رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

630

الحمادي: 70 مبادرة لمواجهة تحديات التعليم

07 سبتمبر 2014 , 02:35م
alsharq
الدوحة - قنا

أكد سعادة الدكتور محمد عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم أن العام الدراسي 2014 - 2015 والذي انطلق اليوم، الأحد، سيكون حافلاً بالمبادرات الرائدة والنشاطات المتميزة والأخبار الجيدة مع الحرص على ضمان التوازن بين الترفيه الهادف والتحصيل العلمي المفيد.

وقال سعادته "إن العام الدراسي الجديد سيحمل العديد من الحلول المبتكرة للتحديات التي كانت موضع شكوى من جانب مختلف شرائح المجتمع وتلك التي لمسناها خلال تقييمنا للعام الدراسي المنصرم وقد تمت ترجمتها إلى 70 مبادرة ستتبلور تباعاً خلال السنة".

"إن قياس نجاحنا في التعليم والتنمية لا يكون فقط بما نستثمره في هذه المجالات، وإنما أيضاً بالمخرجات التي نحصل عليها".

جاء ذلك في كلمة لسعادة وزير التعليم بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد الذي توجه فيه اليوم أكثر من 230 ألف طالب وطالبة إلى المدارس المستقلة والخاصة في الدولة.

رؤية سمو الأمير

وأشار سعادة الدكتور الحمادي إلى أن الطلبة وهم يتوجهون إلى المدارس يسعون إلى تحصيل العلم تحقيقاً لتوجيهات ورؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي يقول سموه "إن قياس نجاحنا في التعليم والتنمية لا يكون فقط بما نستثمره في هذه المجالات، وإنما أيضاً بالمخرجات التي نحصل عليها".

ولفت سعادته إلى أن التفاؤل في هذه السنة الدراسية لم يأت من فراغ بل إنه نتيجة حتمية لمئات آلاف الساعات من العمل الجاد لفرق عمل من آلاف الأشخاص أمضوا العام الماضي مراجعة ودراسة وتخطيطا ومقارنة وصياغة وتنقيحا وبناء ومراقبة وعملا حتى تكون هذه العودة إلى المدارس عودة مباركة تبشر بسنة تتكلل بنجاح الجميع.

وأكد أن الطلاب ليسوا وحدهم الذين يتحملون عادة نتائج النجاح والفشل لأنهم في الواجهة ولأنهم يشكلون محور العملية التعليمية وغايتها فالأمانة التي أوكلت إلينا في تنشئة الطلاب وتربيتهم وتعليمهم إنما هي مسؤولية جسيمة على كل من يعمل في المجلس الأعلى للتعليم وعلى كل صاحب ترخيص ومشرف أكاديمي ومعلم وإداري وعلينا جميعا أن ندرك هذه المسؤولية ونعمل بكل جدية حتى يبقى الأمل بالنجاح نصب أعين طلابنا طوال العام منذ اليوم الأول وحتى آخر يوم اختبار بعد تسعة أشهر من اليوم.

وشدّد سعادة وزير التعليم والتعليم العالي على أهمية أن يدرك الأبناء الطلبة أن نجاحهم في الحياة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمسيرتهم التعليمية وأنهم قادرون منذ اليوم على رسم خارطة طريق لمستقبلهم لأنهم بجدهم واجتهادهم ومثابرتهم يستطيعون أن يحققوا كل ما يتطلعون إليه خصوصا وأنهم من الفئات الأوفر حظا في العالم إذ يعيشون في دولة تسهر على توفير كل احتياجاتهم وتؤمن لهم كل أسباب النجاح والتقدم.

وأوضح أن هذا التوجه والحرص قد تأكد في مناسبات عديدة من أبرزها وأشدها وقعا اللقاء الذي استضافه معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للتعليم مع مختلف شرائح المجتمع وأطراف العملية التعليمية في أبريل الماضي حيث شدد معاليه على أن "تقدم العملية التعليمية وتطورها مصلحة وطنية عليا لدولة قطر" وأن المجلس مؤتمن "على قيادة عملية بناء الإنسان القطري، الدعامة الحقيقية للمستقبل".

وفي معرض حديثه عن التحديات التي وضع لها حلول ذكر سعادته ضعف دافعية الطالب التي كانت واحدة من أبرز التحديات التي ظهرت وقد تكررت هذه الشكوى في أكثر من مناسبة ولقاء لذلك فقد عمل المجلس طوال الأشهر الماضية على وضع مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي من شأنها أن تحفز الطالب وتجعله أكثر دافعية للتحصيل العلمي سواء أكان ذلك عبر مصادر التعلم أم عبر عشرات الأنشطة التي تخدم العملية التعليمية بطريقة مسلية ومفيدة.

وأضاف أن المجلس سيقوم أيضاً بتطوير المسابقات التي تهدف إلى تنمية المهارات الأدبية والعلمية، كما بيّن أن الطلبة سيلاحظون تغييرا إيجابيا من الحافلة المدرسية إلى الحصة الدراسية إلى المختبر حيث إنهم سيجدون في كل منها فرصة لتنمية المعارف وتوسيع المدارك وشحذ الهمم وهي كلها مهارات يحتاج إليها كل من يسلك المسيرة التعليمية.

ولفت إلى أن المجلس الأعلى للتعليم حرص كذلك على تأمين الأفضل للطلبة حيث تم العمل على رفع كفاءة المنظومة التعليمية من خلال تدريب المعلمين والحرص على بناء القدرات الوطنية في جميع المجالات، وسيتبلور هذا الحرص في مركز التطوير التربوي الذي سيؤمن فرصا غير مسبوقة للتطوير الشخصي والمهني للمعلمين والتربويين وذلك في إطار التطلع إلى استقطاب أفضل الكفاءات للتعليم والعمل على الاحتفاظ بهذه الكفاءات من خلال تهيئة السبل أمام بيئة تعليمية جاذبة تعيد للتعليم رونقه وتعيد للمعلم دوره الريادي في المنظومة التعليمية.

وكشف أنه سيتم هذه السنة تفعيل لائحة السلوك المهني للعاملين بالمدارس المستقلة بعد أن تم تعديلها بما يتوافق مع المستجدات الميدانية بحيث تضمن العدل والإنصاف لجميع أطراف العملية التعليمية وتعزز الهدف الأسمى منها عبر خلق بيئة تعليمية آمنة للجميع.

ولفت إلى أن التشدد في تطبيق لائحة ضبط الغياب يستدعي تفهماً من جانب أولياء الأمور وحرصاً من جانب كل منهم على توفير البيئة الداعمة للطالب حتى يكون جاهزا للذهاب إلى المدرسة في كل أيام التمدرس من اليوم الأول وحتى آخر يوم من أيام الاختبارات في شهر يونيو المقبل.

وقال سعادته "بين اليوم، وآخر أيام الاختبارات في يونيو، طريق علينا أن نسلكه جميعاً، فلنحاول أن نجعل رحلتنا ممتعة، وليكن التفاؤل رفيقنا والأمل في المستقبل نصب أعيننا، لأننا كلنا شركاء في أنبل وأشرف مهمة على الإطلاق، ألا وهي بناء مستقبل دولتنا وأمتنا من خلال أبنائنا وبناتنا".

مساحة إعلانية