قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، عن إطلاق برنامج الزيارات المنزلية للأطفال: للفحوصات الدورية والتطعيمات، وهي خدمة جديدة تتيح للأطفال المؤهلين الحصول على الرعاية الدورية في منازلهم دون الحاجة إلى زيارة المستشفى. يتيح البرنامج للأطفال إجراء الفحوصات الدورية والحصول على التطعيمات المقررة وفق جداول التطعيم، بما يوفر مزيدًا من الراحة والمرونة للعائلات، مع ضمان استمرار حصول الأطفال على الرعاية الموثوقة التي تقدمها فرق طب الأطفال المتخصصة في سدرة للطب. وتشمل الخدمات تقييم الحالة الصحية العامة للطفل، متابعة النمو والتطور، تقديم الإرشادات المتعلقة بالتغذية والرضاعة، إلى جانب تثقيف الوالدين وتقديم التطعيمات الروتينية للأطفال. ويخضع كل طلب لمراجعة سريرية للتأكد من أن تقديم الرعاية في المنزل آمن وملائم للاحتياجات الصحية لكل طفل. وبهذه المناسبة، صرح الدكتور أحمد الحمادي، رئيس قسم طب الأطفال في سدرة للطب: «تؤدي الفحوصات الصحية الدورية والتطعيمات دورًا أساسيًا في دعم نمو الأطفال وتطورهم بشكل صحي. ويوفر برنامج الزيارات المنزلية الخاصة للأطفال مزيدًا من المرونة للعائلات، مع ضمان استمرار حصول أطفالهم على رعاية عالية الجودة في بيئة آمنة ومألوفة لهم. ويعكس البرنامج التزامنا بتسهيل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الروتينية للأطفال، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة السريرية والرعاية الشخصية المتمحورة حول الأسرة».ويتوافر البرنامج لمرضى سدرة للطب المؤهلين، وذلك بعد إجراء تقييم سريري للحالة. وقد صُمم لتقديم الرعاية الروتينية، ولا يشمل الحالات الطبية الطارئة أو العاجلة. كما تقدم الخدمات وفقًا لمدى ملاءمتها للحالة من الناحية السريرية وتوافر الخدمة.ومن خلال البرنامج الجديد، يواصل سدرة للطب توسيع نطاق خدمات رعاية الأطفال لتتجاوز حدود المستشفى وتصل إلى منازل العائلات. كما يسهم البرنامج في ضمان استمرارية الرعاية، ويمنح الأسر مزيدًا من المرونة في متابعة الاحتياجات الصحية الروتينية لأطفالهم.للمزيد من المعلومات حول الخدمة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لسدرة للطب أو الاتصال على الرقم 4003 3333.
502
| 28 سبتمبر 2026
- الإيمان بوصلة الشباب لمواجهة تحولات العصر والمستقبل - 1300 شاب يستكشفون سبل الجمع بين الإيمان والهوية - الإيمان والهوية والوعي التكنولوجي في صدارة رسائل المؤتمر - من الهوية إلى الذكاء الاصطناعي ملامح التعامل مع عالم متغيّر أكد نخبة من المفكرين والعلماء لدى اختتام النسخة الثانية من مؤتمر «قيادة» التابع لمؤسسة قطر أهمية أن يجد الشباب المسلم «بوصلتهم» ويسترشدوا بها في حياتهم، وأن يوظفوا التكنولوجيا لإحداث تغيير إيجابي في مجتمعهم. واستقطب المؤتمر، الذي أقيم على مدى يومين في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، أكثر من 1300 شاب مسلم من قطر، لمناقشة واستكشاف وتبادل التجارب ووجهات النظر حول جملة من القضايا المتعلقة بالإيمان والهوية والقيادة وسبل مواجهة تحديات العصر، بمشاركة نخبة من العلماء والتربويين والشخصيات الملهمة. أُقيم مؤتمر «قيادة»: تطلّعات وتنمية الشباب المسلم في قطر» تحت شعار «بهدى الإيمان نزدهر في عالم متغيّر»، رافعًا لواء تمكين الشباب المسلم من التأمل في قيمهم الإسلامية، والتصدي للتحديات العالمية، وتنمية مهاراتهم القيادية، وتعميق فهمهم للثقافات المختلفة. ونظّم المؤتمر مكتب الإرشاد والدعم المعنوي بقطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر، برعاية بنك قطر الدولي الإسلامي بصفته الراعي الرسمي، ووزارة الرياضة والشباب بصفتها الراعي المشارك. خلال فعاليات اليوم الثاني والأخير من المؤتمر، قدّم المستشار التربوي والمحاضر الدكتور عبدالرحمن الحرمي محاضرة بعنوان «البوصلة...إلى أين؟» تحدّث فيها عن مفهوم «بوصلة الحياة»، وعن أفضل السبل لتنظيم الوقت وتوجيه أنفسنا نحوها. وتساءل بهذا الخصوص: «ما الشيء الذي أنا مستعد للتضحية بوقتي وجهدي من أجله؟ هذه هي البوصلة». ودعا الحرمي الطلاب إلى التأمل في ذواتهم، وإدراك قيمة وقتهم، ومراجعة الكيفية التي يستثمرونه بها، موضحًا أن «الزمن هو فرصة العمر؛ ومن لا يعرف بوصلته سيقضي عمره في التيه والضياع، لأنه ببساطة لا يعرف وجهته». وأضاف: «كثيرون منا لا يعيشون حياة سعيدة لأنهم يظلون في بحث دائم عن سعادة الغد. وقليلون هم من يفكرون في صنع لحظات ذات قيمة بالنسبة لحاضرهم – ساعات يمكنهم لاحقًا استحضارها برضا وطمأنينة». واختتم الحرمي محاضرته بدعوة الشباب إلى التمسك بقيمة أساسية تتمثل في عدم التنازل عن تحقيق أهدافهم المنشودة. وقال: «من واظب على شيء، عُرف به. والجدية في الحياة سبيل إلى النجاح، فتحلّوا بالقوة، وتمسّكوا بقيمكم، وخذوا أهدافكم وقراراتكم على محمل الجد، فهذه هي بوصلتكم في الحياة.» كما تحدث في اليوم الثاني من المؤتمر الشيخ هشام أبو يوسف، المرشد الديني الإسلامي والإمام والخطيب والمعلم للشباب، عن التكنولوجيا في عالم اليوم، خلال جلسة بعنوان: «القيادة النبوية في عصر الذكاء الاصطناعي». وقال في هذا الإطار: «إنه لا جدوى من الحديث عن القيادة إذا لم نتحدث عن الواقع الجديد للقيادة الذي نواجهه اليوم - وهو واقع العالم الرقمي. والحقيقة أن الناس لم يعودوا يبذلون جهدًا للبحث عن الإجابات الجيدة لأنهم يعتبرون أن تقنية «شات جي بي تي» تعرف كل شيء؛ فنحن نعيش في عالم أصبح فيه كل شيء على بُعد نقرة أو كبسة زر». واستعرض سلسلة من الخطوات العملية التي يمكن للشباب أخذها بعين الاعتبار، من بينها الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع على سبيل المثال، على أن يقوموا في نهاية ذلك الأسبوع بحساب مقدار الخير الذي كان بإمكانهم إنجازه خلال ذلك الوقت». كما شجّع الجمهور على تعلّم مهارة تتيح لهم تسخير التكنولوجيا من أجل الخير، قائلًا: «فكّروا في قضية مطروحة على عالم اليوم، من قبيل الرعاية الصحية والفقر وعدم فهم الناس للقرآن الكريم، وتعليم اللغة العربية، وتفكك الأسرة، والزواج؛ هناك قائمة طويلة من التحديات، لكن أين الأشخاص المستعدون لحلّها؟». وشهد المؤتمر جلسة حوارية شارك فيها الباحث والناشط في مجال حقوق الإنسان، الدكتور عمر سليمان، والشيخ علي حمودة، المحرر في منصة Islam21c، والدكتور عثمان عمرجي، مدير دراسات البيانات العالمية في معهد يقين للبحوث الإسلامية، ومستشار أول لدى مؤسسة قطر. حيث استعرضوا أبرز الأحداث والموضوعات التي نوقشت على مدار يومي المؤتمر. وفي معرض تطرقه لحالة عدم اليقين وصعوبة التنبؤ بالمستقبل والتغيير المتنامي الذي يشهده العالم، قال الدكتور عمرجي: «لقد شهدتم جميعًا تغيرات بوتيرة لم تعرفها الأجيال السابقة من قبل. نشهد اليوم كيف يفتح الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية الكبيرة آفاقًا جديدة، لكنه في الوقت نفسه قد يخلق مشكلات عدة. وهذا يترك الناس أمام سؤال عريض: كيف يمكننا أن نعيش ونتعامل مع عالم لا نعرف كيف سيكون شكله غدًا؟» وأوضح أن الناس كثيرًا ما يتساءلون عما ينبغي لهم دراسته في المدرسة، وما إذا كان اختيار تخصص معين سيضمن لهم مسارًا مهنيًا مستقرًا، وأين ينبغي لهم الدراسة في ظل احتمال اندلاع حرب في أي مكان في العالم. وتفاعل مع هذه التحديات قائلًا: «لقد تسببت حالة عدم التوازن هذه في قدر كبير من القلق، وهو قلق له ما يبرره». وفي كلمته الختامية للمؤتمر، قال الإعلامي والمذيع والمدرب والخطيب الشيخ عبدالله البوعينين: «كيف تؤدي وتقود بدون أن تعرف من أنت؟ فأنت مسلم وهذه هويتك.» وخلص إلى القول: «ليس المعنى أن يكون الإنسان على مسرح أو منصة، فأنت لست مطالبًا بذلك. ويبقى السؤال الأهم هو «أين ميدانك؟» وكل امرئٍ أعرف بنفسه». - المياسة الأنصاري: «قيادة» ساعدني على اكتشاف ذاتي أكدت المياسة أحمد الأنصاري، الطالبة في كلية العلوم الصحية بجامعة قطر وسفيرة مؤتمر «قيادة»، أن المؤتمر يمثل تجربة تتجاوز مفهوم الفعاليات التقليدية، إذ يوفر مساحة تجمع الشباب من خلفيات وتجارب متنوعة، وتتيح لهم الاستفادة من خبرات متحدثين ملهمين، إلى جانب بناء علاقات وتبادل الأفكار والتجارب. وقالت الأنصاري: «قيادة بالنسبة لي أكثر من مجرد مؤتمر؛ فهو مساحة تجمع طلبة من خلفيات وتجارب مختلفة مع متحدثين ملهمين يمتلكون خبرات واسعة، بما يمنحنا فرصة حقيقية للتعلم والاستفادة من تجاربهم». وأوضحت أن مشاركتها هذا العام، تحت عنوان «بهدى الإيمان نزدهر في عالم متغير»، تمثل تجربتها الثانية على التوالي مع المؤتمر، بعد مشاركتها في النسخة السابقة وإلقائها كلمة خلال حفل الافتتاح. وأضافت: «حرصت على تجديد مشاركتي هذا العام من دون تردد، لأن تجربتي السابقة كانت من التجارب التي أعتز بها كثيرًا. تعلمت خلالها الكثير، كما تعرفت على أشخاص من خلفيات ودول مختلفة، وهو ما أضاف لي على المستويين الشخصي والمعرفي».ولفتت الأنصاري إلى أن أبرز ما خرجت به من تجربتها الأولى كان أعمق من مجرد اكتساب مهارات القيادة، إذ أسهم المؤتمر في دفعها إلى التفكير في هويتها ورسالتها الشخصية والدور الذي يمكن أن تؤديه في مجتمعها. - الشيخ علي حمودة: تمكين الشباب من ابتكار حلول للمستقبل أكد الشيخ علي إحسان حمودة، محرر قسم التربية في منصة Islam21c والمتخصص في نظرية القيادة الإسلامية، أهمية تعزيز التفكير الإبداعي لدى الشباب، وتمكينهم من البحث عن حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم، مشيرًا إلى أن مشاركته في مؤتمر القيادة تركز بصورة رئيسية على أهمية الإبداع وتطوير أساليب أصيلة في التفكير.وقال : «سأتحدث في المؤتمر عن أهمية الإبداع في التفكير، وعن الحاجة إلى تبني أساليب أصيلة ومبتكرة للتعامل مع العديد من القضايا والتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية، كما سأطرح خمسة مسارات عملية يمكن أن تساعد الشباب والفتيات على إيجاد حلول جديدة وإيقاظ روح الإبداع لديهم».و أوضح حمودة أن جمع الشباب والفتيات من تخصصات ومجالات حياتية متنوعة، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في التفكير في مستقبل مجتمعاتهم، تمثل قيمة كبيرة في حد ذاتها.وأضاف: «أهمية مؤتمر من هذا النوع تكمن في أنه يجمع الشباب والفتيات من مجالات مختلفة، ويمنحهم فرصة للمشاركة في صناعة مستقبل الأمة». وشدد حمودة على حاجة الشباب إلى وعي راسخ بالثقافة والهوية الإسلامية، موضحًا أن الثبات على المبادئ لا يتعارض مع الانفتاح على المعرفة . - فاي عبدالله: الشباب بحاجة إلى وعي مواجهة المتغيرات أكدت فاي ياسر عبدالله، الطالبة في جامعة نورثويسترن، أن مشاركتها في مؤتمر «قيادة» للعام الثاني على التوالي تنطلق من حرصها على فهم التحديات التي تواجه الشباب والمجتمعات الإسلامية، واكتساب الوعي الذي يساعدها، بوصفها شابة قطرية مسلمة، على التعامل مع تلك التحديات بثقة وفاعلية. وقالت: «شاركت في النسخة الأولى من مؤتمر «قيادة»، وحرصت على المشاركة مجددًا هذا العام، لأنني أطمح في كل مرة إلى اكتساب المزيد من المعرفة، والتعرف بصورة أعمق على التحديات التي تواجه عالمنا ومجتمعاتنا الإسلامية». وأضافت: «ما يهمني كشابة قطرية ومسلمة هو أن أمتلك وعيًا بهذه التحديات، وأن أعرف كيف أتعامل معها بثقة وروح قيادية، بما يمكّنني من ترك أثر وبصمة إيجابية في المجتمع». - فيصل الأنقر: «قيادة» مساحة لإيصال صوت الشباب أكد فيصل محمد الأنقر، طالب الأمن السيبراني في كلية المجتمع وسفير مؤتمر «قيادة»، أن مشاركته في المؤتمر تنطلق من الحرص على إيصال صوت الشباب بصورة أعمق، والتعبير عن القضايا والتحديات التي تواجههم، إلى جانب البحث عن الحلول والأفكار التي تساعدهم على التعامل معها. وقال الأنقر: «نسعى من خلال مشاركتنا في مؤتمر «قيادة» إلى إيصال صوت الشباب بصورة أعمق، والتعبير عن التحديات التي يواجهونها، والتفكير في الحلول التي يمكن أن تساعدهم على تجاوزها. وجودنا هنا يمنحنا مساحة حقيقية لطرح ما يشغل الشباب والتعبير عن رؤيتهم». وأوضح أن القضايا التي تحظى باهتمام الشباب المشاركين متنوعة، وتشمل الجوانب الدينية والمجتمعية والنفسية والروحانية.
154
| 27 سبتمبر 2026
استعرضت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع دورها في إثراء النقاشات الدولية حول التعليم والصحة العالمية والقيادة الشبابية والاستدامة والذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مشاركتها في سلسلة من الفعاليات والحوارات التي أقيمت على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وشارك نخبة من التربويين والباحثين وخبراء السياسات من مختلف جهات المؤسسة في حوارات عالمية هدفت إلى مناقشة أبرز التحديات الراهنة واستعراض تجارب ورؤى مستمدة من دولة قطر بشأن بناء مستقبل أكثر شمولية ومرونة واستدامة. وفي هذا السياق، أسهم مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز، المبادرة التعليمية العالمية التابعة لمؤسسة قطر، في تعزيز الحوار حول مستقبل التعليم والابتكار وتطوير المهارات، من خلال لقاءات جمعت شركاء دوليين وصناع سياسات ومؤسسات تعليمية كبرى، إلى جانب بحث فرص جديدة للتعاون مع الجهات المعنية برسم ملامح مستقبل التعلم عالميا. وخلال مشاركتها في منتدى مستقبل التعليم، أكدت الدكتورة آسيا كاظمي الرئيس التنفيذي لـ/وايز/ أن إرساء أساسيات القراءة والكتابة والحساب يمثل إحدى أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم. وأشارت إلى أن معالجة هذه القضية تتطلب إرادة سياسية وعملا مركزا وتدريسا قائما على أسس تربوية راسخة، موضحة أن غياب هذه المهارات الأساسية يحرم الأطفال من فرص التعلم والتطور في المستقبل، ما يجعل تعزيزها أولوية لا يمكن تجاهلها. وفي محور تمكين الشباب، شارك سفراء مركز مناظرات قطر في قمة كونكورديا السنوية 2026، حيث ناقشوا قضايا تتعلق بالدبلوماسية الشبابية والقيادة النسائية والتحديات المرتبطة بالتقنيات الناشئة، في خطوة تعكس التزام مؤسسة قطر بتعزيز مشاركة الشباب في الحوار الدولي وصنع القرار. وشارك علي المولوي، سفير مركز مناظرات قطر، في جلسة بعنوان من قادة المستقبل إلى صناع القرار اليوم: الشباب على طاولة الدبلوماسية، فيما أدارت الشيخة نور محمد آل ثاني، سفيرة مركز مناظرات قطر جلسة حول القيادة النسائية في ظل التحديات العالمية الراهنة بمشاركة شخصيات دولية بارزة. كما تناولت الشيخة العنود حمد آل ثاني، سفيرة مركز مناظرات قطر، خلال جلسة متخصصة سبل توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز المساءلة وصنع السلام، مؤكدة أهمية ضمان استخدام هذه التقنية بما يدعم الشفافية والارتقاء بعملية صنع القرار. وفي إطار إبراز البعد الثقافي للابتكار والتنمية، استضافت مؤسسة قطر في جولز هاوس بنيويورك حوارا بعنوان حيث يلتقي إرث الماضي بروح المستقبل، استكشف دور التراث الثقافي والمعارف المتوارثة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة، لاسيما في مجالي التعليم والاستدامة. وأكدت مشاعل مهنا النعيمي، مسؤولة البرامج بمركز السياسات في مؤسسة قطر، خلال إحدى الجلسات أن التقاليد تمثل منظومات معرفية متراكمة توفر رؤى مهمة للتعامل مع تحديات الحاضر، معتبرة أنها تشكل أساسا للابتكار وليست نقيضا له. من جانبه، شدد محمد أحمد الشعبي مدير مدرسة أكاديميتي التابعة لمؤسسة قطر على أهمية المواءمة بين الخبرات العالمية واحتياجات المجتمع وقيمه الثقافية، بما يعزز تجارب تعلم ذات معنى ويُرسخ ارتباط الطلاب بهويتهم الثقافية مع إعدادهم لمتطلبات المستقبل. وفي مجال الصحة والشمول، احتفل التحالف العالمي للتوحد، الذي أسسته مؤسسة قطر بالشراكة مع منظمة أوتيزم سبيكس ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف وبدعم من منظمة الصحة العالمية، بمرور عام على إطلاقه خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2025. واستعرض التحالف حصيلة عامه الأول وما حققه من إنجازات، كما أطلق مجموعة من المبادرات الجديدة الهادفة إلى تعزيز تطوير الكفاءات والابتكار والتعاون في صياغة السياسات والشمول والتنفيذ الإقليمي، بما يسهم في توسيع نطاق الحلول القائمة على الأدلة ودعم الأشخاص ذوي التوحد حول العالم. وأكدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، من خلال مشاركتها في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التزامها بمواصلة الإسهام في الحوارات الدولية وتطوير الشراكات الهادفة إلى مواجهة التحديات العالمية وتعزيز التنمية الإنسانية المستدامة.
324
| 26 سبتمبر 2026
أعلنت مؤسسة قطر عن تعيين الدكتورة هند زينل رئيسًا للتعليم العالي، على أن تتولى مهام منصبها اعتبارًا من 1 يناير 2027. بدأت الدكتورة هند مسيرتها المهنية عام 2005 في التعليم العالي لدى عدد من الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، ثم انضمت إلى المؤسسة عام 2015، حيث اضطلعت بدور محوري في تطوير استراتيجية التعليم العالي وتنفيذها. وفي دورها الجديد رئيسًا للتعليم العالي، ستتولى الدكتورة هند قيادة المرحلة المقبلة من تنفيذ وتطوير استراتيجية مؤسسة قطر للتعليم العالي، ومواصلة تعزيز نموذجها المتفرد وشراكاتها مع الجامعات الدولية، إلى جانب البرامج والفرص التي يقدمها قطاع التعليم العالي لدعم الطلاب في مختلف مراحل مسيرتهم الأكاديمية.
682
| 25 سبتمبر 2026
- مشاركتي ستركز على تجربتي وأهمية الإيمان بقضاء الله - بعد الحادث وفقد ساقيّ تغيرت حياتي ورأيت أبوابًا جديدة أعرب صانع المحتوى الكويتي فهد العجمي عن سعادته بالمشاركة للمرة الأولى في النسخة الثانية من مؤتمر «قيادة 2026»، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل مساحة ملهمة تجمع الشباب المسلم من مختلف الدول، وتتيح لهم فرصة التعارف وتبادل التجارب والخبرات، إلى جانب تطوير قدراتهم وتعزيز ارتباطهم بالقيم الدينية والإيمانية التي تساعدهم على مواجهة تحديات الحياة. وقال العجمي: «هذه مشاركتي الأولى في مؤتمر «قيادة»، ومن أكثر الأمور التي أسعدتني أنني التقيت شبابًا مسلمين من دول وثقافات مختلفة، واستمعت إلى تجاربهم وقصصهم وتعلمت منهم الكثير. مثل هذه اللقاءات تؤكد لنا أن كل إنسان لديه قصة وتجربة يمكن أن تكون مصدر إلهام وفائدة للآخرين». وأضاف أن مشاركته في إحدى جلسات المؤتمر ستركز على تجربته الشخصية، وأهمية الإيمان بقضاء الله وقدره في مواجهة أصعب اللحظات، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يمر بتجربة يعتقد في بدايتها أنها نهاية الطريق، قبل أن يكتشف مع مرور الوقت أنها كانت بداية لطريق جديد لم يكن يتوقعه. وقال: «سأتحدث عن تجربتي وما مررت به بعد الحادث الذي أدى إلى فقد ساقيّ، وكيف تغيرت حياتي بعده، حيث كانت البداية قاسية جدًا، لكنني تعلمت أن الإنسان عندما يؤمن بقضاء الله وقدره، ويتعامل مع ما يحدث له بالصبر والرضا، يمكن أن يرى أبوابًا جديدة تُفتح أمامه من حيث لا يتوقع». كما لفت إلى أن الرياضة أصبحت جزءًا مهمًا من حياته بعد الحادث، وأسهمت في تعزيز قوته الجسدية والنفسية، مؤكدًا أن الحركة ومواجهة التحديات اليومية تساعدانه على الاستمرار وتحويل الأفكار الإيجابية إلى أسلوب حياة. وتابع: «لا أريد أن تكون قصتي مجرد قصة حادث وفقد، بل أريد أن تكون رسالة أمل، ما حدث لي جعلني أشعر بمسؤولية أكبر تجاه الآخرين، وأن التجربة التي مررت بها يمكن أن تتحول إلى شيء نافع للناس، سواء من خلال المحتوى الذي أقدمه أو المبادرات والأعمال التي أقوم بها». وأكد العجمي أن مشاركته في مؤتمر «قيادة 2026» تمنحه فرصة لمشاركة هذه الرسالة مباشرة مع الشباب، مشددًا على أن رسالته الأساسية خلال المؤتمر تتمثل في أن قوة الإنسان لا تُقاس بما يملكه جسديًا بقدر ما ترتبط بإيمانه وإرادته وقدرته على النهوض بعد المحن. واختتم بقوله: «رسالتي للشباب أن يؤمنوا بأن قضاء الله وقدره يحمل حكمة، حتى عندما لا نستطيع فهمها في اللحظة نفسها. لا تجعلوا أي تجربة صعبة تقنعكم بأن الطريق انتهى. تجربتي علمتني أن بعض الأشياء التي نظنها نهاية قد تكون بداية لحياة مختلفة تمامًا، وأن الإنسان يستطيع بالصبر والإيمان والعمل أن يحول المحنة إلى دافع، والألم إلى رسالة، والتجربة إلى أثر ينتفع به الآخرون».
156
| 25 سبتمبر 2026
- المؤتمر يستهدف طلبة الجامعات والمدارس في قطر - المشاركون يمثلون جامعات قطر والدوحة ولوسيل - القيم الدينية والأخلاقية لها دور كبير في تعزيز قدرة الشباب - فواز المسيفري: وزارة الرياضة والشباب شريك إستراتيجي -نحرص على رعاية الفعاليات لتنمية قدرات ومهارات الشباب تنطلق، اليوم، النسخة الثانية من مؤتمر «قيادة: تطلعات وتنمية الشباب المسلم في قطر»، تحت شعار «بهدى الإيمان نزدهر في عالم متغير»، «قيادة 2026»، الذي تنظمه مؤسسة قطر خلال الفترة من 25 إلى 26 سبتمبر الجاري في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، بمشاركة نخبة من العلماء وقادة الفكر والشخصيات الملهمة. وفي هذا الإطار، أكد الدكتور عبد الناصر التميمي، المدير التنفيذي لخدمات الطلاب بالتعليم العالي في مؤسسة قطر، أن النسخة الثانية من مؤتمر «قيادة 2026»، التي تنظمها مؤسسة قطر خلال الفترة من 25 إلى 26 سبتمبر 2026، تأتي استكمالًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، التي شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 1500 شاب وشابة، غالبيتهم من الفئة العمرية بين 17 و24 عامًا. وأوضح التميمي خلال تصريحات خاصة بـ»الشرق»، أن المؤتمر يستهدف الشباب وطلبة الجامعات والمدارس في دولة قطر، ويوفر لهم منصة للحوار والتفاعل المباشر مع نخبة من العلماء والأكاديميين والخبراء والمتحدثين من قطر ودول الخليج وعدد من دول العالم، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا. وأشار إلى أن عدد المسجلين في النسخة الحالية بلغ نحو 1350 مشاركًا، مع توقع وصول العدد إلى 1500 مشارك، وهي الطاقة الاستيعابية القصوى للمؤتمر، لافتًا إلى أن المشاركين يمثلون مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية في الدولة، ولا تقتصر المشاركة على طلبة جامعات المدينة التعليمية. وتشمل قائمة المشاركين طلبة من جامعة قطر وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة لوسيل، إلى جانب طلبة عدد من المدارس في الدولة. وأضاف أن «قيادة 2026» يناقش مجموعة من القضايا والتحديات المعاصرة التي تمس حياة الشباب بصورة مباشرة، وفي مقدمتها الصحة النفسية والذكاء الاصطناعي وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب المتغيرات والتحديات التي يشهدها العالم والمنطقة. وبيّن أن المؤتمر يسعى إلى تمكين الشباب من فهم هذه التحولات والتعامل معها بوعي، والاستفادة من المعرفة والخبرات التي يقدمها العلماء والمتخصصون، مع التأكيد على أهمية القيم الدينية والأخلاقية في تعزيز قدرة الشباب على مواجهة الضغوط والتحديات وبناء شخصيات متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المتغيرات المتسارعة. ولفت التميمي إلى أن برنامج المؤتمر يضم أكثر من 20 متحدثًا، فضلًا عن متحدثين رئيسيين وجلسات وفعاليات متنوعة تُقدَّم باللغتين العربية والإنجليزية، بما يتيح للمشاركين اختيار الموضوعات والجلسات التي تتوافق مع اهتماماتهم. وأكد أن أثر «قيادة» لا ينتهي بانتهاء يومي المؤتمر، إذ تتبعه سلسلة من البرامج واللقاءات والأنشطة على مدار العام، تُبنى على الموضوعات والقضايا التي يناقشها المؤتمر، ويشارك فيها طلبة من داخل المدينة التعليمية وخارجها، إلى جانب أكاديميين وعلماء ومتخصصين. وأشار كذلك إلى وجود جانب بحثي وأكاديمي مرتبط بالمبادرة، من خلال مشاركة طلبة الدراسات العليا، بمن فيهم طلبة الماجستير والدكتوراه، في إعداد أبحاث ودراسات تتناول عددًا من المحاور والقضايا التي يطرحها المؤتمر، بما يسهم في تحويل النقاشات إلى مخرجات معرفية وبحثية يمكن البناء عليها. من جانبه أكد السيد فواز عبدالله المسيفري، مدير إدارة المراكز والهيئات الشبابية بوزارة الرياضة والشباب، أن مشاركة الوزارة كشريك استراتيجي في النسخة الثانية من مؤتمر «قيادة 2026» تأتي انطلاقًا من حرصها على دعم ورعاية الفعاليات والمبادرات التي تستهدف الشباب وتسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم وتوسيع آفاقهم المعرفية. وأوضح المسيفري أن المؤتمر يمثل منصة مهمة تتيح للشباب فرصة الالتقاء بنخبة من العلماء والخبراء والمتخصصين، والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في عدد من المجالات والقضايا التي تهم الأجيال الشابة، معربًا عن أمله في أن يحقق المشاركون أكبر قدر ممكن من الاستفادة من الجلسات والورش والفعاليات المصاحبة للمؤتمر. وقال: «تحرص وزارة الرياضة والشباب على المشاركة في مختلف الفعاليات التي تستهدف شريحة الشباب، سواء من خلال الرعاية أو التنظيم أو تقديم البرامج والأنشطة، إيمانًا بأهمية الاستثمار في الشباب وتعزيز دورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع». وأشار إلى أن هذه المشاركة تنسجم مع أهداف التنمية البشرية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، كما تتقاطع مع توجهات السياسة الوطنية للشباب الرامية إلى تطوير مهارات الشباب وقدراتهم، وتوفير البيئة المناسبة التي تساعدهم على اكتساب المعرفة والخبرات وبناء قدراتهم بما يؤهلهم للإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية بالدولة. وأضاف أن مشاركة الوزارة في مؤتمر «قيادة 2026» تتضمن عددًا من الفعاليات، من بينها كلمة رئيسية خلال الافتتاح، إلى جانب ورشة عمل تقدمها إحدى القيادات الشبابية في الوزارة، فضلًا عن جلسة حوارية على المنصة الرئيسية بمشاركة عدد من المتحدثين، بينهم ضيوف من خارج دولة قطر. ودعا المسيفري الشباب إلى حضور الجلسات الحوارية وورش العمل والاستفادة مما يقدمه المؤتمر من محتوى معرفي وتجارب متنوعة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل من خلال مشاركتها في مثل هذه الفعاليات على الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب في قطر، وإتاحة المزيد من الفرص أمامهم للتعلم والتفاعل وتبادل الخبرات. وأوضح أن الدعوة للمشاركة في المؤتمر تشمل الشباب وخريجي البرامج والمبادرات الشبابية، إلى جانب منتسبي المراكز والهيئات الشبابية وموظفي الوزارة، بما يعزز الحضور الشبابي والاستفادة من فعاليات المؤتمر على مدار يوميه. وأكد المسيفري أن وزارة الرياضة والشباب تنظر إلى الشراكة مع المبادرات والفعاليات الشبابية باعتبارها جزءًا مهمًا من دورها في دعم الشباب وتمكينهم، مشددًا على أن الوزارة ستواصل حضورها ومشاركتها في البرامج التي توفر للشباب فرصًا حقيقية لتطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية. وقال: «أي فعالية تستهدف الشباب تمثل بالنسبة لنا فرصة للوصول إليهم والاستماع إليهم وإشراكهم، ونسعى دائمًا إلى أن نكون حاضرين في المبادرات التي تسهم في تطوير قدراتهم وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة، بما يخدم الشباب القطري ويدعم تطلعاتهم المستقبلية». من جانبه أكد السيد عبد الله حمد المسيفري، مدير شبكة فروع التجزئة في بنك قطر الدولي الإسلامي، أن مشاركة البنك في مؤتمر «قيادة 2026» تأتي انطلاقًا من حرصه على الإسهام في المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب، وتطوير قدراتهم، وتنمية مهاراتهم القيادية والمعرفية، بما يعزز دورهم في بناء مستقبلهم والإسهام بفاعلية في تنمية المجتمع. وقال المسيفري: «يسعدنا في بنك قطر الدولي الإسلامي أن نشارك ونساهم، إلى جانب مؤسسة قطر، في مؤتمر «قيادة»، الذي يمثل منصة مهمة لتمكين الشباب ومنحهم فرصًا حقيقية للتطوير وتنمية مهاراتهم، لا سيما المهارات القيادية التي تساعدهم على تحقيق ذواتهم والاستفادة من إمكاناتهم وقدراتهم». وأوضح أن أهمية المؤتمر تنبع من تركيزه على تزويد الشباب بالمعرفة وإتاحة فرص التعلم والتطوير أمامهم، إلى جانب تعريفهم بالتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، خصوصًا في المجالات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وكيفية الاستفادة من هذه الأدوات بصورة إيجابية في تطوير قدراتهم وتحقيق أهدافهم وخدمة مجتمعاتهم. وأضاف أن تمكين الشباب في المرحلة الراهنة لا يقتصر على تزويدهم بالمعارف التقليدية، وإنما يتطلب مساعدتهم على مواكبة التطورات التقنية المتسارعة، وتعزيز قدرتهم على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بما يخدم مساراتهم التعليمية والمهنية، وينعكس إيجابًا على أدائهم على المستويين الشخصي والمجتمعي. وأشاد المسيفري بالدور الذي تضطلع به مؤسسة قطر في دعم الشباب وتنمية المجتمع، مؤكدًا أن تنظيم مثل هذه المؤتمرات يعكس الاهتمام بتوفير منصات تجمع الشباب بالخبراء والمتخصصين، وتفتح أمامهم المجال للحوار والتعلم وتبادل الأفكار والخبرات. وقال: «مؤسسة قطر تمثل ركيزة مهمة في مسيرة تنمية المجتمع، وما تقدمه من مبادرات وبرامج ومؤتمرات موجهة للشباب يجسد هذا الدور، ويسهم في توفير بيئة داعمة تساعدهم على تطوير قدراتهم والتعامل بوعي مع التحديات والمتغيرات المحيطة بهم».
254
| 25 سبتمبر 2026
اختتمت مؤسسة قطر، أمس، النسخة الثانية من الملتقى السنوي لمبادرة «بالعربي»، الذي أقيم تحت عنوان «بأفكارنا نبني» يومي 19 و20 سبتمبر 2026 في مبنى «ملتقى» بمركز طلاب المدينة التعليمية، بحضور 1600 مشارك، وسط نقاشات تناولت بناء منصات رقمية تخدم الناس، وتحديات ريادة الأعمال، ودور معارف المجتمعات المحلية في بناء السلام، إلى جانب تعزيز حضور اللغة العربية في مجالات المعرفة والتعليم والإعلام. وشهد اليوم الثاني حضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، التي قامت بجولة في أجنحة الشركاء. وتنوع برنامج الملتقى بين الكلمات والجلسات الاستكشافية وورش العمل والمساحات التفاعلية، بما أتاح للمشاركين تبادل الخبرات ومناقشة الأفكار واستكشاف سبل تحويلها إلى تطبيقات عملية. وأكد هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الاستراتيجية بمؤسسة قطر، أن قيمة الملتقى تكمن في ما يكتسبه المشاركون من معرفة وخبرات تساعدهم على بلورة أفكارهم ومعالجة التحديات التي تواجههم، مشيراً إلى حرص المؤسسة على استمرار التواصل بين أصحاب الأفكار والخبرات وإتاحة فرص التعاون بينهم، بما يدعم إسهام العربية وأهلها في معارف العصر. -بناء مساحات رقمية وفي كلمة بعنوان «لا تخفف من قدر نفسك»، استعرض عصام حجازي، مؤسس منصة «UpScrolled» ورئيسها التنفيذي، تجربته في بناء منصة للتواصل الاجتماعي تمنح المستخدمين قدرة أكبر على اختيار المحتوى، مؤكداً أهمية بناء مساحات رقمية تعكس احتياجات مستخدميها وتتيح لهم مشاركة حكاياتهم. وتحت عنوان «من يروي السلام؟»، تناولت الزهراء لنقي، الخبيرة في الوساطة، أهمية انطلاق جهود السلام من فهم المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والاستماع إلى تجاربها، مستعرضة تجربة أمهات المختطفين في اليمن ودورهن في جهود تبادل الأسرى، ومشددة على قيمة الثقة وفهم السياق المحلي في ترميم العلاقات. كما استعرض حمد مبارك الهاجري، مؤسس شركة «سنونو» ورئيسها التنفيذي، في كلمته «ما لا يخبرونك به عن الشركات المليارية»، تجربته في ريادة الأعمال، موضحاً كيف تحولت ورقة إنهاء خدماته إلى نقطة انطلاق لمشروعه. وتطرق إلى أزمة تمويل واجهتها الشركة، ودور فريق العمل في تجاوزها عبر خفض الرواتب مقابل حصص في الشركة، مؤكداً أهمية الثقة وتقاسم المسؤولية في نجاح المشروعات. -تحديات ترجمة النصوص وفي ورشة مشروع «بالعربي» المفتوح للترجمة، استعرض الدكتور أنور دفع الله، مستشار المبادرة، دور المتطوعين في إيصال المحتوى العربي إلى جمهور جديد بلغات مختلفة، فيما تحدث مصعب مصري، مشرف ومترجم للوسائط المتعددة، عن تحديات ترجمة النصوص التي تتضمن الشعر والموازنة بين بلاغة النص الأصلي ووضوحه. وناقش المشاركون تطوير ملف الأسلوب وإعداد مسرد للمصطلحات، إلى جانب مقترح «رفيق الترجمة» لإرشاد المترجمين الجدد من قبل ذوي الخبرة. وتضمن اليوم الختامي جلسة «قُد على خُطاه صلى الله عليه وسلم: محاكاة تفاعلية في القيادة النبوية»، قدمها مؤتمر «قيادة 2026»، وجلسة «اقرأ لي» لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، حول تطوير تعليم اللغة العربية وتشجيع الأهل على القراءة مع أطفالهم منذ الولادة، إلى جانب جلسة «مختبر تسريع المبادرات» التي قدمها منتدى الشرق وركزت على الانتقال من الفكرة إلى العمل. وأكدت نور عواملة، مسؤولة رئيسة للمشاريع في مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، أهمية الملتقى في إبراز اللغة العربية بوصفها ركيزة للهوية والثقافة وأداة للمعرفة والتعلم والتواصل بين الأجيال، مشيرة إلى أولوية تمكين الأطفال العرب من المهارات اللغوية اللازمة للتعلم والنجاح. من جانبه، أكد علي عيسى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، أن الشراكة الإعلامية مع الملتقى تأتي في إطار دعم المبادرات التي تعزز حضور العربية وتوسع استخدامها في المجالات المعرفية والمهنية، لافتاً إلى أن «الموسوعة الإعلامية» تسهم في توثيق المفاهيم والمصطلحات الإعلامية باللغة العربية وتوفير مرجع متخصص للعاملين والباحثين، إلى جانب جهود المؤسسة لإثراء المحتوى الإعلامي العربي وتطويره بما يواكب المتغيرات المعرفية والمهنية.
344
| 21 سبتمبر 2026
- أكثر من 1,100 طلب مشاركة في نسختي مبادرة «بالعربي» - مؤسسة قطر توسع حراك «بالعربي» من الدوحة إلى المنطقة - جولات «بالعربي» تجمع نحو ألف مشارك في دمشق وعمّان وجربة تواصل مبادرة «بالعربي»، التي أطلقتها مؤسسة قطر عام 2024، توسيع حضورها بوصفها منصة لتحفيز الأفكار والإبداع باللغة العربية. وفي نسختها الجديدة، التي تنعقد يومي 19 و20 سبتمبر تحت شعار «بأفكارنا نبني»، تجمع المبادرة أصواتًا عربية من مجالات العلم والتكنولوجيا وريادة الأعمال والإعلام والفنون والقضايا الاجتماعية. وفي هذا الحوار مع «الشرق»، أكد الدكتور زيدون الكناني، مدير البرامج في مؤسسة قطر «مكتب الرئيس التنفيذي»، أن مبادرة «بالعربي»، التي أطلقتها مؤسسة قطر عام 2024، تواصل توسيع حضورها كمنصة عربية لتحفيز الأفكار والإبداع، وتأتي نسخة هذا العام تحت شعار «بأفكارنا نبني»، تأكيدًا على أن الفكرة تمثل بداية لمسار يقود إلى المعرفة والمبادرة والأثر. وأشار إلى أن الملتقى يركز على ترسيخ اللغة العربية كلغة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، من خلال مناقشة موضوعات تشمل الذكاء الاصطناعي، وحوسبة اللغة، والجينوم، والطب الدقيق، وريادة الأعمال، والاستدامة، إلى جانب قضايا الهوية والتراث والسلام، لافتاً إلى أن المبادرة تلقت أكثر من 1,100 طلب مشاركة عبر النسختين الأولى والثانية، فيما يشارك في المسرح الرئيسي هذا العام 15 متحدثًا يمثلون 11 دولة عربية، جرى اختيارهم وفق أصالة الأفكار وعمق التجارب وصلتها بالقضايا الراهنة، مع مراعاة التنوع الجغرافي والتخصصي.وذكر خلال حديثه أن المبادرة قامت بجولة إقليمية خلال أغسطس 2026 شملت دمشق وعمّان وجربة، وشارك فيها نحو ألف شخص و14 متحدثًا، بالتعاون مع 10 شركاء استراتيجيين، بهدف توسيع الحوار وبناء شبكة معرفية عربية مترابطة. وإلى نص الحوار: ◄ اخترتم عنوان «بأفكارنا نبني» لنسخة هذا العام.. ماذا يعكس هذا الشعار؟ يعكس الشعار مرحلة جديدة في مسيرة المبادرة، فنحن لا ننظر إلى الفكرة باعتبارها نهاية، بل بداية لمسار يمكن أن يقود إلى معرفة وخبرة ومبادرة وأثر ملموس، لذلك صُمم الملتقى ليجمع بين الكلمات الملهمة والجلسات الاستكشافية والورش التفاعلية ومساحات التواصل التي تساعد على تطوير الأفكار وتحويلها إلى خطوات عملية. كما تتسع محاور الملتقى من حوسبة اللغة العربية والجينوم السكاني إلى ريادة الأعمال والاستدامة والقضايا الاجتماعية، انطلاقًا من إيماننا بأن بناء المستقبل يبدأ بفكرة تُناقش وتُختبر وتُترجم إلى فعل، وأن العربية يجب أن تكون لغة للتفكير والإنتاج والمعرفة. ◄ بعد نحو عامين على إطلاق المبادرة في 2024.. إلى أي مدى نجحت في تعزيز الثقة بالعربية كلغة للعلوم والتكنولوجيا؟ نرى أن أهم ما تحقق هو الانتقال من سؤال: هل تستطيع العربية استيعاب العلوم الحديثة؟ إلى استخدامها فعليًا في مناقشة الذكاء الاصطناعي وحوسبة اللغة والجينوم والطب الدقيق والتكنولوجيا وريادة الأعمال. الثقة باللغة لا تُبنى بالشعارات، بل بالممارسة. وكلما حضرت العربية في النقاشات العلمية والمختبرات والمشروعات التقنية وريادة الأعمال، تعزز موقعها لغةً قادرة على إنتاج المعرفة ومواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية. ◄ كيف تعكس المبادرة تنوع العالم العربي؟ نحن لا نتعامل مع العالم العربي باعتباره صوتًا واحدًا، فلكل مجتمع تجربته وأسئلته وذاكرته وخصوصيته. لذلك نستقطب خبرات من دول وتخصصات وأجيال مختلفة، من داخل المنطقة وخارجها. هذا التنوع يثري الحوار، لأنه يتيح مقارنة التجارب واكتشاف مساحات مشتركة وطرح أسئلة جديدة، كما يساعد على إبراز الطاقات الإبداعية والمعرفية العربية وإتاحة المنصة لأصوات ربما لا تحظى دائمًا بمساحة كافية للظهور. ◄ تلقيتم أكثر من 1,100 طلب مشاركة عبر النسختين الأولى والثانية.. كيف اخترتم 15 متحدثًا من 11 دولة عربية للمسرح الرئيسي؟ كان حجم الإقبال مسؤولية إضافية في الحفاظ على جودة البرنامج. واعتمد الاختيار أساسًا على أصالة الفكرة، وعمق التجربة، وصلتها بالقضايا الراهنة، وقدرتها على إثراء الحوار المجتمعي. لم تكن الشهرة أو حجم الحضور الجماهيري معيارًا أساسيًا، بل بحثنا عن تجارب حقيقية ومعارف تشكلت بالممارسة، إلى جانب الحرص على التنوع الجغرافي والتخصصي، بما يعكس اتساع الكفاءات العربية داخل المنطقة وفي مجتمعات الاغتراب. ◄ يجمع الملتقى بين التكنولوجيا والجينات والسلام والتراث والهوية.. ما الرابط بين هذه الموضوعات؟ الرابط هو الإنسان والأسئلة الكبرى المرتبطة بهويته ومجتمعه ومستقبله. فقد يبدو الجينوم بعيدًا عن التراث، أو التكنولوجيا بعيدة عن السلام، لكن هذه الموضوعات تتقاطع جميعها عند أسئلة فهم الذات، وبناء المجتمعات، والاستعداد للمستقبل. فالجينوم السكاني يفتح بابًا لفهم الذات والانتماء، وحوسبة اللغة تربط العربية بالتطور التقني، بينما تقود موضوعات السلام والذاكرة إلى فهم قدرة المجتمعات على بناء مستقبل أكثر تماسكًا. لذلك نقدم هذه المجالات بوصفها مسارات متقاطعة وليست جزرًا منفصلة. ◄يضم الملتقى إعلاميين وعلماء ورياضيين ورحالة ومبتكرين وناشطين.. ما الرسالة وراء هذا التنوع؟ نريد توسيع مفهوم الإلهام وعدم حصر النجاح في مهنة أو مسار واحد. فالإعلامي والعالم والرياضي والرحالة والمبتكر والناشط يمكن لكل منهم أن يصنع أثرًا إذا استطاع تحويل تجربته وشغفه إلى قيمة تتجاوز ذاته. ومن خلال الجمع بين صحفي عاش أحداثًا مفصلية، وعالم يوظف التقنية لخدمة العربية، ورياضية تحقق إنجازات بعد السبعين، نؤكد أن الإلهام له صور متعددة، وأن التجربة الإنسانية قد تتحول إلى مصدر معرفة وأثر مهما اختلف المسار. ◄ سبقت ملتقى الدوحة جولة في دمشق وعمّان وجربة خلال أغسطس 2026.. ماذا أضافت هذه المحطات؟ جاءت الجولة ضمن سلسلة «بالعربي في...»، التي تتيح لأفراد وشركاء إقليميين تنظيم فعاليات أصغر داخل مجتمعاتهم. وقد ساعدتنا على الإنصات إلى خصوصية كل مدينة؛ ففي دمشق برزت موضوعات الطموح والفن والتراث، وفي عمّان تجارب المثابرة والخدمة المجتمعية، بينما جمعت جربة بين التراث والتعليم والفن وصناعة المحتوى. وشارك في هذه المحطات نحو ألف شخص و14 متحدثًا، ما أتاح الاستماع المباشر إلى خبرات وأفكار من الميدان، وربط التجارب المحلية بالحوار الأوسع الذي يحتضنه ملتقى الدوحة. ◄شارك في الجولة نحو ألف شخص بالتعاون مع 10 شركاء إستراتيجيين.. كيف تدعم هذه الشراكات بناء شبكة عربية؟ تكمن أهمية النموذج في التعاون مع مؤسسات محلية تعرف مجتمعاتها، بدل فرض تصور واحد على جميع المدن. فالشركاء لم يكونوا مجرد جهات مستضيفة، وإنما شاركوا في تشكيل المحتوى ومسارات الفعاليات. وهذا يساعد على بناء روابط تتجاوز الحدث نفسه، وتفتح المجال أمام استمرار تبادل الخبرات والأفكار بين المؤسسات والمتحدثين والجمهور، بما يحول الفعاليات المتفرقة تدريجيًا إلى شبكة معرفية عربية مترابطة. ◄ كيف ستكون تجربة الزائر في مبنى «ملتقى» بالمدينة التعليمية؟ حرصنا على ألا يقتصر دور الزائر على الاستماع. وتتضمن التجربة 12 جلسة استكشافية إلى جانب ورش عمل ومساحات تفاعلية يقدمها الشركاء. وسيتمكن الجمهور من المشاركة في نقاشات مركز مناظرات قطر، وتجربة تطبيقات الروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد التي يقدمها النادي العلمي القطري، وزيارة معرض «وحي القلم» الذي تقدمه «قطر تقرأ» ويجمع الأدب العربي بالفن الرقمي. والهدف أن يغادر الزائر وقد ناقش وجرّب وتواصل، لا أن يكون متلقيًا فقط. ◄ما القيمة التي تضيفها تقنيات الهولوغرام والفنون والموسيقى والطباعة ثلاثية الأبعاد؟ الناس لا يتلقون المعرفة بالطريقة نفسها، فبعض الأفكار يصل بالحوار، وبعضها بالتجربة أو الفن. لذلك نستخدم التكنولوجيا والفنون لتوسيع طرق التفاعل مع المحتوى. ويتيح «عدسة بالعربي» بتقنية الهولوغرام للزوار توثيق لحظاتهم بخلفيات مستوحاة من بلدان عربية مختلفة، بينما توفر الروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد فرصًا للتجربة والتعلم، وتستحضر العروض الموسيقية جوانب من الذاكرة الثقافية العربية. ◄ ماذا يحدث للأفكار بعد انتهاء الملتقى يومي 19 و20 سبتمبر؟ لا نعتبر الملتقى نقطة نهاية، بل بداية لمسارات جديدة. لذلك صُممت الجلسات ومساحات التواصل لربط أصحاب الأفكار بالخبرات والجهات القادرة على المساهمة في تطويرها. وقد تتطور الأفكار، وفق طبيعتها، إلى بحث أو تعاون مؤسسي أو مشروع أو مبادرة، كما يُنشر المحتوى عبر المنصات الرقمية لتوسيع الاستفادة منه بعد انتهاء الحدث. ◄ كيف تضمنون استمرار المبادرة على مدار العام؟ ملتقى «بالعربي» ليس سوى محطة ضمن مسار يشمل الجولات الإقليمية والمشاركات الدولية وإنتاج المحتوى المعرفي طوال العام. وتتيح المنصات الرقمية استمرار الوصول إلى المقاطع المصورة والبرامج الصوتية والحوارات المعرفية. هدفنا هو بناء شبكة معرفية متصلة تتداول الأفكار وتطورها بعد انتهاء كل فعالية، بحيث تبقى المبادرة حاضرة على مدار العام، لا مرتبطة بموعد سنوي فقط. ◄ وأخيرًا.. ما رسالتكم إلى الشباب والمبتكرين العرب؟ لا تنتظروا اكتمال الفكرة قبل منحها فرصة الظهور. فكثير من المشروعات المؤثرة بدأت بسؤال أو ملاحظة أو تجربة شخصية، ثم نضجت بالحوار والتجربة والتعلم. إذا كانت لديكم فكرة تؤمنون بها، أو تجربة تحمل معرفة تستحق المشاركة، أو سؤال يمكن أن يفتح بابًا جديدًا لمجتمعاتنا، فابدأوا بطرحه. فالمستقبل لا يُبنى فقط بالأفكار المكتملة، وإنما أيضًا بالأسئلة الجريئة والمبادرات التي تحصل على المساحة والوقت كي تنمو وتتحول إلى أثر.
880
| 17 سبتمبر 2026
حوّل عدد من طلاب مؤسسة قطر عطلتهم الصيفية إلى فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم وخوض تجارب جديدة، تنوعت بين التدريب الموسيقي، وركوب الدراجات، ومحاكاة المواقف الدبلوماسية واتخاذ القرارات تحت الضغط، لتتجاوز آثارها فترة الصيف وتمتد إلى مسيرتهم التعليمية والشخصية. ولم يكن الصيف بالنسبة إلى هؤلاء الطلاب مجرد استراحة من الدراسة، بل مساحة للتعلم خارج الفصول الدراسية، واكتشاف اهتمامات جديدة، وتطوير مهارات عملية وشخصية تعزز ثقتهم بأنفسهم وتساعدهم على رسم ملامح مستقبلهم. وفي تجربة موسيقية مميزة، استفاد ثمانية طلاب من أكاديمية قطر للموسيقى، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، من فرصة الالتحاق ببرنامج تعليمي في مدرسة الملكة صوفيا للموسيقى في إسبانيا، إحدى المؤسسات الموسيقية المرموقة.
404
| 17 سبتمبر 2026
حصدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع خمس جوائز ذهبية ضمن جوائز ستيفي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2026، وذلك عن مساعدها الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي بوتينة، في إنجاز يعكس مكانة المؤسسة المتنامية في مجال الابتكار الرقمي وتطوير الحلول التقنية القائمة على الذكاء الاصطناعي. وأوضحت المؤسسة، في بيان اليوم، أن هذا التتويج جاء تقديراً للتميز الذي حققته بوتينة في مجالات الابتكار في الذكاء الاصطناعي والاستراتيجية والتنفيذ وتطوير التكنولوجيا، بما يجسد الأثر التحويلي لحل رقمي صُمم لتسهيل الوصول إلى المعلومات، وتوفير تجربة أكثر ملاءمة لاحتياجات المستخدمين وأكثر انسجاماً مع الخصائص الثقافية واللغوية للمجتمع. وأضافت أن الجوائز مُنحت في إطار أحد أكثر برامج جوائز الأعمال تنافسية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي استقطب خلال العام الجاري أكثر من 1400 ترشيح من مؤسسات وجهات متنوعة في مختلف أنحاء المنطقة، مشيرة إلى أنه في ظل هذه المنافسة الواسعة، تمكنت مؤسسة قطر من التميز عبر حصد خمس جوائز ذهبية عن بوتينة، شملت أربع فئات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب فئة الابتكار في تطوير التكنولوجيا. ونوهت إلى أن بوتينة نالت الجوائز الذهبية في فئات التميز في الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي للمؤسسات غير الربحية ومنتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي، والتميز في الابتكار في استراتيجية الذكاء الاصطناعي وتنفيذها لتلك المؤسسات، والابتكار كذلك في تطوير التكنولوجيا، إضافة إلى فئة الابتكار في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال أحمد الكحلوت مدير المنصات الرقمية بمؤسسة قطر، إن حصول المؤسسة على خمس جوائز ذهبية ضمن جوائز ستيفي يمثل تقديراً مهماً للجهود المبذولة في تطوير بوتينة، ولرؤية المؤسسة الرامية إلى توظيف التكنولوجيا لتقديم تجارب رقمية أكثر تطوراً وكفاءة. وأضاف أن الابتكار لا يقتصر على تبني أحدث التقنيات فحسب، بل يشمل كذلك تطوير حلول عملية تسهم في جعل تجربة المستخدم أكثر سهولة وفائدة وقيمة، مشيراً إلى أن بوتينة تعد خطوة مهمة في هذا المسار، وأن هذا التتويج يمنح فريق العمل دافعاً إضافياً لمواصلة استكشاف الإمكانات الواعدة للذكاء الاصطناعي وتسخيرها لخدمة المستخدمين على نحو أفضل. وأكد أن هذا الإنجاز يعكس نجاح بوتينة في تقديم نموذج عملي لتوظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وفعالة داخل مؤسسة ذات رسالة تعليمية وتنموية، موضحاً أن المساعد الرقمي تم تطويره ليكون منصة متعددة اللغات تتمحور حول احتياجات الإنسان، وتوفر وصولاً سريعاً ودقيقاً إلى المعلومات مع مراعاة الثقافة واللغة والسياق المحلي. وأشار في هذا السياق إلى أن بوتينة تجسد نهج مؤسسة قطر في الاستفادة من التقنيات المتقدمة ليس فقط لتعزيز الكفاءة التشغيلية، وإنما أيضاً لابتكار تجارب رقمية هادفة وشاملة تخدم شرائح متنوعة من المجتمع وتلبي احتياجاتها المتعددة. وحول الخطط المستقبلية لتطوير المنصة، أوضح الكحلوت أن المؤسسة تتطلع إلى الاستفادة من التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي للارتقاء بقدرات بوتينة، لافتاً إلى أنها تؤدي حالياً دوراً مهماً في مساعدة المستخدمين على الوصول إلى المعلومات والحصول على إجابات سريعة، فيما تركز المرحلة المقبلة على تمكينها من تقديم خدمات أكثر تقدماً وإنجاز المزيد من المهام نيابة عن المستخدمين. وبيّن أن التوجه المستقبلي يتمثل في تمكين بوتينة من مساعدة المستخدمين في إنجاز المهام والوصول إلى الخدمات وإتمام عمليات التسجيل والتصفح بسلاسة عبر المنصات الرقمية التابعة لمؤسسة قطر، بحيث تنتقل من دورها الحالي المتمثل في الإجابة عن الاستفسارات إلى فهم احتياجات المستخدمين والمساهمة في إنجازها بكفاءة وسهولة. وأكد مدير المنصات الرقمية بمؤسسة قطر، أن هذا التوجه يمثل خطوة واعدة نحو تطوير تجارب رقمية أكثر بساطة ودقة واستجابة، بما يعزز من قيمة الخدمات المقدمة للمستخدمين ويرسخ مكانة مؤسسة قطر في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة المجتمع وتحقيق أثر إيجابي مستدام.
338
| 13 سبتمبر 2026
شاركت أكثر من 100 مبارِزة طموحة في فعالية نظمتها مؤسسة قطر أمس للاحتفال باليوم العالمي للمبارزة في استاد المدينة التعليمية بقيادة البطلة الأولمبية ابتهاج محمد. تُعتبر ابتهاج محمد بطلة عالمية في رياضة المبارزة، ومؤلفة كتب حائزة على أعلى المبيعات وأول امرأة أمريكية تشارك في الألعاب الأولمبية مرتدية الحجاب، وهي أيضًا سفيرة لرياضة المبارزة ضمن برنامج رسم الدروب التابع لمؤسسة قطر، الذي يهدف إلى تمكين النساء والفتيات من خلال الرياضة، ويفتح أمامهن فرص المشاركة في خمسة برامج رياضية مختلفة. وقد عبرت ابتهاج محمد عن ذلك بقولها: تعتبر المبارزة رياضة بدنية؛ لكنها تتطلب أيضًا مهارات ذهنية، كالتفكير الاستراتيجي والانضباط. فهي تعلم سرعة البديهة، والثقة بالنفس، والشجاعة. وهذه مهارات ترافق صاحبها لفترة طويلة، حتى بعد انتهاء المنافسة. بهذه المناسبة، تقول صافية النعيمي، مدير استراتيجية الرياضة في مؤسسة قطر: تزداد مشاركة الفتيات في الرياضة لدى توفر فرص مناسبة ومميّزة تحفزهن على ذلك. ومن خلال فعالية الاحتفال باليوم العالمي للمبارزة، نفتح أمام الفتيات فرصة لاكتشاف أنشطة رياضية جديدة لم يسبق لهن التفكير في تجربتها، ونتيح لهن فرص التعلم والمشاركة وسط بيئة داعمة. واختتمت النعيمي: نحن ممتنون للاتحاد القطري للمبارزة لتعاوننا المستمر معًا والتزامنا المشترك بتنمية رياضة المبارزة في قطر.
470
| 13 سبتمبر 2026
يستعد استاد المدينة التعليمية لاستقبال أكثر من 100 مبارِزة شابة، يوم السبت 12 سبتمبر، ضمن فعالية تنظمها مؤسسة قطر احتفالًا باليوم العالمي للمبارزة، في مشهد يعكس تنامي حضور الفتيات في هذه الرياضة واهتمام المؤسسة بتوسيع فرص مشاركتهن فيها. تقام الفعالية من الساعة الرابعة عصرًا حتى الثامنة مساءً، وهي متاحة للجمهور بما يوفر للزوار فرصة التعرف عن قرب على رياضة المبارزة، واستكشاف ما يقدمه برنامج «رسم الدروب» التابع لمؤسسة قطر من فرص للفتيات الراغبات في ممارسة هذه الرياضة وتطوير مهاراتهن. ويضم البرنامج حاليًا نحو 30 فتاة بمستويات مختلفة، كما يعمل على اكتشاف المواهب في المدارس، وتعريف معلمي التربية البدنية بأساسيات المبارزة وقوانينها، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسات للرياضة وبناء جيل جديد من المبارزات. ومن حمل السيف للمرة الأولى إلى الحلم بالمنافسة على الساحة الدولية، تروي فتيات مشاركات في البرنامج كيف تحولت المبارزة بالنسبة إليهن من تجربة جديدة إلى مساحة لاكتشاف الذات وبناء الثقة والشجاعة. من بينهن مريم البادي، الطالبة في المرحلة الثانية في «أكاديميتي»، إحدى مدارس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، والتي بدأ فضولها تجاه المبارزة قبل أن تمسك بالسيف للمرة الأولى. وتقول مريم: «شاهدت المبارزة للمرة الأولى في فيلم، وكان السيف أكثر ما لفت انتباهي، فأخبرت والدتي أنني أرغب في تجربة هذه الرياضة. وعندما جربتها أحببتها، وكان السيف أكثر ما جذبني إليها». وسرعان ما كشفت سرعة رد فعل مريم وتناسقها الحركي عن موهبة واعدة، إلا أن السيف الذي جذبها إلى اللعبة شكّل في الوقت نفسه أول تحدٍ أمامها. وتوضح: «كان السيف ثقيلًا بالنسبة لي في البداية، لكن عندما أصبحت أقوى صار بإمكاني حمله بشكل أفضل. ومع تطوير مهاراتي، بدأت أكتشف أن المبارزة لا تعتمد على القوة والسرعة فقط، بل هي أيضًا فن يقوم على التخطيط والإستراتيجية». ولا تخفي مريم شعورها بالتوتر عند بداية المواجهات، لكنها تعلمت مع الوقت كيفية التعامل معه، قائلة: «أشعر ببعض الخوف في البداية، لكن بمجرد أن أبدأ اللعب أشعر بأنني أفضل، وأحاول أن أفكر بسرعة. وإذا خسرت، يمكنني أن أتدرب أكثر وأحاول من جديد». كما أثار اختيارها لرياضة غير مألوفة فضول صديقاتها، لتتحول أسئلتهن إلى فرصة تعرفهن من خلالها على المبارزة وتشجعهن على تجربتها. وبين أصوات السيوف وتسجيل النقاط، يبقى صوت الجمهور هو الأقرب إليها، إذ تقول: «أحب صوت الجمهور، لأنه يجعلني أشعر بأنهم يشجعونني، وهذا يمنحني القوة للاستمرار والثقة بما يمكنني تحقيقه». أما مريم خالد العوضي، الطالبة في الصف الثالث بمدرسة طارق بن زياد، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، فقد بدأت رحلتها مع المبارزة بعدما شاهدت فتيات أخريات يمارسن هذه الرياضة. وتقول: «في اليوم الأول للتمرين شعرت أن قلبي سيقفز من مكانه من شدة الخوف، لكنني تذكرت الهدف الذي أتيت من أجله، فبدأت أتعلم وأصبحت ألعب بشكل أفضل، كما أن شخصيتي تغيرت». وتضيف: «في البداية كنت فتاة قليلة الكلام والمشاركة، لكن المبارزة جعلتني أكثر شجاعة، وحتى في المدرسة لم أعد أخشى تجربة أشياء جديدة». وتجمع مريم بين شغفها بالمبارزة وحبها للكتابة، وقد سبق أن كتبت قصة عُرضت في معرض الدوحة الدولي للكتاب. وتقول: «أريد في المستقبل أن أكتب عن تجربتي في المبارزة، لأنني أحلم بأن أصبح كاتبة وبطلة في المبارزة في الوقت نفسه». وتأمل مريم في رؤية مزيد من الفتيات القطريات على حلبات المبارزة، وتوجه إليهن رسالة تقول فيها: «قد تشعرن بالخوف في البداية، لكن عندما تجربن المبارزة ستكتشفن أنه لا يوجد ما يدعو للخوف». وبالنسبة إلى الشقيقتين الهنوف ومريم العلي، لم تكن المبارزة رياضة غريبة عن المنزل؛ فقد مارسها والدهما في السابق قبل أن ينتقل شغفه بها إلى ابنتيه، لتبدأ إحداهما ممارسة الرياضة أولًا وتلهم الأخرى للسير في الطريق نفسه. وتقول مريم العلي، الطالبة في الصف السادس بمدرسة خديجة بنت خويلد للبنات: «علمنا والدي أن المبارزة تمنحنا القوة والثقة، وتساعدنا على فهم قدراتنا الجسدية. ومن خلالها تعلمت أن أكون قوية وشجاعة، وأن أدافع عن نفسي، كما جعلتني أشعر بقوة بدنية أكبر». أما الهنوف العلي، الطالبة في الصف التاسع بمدرسة الأقصى للبنات، فتصف اللحظة التي ترتدي فيها قناع المبارزة وتمسك بالسيف بأنها لحظة تمنحها شعورًا خاصًا بالقوة والمسؤولية. وتقول: «حين أرتدي القناع وأمسك السيف، أتخيل أنني في معركة أدافع فيها عن نفسي وعن بلدي وأرضي، فأشعر بأنني شجاعة. علمتني المبارزة كيف أدافع عن نفسي، وكيف أكون أقوى وألا أخاف». وتشارك الشقيقتان معًا في دورات برنامج «رسم الدروب»، ويصاحب شغفهما المشترك قدر من المنافسة الأخوية الممتعة، إذ تعترف مريم بأن شقيقتها الهنوف غالبًا ما تتفوق عليها عندما تتبارزان معًا. ورغم أن المبارزة أصبحت جزءًا من حياتهما، فإنهما تواجهان أحيانًا اعتقادًا بأنها رياضة مخصصة للفتيان، إلا أن ردهما يأتي واضحًا: «المبارزة رياضة للجميع، ويمكننا جميعًا أن نتعلم كيف نكون أقوى وندافع عن أنفسنا». وتجد الشقيقتان في البطلة الأولمبية ابتهاج محمد نموذجًا لما تستطيع المرأة تحقيقه في رياضة المبارزة. وتقول الهنوف: «عندما أنظر إليها، أرى امرأة قوية وشجاعة، امرأة لا تعرف الخوف. أتمنى أن أكون مثلها يومًا ما». من جانبها، ترى غرور أحمد، أخصائي الشؤون الصحية والرياضية في مؤسسة قطر ولاعبة مبارزة سابقة، أن برنامج «رسم الدروب» يتجاوز تعليم المهارات الفنية للرياضة، ليمنح الفتيات فرصة لاكتشاف مواهبهن وفتح مسار أمامهن لتطوير قدراتهن والاستمرار في ممارسة المبارزة. وتقول غرور: «المبارزة تجمع بين السرعة والتركيز وسرعة رد الفعل والصبر والإستراتيجية، وهي مهارات تمتد آثارها إلى خارج ساحة اللعب». وتعرف غرور أثر هذه الرياضة من تجربتها الشخصية، إذ بدأت رحلتها بعدما زار الاتحاد القطري مدرستها لاكتشاف المواهب، ولاحظ القائمون سرعة رد فعلها، ليتم اختيارها للتدريب. ورغم أن المبارزة لم تكن آنذاك رياضة مألوفة في محيطها، شجعها والدها على الاستمرار، لتشارك لاحقًا في بطولات محلية وخليجية وآسيوية وتحقق مراكز متقدمة. واليوم، تنقل غرور خبرتها وشغفها إلى جيل جديد من الفتيات، وتقول: «كلما حضرت تدريبات الفتيات، أتذكر نفسي عندما كنت صغيرة وبداياتي في تعلم المبارزة». وتتطلع إلى أن تشهد الرياضة انتشارًا أوسع بين الفتيات في قطر، مضيفة: «هذا هو الهدف الذي نسعى إليه، كما نخطط لإدخال المزيد من أدوات المبارزة وتوفير مزيد من الفرص للفتيات للمنافسة محليًا ودوليًا». وتشكل فعالية اليوم العالمي للمبارزة فرصة لتعريف الجمهور بهذه الرياضة عن قرب، وإبراز تجارب الفتيات اللواتي وجدن في حلبة المبارزة مساحة لبناء الثقة والشجاعة، وطريقًا قد يقود بعضهن مستقبلًا إلى المنافسة على المستويين المحلي والدولي.
274
| 09 سبتمبر 2026
-«رواد» برنامج جديد للتميز الطلابي في الرياضة والعلوم والتكنولوجيا والهندسة - تعليم بلا هواتف.. ومناهج جديدة لصناعة جيل المستقبل - تطبيق منهج الحضارة الإسلامية لمنح الطلاب أساساً معرفياً بالإرث الفكري أوضح السيد مهدي بن شعبان، نائب الرئيس لمدارس مؤسسة قطر، التعليم ما قبل الجامعي لـ الشرق أبرز ملامح العام الأكاديمي الجديد، من إطلاق برامج ومناهج جديدة، والتوسع في المراحل التعليمية والمرافق، إلى توظيف الذكاء الاصطناعي وتعزيز مفهوم «التعلّم الأصيل»، فضلًا عن الفرص التي تتيحها منظومة مؤسسة قطر للطلاب لاكتشاف اهتماماتهم وتنمية مواهبهم ومهاراتهم. -مفهوم التعلم الأصيل وعن أبرز المستجدات في مدارس مؤسسة قطر قال: يمثل مفهوم «التعلّم الأصيل» المحور الذي يجمع كل ما نقوم به هذا العام، وأن يكون الوقت الذي يقضيه الطلاب في المدرسة وقتًا مستثمرًا بالشكل الأمثل، وهذا الطموح يشكّل مختلف مبادراتنا الجديدة. -إطلاق برنامج رواد للتميز الطلابي ونطلق هذا العام برنامج «روّاد»، وهو إطار للتميز الطلابي يمنح كل طالب مسارًا منظّمًا لتحقيق التميز في مجالات الرياضة، والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتفكير الحاسوبي، والفنون واللغات، والخدمة والقيادة. ويحتفي البرنامج بتطور الطالب وإنجازاته أينما تحققت، سواء داخل الصف الدراسي أو خارجه. كما نعمل على تطبيق منهج الحضارة الإسلامية، الذي يمنح الطلاب أساسًا معرفيًا رصينًا حول الإرث الفكري والثقافي الذي أسهم في تشكيل المنطقة التي ينشأون فيها. كما نطلق برنامجًا لتعزيز الثقافة والوعي بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع تبني نهج أكثر وعيًا ومدروسًا في استخدام التكنولوجيا، بما في ذلك تطبيق سياسة عدم استخدام الهواتف في مدارس مؤسسة قطر. وهذان التوجهان يكمل أحدهما الآخر؛ فنحن نريد للطلاب أن يستخدموا التكنولوجيا لتعميق تعلمهم وتخصيصه بما يتناسب مع احتياجاتهم، لا أن يعتمدوا عليها بدلًا من ممارسة التفكير الذي تتطلبه عملية التعلم. -توسع جديد وبالنسبة للتوسع، أوضح أنّ هذا العام يمثل محطة مهمة، وستفتتح أكاديمية قطر – السدرة حرمها الجديد، بما يوفر للمدرسة المرافق التي تتناسب مع برنامجها التعليمي، كما تبدأ أكاديمية قطر للقادة العام بهوية جديدة، من خلال تعاونها مع وزارة الدفاع، بما يفتح مسارًا مميزًا أمام الطلاب المهتمين بالقيادة والخدمة. كذلك نعمل على تطوير أكاديمية للتعليم المستمر، التي كانت تُعرف سابقًا باسم برنامج «برايم»، لتوسيع نطاق خدماتنا لتشمل تعليم الكبار والتعليم المستمر، وتواصل مدارسنا الحالية أيضًا توسيع نطاق برامجها التعليمية ؛ إذ تفتتح مدرسة طارق بن زياد الصف الثامن هذا العام، مواصلة بذلك توسعها التدريجي في المراحل الدراسية، كما نعمل على توسيع نطاق الوصول إلى مركز «جذور» للتعليم المبكر في مواقع جديدة. ويأتي هذا التوسع استجابةً للطلب وتعزيزًا لإتاحة التعليم. فالأسر في قطر تتطلع إلى تعليم عالي الجودة وراسخ في القيم، ومتاح في مختلف المراحل. وهدفنا هو توفير مسار تعليمي متكامل يبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة ويستمر، اليوم، حتى مرحلة البلوغ. وأشار إلى أنّ العدد التقريبي للطلاب المتوقع استقبالهم في مدارس مؤسسة قطر 9379 طالبًا في مدارس المؤسسة خلال هذا العام الأكاديمي، وهو نمو ثابت ومدروس وليس توسعًا سريعًا، فكل مقعد دراسي إضافي يجب أن يقابله العدد المناسب من الكوادر والمرافق ومستوى الجودة المطلوب، بالنسبة لنا، النمو بجودة أهم من النمو بسرعة. وما تعكسه هذه الأرقام هو الثقة؛ فالأسر تختار مدارسنا، والأهم أنها تواصل معنا عبر مختلف مراحل تعليم أبنائها. ومع افتتاح الحرم الجديد لأكاديمية قطر – السدرة، وإضافة الصف الثامن في مدرسة طارق بن زياد، وتوسيع نطاق مركز «جذور» للتعليم المبكر، نتوقع استمرار هذا النمو بصورة مدروسة خلال السنوات المقبلة. -الأنشطة اللامنهجية وقال: من أولوياتنا هذا العام زيادة فرص الوصول إلى الأنشطة اللامنهجية بعد الدوام المدرسي وتعزيز مشاركة الطلاب فيها. فلا يكفي أن نقدم قائمة طويلة من الأندية والأنشطة ؛ بل أن يشارك الطلاب فيها فعليًا، وأن يكون التنوع كافيًا ليجد كل طالب نشاطًا يتناسب بالفعل مع اهتماماته. ويشارك الطلاب في المسابقات، وخدمة المجتمع، ونموذج الأمم المتحدة، والفعاليات الرياضية، والعروض، والقيادة الطلابية. كما تمنح مدارسنا الطلاب مسؤوليات حقيقية من خلال المجالس الطلابية والمبادرات التي يصممونها ويديرونها بأنفسهم. ويؤدي منع استخدام الهواتف في الحرم المدرسي دورًا مهمًا هنا أيضًا، إذ يغير طبيعة أوقات الاستراحة والغذاء؛ فيتشارك الطلاب مع بعضهم البعض، ويلعبون، وينخرطون في الأنشطة، وهذا أمر له أهميته. ويتيح انتماء المدارس إلى منظومة مؤسسة قطر للطلاب فرصًا وتجارب قد لا تتوفر لهم في أماكن أخرى، وهذه واحدة من أهم المزايا التي نتمتع بها، وهذا العام نعمل على تعزيز تعاوننا مع مختلف كيانات مؤسسة قطر للاستفادة منها بشكل أكبر. ويتشارك طلابنا الحرم مع جامعات عالمية المستوى، ومعاهد بحثية، ومؤسسات ثقافية، ومرافق رياضية. ويتيح هذا القرب فرصًا يصعب على معظم الأنظمة المدرسية توفيرها، مثل البرامج الجامعية المفتوحة للطلاب، والتجارب المختبرية والبحثية مع كيانات مؤسسة قطر البحثية، والتدريب العملي، والإرشاد على أيدي أكاديميين ومتخصصين، والمشاركة في مسابقات تُنظم على مستوى رفيع.
482
| 03 سبتمبر 2026
وقّعت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وقطر مول مذكرة تفاهم، بمبادرة من برنامج «جود» للامتيازات التابع لمؤسسة قطر، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والثقافة والإبداع والمبادرات المجتمعية، وتوسيع نطاق وصول هذه المبادرات إلى مختلف فئات المجتمع في دولة قطر. وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود برنامج «جود» لتوسيع نطاق التعاون والشراكات التي تعود بالنفع على مجتمع مؤسسة قطر، وتعزيز المزايا والفرص المتاحة لطلبة المؤسسة وموظفيها وكافة أفراد مجتمعها. وتضع مذكرة التفاهم إطارًا للتعاون بين الجانبين في تطوير وتنفيذ برامج ومبادرات تسهم في دعم التعلّم وتبادل المعرفة وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال الاستفادة من مرافق ومساحات قطر مول لاستضافة أنشطة مؤسسة قطر والتواصل مع الجمهور. وتشمل مجالات التعاون تنظيم المعارض والجلسات الحوارية وورش العمل والمبادرات الطلابية وعروض الأبحاث والفعاليات الثقافية والتعليمية، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية مشتركة ودعمها عبر القنوات الإعلامية والاتصالية. كما تتيح المذكرة استضافة عدد من فعاليات مؤسسة قطر على مسرح ((الأوسيس)) وفي مختلف مساحات قطر مول، مع توفير الدعم الفني والاتصالي اللازم للفعاليات والمبادرات المتفق عليها. وتشمل مجالات التعاون أيضًا منصة جود الرقمية، التي تتيح لأفراد مجتمع مؤسسة قطر الاستفادة من مجموعة من العروض الحصرية والباقات الخاصة والمكافآت المتنوعة على الخدمات والمنتجات التي يُقدّمها الشركاء الاستراتيجيون، ، بما يسهم في تعزيز المزايا المقدمة لمجتمع مؤسسة قطر. وبهذه المناسبة، صرّح السيد/ علي جاسم الهيدوس، مدير الخدمات اللوجستية والأعمال المساندة في مؤسسة قطر ، قائلًا: تمثل هذه الشراكة أولى مبادرات برنامج (جود) الموجهة إلى مجتمع مؤسسة قطر، وتجسد رؤيتنا للبرنامج باعتباره منصة تتجاوز تقديم العروض والخصومات الحصرية، لتكون منطلقًا لمبادرات وشراكات نوعية تلبي اهتمامات مجتمع المؤسسة وتثري تجربته. وأضاف: نتطلع من خلال (جود) إلى تطوير المزيد من المبادرات التي تعزز التواصل والتفاعل بين أفراد مجتمع مؤسسة قطر، وتسهم في دعم التعلّم وتبادل المعرفة وتعزيز المشاركة المجتمعية. وتابع: نثمّن تعاون قطر مول واستجابته لهذه المبادرة، ونتطلع إلى بناء المزيد من الشراكات النوعية مستقبلًا، كما ندعو المؤسسات والجهات الراغبة في التعاون معنا إلى استكشاف فرص جديدة تحت مظلة (جود)، وتحويل الأفكار المميزة إلى مبادرات ملموسة تعود بالنفع على مجتمع مؤسسة قطر. وبهذه المناسبة، قال السيد روني موراني، الرئيس التنفيذي لقطر مول: «يسعدنا إرساء هذه الشراكة مع مؤسسة قطر، التي تضطلع بدور رائد في دعم التعليم والبحث والابتكار وتنمية المجتمع في دولة قطر. وتمثل مذكرة التفاهم هذه خطوة مهمة في تعزيز دور قطر مول كمساحة تجمع أفراد المجتمع وتوفر لهم فرصًا للتعلّم والإبداع والتفاعل». وأضاف: «نتطلع من خلال هذا التعاون إلى تقديم تجارب تعليمية وثقافية ملهمة والوصول بها إلى شريحة أوسع من الجمهور، بما يعزز دور قطر مول كوجهة مجتمعية تتجاوز مفهوم التسوق والترفيه». وتنص مذكرة التفاهم كذلك على التنسيق بين الجانبين بشأن المبادرات والفعاليات الرئيسية على مدار العام، بما يسهم في تطوير برامج مشتركة ذات أثر مستدام، ودعم الجهود الرامية إلى بناء مجتمع قائم على المعرفة والإبداع والمشاركة الفاعلة.
300
| 02 سبتمبر 2026
استقبلت أكاديمية قطر – السدرة، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، طلابها في مبناها الجديد مع انطلاق العام الأكاديمي، موفرةً بيئة تعليمية متكاملة تدعم التعلم والابتكار ورفاه الطلاب. يضم المبنى 60 فصلًا دراسيًا، ومكتبة، ومختبرات للعلوم، ومساحات للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والابتكار، إلى جانب استوديوهات للفنون والتصميم، وغرف للموسيقى، ومسرح. كما يوفر المبنى مرافق رياضية متطورة تشمل مسبحًا وصالة وملاعب رياضية خارجية، إلى جانب مساحات متنوعة لممارسة الأنشطة الرياضية. صرحت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: يمثل افتتاح الحرم الجديد لأكاديمية قطر – السدرة محطة مهمة، ليس فقط في مسيرة الأكاديمية، بل أيضًا في الرؤية المستقبلية للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر. فهذا الحرم يتجاوز كونه مبنى جديدًا، ليجسد التزامنا بتوفير بيئات تعليمية تلهم الفضول، وتعزز الرفاه، وتزوّد الطلاب بالمهارات والإمكانات التي تمكّنهم من النجاح والازدهار في عالم سريع التغير. وتابعت آل خليفة: وقد صُمم كل جانب من جوانب الحرم الجديد بعناية لدعم أساليب التعليم والتعلم المبتكرة. وتوفر مساحاته الحديثة والمتمحورة حول الطالب فرصًا أوسع للتعاون والإبداع والاستكشاف والتعلم المخصص، مع تعزيز الشعور بالانتماء والترابط المجتمعي. ويعكس الحرم إيماننا بالدور المهم الذي تؤديه البيئة المحيطة في إثراء التجربة التعليمية وتمكين الطلاب من تحقيق أقصى إمكاناتهم. وأضافت: بالنسبة لطلابنا، سيُحدث الحرم الجديد نقلة نوعية في رحلتهم التعليمية، من خلال إتاحة مساحات حيوية تشجع على الاستقصاء والتفكير الناقد والإبداعي والمشاركة، داخل الصفوف الدراسية وخارجها. كما يفتح آفاقًا جديدة للتميز الأكاديمي والنمو الشخصي والتطور الشامل، بما يضمن حصول كل طالب على الدعم الذي يحتاجه للنجاح والازدهار. واختتمت قائلةً: مع انطلاق هذا الفصل الجديد والمميز، نحتفي بالعمل الجاد والمثابرة والرؤية المشتركة التي أسهمت في تحويل هذا المشروع إلى واقع. ونحن فخورون بما يمثله هذا الحرم لمجتمع أكاديمية قطر – السدرة وللتعليم ما قبل الجامعي ككل، إذ يجسد طموحنا المتواصل لإعادة تصور التعليم وتقديم تجارب تعليمية استثنائية يستفيد منها أجيال من الطلاب في قطر وخارجها. ورُوعي في تصميم المبنى الجديد دمج مفاهيم الاستدامة وكفاءة استخدام الموارد، بما يتماشى مع معايير النظام العالمي لتقييم الاستدامة. ويشمل ذلك مجموعة من الحلول والأنظمة التي تسهم في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتعزيز الكفاءة التشغيلية للمبنى، بما يدعم توجه الأكاديمية نحو توفير بيئة تعليمية أكثر استدامة ومسؤولية تجاه البيئة. كما يشكل الضوء الطبيعي عنصرًا أساسيًا في تصميم المساحات التعليمية، حيث صُممت الفصول والمرافق للاستفادة منه بما يسهم في توفير بيئة أكثر راحة وصحة للطلاب والمعلمين. ويعكس ذلك الاهتمام بتأثير البيئة المحيطة في تجربة الطلاب اليومية، ودورها في دعم رفاههم وتركيزهم وتفاعلهم داخل المدرسة. وحرص التصميم كذلك على سهولة الوصول والتنقل داخل الحرم لجميع أفراد المجتمع المدرسي والزوار، من خلال مرافق ومسارات مهيأة لتلبية احتياجات مختلف المستخدمين، إلى جانب توفير مواقف للسيارات ووصول مباشر عبر الترام، بما يعزز سهولة الوصول إلى المبنى ويربطه بشبكة النقل داخل المدينة التعليمية.
372
| 31 أغسطس 2026
-بثينة النعيمي: تغيير واقع ذوي التوحد يتطلب تكاتف الحكومات يواصل التحالف العالمي للتوحد، الذي أطلقته مؤسسة قطر و«أوتيزم سبيكس» واليونيسف ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بدعم من منظمة الصحة العالمية، توسيع جهوده الدولية لتعزيز الدعم المقدم للأشخاص ذوي التوحد، من خلال مبادرات تستهدف معالجة الفجوات في التشخيص والسياسات والاستثمار والتكنولوجيا وتوفير الدعم مدى الحياة. وأُطلق التحالف خلال فعالية قادتها دولة قطر في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، ليكون أول منصة تجمع عدداً من دول العالم لتطوير نهج دولي موحد ينتقل من التوعية بالتوحد إلى العمل الجماعي وضمان الحقوق وتكافؤ الفرص. وتوسع التحالف بانضمام مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة «بولات أوتيموراتوف» الكازاخستانية، وصندوق تأثير التوحد، وهو صندوق استثماري يركز على تطوير حلول في مجالات التوحد والصحة السلوكية، وتضم محفظته 20 شركة. وتضطلع مؤسسة قطر بدور المركز الرئيسي للتحالف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما تقود «أوتيزم سبيكس» الجهود في أمريكا الشمالية، وتتولى مؤسسة «بولات أوتيموراتوف» دور المركز الرئيسي في آسيا الوسطى وجنوب القوقاز. وتسهم هذه المراكز في تعزيز التنسيق الإقليمي وتبادل الخبرات وتوسيع الحلول الفعالة، خصوصاً في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. -قاعدة بيانات عالمية وتشمل مبادرات التحالف تطوير مؤشرات عالمية لقياس تقدم الدول في برامج التوحد، وإنشاء قاعدة بيانات عالمية مشتركة، ومختبر لتطوير تقنيات التوحد منخفضة التكلفة وتوسيع نطاقها، إلى جانب هيئة حوكمة تكفل مشاركة الأشخاص ذوي التوحد وأسرهم في صياغة الاستراتيجيات والقرارات، وتطوير نظم الرعاية والقوى العاملة القادرة على تقديم خدمات فعالة مدى الحياة. ويأتي ذلك في ظل وجود نحو 61.8 مليون شخص من ذوي اضطراب طيف التوحد عالمياً، بما يعادل شخصاً واحداً تقريباً من بين كل 127 شخصاً. ويمثل التحالف امتداداً لمسيرة قطرية عالمية بدأت قبل 18 عاماً بقيادة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2007 اقتراحاً تقدمت به سموها لاعتماد الثاني من أبريل يوماً عالمياً للتوعية بالتوحد. وفي عام 2016، دعا تقرير صحي عالمي أُعد تحت قيادة سموها إلى إنشاء إطار عالمي منسق للعمل في مجال التوحد. -ترسيخ نهج قائم على حقوق الإنسان وقالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، إن التقدم الذي حققه التحالف يعكس أهمية التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الخيرية والباحثين والمبتكرين والأشخاص ذوي الخبرات المباشرة بالتوحد، مؤكدة أن الجهود تستهدف تطوير حلول مستندة إلى الأدلة وترسيخ نهج قائم على حقوق الإنسان وتعزيز الدعم طوال مراحل الحياة. من جانبه، أكد سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود، وزير الصحة العامة، التزام قطر بتعزيز صحة ورفاه الأشخاص ذوي التوحد ودعم دمجهم ومشاركتهم في المجتمع، موضحاً أن الوزارة تقود البعد الصحي في إسهامات قطر ضمن التحالف، مع التركيز على الكشف المبكر والتشخيص في الوقت المناسب والوصول إلى خدمات تدخل ورعاية صحية عالية الجودة. وقال البروفيسور هلال الأشول، مستشار البحوث والتطوير والابتكار لمكتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والمدير التنفيذي للبحوث والابتكار، إن الزخم المتنامي للتحالف يعكس التزاماً جماعياً من مؤسسات عالمية بتسخير شبكاتها ومواردها لبناء حركة عالمية تشرك الأشخاص ذوي التوحد في صياغة الحلول والابتكارات. -دعم ذوي التوحد ويقود التحالف كذلك إعداد أوراق سياسات تركز على التشخيص المبكر وتكافؤ الفرص التعليمية وخدمات البالغين والمشاركة المهنية والمجتمعية. وعلى المستوى المحلي، طورت مؤسسة قطر شبكة للدعم مدى الحياة تشمل أكاديمية ريناد، واستراتيجية دعم ذوي التوحد 2025-2035، وملتقى مجتمع التوحد، الذي يوفر منصة رقمية تجمع الخدمات والموارد والخبرات لتسهيل وصول الأسر والمختصين إلى الدعم والإرشاد. ومن المقرر أن تعود جهود التحالف إلى الواجهة الدولية في سبتمبر المقبل، من خلال مشاركته وأعضائه في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
202
| 26 أغسطس 2026
أعلن التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر عن فتح باب التسجيل لنسخة عام 2027 من مبادرة «أخلاقنا»، ويمكن تقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني www.akhlaquna.qa، على أن يستمر استقبال الطلبات حتى 17 ديسمبر 2026. وتستقبل نسخة هذا العام المشاركات ضمن أربع فئات عمرية، تبدأ بـفئة البراعم للأعمار من 7 أعوام إلى 14 عامًا، تليها فئة اليافعين من 15 إلى 18 عامًا، ثم فئة الشباب للأفراد والمجموعات من 18 إلى 25 عامًا، إضافة إلى فئة الإسهامات الفردية، المخصصة للمشاركين من دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عامًا. تمثل هذه النسخة العام العاشر في مسيرة جائزة «أخلاقنا»، التي سلطت الضوء على مدار السنوات الماضية على أفراد وشباب جسّدوا القيم الأخلاقية من خلال مبادرات ومشاريع ذات أثر ملموس. وقد أسهمت جهودهم في تعزيز ثقافة المبادرات المجتمعية القائمة على القيم، وإلهام الآخرين للقيام بدور فاعل في مجتمعاتهم. وقال أحمد يوسف المالكي، مدير مشاريع وعضو في جائزة أخلاقنا، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «يمثل العام العاشر محطة مهمة في مسيرة جائزة أخلاقنا؛ فهو يعكس استمراريتها ونجاحها في ترسيخ القيم الأخلاقية وتحويلها من مفاهيم إلى ممارسات ومبادرات لها أثر حقيقي في المجتمع. وخلال السنوات الماضية، سلطت الجائزة الضوء على أفراد وشباب استطاعوا أن يكونوا قدوة إيجابية، وأن يحدثوا تغييرًا ملموسًا في محيطهم ومجتمعاتهم». وأضاف المالكي: «نسعى هذا العام إلى توسيع نطاق الجائزة والوصول برسالتها وقيمها إلى شريحة أوسع، لا سيما الشباب، وتشجيع المزيد منهم على ترجمة القيم التي يؤمنون بها إلى أفعال ومبادرات تترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا». وأشار إلى أن الجائزة تبحث عن مشاريع ومبادرات تجسّد القيم الأخلاقية وتحوّلها إلى أثر ملموس ومستدام، في مجالات تشمل التعليم، وخدمة المجتمع، والعمل التطوعي، وغيرها من المجالات المرتبطة بإحداث أثر أخلاقي إيجابي. وتابع: «نولي اهتمامًا بالمبادرات المبتكرة التي تستجيب لتحديات واقعية، وتتميز بوضوح فكرتها وأثرها، وقابليتها للاستمرار والتوسع، وقدرتها على إلهام الآخرين. ولا يقتصر التقييم على المشروع أو المبادرة فحسب، بل يشمل أيضًا أثر المشارك نفسه ودوره الإيجابي في محيطه، ومدى قدرته على إحداث تغيير ملموس وترسيخ القيم الأخلاقية في المدرسة أو الجامعة أو المجتمع». وأكد المالكي أن المبادرات المشاركة في الجائزة تعكس قدرة الشباب على الانتقال من الفكرة إلى المبادرة، ومن المبادرة إلى أثر حقيقي في المجتمع. وفي هذا السياق، قال المالكي: «نأمل أن تمنح المشاركة الشباب فرصة لإبراز أفكارهم ومبادراتهم، وأن يدركوا أن أعمارهم ليست عائقًا أمام صناعة الأثر. نريد أن نرى شبابًا يؤمنون بأن التغيير يبدأ من الفرد، ويحوّلون أفكارهم إلى أثر ملموس ومستدام في مدارسهم وجامعاتهم ومجتمعاتهم، وأن تصبح تجاربهم مصدر إلهام لشباب آخرين». وتواصل جائزة أخلاقنا اهتمامها بتمكين الشباب وإتاحة المجال أمامهم لإبراز أفكارهم ومبادراتهم، انطلاقًا من الإيمان بأن العمر لا يشكّل عائقًا أمام صناعة التغيير.
274
| 25 أغسطس 2026
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حصول برنامج «الجسر الأكاديمي»، التابع لقطاع التعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة، على الاعتماد الكامل من لجنة اعتماد المدارس التابعة لهيئة المدارس والكليات الغربية الأمريكية، ليصبح أول مؤسسة تعليمية في دولة قطر تنال هذا الاعتماد بصفتها مركزا للتعليم التكميلي. وأوضحت المؤسسة، في بيان امس، أن الاعتماد جاء عقب عملية تقييم شاملة تضمنت إجراء دراسة ذاتية مفصلة وزيارة أولية نفذها فريق من التربويين المتخصصين، لتقييم أداء «الجسر الأكاديمي» وفق معايير مراكز التعليم التكميلي، مع التركيز على جودة تعلم الطلاب ورفاههم. وأكدت أن هذا الاعتماد يمثل محطة مهمة في مسيرة البرنامج نحو تعزيز ضمان الجودة الأكاديمية والتعليمية، من خلال عملية مستمرة تشمل الدراسة الذاتية والتقييم الدوري والتحسين المستند إلى الأدلة. وقالت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، إن الاعتماد يعكس التزام المؤسسة الراسخ بالتميز في التعليم، والجهود المشتركة التي تبذلها منظومة التعليم ما قبل الجامعي لتمكين الطلاب من تحقيق أقصى إمكاناتهم. وأضافت أن حصول «الجسر الأكاديمي» على هذا الاعتماد يعد إنجازا مهما يجسد تفاني قيادته وأعضاء هيئتيه التعليمية والإدارية، ويؤكد جودة التجربة التعليمية التي يقدمها ومستوى التميز الأكاديمي الذي يحققه، معربة عن فخرها بهذا الإنجاز الذي يعزز دور البرنامج في إعداد الطلاب للنجاح في مرحلة التعليم العالي، وتوسيع أثره في خدمة أجيال من المتعلمين داخل قطر وخارجها. من جانبه، قال الدكتور سحيم خلف التميمي، المدير العام لبرنامج الجسر الأكاديمي، إن الاعتماد يمثل إنجازا بارزا للبرنامج واعترافا بالتزامه بالتميز في التعليم، كما يعكس تفاني أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية وجميع الأطراف المعنية وجهودهم في ترسيخ ثقافة قائمة على التحسين المستمر ونجاح الطلاب والجودة الأكاديمية. وأشار إلى أن البرنامج يتطلع إلى البناء على هذا الإنجاز من خلال مواصلة تقديم تجارب تعليمية نوعية تهيئ الطلاب للنجاح في المرحلة الجامعية، وتمكنهم من تحقيق تطلعاتهم والإسهام بفاعلية في مجتمعاتهم. من جهتها، أعربت السيدة ألانا ستيوارد، المستشارة الدولية لدى هيئة المدارس والكليات الغربية الأمريكية، عن فخر الهيئة بانضمام «الجسر الأكاديمي» إلى مجتمع مراكز التعليم التكميلي، مؤكدة أن تركيز البرنامج على تعلم الطلاب ورفاههم يسهم في توفير مسارات متميزة نحو التعليم الجامعي وإعدادهم للنجاح بعد التخرج. وسلط تقرير الزيارة الأولية للجنة التقييم الضوء على عدد من نقاط القوة التي يتميز بها البرنامج، من بينها وضوح رؤيته ورسالته في إعداد الطلاب للانتقال الناجح إلى التعليم الجامعي ومستقبلهم المهني، إلى جانب النتائج الإيجابية التي يحققها الطلاب، بما في ذلك معدلات القبول الجامعي والتقدم الأكاديمي. كما أشادت اللجنة بنهج القيادة التعاوني في «الجسر الأكاديمي»، وثقافته المتمحورة حول الطالب والقائمة على بناء علاقات قوية وتقديم الدعم الأكاديمي الفردي، فضلا عن شراكاته مع جامعات محلية ودولية.
212
| 24 أغسطس 2026
رحّب التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر بنحو 150 موظفًا وموظفة من المنضمين حديثًا إلى كوادره، خلال برنامج التوجيه والتعريف للموظفين الجدد الذي نظمته إدارة الموارد البشرية، وأُقيم في مسرح التعليم ما قبل الجامعي. ويهدف البرنامج إلى تهيئة الموظفين الجدد لبدء مسيرتهم المهنية، وتعريفهم بثقافة مؤسسة قطر وقيمها، وتمكينهم من الانخراط في بيئة العمل بثقة وفاعلية. ويأتي البرنامج في إطار حرص التعليم ما قبل الجامعي على توفير تجربة انضمام متكاملة للموظفين الجدد، تتيح لهم التعرف إلى رسالة مؤسسة قطر ورسالتها ورؤيتها، والاطلاع على السياسات والإجراءات المنظمة للعمل، وفهم أدوارهم ومسؤولياتهم ضمن المنظومة التعليمية. كما يتيح لهم التعرف إلى الموارد والخدمات المتاحة، بما يسهم في تسهيل عملية اندماجهم في بيئة العمل وتعزيز مشاركتهم منذ اليوم الأول. وفي هذه المناسبة، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «نحرص على أن تكون الأيام الأولى لزملائنا الجدد فرصة للتعرف عن قرب إلى مؤسسة قطر ورسالتها وثقافتها وإلى المجتمع التعليمي الذي أصبحوا جزءًا منه. ونحن نؤمن بأن كل موظف ينضم إلى التعليم ما قبل الجامعيّ لديه الخبرات والإمكانات التي تثري رسالتنا التعليمية وتعزز قدرتنا على تحقيق أثر إيجابي ومستدام في حياة طلابنا ومجتمعنا.» وأضافت آل خليفة: «يواصل التعليم ما قبل الجامعي استقطاب كفاءات ومواهب متميزة من مختلف أنحاء العالم، بما يعكس التزامنا الراسخ بتوفير خدمات وتجارب تعليمية متميزة لطلابنا ومجتمعنا. ومن هذا المنطلق، نولي أهمية كبيرة لتهيئة الموظفين الجدد وتزويدهم منذ التحاقهم بالعمل بالمعرفة والموارد والدعم اللازم لأداء أدوارهم بفاعلية وتمكينهم من النمو المهني وتحقيق أهدافنا التعليمية على المدى الطويل.» وتضمن البرنامج سلسلة من العروض والجلسات التعريفية، إلى جانب أجنحة لمجموعة من الجهات التابعة لمؤسسة قطر وشركائها، ما أتاح للموظفين الجدد فرصة التواصل المباشر مع ممثليها والتعرف إلى الخدمات والموارد والمزايا المتاحة لهم. وشهد برنامج هذا العام مشاركة واسعة من جهات مؤسسة قطر وشركائها، من بينها مكتبة قطر الوطنية، والمركز الترفيهي بالمدينة التعليمية، وبرنامج «جود» للامتيازات الخاص بموظفي مؤسسة قطر، وعيادة مؤسسة قطر، إلى جانب عدد من الشركاء الخارجيين، من بينهم الخطوط الجوية القطرية، وكيو إل إم لتأمينات الحياة والتأمين الصحي، وشركتي الاتصالات الرئيسيتين في قطر، أوريدو وفودافون. وقد أسهمت هذه المشاركة في تعريف الموظفين الجدد بمجموعة متنوعة من الخدمات والمزايا المتاحة لهم، وبناء روابط مباشرة مع الجهات الداعمة لتجربتهم المهنية.
1532
| 23 أغسطس 2026
استقبلت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم، أكثر من 800 طالب وطالبة من الملتحقين حديثا بجامعات المدينة التعليمية، وذلك خلال فعالية مرحبا، اللقاء الترحيبي السنوي الذي تنظمه المؤسسة إيذانا بانطلاق العام الأكاديمي الجديد. وأقيمت الفعالية في ملتقى مركز طلاب المدينة التعليمية، بهدف تعريف الطلبة الجدد بالمدينة التعليمية وما توفره من موارد وفرص تسهم في تنمية مهاراتهم الأكاديمية والاجتماعية والشخصية. وأكد السيد فرانسيسكو مارموليجو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم بمؤسسة قطر، في كلمة له، أن الطلبة الجدد أصبحوا جزءا من مجتمع فريد يجمع طلابا من تخصصات وثقافات وخلفيات متنوعة، ويوفر بيئة تعليمية متكاملة تتيح لهم التعلم والتعاون وتبادل الخبرات. وأوضح أن المدينة التعليمية لا تقتصر على كونها مجموعة من الجامعات الدولية، بل تمثل منظومة متكاملة يتفاعل فيها الطلبة مع أساتذتهم ومع بعضهم البعض، بما يعزز فرص التعلم والتبادل المعرفي والثقافي. وأضاف أن التنوع الذي تتميز به المدينة التعليمية يعد من أبرز نقاط قوتها، إذ يتيح للمهندسين والفنانين وأطباء المستقبل وصناع القرار ورواد الأعمال والعلماء والمعلمين والمبتكرين فرصا للتعاون وتبادل الأفكار، ما يجعل تجربة الدراسة فيها تجربة فريدة. ودعا رئيس التعليم العالي الطلاب إلى الاضطلاع بدور فاعل داخل مجتمع مؤسسة قطر وخارجه، مشيرا إلى أن النجاح لا يقتصر على التفوق الأكاديمي، بل يشمل أيضا النمو الشخصي، وصقل المهارات القيادية، والمحافظة على الصحة النفسية، والإسهام في خدمة المجتمع. كما حث الطلبة على الاستفادة من الفرص التي تتيحها المدينة التعليمية داخل القاعات الدراسية وخارجها، وبناء علاقات إنسانية ومهنية تسهم في تشكيل تجاربهم المستقبلية وترك أثر إيجابي في مجتمعاتهم. يشار إلى أن منظومة التعليم العالي في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع نجحت على مدى أكثر من ثلاثة عقود في تخريج أكثر من 12 ألف طالب وطالبة من جامعات المدينة التعليمية، مستفيدين من فرص الدراسة ضمن منظومة تعليمية واحدة تضم عددا من الجامعات العالمية.
432
| 16 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
14454
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
7122
| 27 سبتمبر 2026
فازت نجمة تنس الطاولة الصينية سون ينغشا، المصنفة أولى عالميا، على مريم علي عبد العزيز، لاعبة منتخب قطر لكرة الطاولة للسيدات بنتيجة 4-0...
6056
| 26 سبتمبر 2026
توفي فجر اليوم بخيت مبارك الكواري، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري سابقًا. والفقيد هو شقيق لاعب الريان السابق عبدالرحمن الكواري، ووالد لاعب الريان...
5638
| 26 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
4868
| 27 سبتمبر 2026
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على...
2286
| 27 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة العمل، اليوم، عن الفائزين بجوائز قطر للتوطين في القطاع الخاص في دورتها الاولى، وذلك خلال مؤتمر صحفي، بحضور سعادة الشيخة نجوى...
1790
| 27 سبتمبر 2026