رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

482

مرض شائع يؤثر على جودة الحياة والدراسة..

الرعاية الأولية: تجاهل حساسية الأنف قد يؤدي إلى مضاعفات تنفسية

07 مايو 2026 , 06:41ص
alsharq
د. نزار حداد، استشاري طب الأسرة في مركز مسيمير الصحي التابع الرعاية الصحية الأولية
❖ الدوحة - الشرق

أكد الدكتور نزار حداد، استشاري طب الأسرة في مركز مسيمير الصحي التابع الرعاية الصحية الأولية، أن حساسية الأنف أو ما يُعرف بالتهاب الأنف التحسسي تُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، مشيرًا إلى أنها تؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة والعمل والدراسة لدى شريحة واسعة من المرضى.

وأوضح أن حساسية الأنف تنتج عن رد فعل مبالغ فيه من جهاز المناعة تجاه مواد غير ضارة تُعرف بمسببات الحساسية، مثل حبوب اللقاح أو عثة الغبار أو وبر الحيوانات والعفن، ما يؤدي إلى إفراز مادة الهيستامين وظهور أعراض تشمل العطاس المتكرر وسيلان الأنف واحتقانه، إضافة إلى حكة العينين والأنف، وأحيانًا الصداع والتعب وضعف حاستي الشم والتذوق.

وأشار إلى أن الحساسية تنقسم إلى نوعين رئيسيين، هما الحساسية الموسمية المرتبطة بمواسم معينة، والحساسية الدائمة الناتجة عن مسببات موجودة طوال العام داخل البيئة المنزلية.

وبيّن الدكتور حداد أن الدراسات الصحية في منطقة الخليج تؤكد اتساع انتشار هذه الحالة، لافتًا إلى أن دراسة في سلطنة عمان أظهرت أن 84% من حالات التهاب الأنف التحسسي ترتبط بالحساسية الدائمة، بينما كشفت دراسة حديثة في السعودية أن العطاس واحتقان الأنف وسيلانه من أكثر الأعراض انتشارًا بين المصابين.

وأضاف أن المشكلات التحسسية لا تقتصر على الأنف فقط، بل تمتد إلى الأمراض الجلدية، حيث أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في قطر وشملت أكثر من 937 ألف مريض، أن 27% من مراجعي عيادات الأمراض الجلدية كانوا يعانون من التهاب الجلد والأكزيما المرتبطين بالحساسية.

وحذر من تجاهل أعراض الحساسية، لما قد يسببه ذلك من مضاعفات مثل التهابات الجيوب الأنفية المزمنة أو تفاقم أعراض الربو، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.

وأكد أن الوقاية تبقى الخطوة الأهم في العلاج، من خلال تقليل التعرض لمسببات الحساسية عبر تنظيف المنزل وغسل أغطية الفراش باستمرار واستخدام أجهزة تنقية الهواء، إلى جانب العلاجات الدوائية مثل مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف، وفي بعض الحالات اللجوء إلى العلاج المناعي للحالات المزمنة.

وشدد الدكتور حداد على أهمية مراجعة طبيب الأسرة في حال تأثير الأعراض على النوم أو الإنتاجية اليومية، أو عند ظهور أعراض تنفسية مثل الصفير وصعوبة التنفس، مؤكدًا أن فهم المسببات والالتزام بالإرشادات الطبية يساعدان المرضى على التمتع بحياة طبيعية خالية من أعراض الحساسية المزعجة.

اقرأ المزيد

alsharq عمل مرن وإجازة أمومة تصل إلى 6 أشهر.. أبرز المبادرات والمزايا الداعمة للأسرة في قطر

أكد المجلس الوطني للتخطيط أن دولة قطر تولي اهتمامًا استثنائيًا بالأسرة باعتبارها النواة الأساسية للتنمية الوطنية، ضمن إطار... اقرأ المزيد

104

| 28 أغسطس 2026

alsharq رئيس مجلس الوزراء يعزي رئيس وزراء النرويج

بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تعزية إلى... اقرأ المزيد

106

| 28 أغسطس 2026

alsharq سمو نائب الأمير يعزي ملك النرويج

بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية إلى جلالة الملك هاكون الثامن ملك... اقرأ المزيد

62

| 28 أغسطس 2026

مساحة إعلانية