رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

328

دعوا إلى تخفيض أسعار الجت والرودس..

مربو الحلال يطالبون بتشجيع الإنتاج المحلي في مبادرة رمضان

07 يناير 2026 , 06:40ص
alsharq
❖ نشوى فكري

أعرب عدد من أصحاب الحلال، عن ترقّبهم الشديد للإعلان عن إطلاق النسخة الجديدة من مبادرة دعم أسعار لحوم الاغنام لشهر رمضان المبارك القادم، وهي مبادرة تُنفّذها وزارة التجارة والصناعة بالشراكة مع وزارة البلدية وشركة ودام الغذائية سنويًا، كجزء من الجهود الوطنية الشاملة لتعزيز الإنتاج المحلي وتنظيم أسعار اللحوم الحمراء، لضمان توافرها بأسعار مناسبة للمواطنين خلال الشهر الكريم، مع خلق توازن بين العرض والطلب واستقرار الأسعار في الأسواق.

وأكد المربون لـ»الشرق» على جاهزيتهم في المشاركة، معربين عن تطلّعهم إلى زيادة أسعار توريد الأغنام ضمن المبادرة، لجذب المزيد من المشاركين وتحفيزهم على الانخراط الفعال فيها، مشيرين إلى أن الأسعار الحالية تظل أقل بكثير من السوق ، مما يدفع بعضهم إلى الامتناع عن المشاركة . كما عبّروا عن رغبتهم في توسيع الدعم ليشمل الأعلاف الخضراء مثل الرودس والجت، في ظل ارتفاع تكاليفها الملحوظ، حيث يُشكل استيرادها عبئًا ماليًا ثقيلًا على مربّي الحلال، خاصة أن البالة السودانية تُباع بـ65 ريالًا، والبرسيم المصري بحوالي 45 ريالًا، والسوداني 50 ريالًا رغم وزنه الأعلى، بينما الإنتاج القطري الذي يُفترض دعمه وبدون تكاليف نقل أو جمارك، يبقى أغلى سعرًا.

وأشار المربون إلى أن تعميم الدعم على الأعلاف المحلية لن يقتصر على تخفيض التكاليف فحسب، بل سيُعزّز قدرة العزب على مواجهة التقلبات الموسمية والمناخية، مما يضمن استدامة الإنتاج طوال العام، ويُحفّز زيادة الكميات المتاحة للسوق، ويُساهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب، وبالتالي دعم الأمن الغذائي الوطني بشكل أكثر شمولاً وفاعلية.

- فواز المهندي: استعداد مبكر لتجهيز الحلال ذي الجودة المرتفعة

أوضح السيد فواز المهندي أنه يترقّب بشدة إطلاق النسخة الجديدة من مبادرة دعم أسعار لحوم الأغنام خلال شهر رمضان القادم، مشيرًا إلى أنه، بصفته من مربّي الحلال، بدأ بالفعل في الاستعداد المبكر من خلال تجهيز الحلال المحلي الجيد ذي الجودة المرتفعة والعمل على تسمينه بالشكل الأمثل، حتى يكون جاهزًا للمشاركة في المبادرة وتلبية احتياجات السوق بالشكل المطلوب.

وبيّن أن مربّي العزب اليوم في منافسة حقيقية مع الأغنام السورية المصنّفة كدرجة أولى من حيث الجودة والإقبال، إلا أن ملاك العزب المحليين مستعدون ولديهم إنتاج مميز وقادر على المنافسة إذا توفرت له قنوات تسويقية ودعم مناسب، لافتًا إلى أن المبادرة تمنحهم هذه الفرصة العملية. وأشار إلى أن الوزارة، خلال فترة المبادرة، تقوم بشراء الخراف من المربّين بسعر يبلغ 1500 ريال للرأس وفق وزن محدد يتم اشتراطه، إلا أن كثيرًا من المربين يتجاوزون هذا الوزن المطلوب لتحسين جودة المنتج، ثم تُباع هذه الأغنام بعد الدعم للمواطن بسعر 900 ريال فقط، ما يجعل المبادرة مجدية اقتصاديًا للمربين ومفيدة للمستهلك في الوقت نفسه.

وأضاف أن المبادرة تُعد الأفضل بالنسبة لشريحة كبيرة من مربّي الحلال، إذ يبدأ الدعم منذ أن يكون الخروف في عمر شهر تقريبًا، ويتمثل في توفير الأعلاف وكافة الأغذية اللازمة حتى يكبر ويصل إلى الوزن المعياري المطلوب، دون وضع سقف محدّد لأعداد الرؤوس المدعومة، بحيث يرتبط الأمر بقدرة صاحب العزبة واستعداده للإنتاج. ولفت إلى أنه يتطلع إلى توسيع هذا الدعم ليشمل مواد الأعلاف الخضراء مثل الرودس والجت، خاصة في ظل ارتفاع أسعارها، وأن استيرادها في كثير من الأحيان يشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على أصحاب الحلال.

كما أعرب المهندي عن أمله في أن يتم العمل على تعبيد الطرق المؤدية إلى عزب سمسمة، وتركيب الإنارة اللازمة لها، موضحًا أن الطرق في وضعها الحالي تعاني من ضعف الإضاءة، الأمر الذي يتسبب في وقوع العديد من الحوادث بسبب الظلام، مؤكدًا أن تحسين البنية التحتية في هذه المناطق يخدم السلامة المرورية ويدعم استمرار نشاط مربي الحلال بشكل أكثر أمانًا واستقرارًا.

- حمد القريضي: الدعم مفتاح استدامة إنتاج العزب المحلي

عبر السيد حمد القريضي عن ترقّبه الشديد لإطلاق النسخة الجديدة من مبادرة دعم أسعار لحوم الأغنام، مؤكّدًا أنهم يولون اهتمامًا كبيرًا برعاية الحلال وتعزيز إنتاج العزب، معتبرًا إياها مبادرة مفيدة وجيدة جدًا لقطاع الثروة الحيوانية في الدولة.

ولفت إلى أن ارتباط المبادرة بالمواسم يعود إلى الظروف المناخية، حيث يصبح الجو حارًا خلال فصل الصيف مما يقلّل من إنتاج العزب بشكل كبير، بينما يبدأ الإنتاج في الانتعاش مع اعتدال الطقس في أشهر سبتمبر وأكتوبر، مع الحاجة إلى مدة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر حتى تصل الأغنام إلى الوزن المطلوب والجودة المناسبة للسوق.

وأبدى تمنّيه دعمًا خاصًا للجت، مشيرًا إلى أن سعرها مرتفع جدًا ويكبد مربّي الحلال خسائر مالية ملحوظة، لافتًا إلى وجود أنواع مستوردة بجودة مشابهة للنوع المحلي لكنها تظل غالية الثمن، حتى مع الاستيراد من دول مثل مصر وباكستان والسودان، مثل دعم الشعير والشوار أيضًا، مؤكّدًا أن هذه الدعوات تهدف إلى زيادة إنتاج العزب بشكل ملموس وتشجيع الاستدامة في الإنتاج على المدى الطويل.

وفي السياق ذاته، أكد القريضي أن توسيع نطاق الدعم ليشمل الأعلاف الأساسية مثل الجت والرودس لن يقتصر على تخفيف الأعباء المالية فحسب، بل سيُعزّز قدرة العزب المحلية على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية، مما يضمن استمرارية الإنتاج المحلي عالي الجودة ويُساهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب في الأسواق، خاصة خلال الفترات الموسمية الحرجة، ويعزّز من الأمن الغذائي الوطني بشكل عام.

- عبد اللطيف المهندي: نتمنى المرونة في الاشتراطات لتسهيل المشاركة

قال السيد عبد اللطيف المهندي إن أسعار المبادرة تقل كثيرًا عن مثيلتها في السوق، مما يدفع بعض مربي الحلال إلى التحيّز عن المشاركة فيها، لافتًا إلى أنه في الأوقات العادية يقوم بالبيع بناءً على مبدأ العرض والطلب الموسمي الذي يحدده السوق، بينما تأتي أسعار المبادرة أحيانًا أقل من مستويات السوق الطبيعية.

وأشار إلى وجود بعض الاشتراطات الصعبة التي تعيق المشاركة، مثل تحديد الوزن بألا يقل عن 30 كيلوغرامًا للرأس، وفرض التسجيل الحضوري المباشر بدلاً من التسجيل عبر الإنترنت، ما قد يشكل عائقا امام البعض من اصحاب العزب.

وأضاف أن معظم الأغنام الموجودة في الأسواق مستوردة، بينما تتميّز الأغنام المحلية المنتجة في العزب بجودتها العالية والمناسبة للسوق المحلي، معرّبًا عن أمله في أن تكون الاشتراطات أكثر مرونة لتسهيل مشاركة أصحاب العزب والاستفادة الكاملة من المبادرة.

كما عبّر عن تطلّعه لدعم أسعار الجت والرودس، خاصة أن البالة السودانية تباع بـ65 ريالًا، بينما يُفترض أن يكون إنتاج الدوحة المحلي مدعومًا ويُباع بنفس السعر أو أقل كونه محليًا، متسائلًا في الوقت ذاته لماذا لا تُعمّم المبادرة على مدار العام وليس في مواسم محددة، وفقًا لإنتاج أصحاب العزب، الأمر الذي سيشجّع على استدامة الإنتاج ويحفّز على الالتزام بالجودة والكميات المطلوبة بشكل مستمر.

  - إبراهيم الجابر: أسعار المبادرة أقل من تمنياتنا

أكد السيد إبراهيم الجابر أنه لا يشارك في مبادرة دعم أسعار لحوم الأغنام، لأن أسعارها تقل كثيرًا عن مثيلتها في السوق ، موضحًا أن الوزارة تعطي صاحب العزبة سعرًا أقل بكثير ممّا يتمنّاه، مما يجعل البيع المباشر لزبائنه ومعارفه الخيار الأفضل بالنسبة له. وأوضح أنه يفضّل بيع الأغنام وهي صغيرة كإنتاج محلي ذي جودة عالية، مما يتيح له تحقيق أرباح أفضل تتناسب مع جودة منتجه.

وأكد جاهزيته الكاملة بالإنتاج استعدادًا لشهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن سعر بيع الرأس يتجاوز 1800 ريال قطري، مع ضمان جودة عالية تجعلها مرغوبة لدى المشترين. كما عبّر عن تمنّيه دعم أسعار الجت والرودس، لأن أسعارهما مرتفعة جدًا، ولأن أنواع الإنتاج المحلي تساوي جودة المستورد من حيث السعر، بينما يُفترض دعم المحلي ليكون أرخص. وأضاف أن البرسيم المصري يُباع بحوالي 45 ريالًا والسوداني 50 ريالًا رغم وزنه الأعلى، بينما البرسيم القطري المُفترض انه مدعم وبدون تكاليف نقل أو جمارك يظل بسعر أعلى.

وفي السياق نفسه، شدّد الجابر على أن عدم مشاركته في المبادرة لا يعكس رفضًا للدعم الحكومي، بل تفضيلًا للحفاظ على استقلالية التسعير التي تُكافئ جودة الإنتاج المحلي، مما يشجّع على الاستثمار في تحسين العزب وزيادة الإنتاجية، ويُعزّز الثقة لدى الزبائن الدائمين الذين يُفضّلون المنتج المحلي الطازج، كما يُساهم في دعم الاقتصاد المحلي بشكل مباشر دون التقيّد باشتراطات قد لا تتناسب مع ظروف كل مربّي.

مساحة إعلانية