رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2644

خلال ورشة تفاعلية نظمتها الوزارة

العميد المفتاح: تعزيز مفهوم السمعة المؤسسية في الداخلية

05 ديسمبر 2018 , 08:28م
alsharq
العميد عبدالله المفتاح
الدوحة- الشرق:

 أحمد عودة: قطر مرشحة لتبوؤ المركز الأول في المنطقة على مستوى السمعة               

نظمت إدارة العلاقات العامة بالتعاون مع ادارة التخطيط والجودة بوزارة الداخلية صباح اليوم الورشة النقاشية التفاعلية حول السمعة المؤسسية لوزارة الداخلية وذلك بمبنى الوزارة. وحضر الورشة عدد من مدراء عموم الإدارات العامة ومديري الإدارات ورؤساء اللجان بوزارة الداخلية. كما تم على هامش الورشة تدشين صفحة مكتب السمعة المؤسسية بقسم الرأي العام بإدارة العلاقات العامة على الموقع الالكتروني للوزارة.

  وفي بداية الورشة رحب العميد عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بالحضور مؤكدا بأن الهدف من انعقاد الورشة هو تعزيز مفهوم السمعة المؤسسية في وزارة الداخلية كنتاج طبيعي لما أسفر عنه مشروع السمعة المؤسسية لوزارة الداخلية والذي تم تنفيذه خلال عامي (2014 – 2016) بالتعاون مع معهد السمعة الأمريكي. مضيفا أن المشروع اسهم عن نقاط عديدة من أهمها بناء النموذج الخاص بوزارة الداخلية في مشروع السمعة وفق المعايير التي تحددها مؤسسة قياس السمعة الأمريكية.

وقال إن وزارة الداخلية القطرية هي أول وزارة من وزارات الداخلية على مستوى العالم تقوم بإدماج أنظمة بناء الصورة الذهنية وإدارة السمعة في عملياتها التشغيلية ولهذا منحها معهد السمعة الامريكي شهادة إنجاز في عام 2016 تأكيدا لهذه الأدوار المهمة. واوضح أن هذه الورشة تنشيطية لنقاش التوصيات التي تقدم بها معهد السمعة الأمريكي. مؤكدا بأن هذا المشروع يحظى باهتمام الوزارة. وينبع من حرصها على المضي قدما وبخطوات واثقة لتنفيذه. وقد تم عرض فيلم لمشروع السمعة المؤسسية حول الأهداف والمراحل التي مر بها العمل.

   ثم قدم الأستاذ أحمد عودة خبير الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة عرضا أشار في مقدمته إلى أن دولة قطر مرشحة بشكل كبير لتبوؤ المركز الأول في الشرق الأوسط بالنسبة لمستوى السمعة لتقدمها في مؤشرات عالمية عديدة في مقدمتها مؤشر السلام والأمن. متحدثا في البداية عن السمعة بين الواقع والانطباع والفرق بين قياس الواقع وقياس الانطباع، كما تناول انطباعات الناس وعوامل النجاح الرئيسية التي تساهم في بناء سمعة طيبة وجيدة والمعايير والعناصر التفصيلية التي تحكم ذلك. واستعرض بالرسوم البيانية والاحصائيات عنصر المعرفة والالمام بما يعرف دوليا (Familiarity) ، وناقش الخبير المؤسسي كيف يمكن لمختلف الإدارات في وزارة الداخلية ابراز اسم (الدوحة) لتحقيق التقدم المطلوب على هذا المؤشر من خلال المبادرات واطلاق المشاريع التي تساهم بشكل كبير في تحسين السمعة عالميا.

   كما تناول في شرحه التفصيلي مراحل بناء السمعة متخذا من وزارة الداخلية  نموذجا، حيث تم الانتهاء من بناء نموذج السمعة وتحديد ذوي العلاقة وقياس السمعة الحالية (الواقعية) ، وتصميم خطة لتحسين الواقع والانطباع (بناء على مخرجات القياس). وعرض للحضور نموذجا لقياس السمعة وبعض المؤشرات الدولية الهامة في السمعة، والدور الذي ينتظر إدارات وزارة الداخلية لمرحلة ما بعد قياس السمعة من خلال دمج السمعة في العمليات التشغيلية وتطوير المحتوى الإعلامي الداعم للسمعة وتصميم كل إدارة لخطة اتصال لتحسين السمعة. ثم أدار الخبير نقاشا تفاعليا حول ذكاء السمعة (تطبيق عملي على كأس العالم 2022).

   واختتمت الورشة التفاعلية بنقاشات بين الحضور، وكان معهد السمعة الامريكي  ومقره الولايات المتحدة الأمريكية قد منح وزارة الداخلية القطرية شهادة إنجاز باعتبارها أول وزارة داخلية على مستوى العالم تقوم بإدماج أنظمة بناء الصورة الذهنية وإدارة السمعة في عملياتها التشغيلية عبر سلسلة من المراحل العملية المتخصصة التي استهدفت الوزارة من خلالها تحديد جمهورها بشكل دقيق والوقوف على اتجاهاته وانطباعاته نحو ما تقدمه من خدمات في شتى مجالات عمل الوزارة المرتبطة بالجمهور الداخلي والخارجي.            

   

مساحة إعلانية