رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

630

قمة "إرثنا" تناقش مسارات الاستدامة الجديدة.. الأربعاء

06 مارس 2023 , 07:00ص
alsharq
وفاء زايد

أعلن الدكتور جونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي لــ "إرثنا – مركز لمستقبل مستدام"، انطلاق قمة إرثنا 2023 في 8 الجاري، وهي القمّة المحايدة للكربون، التي تنعقد تحت عنوان: "بناء مسارات جديدة لاستدامة المناطق الحارة والجافة"، وبمشاركة 600 خبير وباحث من دول العالم، يومي 8 و9 مارس في مشيرب قلب الدوحة.

وقال دي لا ماتا في مؤتمر صحفي عقده ظهر أمس، بمقر مؤسسة قطر وبحضور ممثل عن وزارة البيئة والتغير المناخي: "سيجري التركيز خلال جميع فقرات القمة على تجليات الارتباط التاريخي للبشرية بالبيئة، والوقوف على مدى كيفية الاستعانة بالممارسات المحلية الأصلية التي كان يعتمدها أسلافنا - لمواجهة التحديات التي كانت تعترضهم – في إثراء النقاش العالمي الحالي الدائر بشأن الاستدامة والتغير المناخي".

كما تشمل هذه القمّة "قرية إرثنا" في براحة مشيرب وهي متاحة للجمهور من غير الحاجة للتسجيل، والتي تروم استعراض أبرز الممارسات المحلية المستدامة، مثل الاستدامة الثقافية والبيئية والاجتماعية. وستستضيف المساحة المفتوحة لقرية "إرثنا" قسمًا خاصًا للمشاركين لتقديم نقاشات تفاعلية قصيرة عن عروضهم مع الجمهور.

وأشار إلى أنّ القمة تهدف إلى تحويل مسارات النقاش العالمي الدائر بشأن الاستدامة في اتجاه البيئات الحارة والجافة، وذلك على خلفية أنّ النقاش العالمي المتعلق بالاستدامة نحو البلدان الاستوائية والمعتدلة، أعطى الانطباع بأن البلدان الحارة والجافة، لا سيما تلك ذات الطبيعة الصحراوية، تكاد تكون غير معنية بقضايا بالاستدامة.

إستراتيجية قطر للاستدامة من جانبه، قال المهندس سعد عبدالله الهتمي، مدير إدارة التغير المناخي بالإنابة بوزارة البيئة والتغير المناخي في كلمته: "نتطلع في وزارة البيئة والتغير المناخي إلى المشاركة الفاعلة في نقاشات قمة "إرثنا"، والاستماع إلى مختلف الآراء والأفكار من دول العالم لمعرفة المزيد عن أحدث التطورات في مجال الممارسات البيئية وسبل تحقيق الاستدامة والتغير المناخي، جنبًا إلى جنب مع قادة الفكر في دولة قطر من القطاعات الحكومية والخاصة والصناعية والبحثية والأكاديمية والمنظمات البيئية.

وأضاف الهتمي: "ستوفر القمة فرصة مميزة للتواصل والتفاعل مع المواطنين والمقيمين في دولة قطر لتعزيز الممارسات المستدامة والتشجيع على تبنيها. كما ستركز القمة على مجموعة من التحديات الفريدة التي تواجهها البلدان ذات الظروف المناخية الصعبة التي تتشابه مع مناخ دولة قطر، وسنناقش هذه القضايا مع تلك البلدان وسنعمل بشكل جماعي على إيجاد حلول لبعض التحديات المشتركة."

من جانبه، قال هابس حويل، مدير العلاقات الخارجية في مؤسسة قطر: "إن مفهوم الاستدامة معروف وموحَّد، غير أن مسارات الاستدامة العالمية الحالية لا تأخذ بعين الاعتبار التباينات البيئية والبيولوجية التي تميز كل منطقة على حدة".

ولفت إلى أن "منطقة مثل الخليج العربي، تقع في بيئة صحراوية وأن تنوعها البيولوجي يختلف عن غيره في مناطق أخرى. لذا، فإن مسارها الذي ينبغي أن تشقه نحو مستقبل مستدام سيكون من الطبيعي مختلفًا، ما يحيل على أن مسار كل دولة وكل بيئة له تفرّده الذي يتطلب اعتماد سبل مختلفة، بما في ذلك الاستدامة الثقافية والبيئية والاجتماعية".

مساحة إعلانية