رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2066

ميدل إيست آي: هل تنقذ الوساطة القطرية الاتفاق النووي؟

05 سبتمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
عواطف بن علي

 

أكد موقع ميدل إيست آي البريطاني أن قطر لعبت دورا كبيرا في محاولة التوسط بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تقترب القوى الغربية من إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

ولقدرة الدوحة على الحفاظ على علاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة مع كل من واشنطن وطهران، اتخذت قطر مبادرة لدفع تطبيق خطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2015، عندما سهلت بشكل غير مباشر ثم مباشر المحادثات بين واشنطن وطهران.

وقال التقرير الذي نشره الموقع البريطاني إن قطر شريك استراتيجي موثوق به في المنطقة ولها علاقات جدية مع طهران، وقد وصلت التجارة الثنائية بين البلدين في عام 2021، 200 مليون دولار.

وتابع التقرير: إن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة يتوقف على قيام الولايات المتحدة وإيران بحل خلافاتهما والتوصل إلى تفاهم حول كيفية استئناف تنفيذ الصفقة. ويقول الخبراء إن التناقض بين الطرفين سيكون طويل الأمد، مما يجعل احتمالات التفاهم بعيدة المنال.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، وصفت وزارة الخارجية الأمريكية رد إيران على قرار الولايات المتحدة بشأن مسودة نص الاتحاد الأوروبي لإستعادة خطة العمل الشاملة المشتركة بأنه "غير بناء". وهنا، تسعى قطر لإعادة تأكيد دورها في الوساطة لدفع المفاوضات حيث سافر سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية، إلى طهران للقاء علي باقري كاني، كبير المفاوضين الإيرانيين في إطار دفع محادثات خطة العمل المشتركة الشاملة، فيما جددت قطر حرصها على الوصول إلى اتفاق بين طهران وواشنطن يصب في "مصلحة أمن واستقرار المنطقة".

وفي 25 أغسطس، بعد يوم واحد من رد الولايات المتحدة على الاتحاد الأوروبي بشأن اقتراحه بإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، أجرى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، محادثة هاتفية مع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، لبحث مسار الاتفاق النووي.

*مركز للحوار

وأوضح التقرير أن قطر تدرك أن عدم الوصول الى الاتفاق يزيد المخاطر، لذا تعمل على دفع وتيرة سير الدبلوماسية الإيرانية الأمريكية، من خلال السعي لإقناع الإدارة في طهران بتقديم تنازلات ووضع اللمسات الأخيرة على صفقة يعتقد معظم اللاعبين الإقليميين أنها تحول دون اندلاع حرب عسكرية تجتاح المنطقة وسباق تسلح نووي خطير.

وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك عدة لقاءات ومكالمات هاتفية بين المسؤولين الإيرانيين والقطريين، وكان القاسم المشترك لجميع الاتصالات هو حتمية العودة المتبادلة إلى الامتثال للاتفاق النووي، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018.

كانت قطر واحدة من الدول الخمس الوحيدة التي سافر إليها إبراهيم رئيسي في عامه الأول كرئيس لجمهورية إيران، وفي الغالب كانت أهم المواضيع المطروحة هي نزع فتيل التوترات الإيرانية الأمريكية.

وفي هذا الصدد قال علي أحمدي، باحث في مركز جنيف للسياسات الأمنية "قطر ستستمر على الأرجح في حضورها الدبلوماسي في المستقبل".

وقال عبد الرسول ديفسلار، أستاذ دراسات الشرق الأوسط الزائر في جامعة كاتوليكا ديل ساكرو كور: "قطر رائدة في السياسة العالمية ومستعدة للاستثمار في المزيد من القضايا، وهي أكثر طموحًا لتوسيع دورها ومستعدة للانخراط في جهود مختلفة قد لا تؤدي إلى نتائج فورية". وتابع: "أهمية قطر هي أنها مهتمة بالتحول إلى مركز لمثل هذا الحوار بين إيران والولايات المتحدة".

كما أوضح التقرير أن العلاقات بين قطر وإيران تتعزز بشكل جيد من خلال حقيقة أنهما يشتركان في أكبر حقل غاز في العالم، وهو حقل الغاز الجنوبي الذي يحتوي على حوالي 50.97 تريليون متر مكعب من الغاز وما يقدر بنحو 50 مليار برميل من المكثفات.

ويقول الخبراء إن رؤية قطر لإصلاح العلاقات الفاترة بين طهران وواشنطن يجب أن يُنظر إليها على خلفية المهمة الاستباقية للدولة العربية بصفة عامة كوسيط دبلوماسي.

وقالت نهى أبو الدهب الأستاذة المساعدة في جامعة جورجتاون في قطر: "جهود الوساطة القطرية لا تقتصر على إيران والولايات المتحدة، بل تشمل أيضًا جهودًا للتوصل إلى اتفاقات سلام بين الحكومة العسكرية التشادية وجماعات المعارضة، وفي لبنان، ودارفور والسودان، وطالبان والولايات المتحدة". وأضافت: "كل جهود الوساطة من أجل السلام هذه تشكل جزءًا مهمًا من السياسة الخارجية لقطر باعتبار دورها النشط كوسيط في هذه النزاعات يجعل قطر قوى فاعلة لا غنى عنها إقليمياً ودولياً".

وأورد التقرير: في 28 يونيو، استضافت الدوحة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة الإيرانية الأمريكية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نقل المفاوضات من فيينا منذ أن بدأت لأول مرة في نوفمبر 2021. على الرغم من أن التوقعات كانت عالية لتحقيق انفراج، إلا أن الطرفين المتنازعين ظلوا عالقين. ومع ذلك، لعبت قطر دور الوسيط بشكل رائع، يمهد بدور أكثر جدية في المستقبل.

واعتبر علي أحمدي، الزميل التنفيذي في مركز جنيف للسياسة الأمنية أن: "قطر أصبحت نقطة تركيز فيما يتعلق بقضايا خطة العمل الشاملة المشتركة عندما بدا أن قضية الحرس الثوري الإسلامي ستكون العقبة الوحيدة الأكثر أهمية أمام التوصل إلى اتفاق، ومنذ ذلك الحين، فإن الأوروبيين، وهم الوسطاء الأساسيون بين إيران والولايات المتحدة، بدؤوا يركزون على دور الدوحة. وتابع: "من المرجح أن يكون لقطر وجود دبلوماسي ضخم مستمر في المستقبل لأنها طورت علاقات مثمرة مع جميع الجهات الفاعلة".

واختتم التقرير: كانت الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة عميقة الجذور وازدهرت على مدى العقود الأربعة الماضية، وكما تبدو الأمور، لا تظهر بوادر تذكر على التبدد السريع. تمتلك قطر دوافع قوية لتهدئة التوترات،وبسبب تميزها بأمتلاك علاقات ودية مع كل من طهران وواشنطن، فهي في وضع أفضل للضغط من أجل الانفراج.

قال حميد رضا عزيزي، الزميل الزائر في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية في برلين: "لدى قطر مصالح واضحة في إنهاء الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة أو على الأقل جلب الطرفين إلى نوع من التسوية المؤقتة". وتابع "مثل معظم دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، إذا وقعت حرب بين إيران والولايات المتحدة، فإن قطر ستتأثر سلبًا أيضًا. وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل قطر تريد منع هذا السيناريو". من جهة، تعتبر قطر شريكًا وثيقًا للولايات المتحدة في المنطقة التي تستضيف القوات الأمريكية، وتقيم الآن علاقات وثيقة مع أعضاء الناتو الآخرين، ومن جهة أخرى، فهي جارة إيران.

اقرأ المزيد

alsharq محاضرة دعوية لـ 2000 شخص من الناطقين بالإنجليزية

نظم مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية محاضرة دعوية بعنوان «كيف... اقرأ المزيد

8

| 17 فبراير 2026

alsharq تتويج 55 مبدعاً في مسابقة «بلسان عربي مبين»

احتفى مركز الحنزاب للقرآن الكريم وعلومه، في عرسٍ ثقافي وتربوي بامتياز، بحصول «55» فائزاً وفائزة على جوائز مسابقة... اقرأ المزيد

8

| 17 فبراير 2026

alsharq فرص تدريب وتوظيف لطلاب جامعة الدوحة للعلوم

وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة تعمير للمشاريع العقارية ذ.م.م، إحدى الشركات القطرية الرائدة... اقرأ المزيد

2

| 17 فبراير 2026

مساحة إعلانية