رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

415

حملة الانتخابات الرئاسية بالجزائر تشهد توتراً قبل أسبوع من الاقتراع

07 أبريل 2014 , 06:06م
alsharq
الجزائر - وكالات

قبل عشرة أيام من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 17 أبريل الجاري في الجزائر، شهدت الحملة الانتخابية التي كانت باهتة، توترا مفاجئا مع أعمال عنف تعرض لها فريق حملة الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة.

وكتبت صحيفة الوطن الجزائرية، أن الحوادث تتضاعف في التجمعات متهمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتقسيم الجزائريين.

وعنونت صحف ليبرتيه ولو سوار دالجيري والخبر على التوالي "تحول خطير" و"جحيم الحملة" و"العنف يهدد الحملة".

أما صحيفة المجاهد الحكومية، فتحدثت عن "جيوب للتعصب والرفض المنهجي لأي تعبير مختلف".

وتنتهي الحملة الرسمية لإقناع 23 مليون ناخب مسجلين على اللوائح في 13 أبريل بتجمع كبير يعقده معسكر بوتفليقة في العاصمة الجزائرية.

وبوتفليقة، 77 عاما، المرشح لولاية رئاسية رابعة هو الأوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات على الرغم من مشاكله الصحية والشكوك في قدرته على الحكم.

وهو لا يشارك في هذه التجمعات الانتخابية وينوب عنه سبعة مسؤولين حزبيين وحكوميين يجوبون البلاد لإقناع الناخبين بضرورة استمرار الرئيس الحاكم منذ 15 سنة.

لكن الجزائريين تمكنوا من مشاهدته الخميس على التلفزيون خلال استقباله واقفا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

وكان الرئيس قد أكد للجزائريين في رسالة في 22 مارس الماضي أن مشاكله الصحية لا تعني عدم أهليته لولاية رئاسية رابعة متى فاز في انتخابات 17 أبريل القادم وذلك ردا على احتجاجات على ترشحه.

وقال، في رسالة وجهها إلى مواطنيه نشرتها وكالة الانباء الجزائرية الحكومية، "إن الصعوبات الناجمة عن حالتي الصحية البدنية الراهنة لم تثنكم على ما يبدو عن الإصرار على تطويقي بثقتكم وأراكم أبيتم إعفائي من أعباء تلك المسؤوليات الجلية التي قوضت ما قوضت من قدراتي".

وقرر "ممثلو" الرئيس الانتخابيون كما تسميهم بعض الصحف عقد 138 تجمعا انتخابيا في الجزائر والمدن الكبرى في فرنسا التي تضم جاليات جزائرية كبيرة، لكن هذه التجمعات لم تعقد إما بسبب غياب الجمهور أو بسبب حوادث.

واضطر عبد المالك السلال الذي تخلى عن منصب رئيس الوزراء ليقود مجددا حملة الرئيس، إلى إلغاء اجتماع انتخابي، أول أمس السبت، في بجاية ثاني مدن منطقة القبائل، بسبب أعمال عنف.

وقالت قناة النهار الخاصة التي يدعمها بوتفليقة، إن عددا من الأشخاص جرحوا.

وفي تيزي وزو، كبرى مدن منطقة القبائل، نشرت أمس قوات أمنية كبيرة وتم توقيف عدد من الأشخاص ليتمكن سلال من التحدث إلى الناخبين.

وكتبت صحيفتا الوطن ولو سوار دالجيري "تجمع تحت المراقبة" أو "في أجواء من التوتر".

وأشارت صحيفة ليبرتيه إلى "معارضة من السكان" لمعسكر بوتفليقة في عدد كبير من المدن.

وقالت هذه الصحيفة إن وزير الصحة عبد المالك بوضياف اضطر للجوء إلى مركز للشرطة في باتنة كبرى مدن الأوراس، جنوب شرق الجزائر.

وقالت صحيفة الوطن "إن اللجوء المفاجئ إلى العنف يثير مخاوف من الأسوأ"، متسائلة "كيف سيجري 17 أبريل؟".

مساحة إعلانية