعليمية والتوعوية في قالب عملي مبتكر، بما يعزز المعرفة البيئية لدى الطلبة، ويدعم توجهات دولة قطر نحو الاستدامة وحماية البيئة.

136

| 01 يناير 2026

محليات alsharq
مِنَح مؤسسة قطر ترفد العالم بقدرات شبابية

نجحت مؤسسة قطر في تحويل حياة عدد من الشباب من أفريقيا والوطن العربي ممن عانوا ويلات الحرب والنزاعات في بلدانهم إلى شخصيات واعدة أنتجت مشروعات إنسانية وتعليمية رائدة لخدمة الإعاقة والبحث العلمي والطب. هذه النماذج الريادية أنتجتها المؤسسة بالشغف والإرادة والعزيمة والطموح، وقدمتها للمجتمع العالمي لتكون رسالة مؤثرة على أنّ التحدي لا يعني التوقف إنما لتحويل الحلم إلى واقع يخدم الجميع. وهذه الشخصيات هم خريجو مؤسسة قطر الذين قدمت لهم منحاً دراسية وبحثية كانت بصيص الأمل وبريق النور في عالم ينبض من جديد. -د. محمد بالييفيتش: منحة دراسية مكنتني من مواصلة أبحاث السرطان منحة مؤسسة قطر للدكتور محمد بالييفيتش منحته ريادة في أبحاث السرطان، وكانت وجهته لجامعة وايل كورنيل للطب ليواصل أبحاثه ويقود تجاربه السريرية ويطور علاجات جديدة تهدف إلى تحسين جودة حياة المرضى وإطالة أعمارهم. قال الدكتور محمد بالييفيتش: إنّ الفضل لمؤسسة قطر في تعليمه الذي تجاوز الحدود، وتمكنت من تحويل الرؤية إلى واقع ملموس، وقد ساعدته لدراسة أحد أشرس أنواع السرطان وأكثرها تعقيداً وهي أمراض المايلوما المتعددة وسرطان الدم الذي ينشأ في الخلايا البلازمية لنخاع العظم. وأضاف أنّ القيم التي اكتسبها في المدينة التعليمية حققت له كل الإمكانيات وقد كرس نفسه لخدمة الآخرين، وأنّ حصوله على منحة من مؤسسة قطر لإكمال المرحلة الثانوية من حياته ساعدته للوقوف من جديد وأنّ الانتقال للعيش في قطر لم يكن سهلاً في ظل تحديات اللغة وهذه لحظة فارقة في حياتي ومؤسسة قطر منحتني الفرصة والشجاعة لإكمال الحلم. وكان الدكتور محمد بالييفتيش من أوائل الطلاب الذين عايشوا بدايات نشأة المدينة التعليمية ومراحل تطورها وكان ثمرة صيف أمضاه في نيويورك لدراسة بيولوجيا الخلايا الجذعية. وخلال سنوات البحث العلمي اتقدت شرارة شغف لا تنطفئ بعلم أمراض الدم والأورام وبعد نيل شهادة الطب تابع تدريبه في جامعة كورنيل بنيويورك، وهو اليوم يقود تجارب سريرية ويتولى مناصب قيادية في لجان وطنية ليواصل ريادته في تطوير علاجات تدفع بآفاق الطب إلى الأمام. وقام بابتكار وتطبيق بروتوكول زراعة خلايا جذعية دون نقل للدم في سابقة هي الأولى من نوعها. وقال: العقلية التي تمنحك الجرأة لتجاوز حدود المألوف والابتكار في إيجاد الحلول هي ما تعلمته من مؤسسة قطر وهي جزء مني في كل ما أقوم به، فقد غادرت قطر جسداً لكن المؤسسة ظلت تسكنني فكراً وروحاً وصاغت رؤيتي وقيادتي وتفكيري وما منحتني إياه لا يقدر بثمن. - عثمان كامارا: ثقة مؤسسة قطر جعلتني أطلق مبادرتي لمساعدة أطفال غامبيا حولت مؤسسة قطر حياة الطالب الغامبي عثمان كامارا من الشقاء إلى معلم يغير حياة الآخرين بعد أن منحته المؤسسة فرصة لتمكين الطلاب الأيتام من الحصول على التعليم ومنحتهم الأمل في مستقبل أفضل. قال عثمان كامارا: جئت إلى قطر بمنحة دراسية في الدراسات الإسلامية والتحقت ببرنامج الجسر الأكاديمي ومنه إلى جامعة جورجتاون، ومنحتني المؤسسة أكثر من مجرد تعليم بل علمتني رؤية ومنهج حياة لأسير عليه وأغرسه في الآخرين وشكلت شخصيتي وشخصيات من هم مثلي ممن يحملون رسالة المؤسسة متجاوزين الحدود. وأضاف أنه أطلق مبادرة لتجديد مدرسة لتحفيظ القرآن في غامبيا وكانت بدايته الأولى وبدأ بنشر المعلومات على حسابه على الأنستغرام لتنمو المبادرة وتصبح نواة مؤسسة في غرب أفريقيا، ولم يقتصر البرنامج على المناهج إنما الألعاب ليغرس فيهم روح العمل الجماعي والقدرة على التكيف والثقة بالنفس. وتابع قائلاً: كل ما فعلته هو تكرار لما فعلته معي مؤسسة قطر لقد شيدت جسوراً من التعليم، وبدوري أكون جسراً للآخرين وعلمتني المؤسسة رؤية ومنهجا لأسير عليه وأثبتت المؤسسة أنّ الحلم ليس مستحيلاً فهو مثال حي على إمكانية تحقيق الانسجام بين الهوية والتعليم ودون أن يكون أحدهما على الآخر. - نور الأغا: منحة الماجستير في الترجمة السمعية والبصرية ستساعدني بإعمار بيتي في غزة قالت الخريجة نور الأغا: أكملت مشروعي وطموحي في جامعة حمد بن خليفة، ولم تقدم لي المؤسسة نور التعليم فقط إنما نور الأمان والاستقرار والغاية، وقد واصلت إمكانياتي وقدراتي من خلال ترجمة المحتوى وتقديم الوصف الصوتي الذي يضمن مشاركة ذوي الصم وضعاف السمع والمكفوفين في الثقافة والتعليم بشكل فاعل. بدأت رحلة التحدي عندما فاجأها صوت والدتها على الهاتف تخبرها أنّ الاحتلال قصف المدينة التي تقطن فيها عائلتها في فلسطين وأخبرتها والدتها قائلة ً: واصلي الطريق وأكملي أطروحتك وكانت لحظة فارقة في حياتها عندما أحاطتها مؤسسة قطر بالرعاية والاهتمام فقد حملت معها حقيبة صغيرة وكانت منحة الماجستير في الترجمة السمعية البصرية بجامعة حمد بن خليفة ولم تكن مجرد فرصة إنما طوق نجاة لأسرتها ووعداً بحياة جديدة. وأضافت أنّ المؤسسة منحتها عملاً تطوعياً ضمن جهود المؤسسة الإنسانية فقامت بتعليم الأطفال الجرحى الذين تمّ إجلاؤهم من غزة وهذه البداية هي نقطة تحول في إدراكها لمعنى الحياة ورسالتها. وقالت: سأعود يوماً إلى أسرتي لأعيد إعمار ما فقدناه وبحوزتي شهادتي العلمية والصوت الذي منحتني إياه مؤسسة قطر. -خنساء ماريا: منحة بحثية أعادت لي النور في التعليم لقد نجحت مؤسسة قطر في تحويل حياة طالبة كفيفة من العجز إلى الريادة في العلم والفكر. قالت خنساء ماريا: رحلت من لاهور إلى الدوحة ومنها إلى أكسفورد لإكمال رسالة الدكتوراه، وقد ولدت كفيفة ووجدت صوتي وغايتي في مؤسسة قطر. والتحقت خنساء ماريا بجامعة جورجتاون بتخصص في الثقافة والسياسة وآخر فرعي في التاريخ الدولي وحصلت على شهادة في الإعلام والسياسة، وتدربت في مؤسسة التعليم فوق الجميع ومركز مناظرات قطر وحصلت على منحة بحثية لدراسة تحديات التوظيف التي تواجه ذوي الإعاقة. وقالت: لم تكن المنحة البحثية مجرد دراسة أكاديمية بل فرصة صقلت شخصيتي وعززت من رغبتي في التغيير ومنحتني المنحة الفرصة والجد. فالمؤسسة أتاحت لي أن أحلم بصوت عال ومنحتني الأدوات كي أجعل تلك الأحلام ممكنة ليس من أجلي فحسب بل من أجل كل طالب.

568

| 31 ديسمبر 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحقق نقلة نوعية في التعليم والطب والابتكار

- أكاديمية وارف.. نموذج عالمي لتمكين الطلبة من ذوي الإعاقة -برامج أكاديمية مبتكرة وشراكات دولية لتعزيز جودة التعليم -300 منشور بحثي و12 براءة اختراع تعزز ريادة قطر تواصل مؤسسة قطر أداء رسالتها الاستراتيجية الشاملة في مجالات التعليم والبحوث والعلوم وتنمية المجتمع، من خلال منظومة تعليمية متكاملة تستقطب نخبة الجامعات والمؤسسات العالمية إلى الدولة، بما يتيح للشباب اكتساب المعارف والمهارات والسلوكيات التي يتطلبها اقتصاد قائم على المعرفة، ويعزز في الوقت نفسه البحث العلمي والتطبيقات التكنولوجية، ويهيئ بيئة محفزة لإنتاج حلول مبتكرة في مختلف المجالات العلمية. وقد سجلت المؤسسة خلال عام 2025 إنجازات نوعية أثبتت حضورها المؤثر في التعليم والبحث والعلوم والفنون والرياضة والتقنية، فيما تدخل عام 2026 بتطلعات أكبر ورؤية متجددة تواكب متطلبات العصر. -التعليم التقدمي شهد قطاع التعليم في مؤسسة قطر خطوات مهمة تمثلت في تدشين أكاديمية «وارف» التي تهدف إلى تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة، وتوفير فرص تعليمية متكافئة لهم وفق أفضل الممارسات العالمية، وذلك بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. كما أعلن معهد التطوير التربوي عن شراكة استراتيجية مع منظمة STEM.org الرائدة عالميًا في اعتماد برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الولايات المتحدة. وفي الإطار نفسه، أطلقت جامعة حمد بن خليفة برنامج الشهادة المهنية في التعليم من أجل التنمية المستدامة والسلام، لدعم التعليم المرتكز على القيم وبناء القدرات المستقبلية. كما واصلت مؤسسة قطر تعزيز جهودها في مجالات الاستدامة، حيث أصدرت أكثر من 300 منشور بحثي، وسجلت 12 براءة اختراع لابتكارات تركز على حلول بيئية متقدمة تشمل تقنيات التخفيف من آثار تغيّر المناخ، ومعالجة المياه، والطاقة، والزراعة، وإدارة استهلاك الغذاء، بما يدعم توجه قطر نحو بناء مستقبل مستدام قائم على المعرفة والابتكار. -الرعاية الصحية الدقيقة وحققت بحوث الرعاية الصحية الدقيقة إنجازات بارزة تمثلت في إنتاج 45 ألف جينوم كامل، و25 ألف سجل من البيانات الجينومية المفهرسة، إلى جانب أكثر من 100 مشروع بحثي قيد التنفيذ، فضلًا عن تسجيل 5 براءات اختراع في مجال الطب والصحة. كما شهد العام تخرّج أكثر من 50 طالبًا وطالبة من برنامج ماجستير العلوم البيولوجية والطبية في جامعة حمد بن خليفة، إضافة إلى تخرّج أكثر من 50 طبيبًا في كلية طب وايل كورنيل في قطر. وفي الجانب التطبيقي، أُجريت تجارب سريرية نتج عنها إصدار 470 تقريرًا دوائيًا جينيًا لمرضى يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، بينما أطلق سدرة للطب أول برنامج لزراعة الخلايا الجذعية المكوّنة للدم للأطفال في دولة قطر. -الذكاء الاصطناعي وعززت المؤسسة حضورها في ميدان الذكاء الاصطناعي من خلال تسجيل 5 براءات اختراع في هذا المجال، إلى جانب تدشين مشروع «فنار»، وهو النموذج العربي للذكاء الاصطناعي، الذي جاء ثمرة تعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وجامعة حمد بن خليفة، بعد أن بدأ كمبادرة بحثية رائدة. كما اعتمدت جامعة وايل كورنيل في قطر استراتيجية شاملة للذكاء الاصطناعي تهدف إلى توظيف القدرات التقنية والمعرفية المؤسسية لتحسين جودة الرعاية الصحية، بينما أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع شركة شل إطلاق النسخة القطرية من عروض شل حول مستقبل الذكاء الاصطناعي. -التقدم المجتمعي وعلى مستوى التأثير المجتمعي، أطلقت مؤسسة قطر مبادرة «بالعربي»، وهي منصة تهدف إلى إبراز قدرات أصحاب الأفكار الملهمة والمبتكرة من الناطقين باللغة العربية، وتمكينهم من توظيف إبداعاتهم لخدمة التقدم الاجتماعي. كما أعلن مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية، مبادرة بحثية بعنوان «دعوة للحفاظ على تراث قطر»، تهدف إلى بناء قطاع قوي ومستدام في مجال حفظ التراث الثقافي للدولة، عبر مواجهة التحديات وتقديم حلول مبتكرة لصون الموروث الوطني. -مشروع «سويًّا» وأطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع مشروع «سويًّا» بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بهدف توفير التعليم المجاني للأطفال غير الملتحقين بالمدارس، ضمن جهود إنسانية تسعى لضمان حق التعليم للجميع. -برنامج مناصرة الشباب يُعنى هذا البرنامج بتمكين الشباب وتعبئتهم للعب دور فاعل في الدفاع عن الحق في التعليم وإيجاد حلول مؤثرة للتحديات العالمية، حيث قدّم أكثر من 25 شابًا من 13 جنسية مؤتمرًا حول دور الشباب في أوقات النزاع، كما شاركوا بفعالية في منصات دولية مؤثرة. -سدرة للطب وواصل سدرة للطب دوره كمؤسسة طبية رائدة، حيث أطلق بروتوكولًا علاجيًا متقدمًا لفرط الأنسولين الخلقي، وأعلن عن مستجدات مهمة في دراسات التوحد، إلى جانب إعداد أكبر بحث حول مخاطر الأمراض الوراثية النادرة في الشرق الأوسط. كما دشّن أول بنك للحبل السري في قطر، وأصبح أول مستشفى في الدولة والخامس عالميًا ينجح في إعطاء دواء «إيليفيديس» لعلاج ضمور العضلات الدوشيني للأطفال، فضلًا عن تدشين تجارب سريرية متقدمة. وتمكن قسم خدمات المرضى الدوليين من استقبال 435 مريضًا من 23 دولة، إلى جانب إطلاق مبادرة «مستشفى صديق التوحد» وبرنامج «مقهى العلوم المجتمعي»، وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي للكشف عن الكسور والأمراض الصدرية عبر أقسام الطوارئ والأشعة والعيادات الخارجية وخدمات المرضى الداخليين.

384

| 30 ديسمبر 2025

محليات alsharq
ابتكار قطري لدعم ذوي الإعاقة البصرية

قالت المهندسة فاطمة أحمد الحرمي طالبة في السنة الأخيرة تخصص هندسة الحاسوب في كلية الهندسة والعلوم بجامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر: رحلتي داخل مؤسسة قطر كانت مليئة بالتعلم والتجارب التي ساهمت في تطويري على المستوى الأكاديمي والعملي، ووجودي في بيئة تجمع بين البحث، الابتكار، والدعم المستمر ساعدني على اكتشاف إمكانياتي والعمل على تطويرها في مجال الهندسة والتقنيات المساعدة. كما أنّ المؤسسة دعمتني من خلال توفير الإرشاد الأكاديمي، التجهيزات التقنية، والفرص العملية لتجربة الفكرة وتطويرها. كما أتاحت لي التفاعل مع خبراء ومختصين، الأمر الذي كان له دور كبير في تحسين المشروع وجعله قابلًا للتطبيق بطريقة تخدم المستخدمين بشكل حقيقي. وتحدثت عن مشروعها قائلة ً: مشروعي هو نظام مساعد مصمم لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من خلال مساعدتهم على إدراك محيطهم في الوقت الفعلي، ويعتمد النظام على كاميرا ويب ونموذج YOLOv5 للتعلم الآلي للتعرّف على الأجسام القريبة، بينما يقوم جهاز أردوينو مزوّد بمستشعر مسافة بقياس بعد تلك الأجسام. بعد ذلك، تُنقل النتيجة بصوت مسموع، مثل: «يوجد شخص على بعد متر واحد»، بهدف تمكين المستخدم من التنقل بأمان وثقة في بيئته. ما يميز النظام أن جميع العمليات تتم محليًا دون الحاجة لاتصال بالإنترنت، مما يعزز الخصوصية ويجعل النظام قابلًا للاستخدام في أي مكان. بالإضافة إلى ذلك، تم بناء النموذج الأولي باستخدام مكوّنات منخفضة التكلفة لضمان إمكانية الوصول وسهولة الاعتماد عليه. ودوري في المشروع تركز على تصميم الدائرة الإلكترونية، ربط المستشعرات والوحدات، وتجربة المكونات ميدانيًا لضمان دقة الأداء واستقرار التواصل بين العتاد والبرمجيات. وخلال التطوير، تم تجاوز تحديات مثل اتساق الدقة ودمج العتاد من خلال اختبارات وتحسينات مستمرة، أما على المدى القادم فأطمح لتطوير النظام ليعمل في الهواء الطلق، يدعم التعرّف على الألوان والأجسام المتحركة، ويصبح جهازًا قابلًا للارتداء يسهل استخدامه في الحياة اليومية. وأوضحت أنها اختارت الفكرة لأنها أرادت العمل على مشروع يقدّم قيمة حقيقية للمجتمع، وخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية الذين يواجهون صعوبات في التنقل وإدراك البيئة من حولهم دون مساعدة، بالإضافة إلى ذلك، لاحظت أن الأنظمة المتوفرة حاليًا إما غير دقيقة بما يكفي أو لا تعمل في الوقت الفعلي بشكل موثوق، وهذا ما دفعني لتطوير حل أكثر فعالية يعتمد على تقنيات حديثة ويقدم تجربة أكثر دقة وسلاسة للمستخدم. وأضافت أنه خلال تطوير المشروع، اعتمدت على مقابلات واستشارات مع مركز النور للمكفوفين لمعرفة الاحتياجات الحقيقية لهذه الفئة وفهم التحديات التي يواجهونها في التنقل وإدراك محيطهم. بالإضافة إلى ذلك، تلقيت دعمًا من دكاترة الجامعة والمشرفين الأكاديميين، وكذلك من المختبرات المتخصصة في كلية الهندسة، حيث ساعدونا في الجوانب التقنية والتجريبية لضمان أن التصميم قابل للتطبيق ومبني بطريقة صحيحة. والمشروع مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ويمكن أيضًا أن تستفيد منه المؤسسات والمراكز الداعمة لهم. هدفي هو توفير وسيلة تساعد هذه الفئة على التنقل وفهم البيئة من حولهم دون الحاجة المستمرة للمساعدة، مما يعزز استقلاليتهم.

920

| 26 ديسمبر 2025

محليات alsharq
نهج تعليمي شامل لتنمية طلاب مؤسسة قطر

شاركت مدارس مؤسسة قطر في بطولة العالم لكرة الطائرة للمدارس، التابعة للاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، والتي أُقيمت في مدينة شانغلو الصينية، بفريقين تحت 15 عامًا من البنين والبنات، في تجربة رياضية وتعليمية دولية جمعت نخبة من فرق المدارس من 18 دولة. وجاءت مشاركة طلاب مؤسسة قطر في البطولة ضمن إطار يعكس التزامها بالنهج التعليمي الشامل، الذي يوظّف الرياضة كأداة فاعلة لتنمية المهارات القيادية وتعزيز الثقة بالنفس وروح الفريق، إلى جانب التميّز الأكاديمي. وفي هذا السياق، قالت لينا آل خاطر، طالبة الصف الحادي عشر في أكاديمية قطر – الدوحة، وقائدة فريق كرة الطائرة للبنات في مدارس مؤسسة قطر، إن المشاركة في البطولة شكّلت تجربة مميزة، مؤكدة الفخر بكون الفريق أول فريق من مدارس مؤسسة قطر يشارك في بطولة عالمية بهذا الحجم.

320

| 25 ديسمبر 2025

محليات alsharq
في مؤتمر نموذج الأمم المتحدة الدولي بباريس.. وفد طلابي من مؤسسة قطر يناقش قضايا عالمية

شاركت أكاديمية قطر - الخور التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في مؤتمر نموذج الأمم المتّحدة غيّر العالم، الذي أقيم بالعاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة طلاب من مختلف دول العالم. وذكرت مؤسسة قطر في بيان، أمس، أن المؤتمر شهد مشاركة 14 طالباً من الأكاديمية في مناقشات مكثفة تناولت عدداً من أبرز القضايا العالمية، من بينها؛ الاستعمار الرقمي، وتمويل التعليم، وتغير المناخ، وحقوق الإنسان، والأمن الدولي. وبينت أن مشاركة الطلاب عكست مستوى عالياً من الجاهزية، وقدرة متميزة على عرض وجهات النظر، والتفاوض على الحلول، والعمل المشترك مع أقرانهم من مختلف الثقافات. وأوضحت أنه على مدار أيام المؤتمر، أظهر الوفد الطلابي للأكاديمية مهارات لافتة في الدبلوماسية والقيادة وحل المشكلات بأساليب إبداعية، إلى جانب تميّزهم في التواصل والعمل الجماعي، وحماسهم للتعلم والمشاركة الفاعلة في الحوار العالمي. وفي هذا الإطار، قالت السيدة كورتني وايتنغ، مديرة برنامج نموذج الأمم المتحدة في أكاديمية قطر - الخور: إن المشاركة في المؤتمر تعكس التزام الأكاديمية الراسخ بالانخراط العالمي، وتوفّر لطلبتنا فرصة قيّمة لتمثيل مدرستهم ودولة قطر على الساحة الدولية، موضحة أن الطلاب كانوا على قدر عالٍ من الاستعداد للمؤتمر، بفضل ما اكتسبوه من خبرات سابقة وبرامج تدريبية منظمة. وأضافت: شارك طلبتنا في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية خلال مسيرتهم الدراسية، ما أكسبهم فهمًا عميقًا لطبيعة هذه المحافل، مؤكدة حرص الأكاديمية على إرشاد الطلاب إلى آليات عمل نموذج الأمم المتحدة، وضمان جاهزيتهم للمشاركة بثقة وكفاءة. ونوهت وايتنغ بالمهارات التي اكتسبها الطلاب خلال هذه التجربة الدولية، والمتمثلة في تعزيز المهارات الأساسية لديهم، مثل؛ التواصل والدبلوماسية والعمل الجماعي والتفكير الناقد، إلى جانب دعم نموهم الشخصي من خلال تنمية الثقة بالنفس والمرونة والوعي الثقافي. وأشارت إلى أن المؤتمر يضع الطلاب في صلب القضايا العالمية الواقعية، ويعزز لديهم قيم التعاطف والفهم الثقافي واتخاذ القرار، وهي عناصر محورية في رؤيتنا للمواطنة العالمية، وفي إعداد طلاب قادرين على التفاعل الواعي مع العالم من حولهم.

140

| 23 ديسمبر 2025

محليات alsharq
صاحبة السمو تشهد العرض الموسيقي "قطر جنة" لمدارس مؤسسة قطر

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، العرض الموسيقي قطر جنة، الذي نظمه التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر وقدمه طلبة مدارسها، ضمن احتفالات اليوم الوطني للدولة. وجسد العرض رحلة إبداعية لطلاب مدارس مؤسسة قطر، قدموا خلالها لوحات فنية وطنية وتراثية استعرضت قصة التعليم والابتكار والهوية القطرية، ووثقوا معالم المدينة التعليمية، ليختتم العمل بأغنية قطر جنة التي عبرت عن الوحدة والتنوع الوطني. كما حضرت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، العرض الذي عكس قيما تربوية ووطنية راسخة، أبرزها الاعتزاز بالهوية والتراث، وتعزيز اللغة العربية وترسيخ مبدأ الشمولية بدمج جميع فئات الطلاب من مختلف الأعمار، بما فيهم ذوو الإعاقة، إلى جانب إبراز دور المدينة التعليمية كمنارة للعلم والثقافة والابتكار. وبهذه المناسبة، قالت السيدة عبير آل خليفة رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: يحتفي هذا العرض الموسيقي باليوم الوطني لدولة قطر، كما يجسد رؤيتنا في التعليم ما قبل الجامعي وما نرنو إليه في مدارسنا من غرس قيم الاعتزاز بالوطن، وتعزيز روح الانتماء والولاء في قلوب أبنائنا الطلاب، منوهة إلى أن هذا الاحتفاء يعكس أيضا الحرص العميق على ترسيخ مشاعر الفخر بالهوية الوطنية في نفوس الطلاب، وتوفير أجواء احتفالية نابضة بالفرح والمشاعر الصادقة، تليق بمكانة هذه المناسبة الوطنية الغالية، وتترجم معاني الوحدة والتلاحم والاعتزاز بمسيرة الوطن وإنجازاته. ولفتت إلى ما يميز هذا العرض من جمع لطلاب مدارس مؤسسة قطر في احتفالية تجسد هوية الوطن، واحتفاء بمسيرة المدارس التي خرجت الأجيال وألهمت العقول التي أسهمت في بناء المجتمع، قائلة بخصوصه يتجاوز هذا العمل الموسيقي كونه عرضا مسرحيا، ليقدم تجربة تعليمية ثرية تعزز ثقة الطلاب بأنفسهم، وينمي قدراتهم على التعبير الإبداعي والعمل الجماعي بفاعلية. وأبرزت أنه من خلال هذه التجربة، يتمكن الطلاب من ربط ما يتعلمونه في مجالات الفنون والموسيقى واللغة والتاريخ بواقعهم العملي، بما يدعم نموهم كأفراد متكاملين وقادرين على الإسهام الإيجابي في المجتمع، معتبرة أن مشاركة هذا العدد الكبير من طلبة مدارس مؤسسة قطر في عمل وطني جامع يعكس روح التكامل والتنوع التي تتميز بها منظومة التعليم ما قبل الجامعي، ويجسد رسالة المدارس في إعداد جيل واع بهويته، معتز بقيمه، ومنفتح على العالم، وقادر على حمل رسالة الوطن وتمثيله بفخر في مختلف المحافل. من جانبها، اعتبرت ندى الكربي معلمة تاريخ قطر والحضارة الإسلامية في أكاديميتي، إحدى المدارس المنضوية تحت التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أن مشاركة الطلبة في هذا العمل الوطني كانت تجربة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، قائلة بخصوصه رأينا الحماس في عيونهم منذ اللحظة الأولى، وكيف تحول التدريب والعرض إلى شغف حقيقي يعبرون من خلاله عن حبهم لوطنهم واعتزازهم بهويتهم. كما أشارت إلى دور مثل هذه الأعمال في إخراج الطالب من إطار الصف والدروس التقليدية ليعيش القيم الوطنية عمليا ويشعر أنه شريك في صناعة مشهد وطني كبير، مبرزة دور العمل في غرس الشعور بالانتماء في نفوس الطلاب، وترسيخ الثقة بأنفسهم، وجعلهم أكثر وعيا بدورهم ومسؤوليتهم تجاه وطنهم، لاسيما أنه ضم فئات عمرية متنوعة من الطلاب المشاركين بما أضفى على العمل طابعا مميزا عكس روح مؤسسة قطر التي تحتضن الجميع وتؤكد أن التربية الحقيقية لا تتوقف عند حدود المناهج، بل تبنى بالتجارب والمواقف التي يبقى أثرها في الذاكرة طويلا.

780

| 11 ديسمبر 2025

محليات alsharq
نظمها برنامج «لكل القدرات» بمؤسسة قطر.. تعزيز الوعي بحقوق ذوي الإعاقة

نظّم برنامج «لكلّ القدرات»، التابع للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، احتفالية بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، بمشاركة واسعة من المراكز والمدارس والمؤسسات العاملة في مجال الإعاقة. وشهدت الفعالية معرضًا تعرّف من خلاله الزوّار على مجموعة من الموارد والخدمات التي تقدّمها الجهات المحلية المتخصّصة، دعمًا للأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينًا لأسرهم، إلى جانب باقة من الأنشطة البدنية والتطبيقية التفاعلية. واعتمدت الاحتفالية نهجًا يركّز على الأسرة، حيث أُتيح للأطفال فضاء تفاعلي آمن للعب والتعلّم، بالتوازي مع اطّلاع الأسر على الخدمات المتوافّرة، ما أسهم في خلق أجواء ترحيبية جمعت بين الترفيه والتوعية وتعزيز التفاعل الأسري. وقالت كاثلين بيتس، رئيس برنامج «لكلّ القدرات» في مؤسسة قطر: «هدفت الفعالية إلى ربط الأسر بالموارد المتاحة في المجتمع، ومساعدتهم على التعرّف على المراكز والبرامج والخدمات التي قد لا يكونون على دراية بها، إلى جانب تعزيز شعورهم بالدعم والترحيب من خلال جمع الجميع في مكان واحد». وأضافت بيتس: «كل فرد في المجتمع يستحق التقدير وتسليط الضوء عليه، وقد شكّل هذا اليوم مناسبة للاحتفاء بالأشخاص ذوي الإعاقة، وبذواتهم، وبالقدرات التي يمتلكونها، كما سعدنا بجمع الجميع لإبراز قيم الشمولية والاندماج». ومن جانبها، قالت منى عيسى، والدة طفل يبلغ من العمر ست سنوات ولديه توحّد طفيف: «طفلي لديه توحّد بسيط، والفعاليات من هذا النوع مهمة جدًا لتحفيزه ذهنيًا ودعم تطوّره، إذ تساعد على تنشيط تفكيره، وتفريغ طاقته بشكل إيجابي، وتشجّعه على المشاركة في أنشطة مختلفة». وأضافت عيسى: «أحرص دائمًا على أن يشارك طفلي في مثل هذه الفعاليات، خاصة أن أطفالنا قد يواجهون أحيانًا بعض مظاهر التنمّر. وتسهم هذه المبادرات بدور كبير في رفع مستوى الوعي المجتمعي بهذه الحالات، وتعزيز القبول لدى الأطفال الآخرين وأولياء الأمور والمدارس». كما قالت رينجو ناير، أحد أولياء أمور طفلة من ذوي الإعاقة السمعية: «الفعاليات من هذا النوع ضرورية لأولياء الأمور، لأنها تساعدنا على التعرّف بشكل أفضل على الفرص والخدمات المتاحة لأطفالنا في قطر، كما يتيح لنا حضورها الاطّلاع على ما تقدّمه المراكز والمدارس المختلفة».

376

| 11 ديسمبر 2025