رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤسسة قطر ترسخ قيم التسامح بين الشباب

أكدت مؤسسة قطر أهمية ترسيخ القيم الإنسانية والذكاء العاطفي في المنظومة التعليمية، باعتبارهما من الركائز الأساسية لإعداد جيل قادر على التفاعل الإيجابي مع مجتمعه، وذلك من خلال مبادرات نوعية، من أبرزها جائزة «أخلاقنا» التي تحتفي بالنزاهة والقيم الأخلاقية لدى مختلف فئات المجتمع. ومن بين النماذج التي برزت في الجائزة، ميرا الكعبي، الطالبة بمدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات، التي فازت ضمن فئة اليافعين عن مشروعها «قدرك كبير»، وهو حملة توعوية تهدف إلى تعزيز التواصل بين الأجيال، وإبراز أهمية التعلم من خبرات كبار القدر وغرس قيم الاحترام والتقدير لديهم. وأوضحت الكعبي أن فكرة المشروع انطلقت من علاقتها الوثيقة بجدّيها، ورغبتها في تقليص الفجوة بين الأجيال وتعزيز ثقافة الاهتمام بكبار السن. وحظي المشروع بدعم من المدرسة، حيث أجرت الكعبي استطلاعاً لآراء الطالبات حول نظرتهم إلى كبار القدر، وحللت نتائجه بالتعاون مع المرشدة التربوية، كما أجرت مقابلات مع شخصيات من كبار السن لاستخلاص تجاربهم، قبل أن تتعاون مع عدد من المراكز المجتمعية، من بينها مركز أجيال التربوي، لتنظيم ورش للأطفال حول أفضل أساليب التواصل مع الأجداد. وأشارت إلى أن أكثر المواقف تأثيراً تمثلت في كتابة الأطفال رسائل امتنان لأجدادهم، وهو ما ساعدهم على التعبير عن مشاعرهم بصورة إيجابية. من جانبها، أكدت والدة الكعبي أن جائزة «أخلاقنا» منحت المشروع دفعة قوية للاستمرار، مشيدة بالدور الذي لعبته المدرسة في احتضان الفكرة وترسيخ القيم الأخلاقية لدى الطلبة. بدوره، أوضح أحمد المالكي، مدير المشاريع وعضو فريق «أخلاقنا»، أن التعليم القائم على القيم يمثل أساساً لبناء شخصية الطالب، مشيراً إلى أن المبادرة تسعى إلى تحويل المبادئ الأخلاقية إلى ممارسات وسلوكيات يومية تعزز روح المبادرة والعمل التطوعي، وترفع مستوى الوعي بالمسؤولية المجتمعية واحترام الآخرين. وأضاف أن الجائزة تستهدف إعداد جيل واعٍ وقادر على إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع، مؤكداً أن الأخلاق والمعرفة يشكلان معاً الأساس الحقيقي للنجاح، وهو ما تجسده جائزة «أخلاقنا» التابعة لقطاع التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر.

494

| 02 يوليو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تقود حوارًا عالميًا حول حماية الأسرة والطفل

قادت مؤسسة قطر وشركاؤها حوارًا عالميًا في قصر الأمم بسويسرا، تناول قضايا دعم الأسرة في أوقات النزاعات، وحماية الأطفال من مخاطر العصر الرقمي، وتمكين الشباب من الاضطلاع بدور فاعل في تعزيز القانون الدولي الإنساني. تزامنًا مع انطلاق الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، فعاليتين شهدتا مشاركة نخبة من القادة الدوليين، وذلك لمناقشة حلول للتحديات المتزايدة التي تواجه الأسر في ظل عالم يشهد تحولات متسارعة واعتمادًا متزايدًا على التكنولوجيا. كما شهد الملتقى الدولي تنظيم فعالية برعاية مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر، أبرزت دور الشباب في تعزيز القانون الدولي الإنساني، بوصفهم مناصرين ومفكرين وقادة في مجتمعاتهم. وفي السياق ذاته، سلّطت مشاركة مؤسسة قطر أمام المجتمع الدولي الضوء على الدور الريادي الذي تضطلع به دولة قطر في تمكين النساء والفتيات من خلال الرياضة، وأهمية إشراكهن عند تصميم المرافق والفرص المخصصة لهن. ونظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، بالتعاون مع الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، جلسة بعنوان رفاه الأسرة وصمودها في أوقات النزاع ناقشت الآثار التي تخلّفها النزاعات والأزمات الإنسانية على الأسر، وما تفرضه من تحديات تحدّ من قدرتها على توفير الرعاية والدعم النفسي والاستقرار الاجتماعي. وشارك في الجلسة كل من الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، والدكتور أحمد عارف، مدير إدارة البحوث والسياسات الأسرية بالمعهد، حيث أكدا أهمية تبني سياسات متكاملة تتمحور حول الأسرة، بما يعزز قدرتها على الصمود، ويدعم الأسر في البيئات التي تشهد نزاعات وأزمات من خلال سياسات وبرامج قائمة على الأدلة، إلى جانب حلول عملية تستجيب لاحتياجاتها. كما نظم المعهد، بالتعاون مع البعثة الدائمة لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة في جنيف، والمنظمة العالمية للنهوض بالنساء والأطفال (Global Helping to Advance Women and Children)، جلسة جانبية بعنوان حماية الأطفال من أشكال الضرر المستجدة في العصر الرقمي، ركزت على دور الوالدين والمجتمعات والمؤسسات الوطنية لضمان إسهام التطورات التكنولوجية في تعزيز رفاه الأطفال، بدلًا من تعريضهم للمحتوى الضار أو التأثير في صحتهم النفسية وعلاقاتهم الاجتماعية. وقالت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: في معهد الدوحة الدولي للأسرة، نؤمن بأن رفاه الأسرة يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من النقاشات الدولية المعنية بالسياسات وحقوق الإنسان، لا سيما في مجالات الحماية والصمود والاستقرار الاجتماعي. وقد وفّرت مشاركة المعهد في الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان فرصة مهمة لإيصال الأدلة المستندة إلى أبحاثه وعمله السياساتي إلى الحوار الدولي. فمن خلال الفعالية الجانبية التي نظمها المعهد بالشراكة مع الوفد الدائم لدولة قطر في جنيف حول رفاه الأسرة وصمودها في أوقات النزاع، سعى المعهد إلى إبراز رفاه الأسرة كمدخل استراتيجي لتعزيز الصمود، وحماية الأطفال، ودعم الاستقرار الاجتماعي في سياقات الأزمات والنزاعات. كما عزز مساهمة المعهد في الجلسة الجانبية حول حماية الأطفال من أشكال الضرر المستجدة في العصر الرقمي الحاجة إلى مقاربات وقائية ومتكاملة تعزز دور الأسرة، وتمكّن الوالدين، وتدعم المؤسسات.

242

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية للتعريف بالمشهد الفني في المدينة التعليمية

أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، منصة إلكترونية جديدة للتعريف بالمشهد الفني في المدينة التعليمية وتيسير استكشافه والتفاعل معه، وذلك بالتزامن مع تنامي المشهد الفني والثقافي الذي تحتضنه المدينة التعليمية بما تضمه من معارض ومجموعات فنية وساحات عامة ومؤسسات أكاديمية وتحف معمارية. وذكرت مؤسسة قطر، في بيان اليوم، أن المنصة الإلكترونية تستعرض منظومة المؤسسة المتنامية، بدءا من الأعمال والجولات الفنية، وصولا إلى المبادرات المجتمعية والمؤسسات التعليمية، مع تسليط الضوء على أعمال ثلة من الفنانين القطريين والعرب والأجانب البارزين، ضمن منصة واحدة يسهل الوصول إليها من أي مكان وعلى مدار الساعة. وفي هذا الإطار، أوضحت السيدة أميرة العجي رئيس قسم فنون المجتمع في مؤسسة قطر، أن الصفحة الرئيسية للمنصة تعكس رؤية المؤسسة في صياغة نموذج تعليمي وتنموي شامل، يضع الإنسان في قلب العملية التعليمية والتنمية المجتمعية. وقالت العجي إن الفنون تسهم بفاعلية في تعزيز الإبداع والتفكير النقدي وتنمي الذكاء والوعي الثقافي، وهي مهارات أساسية للابتكار والقيادة في العصر الحديث، مشيرة إلى أن الفنون في مؤسسة قطر ليست ترفا مكملا للحياة اليومية في المدينة التعليمية، بل جزءا أساسيا منها. وأضافت أن المنصة توحد الأصول والموارد الثقافية في واجهة واحدة تمكن الطلاب والموظفين والزوار من التعرف على الأعمال الفنية والمحتويات الثقافية والجولات المتاحة والموارد التعليمية بسهولة، لافتة إلى مساهمتها في تعزيز تفاعل الجمهور مع مختلف الأشكال الفنية وحثهم على استكشاف المزيد منها، وتوفيرها تجربة ثقافية يمكن الوصول إليها في أي زمان ومن أي مكان، بما يواكب احتياجات الأجيال المختلفة. وأبرزت أن المنصة تجسد إيمان مؤسسة قطر بأن الفن والثقافة ليسا عنصرين ثانويين، بل هما ركيزتان أساسيتان تدعمان العملية التعليمية وجودة الحياة والتنمية المجتمعية، منوهة إلى لعب مبادرات مؤسسة قطر دورا بارزا في حماية التراث الثقافي القطري والاحتفاء به وإعادة قراءته، بما في ذلك الخط العربي والحرف اليدوية وفنون الخطابة، إلى جانب الأشكال الفنية المعاصرة والدولية، خاصة أن هذا التوازن بين الأصالة والحداثة يجسد رؤية مؤسسة قطر في تعزيز الهوية الثقافية ودعم الحوار الثقافي العالمي.

250

| 18 يونيو 2026

حوارات رئيس التحرير الشرق
عبير آل خليفة لـ "الشرق": مقررات جامعية لطلبة الثانوية تؤهلهم للتعليم العالي

■مؤسسة قطر أصبحت بيت خبرة تعليمياً على مستوى المنطقة ■28 مشروعاً ومبادرة نوعية في إستراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040 ■مقررات جامعية لطلبة ثانوية المدينة التعليمية تؤهلهم لاستكشاف التعليم العالي ■ تجربة التعليم ما قبل الجامعي نموذج فريد ليس له مثيل في المنطقة ■ 9 آلاف طالب وطالبة موزعون على 13 مدرسة وبرنامجاً تعليمياً ■ نجاح كبير لتجربة جمع المدارس في مبنى واحد بالمدينة التعليمية أجندة المشاريع حافلة بالكثير.. أكبر مشروع «مبادرة أكاديمية آفاق المستقبل» ■ مبادرة «روابط التعليم والتطوير المهني 360» للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رسم المسارات التعليمية ■ مشروع «اعتماد راسخ» يهدف إلى تعزيز اللغة العربية والهوية الثقافية ■ تلقينا طلبات متزايدة من مدارس محلية وخارجية للاستفادة من تجربتنا ■ شراكات مع القطاعين العام والخاص لانتقال الطلبة من التعليم إلى العمل ■ مشاريع مشتركة مع وزارة التنمية الاجتماعية مرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة ■ وفرنا بدائل متعددة لعدم حرمان أي طالب من فرصة تعليمية تناسب قدراته واحتياجاته ■ نعمل على توسيع تجربة الساعات الأكاديمية بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة ■شراكات مع قطر للطاقة والخطوط القطرية وجامعة قطر لفرص العمل تعتبر منظومة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، تجربة فريدة ليس لها مثيل في المنطقة مما يجعلها وجهة دائمة لكثير من الدول والمؤسسات التي ترغب باستلهام التجربة وتطبيقها، خصوصا وأن مسيرتها تحفل بالكثير من الإنجازات الرائدة في تمكين الفئات الخاصة من التحصيل التعليمي وصولاً إلى الجامعة والانتقال إلى سوق العمل. وتشكل كل مدرسة من مدارس التعليم ما قبل الجامعي قصة نجاح رائدة في التعليم. وفي حوار الشرق مع السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، نسلط الضوء على رؤية هذه المنظومة التعليمية الفريدة وأبرز المشاريع المستقبلية في إستراتيجية العمل. وتؤكد السيدة عبير آل خليفة أن المؤسسة تمضي بخطى متسارعة لمواكبة التحولات العالمية بمنظومة تعليمية متكاملة تستشرف المستقبل، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهوية الوطنية واللغة العربية والقيم الثقافية الأصيلة، مشيرة إلى أن إستراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040 تمثل خريطة طريق طموحة، تضم 28 مشروعاً ومبادرة نوعية تستهدف إحداث نقلة نوعية في التعليم على المستويين المحلي والدولي. وتقول السيدة عبير آل خليفة في حوارها الشامل مع «الشرق»، إن مؤسسة قطر نجحت في بناء نموذج تعليمي فريد من نوعه يجمع بين التعليم المدرسي والتعليم الجامعي والبحث العلمي والابتكار في بيئة واحدة، موضحة أن هذا النموذج يمنح الطلاب فرصاً استثنائية للاستفادة من إمكانات المدينة التعليمية ومراكزها البحثية وبرامجها الأكاديمية المتنوعة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة عالمياً ومؤهل لقيادة المستقبل. وأشارت إلى أن منظومة التعليم ما قبل الجامعي تضم اليوم نحو تسعة آلاف طالب وطالبة موزعين على ثلاث عشرة مدرسة وبرنامجاً تعليمياً متخصصاً، مؤكدة أن المؤسسة لا تركز على التوسع العددي بقدر اهتمامها بالتوسع النوعي عبر تطوير مسارات أكاديمية ومهنية جديدة تتواءم مع احتياجات الدولة وسوق العمل، لافتة إلى أن ثانوية المدينة التعليمية تمثل نموذجاً متقدماً لهذا التوجه من خلال توفير بيئة تعليمية مرنة تتيح للطلاب دراسة تخصصات متنوعة والاستفادة من إمكانات الجامعات الشريكة داخل المدينة التعليمية. وتشدد على أن إعداد الطلاب للمستقبل لم يعد يقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، بل أصبح يتطلب بناء مهارات متعددة تشمل التفكير النقدي والابتكار والقيادة والقدرة على التكيف مع المتغيرات المتسارعة، مؤكدة أن المؤسسة تعمل بصورة مستمرة على تطوير برامجها التعليمية بما يواكب التحولات التي يشهدها سوق العمل عالمياً، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والهندسة والعلوم التطبيقية. وفيما يتعلق بإستراتيجية 2040، توضح السيدة عبير آل خليفة أن المؤسسة تعمل على تنفيذ مجموعة من المشاريع ذات الأثر الإيجابي، التي تستهدف تطوير التجربة التعليمية بصورة شاملة، من بينها «مبادرة أكاديمية آفاق المستقبل» ومبادرة «روابط التعلم والتطوير المهني 360»، للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رسم المسارات التعليمية للطلاب، إلى جانب مشروع «اعتماد راسخ» الذي يهدف إلى تعزيز اللغة العربية والهوية الثقافية في المدارس الدولية على المستويين المحلي والدولي. وتؤكد أن اللغة العربية تمثل أولوية إستراتيجية لدى مؤسسة قطر، مشيرة إلى أن المؤسسة نفذت خلال السنوات الماضية سلسلة من المبادرات الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية في البيئة التعليمية، وتوطين المناهج الدراسية بما يعكس الثقافة القطرية والعربية والإسلامية. وتكشف رئيس التعليم ما قبل الجامعي عن تلقي مؤسسة قطر طلبات متزايدة من مدارس ومؤسسات تعليمية داخل قطر وخارجها للاستفادة من خبراتها في هذا المجال، معتبرة أن المؤسسة أصبحت اليوم مرجعاً تربوياً في عدد من الملفات التربوية المهمة، وفي مقدمتها تعليم اللغة العربية وتطوير المناهج وتعزيز الهوية الثقافية في التعليم الدولي. • مسيرة حافلة بالإنجازات ◄ شهد قطاع التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر تطورًا كبيرًا منذ انطلاقته الأولى، كيف تنظرون إلى هذه المسيرة؟ عندما ننظر إلى مسيرة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر نجد أننا بدأنا بأعداد محدودة جدًا من الطلاب، بينما نتحدث اليوم عن منظومة تعليمية تضم آلاف الطلاب عبر مدارس وبرامج متنوعة، وفي حفل التخرج الأخير احتفلنا بتخريج 401 طالب وطالبة من مدارس مؤسسة قطر، إضافة إلى 163 خريجًا من برنامج الجسر الأكاديمي، و360 خريجًا من برنامج برايم المسائي الذي أطلقته أكاديمية العوسج لدعم الطلاب الذين واجهوا تحديات أكاديمية في مسيرتهم التعليمية. وبذلك بلغ إجمالي عدد الخريجين هذا العام نحو 924 خريجًا. ورغم أن الخريجين يظهرون في حفل التخرج كدفعة واحدة، فإن لكل طالب قصة مختلفة ومسارًا خاصًا وتجربة فريدة قادته إلى هذه اللحظة. وهذا ما يميز منظومة التعليم ما قبل الجامعي لدينا، حيث نوفر مسارات وفرصاً تعليمية متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات والقدرات. • مبنى واحد ومدارس متعددة ◄ حدثينا عن تجربة ثانوية المدينة التعليمية التي تعد من المبادرات الحديثة في منظومة التعليم ما قبل الجامعي. جاءت فكرة ثانوية المدينة التعليمية قبل نحو عامين بهدف تعزيز الاستفادة من الموارد التعليمية وتوسيع الخيارات الأكاديمية أمام الطلاب. حيث جمعنا الطلاب من ثلاث مدارس تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي، وهي أكاديمية قطر- الدوحة، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، ضمن حرم مفتوح في المدينة التعليمية، يشبه البيئة الجامعية. ويتكون هذا الحرم من مبنيين رئيسيين؛ أحدهما للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا (STEM)، والآخر للعلوم الإنسانية والآداب. وقد أتاح هذا الدمج فرصة كبيرة لتوسيع نطاق المواد المتاحة أمام جميع الطلاب، بحيث أصبح بإمكان الطالب اختيار مواد ومسارات قد لا تكون متوفرة في مدرسته الأصلية. كما مكّننا ذلك من إطلاق مسارات تقنية جديدة ضمن منظومة البكالوريا الدولية، مثل مسار التكنولوجيا ومسار ريادة الأعمال، وهو ما وفر للطلاب خيارات تعليمية أكثر ارتباطاً باهتماماتهم واحتياجات سوق العمل. • مميزات النموذج الجديد ◄ كيف انعكس هذا النموذج على جاهزية الطلاب للمرحلة الجامعية؟ من أبرز مميزات النموذج الجديد تعزيز التعاون مع جامعات المدينة التعليمية. فقد بدأنا بالفعل إتاحة الفرصة لعدد من طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر لدراسة مقررات جامعية معتمدة قبل التخرج من المدرسة. لدينا طلاب أنهوا ساعات أكاديمية مع جامعات المدينة التعليمية، ونعمل حاليًا على توسيع هذه التجربة بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة وغيرها من المؤسسات الأكاديمية. هذه التجربة تساعد الطالب على استكشاف تخصصه المستقبلي مبكرًا، كما تسهم في بناء علاقة مباشرة بين المدرسة والجامعة، وتمنحه تصورًا أوضح عن متطلبات التعليم العالي. • الإرشاد الأكاديمي والاجتماعي ◄ مع هذا التنوع الكبير، كيف تتعاملون مع الفروق الفردية بين الطلاب؟ نحن نؤمن بأن كل طالب يمتلك قدرات وميولًا مختلفة، وبالتالي، لا يمكن التعامل مع جميع الطلاب بالطريقة نفسها. ولهذا تلعب خدمات الإرشاد الأكاديمي والاجتماعي دوراً محورياً في توجيه الطلاب إلى المسارات الأنسب لهم. نبدأ من المراحل الدراسية المبكرة بعقد جلسات دورية تضم الطالب وولي الأمر وإدارة المدرسة لدراسة ملف الطالب وتحليل قدراته واهتماماته. ومن خلال هذه العملية نستطيع تحديد المسار الذي يتناسب مع إمكاناته الأكاديمية وطموحاته المستقبلية. كما وفرنا بدائل متعددة إلى جانب برنامج البكالوريا الدولية، بما يضمن عدم حرمان أي طالب من فرصة تعليمية تناسب قدراته واحتياجاته. • مسارات تلبي سوق العمل ◄ ما علاقة هذه المسارات باحتياجات سوق العمل؟ نحرص على أن تكون المسارات التعليمية مرتبطة بشكل مباشر بالفرص المستقبلية في سوق العمل. ولهذا بدأنا نقاشات وشراكات مع جهات عديدة مثل قطر للطاقة، والخطوط الجوية القطرية، وجامعة قطر، وغيرها من المؤسسات الوطنية. هدفنا هو تصميم مسارات تعليمية تستجيب للاحتياجات الفعلية للدولة وتراعي في الوقت نفسه قدرات الطلاب وميولهم. ولذلك نعمل حالياً على تطوير مسارات جديدة في مجالات الهندسة والطيران والتكنولوجيا والعلوم التطبيقية. • التوسع النوعي وليس العددي ◄ هل تتجه المؤسسة إلى إنشاء مدارس جديدة في ظل الإقبال المتزايد؟ لدينا اليوم نحو تسعة آلاف طالب وطالبة موزعين على ثلاث عشرة مدرسة، وهناك بالفعل طلب متزايد على خدماتنا التعليمية. لكن توجهنا المستقبلي لا يركز على التوسع العددي في المدارس بقدر ما يركز على التوسع النوعي في البرامج والمسارات التخصصية الجديدة ننظر إلى مؤسسة قطر اليوم باعتبارها منظومة رائدة في تطوير التعليم، ونسعى إلى توظيف ما راكمناه من خبرات وتجارب لدعم المنظومة الوطنية، مع التركيز على تطوير مجالات تعليمية مبتكرة تلبي احتياجات المستقبل. • الخريجون والقبول الجامعي ◄ ماذا عن التحاق خريجيكم بالتعليم الجامعي؟ جميع خريجينا تقريبًا يواصلون دراستهم الجامعية. كما أن نسبة كبيرة منهم تحصل على أكثر من عرض قبول جامعي، خصوصًا من جامعات المدينة التعليمية. نحرص على توجيه الطلاب للتقديم إلى عدد من الجامعات حتى تتوفر أمامهم خيارات متعددة، وهو ما يمنحهم مرونة أكبر في اتخاذ القرار المناسب لمستقبلهم الأكاديمي. • اللغة العربية والهوية الوطنية ◄ كيف تحافظون على الهوية الوطنية في ظل اعتماد معايير تعليمية دولية؟ هذا من أهم الملفات التي نعمل عليها، رؤيتنا تقوم على إعداد طالب قادر على المنافسة عالمياً، لكنه متجذر في لغته العربية وقيمه الإسلامية وهويته الوطنية. لذلك قمنا بموازنة ساعات تدريس اللغة العربية مع اللغة الإنجليزية في المراحل الابتدائية، وطورنا برامج خاصة بالحضارة الإسلامية والتراث الإسلامي، كما أطلقنا مبادرة راسخ لتوطين المحتوى التعليمي وربطه بالبيئة القطرية. وقد بدأت النتائج تظهر بوضوح؛ إذ أصبح عدد كبير من الطلاب ينجزون مشاريعهم البحثية باللغة العربية، وهو مؤشر مهم على تنامي الثقة باللغة الأم وتعزيز حضورها في البيئة التعليمية. • المشاريع مع الجهات الحكومية ◄ تحدثتم عن الشراكات الاستراتيجية، ما أبرز المشاريع التي تعملون عليها حاليًا مع الجهات الحكومية المختلفة؟ لدينا اليوم مجموعة كبيرة من الشراكات والمشاريع المشتركة مع عدد من الجهات الوطنية، وبعضها سيُعلن عنه قريبًا ضمن مبادرات نوعية ومؤثرة على مستوى الدولة. فعلى سبيل المثال، نعمل بشكل وثيق مع وزارة الدفاع في عدد من المسارات التعليمية المتخصصة، خاصة في المجالات التي تحتاجها الوزارة مستقبلاً، مثل الطب والهندسة والأمن السيبراني، وذلك استجابة لتوجهات واضحة نحو إعداد كوادر وطنية مؤهلة في هذه التخصصات الحيوية. كما نعمل بالتوازي مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على عدد من المشاريع المرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة، سواء من خلال مراجعة البرامج الحالية أو تطوير مبادرات جديدة تستجيب لاحتياجات هذه الفئة وتدعم اندماجها بصورة أكبر في المجتمع. • التعاون مع وزارة التربية ◄ ما طبيعة التعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في مجال التعليم المتخصص؟ التعاون وثيق وممتد، وقد شاركنا مع الوزارة في تطوير المواصفات والمعايير الخاصة بالمدارس المتخصصة. كان لدينا فريق من الخبراء والمتخصصين عمل بشكل مباشر مع الوزارة للاستفادة من الخبرات المتراكمة داخل مدارسنا المتخصصة، خصوصًا في أكاديمية العوسج وأكاديمية ريناد. وتستعد الوزارة لإنشاء عدد من المدارس الجديدة للتعليم المتخصص، وقد أسهمت مؤسسة قطر بخبراتها الفنية والتربوية في تصميم البيئة التعليمية المناسبة لهذه الفئة من الطلاب، بما يضمن توفير أفضل الخدمات التعليمية والتأهيلية لهم. • الطلبة ذوو الإعاقات الشديدة ◄ ماذا عن الطلاب ذوي الإعاقات الشديدة بعد التخرج؟ وهل هناك خطط لإدماجهم في سوق العمل؟ هذا الملف يعد من أولوياتنا الحالية، هناك فئة من الطلاب ذوي الإعاقات الشديدة الذين يحتاجون إلى مسارات مختلفة بعد التخرج، ولذلك نعمل حالياً على مشروع استراتيجي مهم يهدف إلى تهيئة هؤلاء الطلاب لسوق العمل وتوفير بيئات مهنية مناسبة لقدراتهم واحتياجاتهم. سنبدأ خلال الفترة المقبلة في تطبيق المشروع على أول دفعة من الطلاب الأكثر احتياجاً، حيث تم إعداد خطة فردية لكل طالب تستمر لمدة عام كامل، تتضمن التدريب والتأهيل المهني بالتعاون مع عدد من الجهات داخل مؤسسة قطر وخارجها. هدفنا ليس فقط تدريب الطالب، بل الوصول إلى مرحلة يكون فيها المسار الوظيفي واضحًا ومحددًا منذ البداية، بحيث ينتقل من مرحلة التأهيل إلى مرحلة التوظيف بصورة سلسة ومدروسة. • مشاركة واسعة من المؤسسات ◄ هل وجدتم تجاوباً من المؤسسات المختلفة لاستيعاب هذه الفئة؟ نعم، وبدرجة كبيرة جداً. لمسنا رغبة حقيقية من جهات عديدة للمشاركة في هذا المشروع ودعم الطلاب ذوي الإعاقة. على سبيل المثال، هناك تعاون مع الخطوط الجوية القطرية وعدد من المؤسسات الأخرى لتوفير فرص تدريب وتأهيل حقيقية. الفكرة تقوم على تعريف الطالب ببيئة العمل قبل انتقاله إليها، حيث نقوم بمحاكاة بيئة العمل داخل المؤسسة التعليمية، مع مشاركة مشرفين ومتخصصين من الجهات الشريكة، بحيث يتم إعداد الطالب نفسيًا ومهنيًا للوظيفة المستقبلية. والحقيقة أن مؤسسات الدولة تبدي استعدادًا كبيرًا لدعم هذه الفئة، ونحن نعمل حاليًا على بناء منظومة متكاملة تضمن استدامة هذه الجهود وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. • اهتمام إقليمي ودولي ◄ هل هناك اهتمام إقليمي ودولي بهذه التجربة؟ بالتأكيد. تلقينا طلبات من مدارس ومؤسسات تعليمية من دول عربية مختلفة، من بينها الأردن ولبنان، إضافة إلى عدد من المدارس داخل قطر. هناك اهتمام متزايد بالتجربة التي طورتها مؤسسة قطر في مجال توطين المناهج وتعزيز اللغة العربية داخل المدارس الدولية، لأن هذه القضية أصبحت تحديًا مشتركًا في كثير من الدول العربية، والجميع يبحث عن نماذج ناجحة يمكن الاستفادة منها. • تجربة تعليمية فريدة ◄ هل ترون أن تجربة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر تجربة فريدة؟ نعم، أعتقد أنها تجربة فريدة بالفعل. قد نجد في بعض الدول نماذج تضم مدارس وجامعات ضمن منظومة واحدة، لكن ما يميز مؤسسة قطر هو تكامل المنظومة التعليمية والبحثية والثقافية والمجتمعية في بيئة واحدة. الطالب هنا لا يتلقى التعليم داخل المدرسة فقط، بل يستفيد من الجامعات ومراكز الأبحاث والمراكز الثقافية والرياضية والابتكارية الموجودة داخل المؤسسة، وهذا يمنحه تجربة تعليمية متكاملة يصعب إيجاد مثيل لها. • ملامح استراتيجية 2040 ◄ ما أبرز ملامح استراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040؟ الاستراتيجية الجديدة تضم ما يقارب 28 مشروعًا ومبادرة استراتيجية. وقد بدأنا إعدادها من خلال إشراك مختلف الفئات العاملة في القطاع، من معلمين وإداريين وقيادات تربوية، بهدف بناء رؤية مشتركة للمستقبل. في البداية جمعنا أكثر من 200 فكرة ومقترح، ثم خضعت هذه الأفكار لعمليات مراجعة وتطوير ودمج حتى وصلنا إلى مجموعة من المشاريع القادرة على إحداث أثر حقيقي ومستدام. وتنقسم المشاريع إلى ثلاثة محاور رئيسية: مشاريع تحدث تحولًا جوهريًا في التعليم، ومشاريع تعزز المنظومة الحالية، ومشاريع توسع أثر المؤسسة ليصل إلى المجتمع المحلي والإقليمي. • مشاريع مستقبلية طموحة ◄ ما أهم المشروعات التطويرية التي تتضمنها الاستراتيجية؟ من أبرزها اعتماد راسخ، الذي يهدف إلى بناء شبكة تعاون عربية لتعزيز اللغة العربية والهوية الثقافية في التعليم الدولي. كما نعمل على مبادرة أكاديمية آفاق المستقبل ، وهي مدرسة تخصصية جديدة ستوفر مسارات أكاديمية ومهنية مرنة تسمح للطلاب بالانتقال بين التعليم المدرسي والتعليم الجامعي بصورة أكثر سلاسة. إضافة إلى ذلك، هناك مبادرة روابط التعلم والتطوير المهني 360 الذي يركز على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في بناء صورة شاملة عن الطالب والمعلم وولي الأمر، بما يساعد في اتخاذ قرارات تعليمية أكثر دقة وفاعلية. • منظومة تعليمية متنوعة ◄ ما أبرز ملامح التنوع داخل منظومة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر ؟ لدينا منظومة واسعة تشمل المدارس المتخصصة مثل أكاديمية العوسج وأكاديمية ريناد، وبرامج تم تطويرها بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إضافة إلى أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، والسكن الطلابي، وأكاديمية قطر للقادة التي تم دمجها مؤخرًا مع المدرسة الثانوية العسكرية. كما أن مدارسنا ليست متشابهة؛ فلكل مدرسة هويتها الخاصة ومجال تميزها، وبعض المدارس ما زالت في مراحل التطور ولم تصل بعد إلى مرحلة تخريج الطلاب، ولذلك فإن ما شاهدتموه في حفل التخرج يمثل سبع مدارس فقط من أصل خمس عشرة مدرسة ضمن المنظومة. • بيت خبرة للتعليم ◄ هل بدأت مؤسسة قطر تتحول إلى مرجعٍ تربوي تستفيد منه المؤسسات التعليمية الأخرى؟ أعتقد أننا وصلنا بالفعل إلى هذه المرحلة، خلال السنوات الماضية راكمنا خبرات كبيرة في مجالات متعددة، وعلى رأسها تطوير تعليم اللغة العربية وتعزيز الهوية الوطنية داخل المدارس الدولية. اليوم نتلقى طلبات من داخل قطر وخارجها للاستفادة من هذه الخبرات. هناك مدارس ومؤسسات تعليمية في قطر ودول عربية مختلفة أبدت رغبتها في الاستفادة من التجارب التي طورناها، خاصة في مجال اللغة العربية ومبادرة راسخ. كما أطلقنا اعتماد راسخ، وهو إطار متكامل يساعد المدارس على تطوير تعليم اللغة العربية والهوية الثقافية داخل بيئات التعليم الدولي. • دور الذكاء الاصطناعي في التعليم ◄ كيف ترون دور الذكاء الاصطناعي في مستقبل التعليم؟ الذكاء الاصطناعي سيكون عنصرًا أساسيًا في تطوير العملية التعليمية خلال السنوات المقبلة. نحن لا ننظر إليه كأداة تقنية فقط، بل كوسيلة تساعدنا على فهم الطالب بصورة أعمق وتوفير مسارات تعليمية أكثر دقة وتخصيصًا. كما نسعى إلى توظيفه في دعم المعلمين وتحسين جودة التعليم وتطوير الخدمات المقدمة للطلاب وأولياء الأمور، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة ومرونة. • التوسع خارج المدينة التعليمية ◄ هل هناك خطط للتوسع الجغرافي خارج المدينة التعليمية؟ لا نتجه حاليًا إلى إنشاء مدارس جديدة بالمعنى التقليدي، لكننا نعمل على تطوير نماذج مصغرة من تجربة المدينة التعليمية في بعض المناطق مثل الخور والوكرة. هدفنا هو نقل الخبرات والخدمات المتخصصة إلى هذه المناطق، بحيث يحصل الطلاب على فرص مماثلة لما هو متاح داخل المدينة التعليمية، خاصة في مجالات التعليم المتخصص والمسارات التعليمية المتنوعة. وقد بدأنا بالفعل تنفيذ عدد من البرامج في هذا الاتجاه، ونتطلع إلى توسيع نطاقها خلال السنوات المقبلة. • أولوية اللغة العربية ◄ قضية اللغة العربية ما زالت تشكل تحديًا للأسر والمدارس، كيف تنظرون إلى هذه القضية؟ لا يمكن للمدرسة وحدها أن تحل هذه القضية. نجاح أي جهد لتعزيز اللغة العربية يتطلب شراكة حقيقية بين المدرسة والأسرة. نحن نوفر ساعات تعليمية مكثفة باللغة العربية، ونطور المناهج والبرامج والمبادرات، لكن إذا عاد الطالب إلى المنزل ووجد أن التواصل يتم بلغة أخرى، فإن تأثير المدرسة سيكون محدودًا. لهذا السبب بدأنا تنفيذ برامج وورش عمل لأولياء الأمور، بهدف تعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية ودور الأسرة في الحفاظ عليها. وقد لمسنا بالفعل تغيرًا إيجابيًا في هذا الجانب خلال السنوات الأخيرة. • دعم الطلبة الموهوبين ◄ كيف تدعمون الطلاب الموهوبين والمتفوقين؟ لدينا منظومة متكاملة لرعاية الموهوبين تبدأ من المراحل الدراسية المبكرة. يتم تنفيذ عمليات مسح واختبارات دورية لتحديد مواطن القوة والتميز لدى الطلاب، سواء في الرياضيات أو العلوم أو اللغات أو غيرها من المجالات. بعد ذلك يتم إعداد خطط فردية للطلاب الموهوبين، وإشراكهم في برامج متقدمة بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية عالمية، مثل جامعة جونز هوبكنز وجامعة نورثويسترن وغيرهما. كما نحرص على تمثيل الطلاب المتميزين لمؤسسة قطر ولدولة قطر في المسابقات والمحافل الدولية، ولدينا حاليًا طلاب يشاركون في منافسات عالمية مرموقة في مجالات الرياضيات والعلوم. • رسالة إلى الخريجين وأولياء الأمور ◄ ما الرسالة التي تودون توجيهها لأولياء الأمور والخريجين والشركاء؟ رسالتي الأولى لأولياء الأمور هي أنهم شركاء أساسيون في العملية التعليمية. كلما زادت مشاركتهم وتفاعلهم مع المدرسة انعكس ذلك بصورة مباشرة على نجاح أبنائهم. أما خريجونا، فأقول لهم إن علاقتهم بمؤسسة قطر لا تنتهي بالتخرج. أبوابنا ستظل مفتوحة لهم دائمًا، ونحن نفخر بمتابعة مسيرتهم والاستفادة من خبراتهم وإشراكهم في دعم الأجيال الجديدة. وفي النهاية، فإن نجاح أي منظومة تعليمية لا يتحقق بجهد جهة واحدة، وإنما من خلال تكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة والجامعة ومؤسسات الدولة والمجتمع بأكمله، وهذا هو النهج الذي نؤمن به ونعمل من خلاله في مؤسسة قطر.

1108

| 15 يونيو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر: خبراء يناقشون تطوير منهج الحضارة الإسلامية بمدارسنا

مشروع تعليمي نوعي يرسخ القيم ويعزز فهم الطلاب للعالم المعاصر نظم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر اللقاء الاستشاري الثاني لمشروع منهج «تجليات الحضارة الإسلامية» للصفوف من السادس إلى التاسع، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء التربويين والباحثين المتخصصين من مؤسسات تعليمية وبحثية محلية ودولية، إلى جانب معلمي الحضارة الإسلامية في مدارس مؤسسة قطر. ويأتي هذا اللقاء ضمن مسار تطوير مستمر للمنهج، يهدف إلى تقديم نموذج تعليمي معاصر يربط الطلاب بجذورهم الحضارية، وخلال اللقاء، استعرضت سارة الهاجري، المدير التنفيذي لإدارة شؤون الطلاب والمشاركة المجتمعية بالتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر وقائد فريق إعداد المنهج، مسار تطوير المنهج. وقالت إن المنهج يهدف إلى تقديم نموذج تعليمي يتجاوز الطرح التقليدي للمادة الدراسية نحو بناء وعي حضاري متكامل يعزز ارتباط الطالب بهويته ومرجعيته الفكرية والقيمية في سياق معاصر ومتوازن». كما شهد اللقاء نقاشات فكرية وتربوية تناولت بناء الوعي الحضاري لدى الطلاب، وتعزيز الهوية والانتماء، وتطوير المفاهيم والمنظومات القيمية المرتبطة بالحضارة الإسلامية، إضافة إلى سبل ربط الطالب بسياقه المحلي والمعاصر، وتطوير المحتوى والأنشطة التعليمية بما ينسجم مع فلسفة المنهج وأهدافه.

466

| 12 يونيو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تواصل إعداد جيل من الباحثين والمبتكرين

حقق طلاب من مدارس مؤسسة قطر إنجازًا وطنيًا بحصولهم على المركز الأول في المعرض الوطني الثامن عشر للبحث العلمي والابتكار 2026، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وذلك في تأكيد على نجاح نهج المؤسسة في ترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار بين الطلبة. وشاركت ثلاث مدارس من مؤسسة قطر في المعرض بـ11 مشروعًا بحثيًا، تأهل ثلاثة منها إلى المرحلة النهائية، مثّلت المرحلتين الابتدائية والثانوية، وهي مشاريع من أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية قطر - الدوحة، ومدرسة طارق بن زياد الابتدائية. وحصد مشروع إكسبوجينيا: تصنيف الحالات المرضية من خلال توظيف تقنيات التعلم الآلي الهرمي، الذي طوّره الطالبان جاسم الأنصاري ومالك حسين من أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، المركز الأول في فئة الحوسبة ونظم المعلومات، كما حصل على جائزة خاصة من شركة جوجل. وأكدت سارة حمد الهاجري، المدير التنفيذي لشؤون الطلاب والمشاركة المجتمعية بالتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، أن هذا الإنجاز يعكس نجاح المنظومة التعليمية في تنمية الفضول العلمي والتفكير الناقد لدى الطلبة، وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى حلول مبتكرة تخدم المجتمع وتواكب متطلبات المستقبل. كما تأهل إلى المرحلة النهائية مشروع جسر الإشارة للطالبتين المياسة الكحل ولينا مقبل من أكاديمية قطر - الدوحة، ومشروع التحليل الحركي لذيل الحصان للكشف عن المشاعر للطالبتين الريم خالد النعمة ونورة يوسف الكواري من مدرسة طارق بن زياد الابتدائية. وحصل مشروع جسر الإشارة على جائزتين خاصتين من جوجل ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تقديرًا لما يتمتع به من إمكانات ابتكارية واعدة. وفي إطار دعم المواهب الطلابية، قدم مركز الموهوبين التابع لمؤسسة قطر جائزة خاصة ضمن المعرض، حيث تم اختيار مشروعين طلابيين للحصول على دعم إضافي يتيح لهما مواصلة تطوير أبحاثهما وتحويلها إلى مشاريع ذات أثر مستدام، بما يعزز إعداد جيل من الباحثين والمبتكرين القادرين على الإسهام في بناء اقتصاد المعرفة ودعم مسيرة التنمية والابتكار في دولة قطر.

250

| 11 يونيو 2026

محليات alsharq
«العوسج» تحتفي بتخريج 360 طالبًا من برنامج «برايم»

احتفلت أكاديمية العوسج، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، بتخريج 360 طالبًا وطالبة من برنامج «برايم» للعام 2026، خلال حفل أُقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور الخريجين وأسرهم وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية. ويُعد برنامج «برايم» مبادرة تعليمية مسائية أطلقتها أكاديمية العوسج لدعم طلاب المرحلة الثانوية الذين يواجهون تحديات في مسيرتهم التعليمية بالمدارس الحكومية والخاصة، من خلال توفير بيئة تعليمية مرنة وداعمة تساعدهم على تحقيق أهدافهم الأكاديمية والاستعداد لمراحلهم المستقبلية. وقال حمزة دهيني، مدير برنامج «برايم» في أكاديمية العوسج: «يمثل هذا التخرج محطة فارقة في حياة طلابنا وأسرهم، فهو ثمرة سنوات من المثابرة والعمل الجاد والتغلب على التحديات. كما يعكس إيمان الأسر بقدرات أبنائها ودعمها المستمر لهم حتى الوصول إلى هذه اللحظة التي نحتفي فيها بإنجازاتهم بكل فخر». وأضاف دهيني: «شهدنا خلال رحلة هؤلاء الطلاب قصصًا ملهمة من النمو والتطور والنجاح. فالعديد منهم التحقوا بالبرنامج وهم يواجهون تحديات أكاديمية أو صعوبات في التعلم، إلا أنهم أظهروا عزيمة وإصرارًا مكنتهم من تحقيق تقدم ملموس والوصول إلى هذا الإنجاز المستحق». وأوضح دهيني أن البرنامج لا يركز فقط على تطوير المهارات الأكاديمية الأساسية، بل يسعى أيضًا إلى تنمية المهارات الشخصية والحياتية، بما في ذلك التواصل الفعال، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، وتحمل المسؤولية، بما يعزز جاهزية الطلاب لمواصلة تعليمهم أو الانخراط في مسارات مهنية متنوعة بثقة واستقلالية.

702

| 09 يونيو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر و"دعم" يوقعان اتفاقية تمويل لدعم مبادرة "راسخ"

وقعت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم، اتفاقية تمويل لدعم مبادرة راسخ التابعة لمؤسسة قطر، بهدف تعزيز الشراكات الوطنية الداعمة لتعليم دولي عالي الجودة، ومتصل باللغة العربية، وراسخ في الهوية والقيم، ومنفتح على العالم. وذكرت مؤسسة قطر، في بيان اليوم، أنه جرى توقيع الاتفاقية على هامش انعقاد ملتقى راسخ الاستراتيجي في مبنى ملتقى بمركز طلاب المدينة التعليمية، والذي شهد إطلاق إطار الاعتماد الخاص بمبادرة راسخ، والإعلان عن الدفعة الأولى من المدارس التي ستنضم إلى هذا المسار التربوي. وبينت أنه سيقدم صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية مساهمة مالية لدعم مبادرة راسخ، لضمان أن تصبح اللغة العربية والهوية والقيم عنصرا أساسيا في العملية التعليمية على مستوى مدارس مؤسسة قطر، والمدارس الدولية الخاصة بدولة قطر والمنطقة. وأوضحت أن راسخ تعد إطارا تربويا يسعى إلى مواءمة التعليم الدولي مع السياق المحلي، من خلال تعزيز اللغة العربية بوصفها لغة للتعلم والتفكير والابتكار، وتوطين المناهج الدولية، ودمج القيم الأخلاقية وقيم المواطنة في الحياة المدرسية، وربط المعرفة بالابتكار المحلي والعالمي. وأشارت إلى أن شراكة مؤسسة قطر مع دعم ستدعم تطوير موارد راسخ التعليمية، وبناء القدرات التدريسية، وتطبيق إطار راسخ ونظام اعتمادها، وتوسيع مشاركة المدارس في المبادرة. وفي هذا الإطار، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني نائب رئيس المبادرات التعليمية الاستراتيجية في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: إن شراكتنا مع (دعم) تؤكد أن الاستثمار في التعليم يبدأ من تنشئة الطالب الواثق بلغته وهويته وقيمه. وأضافت أنه من خلال (راسخ)، نعمل مع المدارس على تقديم تعليم دولي يبقي الطلاب على صلة وثيقة بمجتمعهم، ويمنحهم القدرة على التفكير والتعبير والابتكار بثقة والانفتاح على العالم من موقع راسخ. من جانبه، قال السيد حسن يوسف العبيدلي مدير إدارة البرامج بصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم: إن دعمنا لمبادرة راسخ يأتي انطلاقا من إيمان الصندوق بأهمية الاستثمار في الشباب وتعزيز ارتباطهم بقيمهم الوطنية وهويتهم الثقافية، باعتبارهم الركيزة الأساسية في بناء مستقبل المجتمع. وأشار إلى أن المبادرة تمثل نموذجا للشراكات الهادفة التي تسهم في إعداد جيل واع ومتمسك بقيمه وقادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية.

448

| 08 يونيو 2026

محليات الشرق
مؤسسة قطر تعلن المدارس المشاركة بمبادرة راسخ

أطلقت مؤسسة قطر إطار الاعتماد الخاص بمبادرة «راسخ»، الهادفة إلى تعزيز ارتباط التعليم الدولي بالهوية الثقافية واللغوية المحلية، وأعلنت خلال ملتقى «راسخ» الاستراتيجي عن الدفعة الأولى من المدارس في قطر والمنطقة التي ستنضم إلى هذا المسار التربوي. وشهد الملتقى، الذي عُقد في مبنى «ملتقى» بالمدينة التعليمية بحضور قيادات تربوية وشركاء محليين ودوليين، تدشين مرحلة جديدة من المبادرة التي أطلقها قطاع التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر. وتهدف «راسخ» إلى دعم المدارس في تعزيز اللغة العربية كلغة للتعلم وإنتاج المعرفة، ومواءمة المناهج الدولية مع السياق المحلي، وترسيخ القيم والهوية الوطنية ضمن البيئة المدرسية، مع الحفاظ على المعايير الأكاديمية العالمية. كما أطلقت المؤسسة الحملة التوعوية «جذور» لتعزيز الوعي المجتمعي برسالة المبادرة، من خلال التركيز على ثلاثة محاور رئيسية هي تمكين اللغة العربية، وغرس القيم، تحت شعار «نحو تعليم يرسخ الجذور ويصنع الأثر». وأكدت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب رئيس التعليم ما قبل الجامعي للمبادرات التعليمية الاستراتيجية والشراكات في مؤسسة قطر، أن «راسخ» يمثل نموذجًا عمليًا لتطوير التعليم الدولي في قطر، من خلال تعزيز ارتباط الطلبة بلغتهم وقيمهم وبيئتهم المحلية. وتضمن الملتقى عرضًا لإطار الاعتماد ومنظومة «راسخ»، إلى جانب جلسة حوارية شارك فيها ممثلون عن منظمة البكالوريا الدولية ومكتب اليونسكو الإقليمي ودار نشر جامعة كامبريدج والتقييم ومؤسسة «ترشيد».

908

| 08 يونيو 2026

محليات الشرق
مدير عام الجسر الأكاديمي لـ "الشرق": تأهيل 4500 طالب وطالبة للجامعات

-دور وطني للجسر الأكاديمي بتأهيل الطلاب القطريين للالتحاق بالجامعات - أكثر من 4500 طالب وطالبة يستفيدون من برامج الجسر منذ تأسيسه في 2001 - برنامج تجسير يدعم الراغبين بالتخصصات العلمية والطبية والهندسية -مركز عالمي معتمد للآيلتس بالجسر الأكاديمي بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني -70 % نسبة الطالبات القطريات المنتسبات للجسر الأكاديمي -التجسير.. سنة أكاديمية تحضيرية في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم - تنمية مهارات الطلاب الرقمية وتعريفهم بأدوات الذكاء الاصطناعي أكد الدكتور سحيم خلف التميمي مدير عام الجسر الأكاديمي بمؤسسة قطر مواكبة الجسر الأكاديمي لسوق العمل من خلال تخريج مخرجات مؤهلة بالمسارات العلمية والتقنية والأدبية قادرة على تلبية متطلبات المجتمع وتحقيق طموحاته. وقال في حوار لـ الشرق بمكتبه بالجسر في المدينة التعليمية إنّ الجسر يستعد لإطلاق مسار أكاديمي طبي جديد مع بداية الفصل الدراسي القادم، ويستهدف الطلاب الراغبين في الالتحاق بالتخصصات الطبية والعلوم الصحية، ويركّز على تعزيز مهارات الطلاب في العلوم والرياضيات بما يتوافق مع متطلبات القبول والدراسة في التخصصات الطبية.. وأشار إلى أنّ المستفيدين من برامج الجسر منذ تأسيسه في 2001 حتى اليوم أكثر من 4500 طالب وطالبة ويواصل برامجه لتحقيق رؤية قطر الغد.. فإلى الحوار: - منظومة تعليمية ◄ ما مفهوم الجسر الأكاديمي في منظومة مؤسسة قطر ؟ الجسر الأكاديمي يعد إحدى المؤسسات الأكاديمية التابعة لمؤسسة قطر الذي تأسس 2001 بهدف إعداد خريجي المرحلة الثانوية للانتقال بسلاسة ونجاح إلى التعليم الجامعي، بالتعاون مع جامعات المدينة التعليمية ومؤسسات التعليم العالي داخل قطر وخارجها. ويمثل حلقة وصل بين التعليم المدرسي والجامعي، من خلال تطوير مهارات الطلاب الأكاديمية واللغوية والشخصية، وتعزيز جاهزيتهم للحياة الجامعية ومتطلباتها المختلفة، كما يتميز بكونه جزءًا من منظومة المدينة التعليمية، ما يتيح للطلاب الاستفادة من بيئة تعليمية متكاملة إلى جانب فرص التسجيل التبادلي والقبول المزدوج. ويواصل الجسر الأكاديمي تطوير برامجه بما يواكب احتياجات سوق العمل والتطورات الحديثة في التعليم، عبر توفير مسارات أكاديمية متنوعة. -مقررات متخصصة ◄ ما الذي يقدمه الجسر الأكاديمي؟ يقدّم الجسر الأكاديمي منظومة تعليمية تشمل مقررات متخصصة في اللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والحاسوب، إلى جانب مهارات البحث والتفكير الناقد، بما يتوافق مع متطلبات أبرز الجامعات محليًا وعالميًا. كما يوفر خدمات الإرشاد الأكاديمي والجامعي ودعم الطلاب، بالإضافة إلى الأنشطة اللامنهجية وورش العمل والمحاضرات التي تسهم في تنمية المهارات القيادية والشخصية لدى الطلاب. كما يتيح فرص انتقال الساعات الدراسية إلى عدد من الجامعات خارج المدينة التعليمية ضمن مسار أكاديمي يمتد لسنة دراسية في الجسر الأكاديمي وثلاث سنوات في الجامعة، إلى جانب دعم الطلاب في الاستعداد لاختبارات اللغة ومتطلبات القبول الجامعي. - مسارات أكاديمية ◄ ما هي التخصصات التي يقدمها الجسر الأكاديمي ؟ يقدّم الجسر الأكاديمي مسارات أكاديمية متخصصة تُسهم في إعداد الطلاب للتخصصات الجامعية المختلفة، وتشمل مسار العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ومسار العلوم الاجتماعية، ومسار العلوم الإنسانية والفنون البصرية، بما يوفّر للطلاب تجربة أكاديمية مرتبطة بشكل مباشر بالتخصصات كما تتضمن هذه المسارات أنشطة تطبيقية وورش عمل ومختبرات علمية متقدمة وفريدة من نوعها، إلى جانب فرص للتفاعل مع جامعات المدينة التعليمية. ◄ ما الشريحة المستهدفة في الجسر ؟ يستهدف الجسر خريجي المرحلة الثانوية الراغبين في تعزيز جاهزيتهم الأكاديمية واللغوية قبل الالتحاق بالجامعة، لا سيما الطلاب الطامحين للدراسة في جامعات المدينة التعليمية أو الجامعات المرموقة داخل قطر وخارجها. كما يستقبل الجسر الأكاديمي الطلاب القطريين والمقيمين والدوليين، ويخدم الجسر الأكاديمي كذلك الطلاب الذين يحتاجون إلى مرحلة انتقالية تساعدهم على التكيف مع متطلبات التعليم الجامعي باللغة الإنجليزية، من خلال تطوير مهارات البحث والتفكير الناقد والتعلم المستقل. وفي إطار تعزيز فرص الطلاب في الالتحاق بالتخصصات العلمية، أطلق الجسر الأكاديمي مؤخرًا، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مسار تجسير للابتعاث. -برامج مؤهلة للطلاب ◄ ما هي البرامج التي يطرحها الجسر الأكاديمي؟ يطرح الجسر الأكاديمي برامج أكاديمية تحضيرية من خلال تطوير مهاراتهم في اللغة الإنجليزية الأكاديمية، والرياضيات، والعلوم، والحاسوب، إلى جانب مهارات البحث العلمي والكتابة الأكاديمية. ومن البرامج المميزة أيضًا فرص التسجيل التبادلي والقبول المزدوج للطلبة المؤهلين إلى جامعات المدينة التعليمية، حيث يمكنهم دراسة مقررات جامعية في جامعات المدينة التعليمية أثناء دراستهم في الجسر الأكاديمي وأيضا حصولهم على مقعد مضمون في جامعات المدينة التعليمية مرتبط بأدائهم الأكاديمي خلال دراستهم في الجسر الأكاديمي. كما يقدّم الجسر الأكاديمي حزمة متكاملة من الدورات التدريبية عبر قسم التعليم المستمر والتعليم المجتمعي، تهدف إلى تنمية مهارات الطلاب على المستويين الأكاديمي والمهني. وتشمل هذه الدورات برامج تحضيرية متخصصة للامتحانات الدولية المعتمدة مثل IELTS، ACT، SAT بما يعزّز جاهزية الطلبة ويزيد من فرص التحاقهم بالجامعات. -مسارات جديدة ◄ تمّ استحداث مسارات جديدة في الجسر الأكاديمي، ما هي ؟ استحدث الجسر الأكاديمي مسارًا أكاديميًا طبيًا جديدًا، من المقرر إطلاقه مع بداية الفصل الدراسي القادم، ويستهدف الطلاب الراغبين في الالتحاق بالتخصصات الطبية والعلوم الصحية. ويركّز هذا المسار على تعزيز مهارات الطلاب في العلوم والرياضيات، إلى جانب تطوير جاهزيتهم الأكاديمية واللغوية بما يتوافق مع متطلبات القبول والدراسة في التخصصات الطبية. -احتياجات الطلاب ◄ لماذا تمّ استحداث هذه المسارات؟ جاء استحداث هذه المسارات الأكاديمية بهدف تلبية احتياجات الطلاب وتطلعاتهم التعليمية والمهنية، ومواكبة التطورات المتسارعة في التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، لا سيما في تخصصات مثل المجالات الطبية والعلمية والتكنولوجية. -إعداد أكاديمي ◄ من هم المستفيدون من المسارات الجديدة؟ تستهدف هذه المسارات الطلاب الراغبين في الالتحاق بالتخصصات الجامعية المستقبلية، لا سيما في المجالات الطبية والعلمية والهندسية والتكنولوجية، من خلال توفير إعداد أكاديمي متخصص يتوافق مع متطلبات هذه التخصصات وطبيعة الدراسة الجامعية فيها. - تخريج دفعات ◄كم عدد الطلاب القطريين في الجسر الأكاديمي؟ خرج الجسر الأكاديمي حتى اليوم أكثر من 4,500 طالب وطالبة، ويشكّل الطلاب القطريون النسبة الأكبر من إجمالي الطلاب، بما يتجاوز 84%، ما يعكس الدور الوطني الذي يضطلع به الجسر الأكاديمي في دعم وتأهيل الطلاب القطريين للالتحاق بالجامعات. -70 % قطريات ◄كم عدد الطالبات القطريات في الجسر الأكاديمي؟ تشكل الطالبات القطريات نسبة كبيرة من مجتمع الجسر الأكاديمي، حيث تبلغ نسبتهن نحو 70% من إجمالي الطلاب، ما يعكس الإقبال المتزايد من الطالبات القطريات على الاستفادة من الفرص الأكاديمية والتأهيلية المتخصصة. ◄كم عدد الطلاب المقيمين والعالميين في الجسر الأكاديمي؟ يمثل الطلاب المقيمون والدوليون نحو 16% من إجمالي الطلاب في الجسر الأكاديمي، ما يعكس التنوع الثقافي والبيئة التعليمية العالمية التي يوفرها. وينتمي هؤلاء الطلاب إلى أكثر من 30 جنسية مختلفة. -سوق العمل ومتطلبات التخرج ◄ كيف يدرس الجسر الأكاديمي سوق العمل وما هي احتياجاته؟ يحرص الجسر الأكاديمي على مواكبة احتياجات سوق العمل من خلال المتابعة المستمرة للتوجهات المحلية والعالمية في مجالي التعليم والتوظيف، والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والشركاء من مختلف القطاعات، إلى جانب الاستفادة من الدراسات والتقارير المرتبطة بالتخصصات المستقبلية والمهارات المطلوبة. -برامج سوق العمل ◄ ماذا عن البرامج التي تلبي حاجة سوق العمل وكيف تصمم؟ يعتمد الجسر الأكاديمي في تصميم برامجه على الربط بين التعليم واحتياجات سوق العمل المستقبلية، من خلال تطوير برامج أكاديمية مرنة تواكب التغيرات في التخصصات المطلوبة والمهارات التي يشهد عليها سوق العمل، وذلك بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. ويستند هذا التطوير إلى متابعة توجهات القطاعات المختلفة، والاستفادة من خبرات الجامعات والمؤسسات التعليمية، إلى جانب مواكبة أولويات التنمية الوطنية في دولة قطر. -مخرجات مؤهلة ◄ منذ تأسيس الجسر الأكاديمي.. كم عدد المخرجات؟ منذ تأسيس الجسر الأكاديمي عام 2001، استفاد من برامجه أكثر من 4,500 طالب وطالبة، انتقل غالبيتهم إلى جامعات مرموقة داخل المدينة التعليمية ودولة قطر وخارجها. فقد حصل العام الماضي أكثر من 97% من خريجي الجسر الأكاديمي على قبول جامعي، من بينهم أكثر من 65% تم قبولهم في جامعات المدينة التعليمية. أما هذا العام، فقد حصل حتى الآن نحو 75% من خريجي الجسر الأكاديمي على قبول في جامعات المدينة التعليمية، وهي النسبة الأعلى منذ تأسيس الجسر الأكاديمي قبل خمسة وعشرين عامًا، ما يعكس جودة المخرجات التعليمية والتطور المستمر في مهارات طلاب أكاديميًا وشخصيًا. ومن المتوقع استمرار صدور القبولات من جامعات المدينة التعليمية حتى شهر أغسطس 2026. -فرص واعدة في سوق العمل ◄ هل بالفعل وجدت المخرجات السابقة فرصتها في سوق العمل؟ نجح العديد من خريجي الجسر الأكاديمي في إثبات حضورهم في سوق العمل بعد إكمال دراستهم الجامعية، حيث يشغل عدد منهم اليوم مناصب إدارية وأكاديمية وطبية وهندسية مرموقة في قطاعات متنوعة، تشمل التعليم، والطب، والهندسة، والإعلام، والأعمال، إلى جانب القطاعين الحكومي والخاص -كفاءات متفوقة ◄ يقول البعض إنّ من يلتحق بالجسر هم ضعاف المستوى الأكاديمي.. ما ردك على ذلك؟ يُنظر أحيانًا إلى الجسر الأكاديمي على أنه مخصص فقط للطلاب ذوي المستويات الأكاديمية المتوسطة، إلا أن الواقع يعكس صورة مختلفة تمامًا. فالجسر الأكاديمي يستقطب العديد من الطلاب المتفوقين أكاديميًا، حيث يضم طلابًا حققوا معدلات تتجاوز 90% في الثانوية العامة، كما أن نحو 60% من طلاب الجسر الأكاديمي حصلوا على درجات مرتفعة في اختبار الآيلتس تتراوح بين 6.5 و7، فيما تجاوز عدد من الطلاب درجة 8 في الاختبار، ما يؤكد أن الجسر الأكاديمي أصبح خيارًا نوعيًا للطلاب الطموحين. كما أثبت خريجو الجسر الأكاديمي حضورهم في سوق العمل بعد استكمال دراساتهم الجامعية، حيث يعمل العديد منهم اليوم في مجالات متنوعة تشمل الطب، والهندسة، والتعليم، والإعلام، والأعمال، إلى جانب القطاعين الحكومي والخاص. -مركز عالمي للآيلتس ◄ يدير الجسر مركزًا عالميًا لاختبارات الآيلتس.. حدثنا عن المركز ونشأته؟ في خطوة تعكس مكانة الجسر الأكاديمي وخبرته أصبح الجسر الأكاديمي مركزًا رسميًا معتمدًا للتسجيل واختبارات الآيلتس بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، ليكون أول مركز تسجيل واختبار للآيلتس داخل المدينة التعليمية وفي دولة قطر. وجاء إطلاق هذا المركز انطلاقًا من حرص الجسر الأكاديمي على توفير خدمات تعليمية متكاملة للطلاب والمجتمع. ولا يقتصر دور المركز على طلاب الجسر الأكاديمي فقط، بل يخدم أيضًا طلاب المدارس والجامعات وأفراد المجتمع الراغبين في التقديم للجامعات أو تطوير فرصهم الأكاديمية. -تعاون وثيق ◄ ما انعكاس التعاون الوثيق مع العالم على الطلاب؟ ينعكس هذا التعاون بشكل مباشر وإيجابي على الطلاب، من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعرّف على أنظمة تعليمية عالمية وأساليب تعلم حديثة قبل انتقالهم إلى المرحلة الجامعية. -توجيه الطلاب ◄ كيف تعملون على توجيه الطلاب ؟ يعمل الجسر الأكاديمي بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على تعريف الطلاب بالجسر الأكاديمي وبرامجه من خلال منظومة متكاملة من الأنشطة والبرامج. كما يحرص على التواصل المستمر مع المرشدين الأكاديميين في مدارس الدولة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وجهات حكومية أخرى. - برنامج التجسير للابتعاث ◄ ما طبيعة برنامج التجسير للابتعاث ؟ يُعد برنامج تجسير مبادرة أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعاون مع الجسر الأكاديمي، ويتولى الجسر الأكاديمي تنفيذها بهدف دعم الطلاب الراغبين في الالتحاق بالتخصصات العلمية والطبية والهندسية. ويقدّم البرنامج سنة أكاديمية تحضيرية تركز على تطوير مهارات الطلاب في اللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، إلى جانب تنمية مهارات البحث والتفكير النقدي والتعلم المستقل. كما يوفر الجسر الأكاديمي من خلال برنامج تجسير بيئة تعليمية داعمة تساعد الطلاب على الانتقال بسلاسة من المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية. -قنوات التواصل ◄ ما هي قنوات التواصل بين الجسر الأكاديمي والمرشدين الأكاديميين في كل مدارس الدولة؟ يحرص الجسر الأكاديمي على بناء تواصل مستمر وفعّال مع المرشدين الأكاديميين في مدارس الدولة، باعتبارهم شركاء أساسيين في توجيه الطلاب نحو خياراتهم الأكاديمية المستقبلية. وتشمل قنوات التواصل الزيارات المدرسية، واللقاءات التعريفية، وورش العمل، والأيام المفتوحة، إلى جانب التواصل المباشر عبر البريد الإلكتروني والمنصات الرقمية، بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية. ◄ ماذا عن وجه التعاون بين الجسر الأكاديمي والمراكز المثيلة خليجيًا وعالميًا؟ يؤمن الجسر الأكاديمي بأهمية الانفتاح على التجارب التعليمية الإقليمية والعالمية، لذلك يحرص على تعزيز التعاون مع المؤسسات والمراكز التي تقدم برامج مشابهة في مجالات الإعداد الجامعي. - شهادات معتمدة ◄ ما هي الشهادات المعتمدة التي يقدمها الجسر الأكاديمي للطلاب؟ يمنح الجسر الأكاديمي الطلاب شهادة إتمام معتمدة عند استيفاء متطلبات التخرج بنجاح، إلى جانب سجل أكاديمي يوضح المقررات التي درسها الطالب ومستوى أدائه الأكاديمي، ما يدعم انتقالهم إلى الجامعات داخل دولة قطر وخارجها. كما يستفيد الطلاب خلال دراستهم من برامج ومقررات أكاديمية تتماشى مع المعايير الجامعية. ◄ اليوم مع ثورة الذكاء الاصطناعي.. أين الجسر الأكاديمي ؟ يواكب الجسر الأكاديمي التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من خلال دمج الأدوات والتقنيات الحديثة في العملية التعليمية، وتطوير أساليب التعلم . ويحرص الجسر الأكاديمي على تنمية المهارات الرقمية لدى الطلاب، وتعريفهم بأدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في التعلم والبحث، مع التركيز على الاستخدام الأخلاقي والواعي لهذه التقنيات.

1284

| 03 يونيو 2026

محليات الشرق
مؤسسة قطر: 3 اتفاقيات جديدة مع جامعات أمريكية

من المرتقب أن تشهد دينامية التعاون الأكاديمي، والتنقّل الدولي للطلاب، والروابط الثقافية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية تطورًا ملحوظًا عقب إبرام ثلاث اتفاقيات جديدة للدراسة في الخارج بين مؤسسة قطر وثلاث جامعات أمريكية. في هذا السياق، شهدت فعاليات مؤتمر ومعرض «نافسا» السنوي لعام 2026 في فلوريدا - أحد أبرز الفعاليات العالمية التي تتيح للمعلمين التواصل وتكوين شبكات علاقات وتبادل وجهات النظر - إبرام ثلاث شراكات تُمهد الطريق أمام طلاب الجامعات والكليات التاريخية للسود في الولايات المتحدة لكي يتعرّفوا عن كثب على المنظومة التعليمية الفريدة عالميًا التي تحتضنها المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر. وتهدف الاتفاقيات المبرمة مع كل من جامعة هامبتون في ولاية فرجينيا، وجامعة زافيير في لويزيانا، وجامعة برايري فيو إي أند أم في تكساس، إلى تعميق التبادل الثقافي والتفاهم بين الطلاب الأمريكيين ونظرائهم القطريين، مع الإشارة إلى أن هذه الاتفاقيات تحظى جميعها بدعم من سفارة دولة قطر.

868

| 03 يونيو 2026

محليات alsharq
من مدرسة واحدة إلى منظومة متكاملة.. مؤسسة قطر: 9800 طالب بالتعليم ما قبل الجامعي 98% منهم قطريون

أكدت مؤسسة قطر أن منظومة التعليم ما قبل الجامعي التابعة لها واصلت نموها وتوسعها منذ تأسيسها عام 1996، عندما بدأت بمدرسة واحدة و23 طالباً فقط، لتتحول اليوم إلى منظومة تعليمية متكاملة تضم 13 مدرسة وأكثر من 9800 طالب وطالبة ملتحقون حالياً بالمنظومة، يمثلون 80 جنسية ، وبيّنت أن نحو 98% من الطلبة الملتحقين حالياً بمنظومة التعليم ما قبل الجامعي هم من القطريين. وأوضحت المؤسسة، في منشور لها عبر منصة إكس، أن مدارسها تواصل رفد المجتمع والعالم بالكفاءات والخريجين، مشيرة إلى أن عدد خريجي مدارس مؤسسة قطر تجاوز 9200 خريج وخريجة على مر الأعوام، فيما يعمل أكثر من 1800 موظف وعضو هيئة تدريس تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي. وأضافت أن دفعة عام 2026 تضم 401 خريج وخريجة يمثلون 19 جنسية من 5 قارات، وأشارت إلى أن ما يقارب 2000 طالب وطالبة جدد تم انضمامهم خلال العام الحالي إلى مدارسها.

1122

| 02 يونيو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تبرم ثلاث شراكات جديدة للدراسة في الخارج مع جامعات أمريكية خلال فعاليات مؤتمر عالمي للتعليم

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن إبرام ثلاث شراكات جديدة للدراسة في الخارج مع جامعات أمريكية، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات مؤتمر ومعرض /نافسا/ السنوي لعام 2026، المنعقد في ولاية فلوريدا الأمريكية. وذكرت المؤسسة، في بيان لها اليوم، أن الاتفاقيات المبرمة مع كل من جامعة /هامبتون/ في ولاية فرجينيا، وجامعة /زافيير/ في لويزيانا، وجامعة /برايري فيو إي أند أم/ في تكساس، تحظى بدعم من سفارة دولة قطر في واشنطن، وتهدف إلى تعميق التبادل الثقافي والتفاهم بين الطلاب القطريين ونظرائهم الأمريكيين، لا سيما طلاب الجامعات والكليات التاريخية للسود في الولايات المتحدة /HBCUs/. وأوضحت أن هذه الشراكات تمهد الطريق أمام طلاب تلك الجامعات الأمريكية للتعرف عن كثب على المنظومة التعليمية الفريدة التي تحتضنها المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، مما يسهم في تطوير التعاون الأكاديمي، والتنقل الدولي للطلاب، والروابط الثقافية بين البلدين. وفي هذا الصدد، أكد السيد فرانسيسكو مارموليخو، رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر، في كلمة له خلال المؤتمر، التزام المؤسسة بإنشاء بيئات تعليمية مترابطة ذات أبعاد عالمية، وتشجيع الإدماج والتبادل الثقافي والتفوق الأكاديمي، مشيراً إلى أن استضافة طلاب هذه الكليات في المدينة التعليمية لمدة فصل دراسي واحد ستثري التجربة الأكاديمية لجميع الأطراف، معرباً عن تقديره لدعم سفارة دولة قطر بواشنطن لهذه المبادرة. من جانبه، أوضح الدكتور عبدالناصر التميمي، المدير التنفيذي لخدمات الطلاب في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر، أن الشراكات تتركز حول بناء تجارب هادفة تركز على الطالب خارج نطاق الفصل الدراسي، وتمنح الطلاب الزائرين فرصة التعرف على الثقافة القطرية، بينما يستفيد مجتمع مؤسسة قطر من المعارف والتجارب التاريخية والحياتية التي يجلبها طلاب الجامعات الأمريكية، بما يعزز ثقافة الاحترام المتبادل والوعي العالمي. بدوره، أشار السيد روبرت بومبي، نائب الرئيس الأول للعمليات التجارية والشؤون المالية بجامعة /هامبتون/، إلى أن هذه الشراكة تعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز التعليم العالمي، وتمنح طلاب الجامعة فرصاً أوسع للدراسة في الخارج، بما يسهم في تعزيز مهمة مؤسسة قطر لتوسيع نطاق التجارب التعليمية الشاملة. من جهتها، أعربت السيدة مارغريت جيجيت، النائب الأول للرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة /زافيير/، عن اعتزاز الجامعة بالتعاون مع قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر لتعزيز الفهم بين الثقافات والتبادل الفكري، وإرساء علاقات مستدامة تخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في المجتمعين الأكاديميين. وفي سياق متصل، قال الدكتور جودلوف فونجوينج، مساعد نائب رئيس جامعة /برايري فيو إي أند أم/ للشراكات العالمية، إن هذا التعاون يوفر فرصاً تعليمية ذات أثر تحويلي في مسيرة الطلاب، ويعكس التزام الجامعة بالتميز الأكاديمي وإعداد الخريجين للقيادة والنجاح في مجتمع عالمي مترابط.

360

| 02 يونيو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر توفر دعما ماليا ومنحا دراسية للطلاب

- فرص تمويل حكومية وخاصة لمواطني مجلس التعاون - منح دراسية تستهدف الطلاب المتفوقين أكاديميًا التزاماً بدورها الريادي في توفير فرص تعليمية عادلة ومستدامة، توفر مؤسسة قطر عبر منظومة متكاملة من برامج الدعم المالي والمنح الدراسية التي تستهدف تمكين الطلبة من متابعة دراستهم الجامعية داخل المدينة التعليمية، بغض النظر عن ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية. وتؤكد المؤسسة، من خلال برامجها المتعددة، التزامها الراسخ ببناء مجتمع معرفي قائم على الكفاءة والتميز، لافتة إلى أن الوضع المالي لا يُعد عائقًا أمام حصول الطلاب على تعليم عالمي المستوى في أعرق الجامعات الدولية الموجودة في دولة قطر. تعتمد مؤسسة قطر في رؤيتها التعليمية على مبدأ «تكافؤ الفرص»، إذ تتيح للطلاب المحليين والدوليين إمكانية الالتحاق بجامعات المدينة التعليمية والاستفادة من برامج تمويلية متنوعة تُصمَّم وفق احتياجات كل طالب، حيث تشمل هذه المنظومة المنح الدراسية، والقروض التعليمية بدون فوائد، وبرامج التوظيف الطلابي، إضافة إلى أشكال متعددة من التمويل الحكومي والخاص وتمويل الشركات. توفر مؤسسة قطر منحًا دراسية تنافسية تستهدف الطلاب المتفوقين أكاديميًا في جامعات المدينة التعليمية، حيث يُشترط أن يكون الطالب قد أتم فصلين دراسيين على الأقل، مع المحافظة على معدل تراكمي متميز وفق المعايير المعتمدة من قبل قسم الخدمات المالية للطلاب، حيث تشمل قائمة الجامعات المؤهلة للمنح: جامعة حمد بن خليفة، جورجتاون، كارنيجي ميلون، نورثوسترن، تكساس إي أند أم، وايل كورنيل للطب، فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم. ومن أبرز المبادرات التي تقدمها مؤسسة قطر برنامج الدعم المالي المتمثل في القروض الدراسية بدون فوائد، والذي يُعد من أكثر البرامج تميزًا على مستوى المنطقة، حيث يستند هذا البرنامج إلى تقييم الحالة المادية للطالب وأسرته، بهدف توفير التمويل اللازم لمواصلة الدراسة الجامعية دون تحميل الطالب أعباءً مالية مرهقة خلال سنوات الدراسة. كما تمنح المؤسسة خيارات مرنة لسداد القروض بعد التخرج، وذلك عبر دفعات شهرية تُقتطع بنسبة محددة من الراتب الشهري، أو من خلال العمل وتقديم خدمات مدفوعة الأجر لدى جهات ومؤسسات معتمدة داخل دولة قطر، حيث تمنح هذه الآلية الطلبة مساحة من الأمان المالي والتركيز الكامل على مسيرتهم الأكاديمية، بعيدًا عن الضغوط الاقتصادية التي قد تؤثر على تحصيلهم العلمي. وفي إطار التحول الرقمي وتسهيل الخدمات التعليمية، أتاحت مؤسسة قطر نظامًا إلكترونيًا متكاملًا لتقديم طلبات الدعم المالي، حيث يستطيع الطالب إنشاء حساب خاص به، وتعبئة النماذج المطلوبة، وتحميل الوثائق الرسمية إلكترونيًا بكل سهولة. وتشمل الوثائق الأساسية، نموذج إقرار الطالب وولي الأمر، السجلات الأكاديمية الرسمية، نماذج الالتماس وإعادة النظر في القرارات المالية، الوثائق الثبوتية الخاصة بالدخل والحالة المادية، حيث تؤكد المؤسسة كذلك ضرورة إبلاغ إدارة الدعم المالي بأي تغييرات قد تؤثر على الحالة المادية للطالب، مثل تغيّر الدخل أو الحصول على منح أخرى أو الانسحاب من الدراسة، وذلك حفاظًا على دقة تقييم الطلبات وعدالة توزيع الدعم. ولتعزيز مفهوم الاعتماد على الذات، توفر مؤسسة قطر فرص عمل جزئية للطلاب داخل الحرم الجامعي، بما يسمح لهم بالمساهمة في تغطية جزء من مصروفاتهم الدراسية والمعيشية، حيث تتنوع هذه الوظائف بين المساعدة الأكاديمية والبحثية، العمل في المراكز الطلابية، الوظائف الإدارية والتنظيمية، الخدمات المرتبطة بالمرافق الجامعية والسكن الطلابي. ومن الجوانب اللافتة في سياسة الدعم المالي بمؤسسة قطر أنها لا تقتصر على المواطنين القطريين فقط، بل تشمل كذلك الطلاب الدوليين من مختلف الجنسيات، سواء كانوا داخل قطر أو خارجها، شريطة استيفاء معايير القبول وإثبات الحاجة المالية، كما يمكن للطلاب الأمريكيين المؤهلين الاستفادة من برامج التمويل الاتحادي الأمريكية، في حين تتوفر فرص تمويل حكومية وخاصة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

4790

| 02 يونيو 2026

محليات تكريم أرييل كورانجا
مؤسسة قطر تدعم مستقبل الرياضة والتنمية في إفريقيا

أكدت مؤسسة قطر خلال مشاركتها في قمة الابتكار التابعة لدوري كرة السلة الإفريقي 2026 في العاصمة الرواندية كيغالي، أن الرياضة تمثل أداة فعالة للتنمية المجتمعية وبناء القدرات، مشددة على أن المبادرات الرياضية لا تحقق أثرًا مستدامًا إلا عندما تنطلق من احتياجات المجتمعات المحلية وتُنفذ بمشاركة أبنائها، بعيدًا عن الحلول الجاهزة المستوردة من الخارج. وسلطت المؤسسة الضوء على شراكتها متعددة السنوات مع دوري كرة السلة الإفريقي، والتي أصبحت بموجبها أول شريك مجتمعي رسمي للدوري، بهدف دعم برامجه الاجتماعية وتوسيع فرص ممارسة كرة السلة والاستفادة من آثارها التنموية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية. كما قدمت مؤسسة قطر جائزة «أوبونتو» لأرييل كورانجا تقديرًا لمبادرتها التي توظف كرة السلة في دعم التعليم وتمكين النساء والفتيات. وأكدت صافية النعيمي، مدير استراتيجية الرياضة في مؤسسة قطر، أن الرياضة تتجاوز حدود المنافسة لتصبح منصة تعزز القيادة والثقة والتعليم والمشاركة المجتمعية، مشيرة إلى أن مؤسسة قطر تنظر إلى الرياضة باعتبارها وسيلة لبناء الإنسان وإعداده للمستقبل. وأضافت أن دوري كرة السلة الإفريقي نجح في ربط الشباب والرياضيين والمدربين والمجتمعات المحلية ضمن منظومة متكاملة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة. وأوضحت النعيمي أن الأثر الاجتماعي الحقيقي للرياضة يتحقق من خلال بناء أنظمة ومبادرات تتيح للأفراد المشاركة الفاعلة وتولي أدوار قيادية داخل مجتمعاتهم، مؤكدة أن الشراكة مع الدوري الإفريقي تعكس هذا التوجه من خلال مراعاة الاحتياجات والسياقات المحلية. وفي إطار التعاون بين الجانبين، سيتم تجديد عدد من ملاعب كرة السلة ضمن مبادرة تهدف إلى إنشاء ألف ملعب جديد في إفريقيا، إلى جانب دعم برنامج «BAL4Her Power Hours» الهادف إلى تعزيز تكافؤ الفرص وتمكين النساء والفتيات في المجال الرياضي. وأكدت النعيمي أن دور المؤسسة لا يتمثل في فرض حلول خارجية، بل في دعم المبادرات القائمة وتعزيز ما تمتلكه المجتمعات من طاقات وإمكانات، مشيرة إلى أن النجاح يُقاس بقدرة الرياضة على منح الشباب الثقة، وفتح آفاق جديدة أمام الفتيات، وتحويل المرافق الرياضية إلى أصول مجتمعية مستدامة.

528

| 01 يونيو 2026

محليات alsharq
«جذور» يدعم نمو الأطفال النفسي والاجتماعي

تولي مؤسسة قطر أهمية كبيرة لتنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية لدى الأطفال باعتبارها أساساً للتعلم المستمر والمشاركة المجتمعية الفاعلة، وهو نهج برزت أهميته خلال التحديات والاضطرابات التي شهدها العام الجاري. ويجسد مركز «جذور» للتعليم المبكر هذه الرؤية من خلال توفير بيئة تعليمية تستقبل الأطفال من عمر ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، وتتبنى فلسفة تضع الطفل في محور العملية التعليمية وتتعامل معه كمتعلم قادر ومليء بالإمكانات. وأوضحت سماح فؤاد أبو سالم، معلمة في المركز، أن التعلم الاجتماعي والعاطفي لا يُقدَّم كمادة مستقلة، بل يندمج في الأنشطة اليومية من خلال اللعب والحوار والتجارب المشتركة، بما يساعد الأطفال على فهم مشاعرهم والتعبير عنها وبناء علاقات صحية مع أقرانهم. كما يحرص المركز على تعزيز الشراكة مع الأسر لضمان امتداد الدعم النفسي والاجتماعي إلى المنزل، بما يسهم في تنمية الثقة بالنفس والتعاطف والوعي الذاتي لدى الأطفال.

424

| 22 مايو 2026

محليات alsharq
معرض مدارس مؤسسة قطر يربط الطلاب بحاضنات الابتكار

ضمن فعاليات معرض مدارس مؤسسة قطر، أتيحت للطلاب فرصة التفاعل المباشر مع خبراء وباحثين ومبتكرين وخريجين من مختلف المؤسسات التابعة لمنظومة مؤسسة قطر، بما وفر لهم تجربة عملية للتعرف على بيئات الابتكار والتعلم خارج حدود الصفوف الدراسية. وجاءت هذه المبادرات بالتعاون مع جهات رائدة، من بينها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وجامعة حمد بن خليفة، في إطار تعزيز مهارات المستقبل وتنمية الإبداع والفضول العلمي لدى الطلبة. وأكدت عائشة عبد الحميد المضاحكة، مدير برامج أول بمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، أن الاستثمار في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات منذ المراحل المبكرة يسهم في إعداد جيل من القادة والباحثين ورواد الأعمال، من خلال تنمية مهارات الإبداع وحل المشكلات وتعزيز جاهزية الشباب لصناعات المستقبل. من جانبها، أوضحت هيفاء العبدالله، مدير البرامج في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أن التفاعل داخل بيئة ابتكار حية يساعد الطلاب على فهم كيفية تحويل الأفكار إلى حلول عملية ذات أثر واقعي، مشيرة إلى أن مشاركة الشركات الناشئة والمؤسسين تمنح الطلبة فرصة للتعرف على التقنيات الحديثة ودورهم المستقبلي في دعم الاقتصاد المعرفي.

214

| 22 مايو 2026

محليات alsharq
تضم 50 مشروعاً ابتكارياً.. النسخة الأولى لمعرض مدارس مؤسسة قطر تنطلق غداً

تنطلق غدا /الثلاثاء/ فعاليات النسخة الأولى من معرض مدارس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الذي ينظمه قطاع التعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة طلابية واسعة لاستعراض نحو 50 مشروعا ابتكاريا. ويستهدف المعرض، الذي يشارك فيه طلاب من مختلف مدارس مؤسسة قطر من الصف السادس وحتى الصف الثاني عشر، تقديم حلول عملية لتحديات واقعية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والاستدامة والتصميم والفنون، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 نحو التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وأوضحت مؤسسة قطر، في بيان لها اليوم، أن المعرض يعكس التزام التعليم ما قبل الجامعي بتقديم تعليم تطبيقي قائم على الاستقصاء، ينقل الطلاب من الجانب النظري إلى تطوير أفكار عملية قائمة على الحلول ضمن منظومة ديناميكية للابتكار. وأضافت أن المعرض يرتكز، إلى جانب كونه منصة للابتكار، على الهوية وتعزيز أهمية الثقافة واللغة العربية في تشكيل طرق تفاعل الطلاب مع التعلم والابتكار، وذلك ضمن إطار مبادرة راسخ. ومن جانبها، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني نائب الرئيس للمبادرات التعليمية الاستراتيجية في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، إن معرض مدارس مؤسسة قطر يعكس مستقبل الابتكار في الدولة، وهو مستقبل لا تقوده العلوم والتكنولوجيا فحسب، بل يرتكز أيضا على الثقافة والهوية والغاية، لافتة إلى أن المعرض يبرز جيلا من الشباب يفكر خارج الحدود التقليدية، ويطور أفكارا تستجيب لتحديات العالم الواقعي مع الحفاظ على ارتباطه بهويته وقيمه. وأضافت: من خلال منصات مثل هذا المعرض، وعبر عملنا المستمر ضمن إطار /راسخ/، نعمل على توفير فرص حقيقية للابتكار الطلابي، بما يمكن الشباب من تطوير أفكارهم والإسهام في خدمة المجتمع محليا وعالميا. كما أكدت السيدة سارة حمد الهاجري المدير التنفيذي لشؤون الطلاب والمشاركة المجتمعية بالتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أن المعرض يمثل نموذجا قويا للتعلم خارج الفصل الدراسي، مشيرة إلى أن التجارب القائمة على المشاريع والبيئات الواقعية تسهم في تطوير مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات والعمل الجماعي، وتعد أساسية في إعداد شخصيات متكاملة ومؤهلة للتعامل مع التحديات المعقدة. ومن المقرر أن يتفاعل الطلاب المشاركون في المعرض بشكل مباشر مع خبراء القطاع الصناعي والباحثين وخريجي مؤسسة قطر للحصول على التوجيه والملاحظات، حيث يشارك في هذه النسخة طلاب من أكاديمية قطر - الدوحة، وأكاديمية قطر - الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا. وحظي الطلاب المشاركون بدعم من خبراء ومتخصصين من مختلف الجهات داخل منظومة الابتكار في الدولة، ومنها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وجامعة حمد بن خليفة، وبرنامج مرشدي التابع لـمكتبة قطر الوطنية. كما يشهد المعرض دورا فاعلا لخريجي مؤسسة قطر كمرشدين من خلال منطقة مخصصة بعنوان عش التجربة، تتيح للطلاب فرصة المشاركة في لقاءات فردية مع خبراء في المجالات المرتبطة بمشاريعهم، بما يعزز نهجا متكاملا لرعاية الابتكار في المدارس وربط الطلاب بفرص وتجارب واقعية.

394

| 18 مايو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر ترصد نبض التنوع من خلال الفن

في إطار الاحتفاء باليوم الدولي للمتاحف لعام 2026، يبرز «لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين»، التابع لمؤسسة قطر، كأحد أهم المعالم الفنية والثقافية التي تجسد قيم الشمول والتنوع. ويأتي الاحتفاء بهذا الصرح الفني لتسليط الضوء على الرؤية الإبداعية الفريدة التي بَصَمَت مسار أسطورة الفن الحديث، الفنان الراحل مقبول فدا حسين. يقع المتحف في قلب المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، مجسدًا إيمان المؤسسة الراسخ بأن العلم والإبداع هما الركيزة الأساسية لإطلاق قدرات الإنسان. كما يمثل المجتمع المتنوع للمدينة التعليمية، الذي يجمع تحت مظلته أكثر من 119 جنسية، انعكاسًا لتفاصيل حياة مقبول فدا حسين في مختلف تجلياتها الثقافية. فهذا الفنان، الذي وُلد في الهند وحمل لاحقًا الجنسية القطرية، قضى حياته يجوب جنوب آسيا والعالم العربي والجنوب العالمي ليستمد منها إلهامه وإبداعه، مما يجعل من هذا الصرح الثقافي بمؤسسة قطر الانعكاس المثالي لإرثه الفني الزاخر.

280

| 18 مايو 2026

محليات الشرق
مؤسسة قطر: شراكات دولية لتعزيز التعليم والابتكار

أعلنت مؤسسة قطر وووب، الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا القابلة للارتداء، عن إطلاق شراكة من أجل تعزيز مجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في الارتقاء بمستقبل الصحة والأداء البشري. وتهدف هذه الشراكة إلى تمكين طلاب وخريجي المؤسسة من اكتساب المهارات والخبرات والفرص اللازمة للنجاح في قطاع تكنولوجيا الصحة واللياقة البدنية المتطورة، علاوةً على دعم البحوث المتقدمة في مجالات علوم الرياضة والعافية. وترتكز هذه الشراكة على استحداث مسارات جديدة تتيح لطلاب وخريجي مؤسسة قطر الوصول إلى فرص تعليمية ومهنية، بما يسهم في جسر الفجوة بين التعليم واحتياجات سوق العمل ذات الصلة. ومن خلال التجارب العملية، والتعرّف على التقنيات الناشئة، والانخراط في تطبيقات واقعية، سيكتسب المشاركون القدرات التي تؤهلهم للنجاح في قطاع يشهد تطورًا متسارعًا. وإلى جانب تنمية المواهب، ستتعاون مؤسسة قطر وشركة ووب في استكشاف فرص بحثية مشتركة في مجالات تشمل علوم الرياضة والعافية والصحة الدقيقة. وقد جرى التوقيع على اتفاقية الشراكة في المدينة التعليمية، بحضور يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، وويل أحمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ووب. وستمتد الشراكة لتشمل برامج وفعاليات داخل المدينة التعليمية وخارجها، بهدف إشراك أفراد المجتمع بطرق فاعلة، وتشجيعهم على تبنّي أنماط حياة أكثر نشاطًا وصحة. وفي هذا السياق، قالت العنود حسن درويش، المدير التنفيذي للشراكات والمواءمات الاستراتيجية في مؤسسة قطر: تمثل هذه الشراكة مع ووب خطوة مهمة في إطار التزامنا بتمكين الطلاب والخريجين من فرص تتجاوز حدود الصفوف الدراسية. ومن خلال الجمع بين منظومتنا متعددة التخصصات والتكنولوجيا المبتكرة والخبرات التي تقدمها ووب، سنفتح آفاقًا جديدة للتعلم والبحث وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، مع تعزيز رسالتنا الرامية إلى إعداد كفاءات قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة على المستوى العالمي. وبدورها، قالت ريم المفتاح، مديرة ووب في قطر: تضع دولة قطر معيارًا عالميًا لكيفية تكامل الصحة والأداء والابتكار لتحسين حياة الأفراد، نحن نتقاسم مع مؤسسة قطر التزامها بإطلاق الإمكانات البشرية من خلال علوم الأداء والرؤى القائمة على البيانات.

454

| 17 مايو 2026