رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

242

"القطرية للسرطان" تدشن المجسم الأول للقولون البشري للتوعية بالأورام

06 ديسمبر 2015 , 04:08م
alsharq
الدوحة - قنا

دشنت الجمعية القطرية للسرطان المجسم الأول للقولون البشري في قطر للتوعية بالأورام وذلك خلال حملة "خلك شنب" للتوعية بصحة الرجال، حيث يتيح المجسم للزوار الدخول فيه والتجول في الأمعاء ومشاهدة ما فيها من أورام عملاقة ونتوءات غير طبيعية تنمو في مختلف مراحل تقدم سرطان القولون، والتعرف عليها عبر الملصقات المرفقة معه، وذلك عبر الاستعانة بعدد من المثقفين الصحيين الذين قاموا بإعطاء شرح مفصل للحضور عن سرطان القولون وعوامل الخطورة المسببة له وطرق الوقاية وكيفية العلاج.

وقد تم تدشين المجسم على فترتين الأولى "صباحية" استقطبت المدارس وشهدت إقبالا كبيرا من الطلاب بغرض التعرف على عوامل الخطورة المسببة للسرطان بشكل عام وسرطان القولون خاصة، أما الفترة المسائية فقد استهدفت الجمهور بشكل عام وشهدت إطلاق عدد من المسابقات الترفيهية والعروض الرياضية التي ساهمت في نشر الوعي بالمرض بطريقة مبسطة يسهل على الجميع استيعابها.

وقالت الأستاذة دانة منصور – مثقفة صحية بالجمعية "إن تدشين مجسم القولون البشري يعد الأول من نوعه في قطر، تلك المبادرة التي انطلقت بهدف زيادة الوعي بأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الذكور في قطر وهو سرطان القولون والمستقيم وتوعية كافة فئات المجتمع بطرق الكشف المبكر عن هذا النوع والتركيز على عمل منظار القولون من عمر 50 عاماً فما فوق.

وتابعت قائلة "ويعتبر سرطان القولون والمستقيم هو ثالث أكثر أمراض السرطان شيوعاً وثالث سبب رئيسي لوفيات السرطان في كل من الرجال والنساء، حيث تنشأ حوالي 72 من الحالات في القولون وحوالي 28 في المستقيم ، ويمكن لأي شخص أن يكون عرضة للإصابة بهذا النوع من السرطان حيث يبلغ معدل احتمالية الإصابة طوال الحياة حوالي 5 لكل من الرجال والنساء.

وأضافت "تزيد معدلات الإصابة بهذا النوع من السرطان مع تقدم العمر والذي يكون أكثر 15 مرة في البالغين 50 سنة فما فوق، مقارنة بمن هم بعمر ( 20-49 سنة )، كما أن حدوث سرطان القولون والمستقيم ومعدلات الوفيات فيه أعلى بحوالي 35 إلى 40 % في الرجال عنه في النساء.

وقالت إن تدشين هذا المجسم جاء تتويجاً لخطة الجمعية في التصدي للمرض واستكمالاً للمحاضرات التوعوية والورش التدريبية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع والذي يطرح من خلالها أهم الأعراض والعوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة فضلا عن طرق الوقاية وكيفية العلاج.

ولتجنب الإصابة بهذا النوع من السرطان قدمت العديد من النصائح أهمها المحافظة على الوزن الصحي ، ممارسة الرياضة ، تناول الفواكه والخضروات حيث الأغذية الغنية بالخضار والفواكه وكذلك الأسماك تقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، تجنب التوتر قدر المستطاع ، الابتعاد عن التدخين ، مشيرة الى أن الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم يمكن أن تزيد خطر الإصابة ، لذلك من المنطقي الحد من مكملات الكالسيوم في النظام الغذائي (ما لم يخبرك طبيبك خلاف ذلك).

وحول أبرز أعراض سرطان القولون والمستقيم قالت " تتلخص أعراض هذا النوع في نزيف من المستقيم، الدم في البراز أو في المرحاض بعد حدوث حركة الامعاء ، لون البراز غامق أو أسود ، تغيير في شكل البراز، التشنج وألم في أسفل البطن ، شعور بعدم الارتياح أو رغبة ملحة لحركة الأمعاء في وقت ليس به حاجة فعليا، ظهور الإمساك أو الإسهال الذي يستمر لأكثر من بضعة أيام ، فقدان الوزن غير المتعمد.

وأضافت "يمكن خفض خطر الاصابة عن طريق الحفاظ على نمط حياة سليم عن طريق المحافظة على وزن صحي ، ممارسة النشاط البدني بما لا يقل عن 30 دقيقة يوميا، اتباع نظام غذائي صحي ، عدم التدخين، عدم تناول الكحول .

وقالت "في كثير من الأحيان قد لا تظهر أعراض لدى العديد من الرجال المصابين، إلا أن ظهور واحدة من هذه الأعراض تستدعي زيارة الطبيب مع العلم أن هذه الأعراض قد تكون علامة لمشاكل أخرى للبروستاتا و ليست سرطانا ومن هذه الأعراض الدم في البول أو السائل المنوي ، الحاجة الشديدة إلى التبول "الإلحاح"، ضعف أو تقطع تدفق البول ، ألم أو شعور بالحرقة أثناء التبول ، عدم القدرة على التبول ، شعور بان إفراغ المثانة غير كامل ، القذف المؤلم ، ألم ثابت في أسفل الظهر والحوض أو أعلى الفخذين .

من جهتها أكدت الأستاذة هبه نصار – مثقفة صحية على أهمية تنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف في المقام الأول إلى رفع الوعي وتشجيع الفحص الدوري للكشف عن المرض لاسيما سرطان القولون والمستقيم الذي يعد واحد من أكثر انواع السرطان شيوعاً بين الرجال في قطر، مضيفة "أن هذه الحملة "خلك شنب" تأتي بالتزامن مع نوفمبر وهو شهر التوعية العالمي بصحة الرجال والتي دأبت الجمعية على تنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف لتشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج، فضلاً عن إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة وبث روح الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على التصدي له ، إلى جانب تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان مادياً ومعنوياً.

مساحة إعلانية