رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1470

د. حنان الفياض: اختيار التركية كلغة ثانية لأهميتها في تحقيق التقارب الثقافي

05 يوليو 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

بثت “وكالة أنباء تركيا” أمس حوارا صحفيا أجرته مع الدكتورة حنان الفياض، الناطقة الإعلامية لجائزة الشيخ حمد للترجمة، وتناول الحوار الجائزة وأهدافها وتأثيراتها على تلاقي الحضارات، خاصة مع اعتمادها هذا العام في دورتها الثامنة، اللغة التركية كلغة أساسية، وذلك للمرة الثانية في تاريخ الجائرة.

كما تناول اللقاء حديثا عن أهمية التبادل الثقافي بين العرب والأتراك، ونظرة الجائرة تجاه الاهتمام الثقافي في تركيا في ما يتعلق باللغة العربية.

وقالت د. حنان الفياض إن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي أُطلقت عام 2015، لتكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين شعوب العالم، وتقدير دورهم في مد جسور التواصل بين الأمم، ومكافأة التميز في هذا المجال، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح. مشيرة إلى أن الجائزة تطمح إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعريب.

وأضافت في حوارها مع وكالة الأنباء التركية إن من أهداف الجائزة: تشجيع الأفراد ودور النشر والمؤسسات الثقافية العربية والعالمية على الاهتمام بالترجمة والتعريب والحرص على التميز والإبداع فيهما، والإسهام في رفع مستوى الترجمة والتعريب على أسس الجودة والدقة والقيمة المعرفية والفكرية، وإغناء المكتبة العربية بأعمال مهمة من ثقافات العالم وآدابه وفنونه وعلومه، وإثراء التراث العالمي بإبداعات الثقافة العربية والإسلامية، وتقدير مَن يسهمون في نشر ثقافة السلام وإشاعة التفاهم الدولي، أفراداً ومؤسسات.

حول سبب إطلاق الموسم الثامن للجائزة في زنجبار قالت: ارتأينا إطلاق الموسم الثامن للجائزة بندوة وفعاليات متنوعة في زنجبار بمناسبة اختيار اللغة السواحيلية ضمن لغات “فئة الإنجاز“ لهذا العام. إذ عُقدت مجموعة ندوات علمية ولقاءات إعلامية للتعريف بفئات الجائزة وفروعها وغاياتها.

وعن سبب اختيار اللغة التركية كلغة رئيسية في الجائزة لهذا العام قالت: إن اختيارنا مجدداً اللغةَ التركية كلغة ثانية جاء نظرًا لأهميتها في تحقيق التقارب الثقافي العربي التركي، وبالتالي زيادة المنجز المعرفي المترجَم بين اللغتين.

وحول فوائد الترجمة المتبادلة بين الأدبين التركي والعربي قالت: ترجمة الأدب العربي إلى اللغة التركية ساهمت إلى حد كبير في تغيير الصورة النمطية عن العرب، بل إننا نلحظ وجود تقارب أدبي بين الثقافتين العربية والتركية في الوقت الراهن بفعل حركة الترجمة المتبادلة لأعمال معاصرة أو من التراث الأدبي للأمتين. وأقف عند تجربة المترجم التركي محمد حقي كمثال، وكنا قد استضفناه في ورشة عقدتها الجائزة مؤخراً ضمن موسمها الثامن، إذ ترجم حقي مجموعة من الأعمال الأدبية العربية إلى التركية، من أهمها المعلقات السبع، و“طوق الحمامة“، وعدد من روايات نجيب محفوظ، وكتب جبران خليل جبران، ومجموعات أدونيس ومحمود درويش الشعرية.

مساحة إعلانية