رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا

5769

أكد أن التوبة بعد فعل الفواحش جزاؤها المغفرة والجنة..

د. المريخي: المجاهرة بالمعصية ذنب ذميم وبلاء كبير فاجتنبوه

05 أغسطس 2017 , 02:51ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن

حذر فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن حسن المريخي خلال خطبة الجمعة، أمس، من خطورة المجاهرة بالمعصية، مؤكداً أنها حال قبيح وذنب ذميم وبلاء كبير، لذا يجب أن يعقل المسلمون خطورة المعاصي والذنوب ويحذروا من المجاهرة بها فإنهم أهل التعقل والذكرى، فالله عز وجل يقول في كتابه الكريم (فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم).

وقال د. المريخي في خطبته بجامع عثمان بن عفان بالخور "يذنب العبد ويقع في المعصية لنسيانه وغلبة الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء عليه ويستره الله تعالى ويغفر له، فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، فليس عيباً أن يخطئ العبد ولكن البلاء كل البلاء أن يذنب العبد فيستره الله تعالى فيصبح يكشف ستر الله تعالى عليه ويفضح نفسه، وأحياناً يذهب ماء وجهه فلا يجد حرجاً ولا حياء من أن يذكر حاله والخطيئة على وجه الافتخار. فيكون صفيق الوجه يفاخر بمعصية الله تعالى ويدافع عن المعاصي نفسها وأماكنها وشؤونها ومآربها ويسعى في وجودها وبقائها".

المجاهرة بالمعصية

وتابع "إن المجاهرة بالمعصية مسلك يترفع عنه المؤمنون الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وسبيل لا يتصف به مسلم أسلم وجهه لله تعالى، فلقد أثنى الله تعالى على عباده الذين إذا فعلوا فاحشة رجعوا إليه واعترفوا وتابوا واستغفروه ولم يصروا على البلاء، فيقول عز وجل (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين)، ولكن يقدم على المجاهرة بالذنوب من ضل عن سواء السبيل الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا الذين نسوا الله تعالى فأنساهم أنفسهم، فأعمى الله بصائرهم وبصيرتهم، فجهلوا سنة الله عز وجل في هذا الكون لمن عصاه وأصر على عصيانه.

عاقبة المكذبين

وأكد فضيلة الشيخ أن الله ذم الأمم والقرى والأشخاص الذين جاهروا الله بمعاصيهم في العصور الخوالي وبين مصيرهم وما آل إليه حالهم وعاقبة أمرهم، ووجه الأنظار إلى تدبر خبرهم، للحيطة من مصيرهم، ومجانبة سخط ربهم لئلا يقع ما وقع ونزل (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) (أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)، ثم قال تعالى لمن بعدهم (أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون)

وأشار إلى أن المجاهرة هي أن يذنب الإنسان ذنباً صغيراً كان أو كبيراً ثم لا يجد في قلبه خوفاً من الله عز وجل أو لا يتحرك ضميره خوفاً وحزناً وندماً أنه عصى ربه بل يجد عكس هذا من الغفلة وانطماس البصيرة فيتعدى إلى أن يعلن على الملأ أو بعض الأشخاص ما فعله وما اجترأ به على الله تعالى فيقول البارحة فعلت كذا وكذا ويصف حاله متفاخراً ومبرزاً نفسه أنه فعل هذا ونال ذاك الذي لا يستطيعه غيره ممن على شاكلته، هذه هي المجاهرة بالذنوب.

التوبة من المعاصي

كما أوضح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذا الأمر (ومن المجاهرة أن يعمل الرجل عملاً بالليل، ثم يصبح وقد ستر الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه، فأصبح يكشف ستر ربه عليه) رواه البخاري ومسلم.

وقد هدد رسول المجاهرين وخوفهم ليتوبوا ولينتهوا عن هذا المسلك الخبيث في أول هذا الحديث، فقال (كل أمتي معافى إلا المجاهرين)، يعني أن يعافيه الله تعالى فيسبغ عافيته عليه فلا يقع أصلاً في الذنب كبيراً أو صغيراً وأما أن يغفر لعبده إذا استغفره وتاب عليه إذا لم يجاهر به ويكشف ستر الله عليه إلا المجاهرين بالمعاصي المتجرئين على الله لا يعافيهم الله تعالى لكبر جرمهم حتى يتوبوا ويخلصوا لله.

وقال خطيب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن المسلمين لو تتبعوا حال الكافرين لوجدوا أن الله تعالى يقرعهم بالكوارث ويكدر حالهم بالأعاصير والمشاكل ولا يأذن للدنيا أن تصفو لهم جزاء كفرهم وعنادهم، (ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريباً من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد).

انتشار الأمراض

واختتم بقوله "فيأيها المسلمون اتقوا الله تعالى واحذروا الذنوب والإعلان عنها فإنها مصدر سخط الله تعالى فما فارقت النعم دياراً أو أرضاً إلا بسبب ذنوب أهلها حتى الأمراض المستعصية التي وقف الطب والطبيب حائرين أمامها إنما هي بسبب معاص وقعت ففي الحديث (ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوها، إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا)، مؤكداً أن مصداق هذا الحديث ظاهرة أمام الناس فالعالم يصيح من كثرة الأمراض المستعصية، ففي كل يوم يظهر مرض لا تعرف أدويته بل ولا أسبابه فيأخذ من شاء الله أن يأخذ من البشر ثم يختفي ويظهر بعده مرض آخر وهكذا والعالم يحاول الهروب من هذه الأمراض ولكن دون جدوى.

اقرأ المزيد

alsharq "كيف أصبحت" يناقش أثر الإحسان على الإنسان

استضافت حلقة اليوم من برنامج كيف أصبحت، الذي يبث عبر أثير إذاعة القرآن الكريم فضيلة الشيخ د. كمال... اقرأ المزيد

5455

| 25 أبريل 2019

alsharq وزارة الأوقاف: "إسلام ويب" ينتج عروضاً مرئية بلغات متعددة

قام موقع إسلام ويب بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإنتاج أكثر من 6500 من العروض... اقرأ المزيد

4450

| 25 مارس 2019

alsharq عبدالله النعمة: القرآن الكريم يقوي الإيمان ويحصن العقيدة ويوطد الصلة بالخالق

أكد فضيلة الداعية عبدالله بن محمد النعمة أن كل مسلم مهما كان مقامُهُ وعلا شأنُهُ إلا وهو محتاجٌ... اقرأ المزيد

3136

| 01 ديسمبر 2018

مساحة إعلانية