رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

508

تنطلق قريبًا لتسويق المنتجات الزراعية والحيوانية..

عائشة الرميحي لـ "الشرق": «لو بوتي فارمر».. منصة رقمية تربط المنتج المحلي بالأسواق

07 سبتمبر 2026 , 06:30ص
alsharq
عائشة الرميحي، رئيسة مجلس إدارة منصة «لو بوتي فارمر» (LPF)
❖ نشوى فكري

- «من قطر لهل قطر» رسالة لدعم المنتج الوطني وتعزيز حضوره في الأسواق

- LPF أول منصة لتمكين المنتجين والمزارعين والموردين من الوصول للأسواق

- الاستعانة بصناع المحتوى لتطوير التسويق الزراعي والتعريف بالمنتجات

- ندعو المزارع والفنادق والمطاعم لبناء منظومة متكاملة لدعم المنتج المحلي

- التسويق والذكاء الاصطناعي والتوظيف محاور أساسية في « لو بوتي فارمر»

تستعد منصة «لو بوتي فارمر» (LPF)، لإطلاق خدماتها في قطر خلال الفترة المقبلة، كمنصة رقمية متخصصة تهدف إلى ربط قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والضيافة والخدمات والتوصيل، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة رقمية متكاملة تتيح إدارة مختلف العمليات من خلال منصة واحدة.

وتستهدف المنصة دعم المنتج المحلي وتمكين المزارعين والموردين ومقدمي الخدمات من الوصول إلى الأسواق والمؤسسات والعملاء، من خلال منظومة تشمل إدارة الطلبات والمدفوعات والحجوزات، إلى جانب توفير مساحة رقمية تجمع مختلف الأطراف المرتبطة بالقطاعات المستهدفة.

وقالت السيدة عائشة الرميحي، رئيسة مجلس إدارة المنصة لـ «الشرق»، إن تأسيس «لو بوتي فارمر» جاء بهدف سد الفجوة بين قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والضيافة والخدمات المرتبطة بالحياة الخضراء، من خلال بناء منظومة رقمية موحدة تربط الموردين والمنتجات ومقدمي الخدمات بشركات الضيافة والعملاء ضمن منصة واحدة.

وأكدت أن المنصة هي الأولى من نوعها في قطر، وتستهدف تعزيز حضور المنتج المحلي وتمكينه من الوصول بصورة مباشرة إلى الأسواق والمؤسسات، مشيرة إلى أن رؤيتها تبدأ من قطر، مع التطلع إلى التوسع تدريجيًا في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

  - من قطر لهل قطر

وأوضحت الرميحي: «من هنا نطلق رسالتنا: من قطر لهل قطر»، مؤكدة أن هذه الرسالة تعكس الإيمان بأن دعم المنتج الوطني مسؤولية مشتركة، وأن المنتجات المحلية تستحق أن تصل أولاً إلى أهل قطر، وأن تحظى بحضور حقيقي وفاعل في الفنادق والمطاعم والأسواق والمؤسسات.

وأضافت أن تعزيز حضور المنتج الوطني في مختلف منافذ البيع والاستهلاك يسهم في دعم المنتجين المحليين، ويفتح أمامهم فرصاً أكبر للوصول إلى المستهلكين، بما يعزز مكانة المنتج القطري ويدعم استدامة الإنتاج المحلي.

  - خدمات وأنشطة

وأوضحت أن المنصة لا تقتصر على الجانب التجاري، وإنما تسعى إلى جمع مجموعة من الخدمات والأنشطة المرتبطة بالقطاع، بما في ذلك التجارة والخدمات والمزادات والفرص الوظيفية والتعليم والتسويق والابتكار والذكاء الاصطناعي، ضمن منظومة رقمية متخصصة في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية.

وأضافت أن التوسع الخليجي يمثل جزءًا من خطة المنصة، حيث تستهدف التوسع لاحقًا إلى دولة الكويت وأسواق أخرى في دول مجلس التعاون، مع مراعاة خصوصية واحتياجات كل سوق. وأشارت الرميحي إلى أن الهدف يتجاوز إنشاء منصة تجارية، ليشمل بناء منظومة رقمية تخدم المزارع والمنتج والمستهلك والمختص والجهات والمؤسسات، وتسهم في تحويل الاهتمام بالزراعة والثروة الحيوانية والأمن الغذائي إلى فرص اقتصادية وتعليمية ومجتمعية... وتابعت قائلة: ومع اقتراب موعد الإطلاق، تركز المنصة على بناء شراكات مع الجهات المحلية والمنتجين والمزارعين والشركات والمؤسسات والجامعات ووسائل الإعلام، إلى جانب التعرف على احتياجات القطاع والعمل على تطوير التسويق الزراعي، واستقطاب الكفاءات، ونشر المعرفة، وتعزيز توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار في منظومة الأمن الغذائي في قطر.

  - تحديات القطاع

وأوضحت السيدة عائشة الرميحي، رئيسة مجلس إدارة منصة «لو بوتي فارمر» (LPF)، أن من أبرز التحديات التي تواجه القطاع وجود فجوة بين المنتج والسوق، موضحة أن المزرعة أو المنتج المحلي قد يمتلك إنتاجًا جيدًا، إلا أن الوصول إلى المشترين المناسبين وتسويق المنتجات وتصريفها بصورة مستدامة لا يزال يمثل تحديًا. وقالت إن أحد الأدوار الرئيسية للمنصة يتمثل في ربط الإنتاج بالطلب الفعلي في السوق، مؤكدة أن الهدف لا يقتصر على إنشاء متجر إلكتروني، وإنما توفير حلقة وصل منظمة بين المنتجين والمشترين.

وأضافت أن المنصة تتطلع إلى التعاون مع الفنادق والمطاعم ومحال السوبرماركت والشركات والجهات الكبرى في الدولة، إلى جانب القطاعات التي لديها احتياجات دورية من المنتجات الزراعية والمحلية، بما يفتح قنوات تسويقية جديدة أمام المنتجين، ويعزز الاستفادة من الإنتاج المحلي ويسهم في الحد من الهدر.

وأشارت إلى أن المزادات والطلبات التجارية تمثل جانبًا مهمًا ضمن المنصة، بما يتيح للجهات والمشترين طرح احتياجاتهم، وفي المقابل يمكن للمنتجين والموردين الوصول إلى هذه الفرص بصورة أكثر تنظيمًا وشفافية وفاعلية.

  - التسويق بأساليب حديثة

وأكدت رئيس مجلس الإدارة أن تطوير القطاع الزراعي لا يرتبط بزيادة الإنتاج فقط، وإنما يحتاج كذلك إلى أدوات تسويقية حديثة قادرة على الوصول إلى المجتمع، ولا سيما فئة الشباب والأجيال الجديدة. وأوضحت أن خطط المنصة تتضمن إشراك صناع المحتوى والمؤثرين في تطوير أساليب جديدة للتسويق الزراعي، بحيث يتجاوز دورهم الترويج للمنتجات إلى المساهمة في نشر الثقافة الزراعية والتعريف بالمنتجات المحلية والابتكارات والخدمات المرتبطة بالزراعة والثروة الحيوانية. وقالت إن المؤثرين المشاركين سيكون بإمكانهم إنشاء متاجر خاصة داخل المنصة، واختيار وعرض منتجات المزارع والمنتجين والمتاجر المتخصصة في الزراعة والثروة الحيوانية، مشيرة إلى أن المنصة تطمح من خلال هذا النموذج إلى تشجيع ظهور جيل جديد من صناع المحتوى المهتمين بالزراعة والاستدامة والأمن الغذائي والحياة الخضراء.

  - الذكاء الاصطناعي لدعم القطاع

وأشارت الرميحي إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد المحاور الرئيسية في تطوير منصة «لو بوتي فارمر»، من خلال العمل على حلول ذكية تساعد المستهلك والبائع ومقدم الخدمة على الوصول إلى المعلومات والمنتجات والخدمات بصورة أسرع وأكثر سهولة.

وأضافت أن المنصة تعمل على تطوير منظومة ذكاء اصطناعي متخصصة، تستهدف مستقبلًا توفير مرجع رقمي يخدم قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والأمن الغذائي، من خلال تنظيم المعرفة والمعلومات والإرشادات ذات الصلة، وربط المستخدم بالمحتوى والخدمات والجهات والتخصصات التي تتناسب مع احتياجاته.

وأكدت أن توظيف الذكاء الاصطناعي يأتي باعتباره أداة مساندة لتطوير القطاع وليس بديلًا عن الخبرات البشرية أو الجهات المختصة، لافتة إلى قدرته على تنظيم المعرفة وتسهيل الوصول إلى المعلومات ودعم اتخاذ القرار ورفع مستوى الوعي لدى مختلف فئات المستخدمين.

  - منصة للتعليم وتطوير الكفاءات

وقالت الرميحي إن تطوير قطاع الزراعة والثروة الحيوانية والأمن الغذائي لا يعتمد على التجارة وحدها، وإنما يتطلب كذلك الاستثمار في المعرفة والكفاءات والابتكار، موضحة أن المنصة تسعى إلى بناء شراكات مع الجامعات والمؤسسات والجهات التعليمية لإتاحة التسجيل، عبر المنصة، في الدبلومات والشهادات والبرامج المتخصصة ذات الصلة.

وأشارت إلى أن هذه البرامج يمكن أن تشمل مجالات مثل الزراعة الذكية والابتكار الزراعي والتخطيط الزراعي وإدارة المشاريع الزراعية والاستدامة وغيرها من التخصصات المرتبطة بالقطاع، بهدف تقريب الفرص التعليمية من المجتمع وتشجيع الشباب وأصحاب المشاريع والمهتمين على اكتساب مهارات جديدة والانخراط في مجالات الزراعة والأمن الغذائي.

  - ربط الكفاءات بأصحاب العمل

وفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الرميحي أن صعوبة الوصول إلى الكفاءات المتخصصة في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والتكنولوجيا والخدمات المرتبطة بها تمثل أحد التحديات التي تستهدف المنصة معالجتها من خلال إطلاق مركز LPF للتوظيف، موضحة أن القسم سيعمل على ربط الباحثين عن فرص العمل بالمزارع والشركات وأصحاب المشاريع والجهات الباحثة عن الكفاءات المتخصصة، مع السعي إلى بناء قاعدة بيانات أكثر تنظيمًا وموثوقية للكفاءات، بدلًا من الاقتصار على توفير مساحة لنشر السير الذاتية.

وأضافت أن المنصة تستهدف مراجعة الملفات والسير الذاتية وتصنيف الخبرات والتخصصات، بما يسهل على أصحاب العمل الوصول إلى الكفاءات المناسبة ويحد من العشوائية في البحث عن المتخصصين، ويدعم في الوقت نفسه الباحثين عن فرص مهنية في القطاعات المستهدفة.

  - دعوة للمشاركة 

ودعت الرميحي أصحاب المزارع والعزب والشركات المتخصصة والمشاتل والمنتجين ومقدمي الخدمات، إلى جانب الفنادق والمطاعم والجهات المختلفة، إلى الانضمام إلى منصة LPF والمشاركة في بناء منظومة أكثر تكاملًا تخدم القطاع الزراعي والثروة الحيوانية في قطر.

كما دعت الفنادق والمطاعم والشركات الكبرى إلى تعزيز مسؤوليتها تجاه القطاع من خلال زيادة الاعتماد على المنتجات الوطنية ودعم المنتج المحلي وفتح قنوات شراء مباشرة ومستدامة من المزارع والمنتجين القطريين.

مساحة إعلانية