رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

234

عبر استضافته صاحبة أول ديوان شعري نسائي..

المركز العربي الأمريكي يحتفي بالثقافة القطرية

05 نوفمبر 2025 , 07:00ص
alsharq
د. زكية مال الله
❖ طه عبدالرحمن

 د. زكية مال الله:

- الوطن أول قصيدتي.. والبحر مصدر إلهامي

- إبداعي الأدبي لا يتغلب على أبحاثي العلمية

- الشعر بيتي.. وقصيدة التفعيلة تستهويني

احتفى المركز العربي الأمريكي للثقافة والفنون بالثقافة القطرية، حيث استضاف الأديبة الدكتورة زكية مال الله العيسى، الفائزة بجائزة الدولة التشجيعية في مجال الشعر، عبر أمسيته الثقافية الدورية، كما اختارتها مجلته «المعرفة»، شخصية العدد، في إصدارها الأخير. وخلال أمسية ثقافية افتراضية، أدارها السفير د. علي عجمي، رئيس المركز، وتناوب معه في طرح الأسئلة، السيد وسام شرف الدين، أكد د. عجمي أن د. زكية مال الله، تعد أول قطرية تحصل على شهادة الدكتوراه في الصيدلة، وأول قطرية تطبع ديواناً شعرياً، بعنوان «في معبد الأشواق» عام 1985 بالقاهرة، كما سرد جانباً من سيرتها الذاتية، الثقافية والعلمية.

واستهلت د. زكية مال الله، مداخلتها بالتأكيد على أن الشعر بيتها، والقصائد أفراد عائلتها، ومنذ نشأتها الأولى، تفتحت براعم الشعر في مخيلتها، وكان الوطن أول قصيدة لي، فـ»أنا بنت الخليج، وعلى تراب قطر نشأت وترعرعت، ومن ملح البحر طعمت، وزرقة السماء اكتسيت، ودفء الشمس احتميت، حتى غدوت أنا والأرض والبحر قصيدة واحدة، فمسكني السفينة، ودليلي الشراع، وساحتي الأمواج، وحكايتي اللؤلؤ، والغوص والنهام».

وعن مدى مواءمتها بين إنتاجها الأدبي، وتخصصها العلمي، أكدت د. زكية مال الله أنها تجد نفسها في الجانبين، ولا يتغلب أحدهما على الآخر، «فبقدر حبي للإنتاج الأدبي، وكتابة المقالات، أجد نفسي في العلم والأبحاث، والتي أستمر فيها إلى اليوم، حيث أقوم بإنجاز أبحاث متنوعة في تخصصي بعلم الصيدلة، بعد اتجاهي لتخصص جديد، وهو الغذاء الصحي، ولذلك، فإن العلم يسير معي بخط متوازٍ مع الإبداع، لاهتمامي بالعلم كثيراً، دون تجاهل الإبداع».

وعن النمط الشعري الذي تميل إليه، أكدت د. زكية مال الله، أنها تميل إلى جميع الأنماط الشعرية التي تكتب بها، بما فيها القصيدة الشعبية، وإن كانت أكثر القصائد التي تجد فيها نفسها، هي التفعيلة، مشددة على أهمية أن تكون القصيدة عفوية وقوية، وقادرة على التأثير في المتلقي».

وعن مدى تأثير البحر في أعمالها الأدبية، أكدت د. زكية مال الله أن أول قصيدة كتبتها كانت من خلال شرفة منزل يطل على البحر، «فالبحر مصدر إلهامي، في كتابة الشعر، وأن قطر تزخر بالعديد من الشواطئ، ولذلك فهي دائمة التردد على البحر، لدرجة أنه يرتبط بذاكرتها منذ الطفولة، إلى اليوم، ما يجعله مصدر إلهام لإبداعها، وكما أنه ملهم، فهو الأنيس والجليس، كما أنه الماضي والحاضر والمستقبل». وأكدت رضاها عما أنجزته من أعمال أدبية، وأبحاث علمية، وإن كانت تطمح دائماً في إنجاز المزيد على المستويات الثقافية والعلمية.

معربة عن أملها في أن تتولى الجهات الرسمية طباعة وتوزيع كافة الأعمال الأدبية للمبدعين، وترجمة ما يستحق منها للترجمة، لترفع عنهم أعباء وتحديات الجانب الفني، في الطباعة والتسويق.

مساحة إعلانية