رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

96

الجمعية القطرية تطلق أول بودكاست يروي قصص المتعافين..

حملة توعوية تعزز تمكين المتعايشين مع السرطان

06 يوليو 2026 , 06:31ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي»، التي أطلقتها خلال شهر يونيو الماضي بهدف رفع الوعي بفئة المتعايشين مع السرطان، وتعزيز الدعم النفسي المجتمعي للمرضى والمتعافين وذويهم، وذلك من خلال سلسلة من المبادرات والأنشطة التي حظيت بتفاعل مجتمعي واسع.

وشهدت الحملة هذا العام تدشين البرنامج المستدام «الدعم النفسي الفردي للمتعافين القطريين»، والذي يهدف إلى تقديم جلسات دعم نفسي متخصصة تُراعي احتياجات كل متعافٍ، وتساعده على تجاوز الآثار النفسية والمجتمعية للمرض، وتعزيز جودة حياته بعد رحلة العلاج، بما يسهم في إعادة اندماجه في المجتمع وممارسة حياته بصورة طبيعية. كما أطلقت الجمعية لأول مرة بودكاست «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي»، ليكون منصة إنسانية تسلط الضوء على قصص وتجارب المتعافين، وتنقل رسائل الأمل والإلهام إلى المرضى وذويهم، وتسهم في تعزيز الوعي المجتمعي، وكسر الوصمة المرتبطة بالسرطان، وإبراز أهمية الدعم النفسي خلال رحلة العلاج وما بعدها. وتضمنت الحملة نشر سلسلة من قصص النجاح لعدد من المتعافين، استعرضوا خلالها تجاربهم الشخصية ورسائلهم الملهمة التي تؤكد أن السرطان ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمرحلة جديدة مليئة بالأمل والإصرار. كما نظمت الجمعية زيارات ميدانية لمرضى السرطان في سدرة للطب للأطفال، وللكبار في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، حيث قُدمت جلسات للدعم النفسي، إلى جانب مبادرات إنسانية هدفت إلى رفع الروح المعنوية للمرضى وإدخال البهجة إلى نفوسهم. وشملت الحملة أيضًا إرسال رسائل نصية توعوية إلى أفراد المجتمع، لحثهم على دعم المرضى والمتعافين نفسيًا واجتماعيًا، إلى جانب تنظيم لقاءات إذاعية وتلفزيونية استضافت عددًا من المتعافين لنقل تجاربهم وتسليط الضوء على احتياجاتهم، فضلاً عن إنتاج ونشر محتوى توعوي عبر منصات التواصل الاجتماعي يعزز ثقافة الدعم والتمكين. وبهذه المناسبة، أكدت السيدة منى أشكناني – المدير العام للجمعية القطرية للسرطان، أن الحملة تأتي ضمن استراتيجية الجمعية الهادفة إلى تمكين المتعايشين مع السرطان والمتعافين، وتعزيز صحتهم النفسية وجودة حياتهم، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بأهمية احتضانهم ودعمهم في مختلف مراحل رحلة العلاج والتعافي.وأضافت: «حملة «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي» ليست مجرد حملة توعوية، بل تمثل منصة مستدامة لنشر الأمل، وإيصال أصوات المتعافين، وتعزيز ثقافة الدعم النفسي والمجتمعي. ومن هذا المنطلق، جاء تدشين برنامج الدعم النفسي الفردي وإطلاق البودكاست ليشكلا امتدادًا عمليًا لرسالة الجمعية في توفير خدمات متخصصة ومستدامة لهذه الفئة».

مساحة إعلانية