احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
طالب عدد من أولياء الأمور وزارة الرياضة والشباب بتوجيه المراكز الشبابية لتطوير برامجها الصيفية التي لا تزال كما هي عليه منذ سنوات طويلة، ولم تشهد سوى تغيير وإضافة بعض الأنشطة والفعاليات القليلة، لافتين إلى أنه مع بداية الإجازة الصيفية تتحول المراكز الشبابية في مختلف مناطق الدولة إلى وجهة رئيسية للأبناء لاستثمار أوقات الفراغ بالمشاركة في الأنشطة والفعاليات ضمن البرامج الصيفية، مشيرين إلى أن المراكز الشبابية تسعى جاهدة لتطوير المهارات وتنمية القدرات وصقل مواهبهم وتعزيز قيم الانتماء والعمل الجماعي واستغلال الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع، مؤكدين أن أبناء هذا الجيل يعيشون في عصر يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية والأمن السيبراني والبرمجة وريادة الأعمال، وهو ما يتطلب من المراكز الشبابية إعادة النظر في طبيعة برامجها الصيفية، والعمل على تطويرها بما يتناسب مع المتغيرات العالمية ومتطلبات المستقبل، مشيرين إلى أن الأنشطة التقليدية لا تزال مهمة، إلا أنها تحتاج إلى أن تكون جزءا من منظومة متكاملة تضم برامج نوعية أكثر جذبا وتأثيرا على الشباب، موضحين أن الاستثمار الحقيقي في الشباب لا يقتصر على ملء أوقات الفراغ، بل يمتد إلى إعداد جيل يمتلك المهارات التي تؤهله للمستقبل، مطالبين بطرح برامج مبتكرة بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الوطنية والشركات المتخصصة في التكنولوجيا، بما يمنح المشاركين فرصة لاكتساب خبرات عملية ومعارف حديثة تنعكس على مسيرتهم التعليمية والمهنية. -خالد فخرو: أبناؤنا تنقصهم برامج تواكب العصر قال خالد فخرو: إن المراكز الشبابية تؤدي دورا مهما في احتواء الشباب خلال الإجازة الصيفية، إلا أن كثيرا من البرامج أصبحت متوقعة بالنسبة للأبناء، إذ يعرفون مسبقا طبيعة الأنشطة التي ستقام كل عام، الأمر الذي ينعكس على مستوى الحماس والإقبال، خاصة لدى الفئة العمرية الأكبر. وأوضح أن الشباب اليوم لديهم اهتمامات مختلفة تماما عما كانت عليه قبل سنوات، فهم يتابعون التطورات التقنية بشكل يومي، ويتعاملون مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويطمحون إلى تعلم البرمجة وصناعة التطبيقات والألعاب الإلكترونية بصورة احترافية، ولذلك فإن من الضروري أن تستجيب البرامج الصيفية لهذه المتغيرات. وأضاف أن المراكز الشبابية تمتلك الإمكانات البشرية والمرافق المناسبة لتقديم برامج أكثر تطورا، لكنها بحاجة إلى تحديث محتواها بشكل مستمر، وعدم الاكتفاء بالأنشطة التقليدية التي تتكرر كل عام، مشددا على أن التنويع هو مفتاح النجاح في استقطاب الشباب والمحافظة على استمرار مشاركتهم. -محمد ذياب: نحتاج برامج تبني مستقبل الأبناء قال محمد ذياب: إن الهدف من الإجازة الصيفية يجب ألا يكون الترفيه فقط، وإنما استثمار الوقت في اكتساب مهارات جديدة تساعد الأبناء مستقبلا، لافتا إلى أن العالم يتغير بسرعة كبيرة، والمهن المستقبلية تعتمد بصورة متزايدة على التكنولوجيا والابتكار. وأضاف أن المراكز الشبابية يمكن أن تقدم دورات عملية في تصميم المواقع الإلكترونية، وإنتاج المحتوى الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مسابقات الابتكار وريادة الأعمال، وهي مجالات أصبحت تحظى باهتمام الشباب. وأوضح أن مشاركة الخبراء والمتخصصين ورواد الأعمال في هذه البرامج ستضيف قيمة كبيرة للمحتوى، كما ستمنح المشاركين فرصة للاستفادة من تجارب واقعية، وتعزز ارتباطهم بسوق العمل ومتطلباته المستقبلية. -أحمد الحلحلي: التجديد المستمر يصنع بيئة جاذبة للشباب أشار أحمد الحلحلي إلى أن نجاح أي برنامج صيفي يقاس بقدرته على التجديد والتطوير، مؤكدا أن الأبناء يقارنون اليوم بين ما تقدمه المراكز الشبابية وبين المحتوى المتنوع الذي يشاهدونه عبر المنصات الرقمية، ولذلك أصبح من الضروري تقديم برامج أكثر إبداعا وابتكارا. وأضاف أن العديد من الأبناء يفضلون قضاء أوقاتهم أمام الأجهزة الذكية لأنهم لا يجدون في بعض البرامج الحالية ما يشبع فضولهم أو يطور مهاراتهم. وأشار إلى أن إدخال التقنيات الحديثة والورش التطبيقية سيعيد جذب هذه الفئة إلى المراكز الشبابية. ولفت إلى أن إشراك الشباب أنفسهم في تصميم البرامج الصيفية من خلال استطلاعات الرأي أو اللجان الشبابية سيساعد على تقديم أنشطة تتوافق مع اهتماماتهم الحقيقية، ويرفع من نسب المشاركة والرضا عن البرامج. -محمد السقطري: الأمن السيبراني ضرورة وليس رفاهية أكد محمد السقطري أن الأمن السيبراني لم يعد تخصصا يقتصر على المختصين، بل أصبح ثقافة يحتاج إليها كل فرد، خاصة مع ازدياد استخدام الإنترنت والتطبيقات الذكية بين الأطفال والشباب. وقال إن تخصيص ورش تدريبية مبسطة حول حماية الحسابات الإلكترونية، والتعامل مع محاولات الاحتيال الإلكتروني، وأساسيات الأمن الرقمي، سيعود بفائدة كبيرة على الأبناء، ويمنحهم الوعي اللازم لحماية أنفسهم في العالم الرقمي. وأشار إلى أن البرامج الصيفية تمثل فرصة ذهبية لاكتشاف المواهب في المجالات التقنية، ويمكن من خلالها اكتشاف شباب لديهم قدرات متميزة في البرمجة أو الذكاء الاصطناعي أو الروبوتات، ثم رعايتهم وتطويرهم مستقبلا، بدلا من اقتصار الأنشطة على الجوانب الترفيهية فقط.
312
| 22 يوليو 2026
- تفتيش بالذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة إدارة الأصول - تعديلات وإضافات لتطوير 16 مدرسة قائمة - تطوير المرحلة الثانية من مقبرة مسيمير - تصميم البنك الجيني للموارد الوراثية النباتية - إعادة تأهيل الطرق في شمال وجنوب قطر - تطوير شبكات الصرف الصحي في الغرب والجنوب أعلنت الهيئة العامة للأشغال العامة «أشغال» تنفيذ حزمة واسعة من المشروعات خلال الربعين الثالث والرابع من عام 2026، تتضمن أكثر من 30 مشروعاً في مجالات الطرق والبنية التحتية، وشبكات الصرف الصحي والمياه المعالجة، وصيانة الأصول، وتطوير المرافق العامة، إلى جانب مشاريع تعليمية وتراثية وتقنية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز كفاءة البنية التحتية ودعم التنمية العمرانية في مختلف مناطق الدولة. وتتضمن خطة الربع الثالث عدداً من مشاريع تطوير وصيانة شبكة الطرق، من أبرزها إصلاح وإعادة إنشاء المطبات السرعية، وأعمال إعادة تأهيل الطرق في منطقتي جنوب وشمال قطر، وتحسين وإعادة تأهيل أصول الطرق السريعة، إلى جانب تنفيذ المرحلة التاسعة من أعمال التجديد والإصلاح للمواقع الاستراتيجية في شمال قطر، وبرنامج تطوير سلامة الطرق للهياكل. وفي قطاع البنية التحتية، تشمل الخطة تنفيذ المرحلة الثانية من برامج إعادة تأهيل وصيانة شبكات الصرف الصحي، وشبكات المياه المعالجة، ومحطات معالجة الصرف الصحي في غرب قطر، إضافة إلى المرحلة الثالثة من برنامج تجديد شبكات المياه السطحية والجوفية في جنوب قطر، والمرحلة الثانية من برنامج تجديد شبكات المياه المعالجة وتحسين الأصول في المنطقة الجنوبية. -التفتيش بالذكاء الاصطناعي كما تتضمن المشروعات استخدام التقنيات الحديثة عبر تنفيذ مشروع حلول التفتيش الذكي القائم على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديث معدات الرصف والمسح، ومشروع خاص بمحطات قطر ريل، وأعمال هدم المرافق التي تم إيقاف تشغيلها ضمن المرحلة السادسة. وعلى صعيد مشاريع الهيئات الخارجية، ستشرف «أشغال» على تنفيذ تعديلات وإضافات في 16 مدرسة قائمة، إلى جانب الإشراف على مشروع تطوير مقبرة مسيمير (المرحلة الثانية) وتصميمها وتنفيذها، وكذلك تصميم وتنفيذ مشروع قسم السفن الشراعية ومشروع المتحف الإسلامي في رصيف الميناء، فضلاً عن تصميم مشروع البنك الجيني للموارد الوراثية النباتية. - تحديث أنظمة النقل الذكية وتشمل الخطة كذلك طرح عقود استشارية، من بينها عقد الإشراف على تنفيذ مشروع سميسمة المرحلة السابعة، وعقد خدمات استشارية عند الطلب لتصميم الطرق والبنية التحتية في مختلف مناطق الدولة. أما خلال الربع الرابع، فتعتزم «أشغال» تنفيذ مشروعات جديدة تشمل إعادة تأهيل وتحديث شبكات أنظمة النقل الذكية (ITS)، وإطلاق برنامج أعمال الطرق في شمال وجنوب قطر، إلى جانب عقد خدمات استشارية لتصميم الحدائق، وعقد استعارة الموظفين حسب الحاجة (المرحلة الثانية). كما تشمل مشروعات الربع الرابع الإشراف على هدم وإنشاء مدرستي سميسمة الإعدادية والثانوية ضمن المرحلة الثالثة، إلى جانب تنفيذ المشروع، بما يدعم تطوير البنية التعليمية وتحديث المنشآت المدرسية. وتعكس هذه المشروعات استمرار «أشغال» في تنفيذ برامجها الهادفة إلى تطوير وصيانة أصول البنية التحتية، ورفع كفاءة شبكة الطرق والخدمات، وتحديث المرافق العامة والتعليمية، مع توظيف الحلول الذكية والتقنيات الحديثة بما يواكب متطلبات التنمية الشاملة في دولة قطر.
486
| 22 يوليو 2026
-الإعلان عن المواعيد الجديدة لانعقاد المخيم الفترة المقبلة - المخيم يستهدف الأطفال والشباب من 10 إلى 18 عاماً - 3 مسارات متخصصة لتنمية المهارات التقنية والعملية أعلنت أكاديمية مدى التابعة لمركز التكنولوجيا المساعدة «مدى» عن فتح باب التسجيل في مخيم مدى للبرمجة 2026، الذي يُقام تحت شعار «تعلّم، ابتكر، اصنع مستقبلك»، في إطار التزامها المتواصل بتعزيز الشمول الرقمي وتمكين الأطفال والشباب من ذوي الإعاقة من اكتساب المهارات التقنية التي تتطلبها وظائف المستقبل، من خلال تجربة تعليمية متكاملة ترتكز على أحدث الأساليب التعليمية والتقنيات الميسّرة. وفي هذا الإطار، أوضحت أكاديمية مدى أنه سيتم الإعلان عن المواعيد الجديدة لانعقاد المخيم خلال الفترة المقبلة عبر القنوات الرسمية لمركز التكنولوجيا المساعدة «مدى»، وذلك بعد تأجيل المواعيد التي كان مقرراً عقدها خلال الأسبوع الماضي، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحرص على توفير أفضل الظروف التنظيمية لضمان تقديم تجربة تعليمية متكاملة وآمنة لجميع المشاركين، داعية أولياء الأمور والمهتمين إلى متابعة منصات المركز الرسمية للاطلاع على المستجدات ومواعيد انعقاد المخيم فور اعتمادها. - فرص تعليمية متكافئة ويأتي تنظيم المخيم في إطار جهود أكاديمية مدى الرامية إلى توفير فرص تعليمية متكافئة للأشخاص ذوي الإعاقة، وإعداد جيل قادر على مواكبة التحول الرقمي والمشاركة الفاعلة في مجتمع المعرفة، وذلك عبر برامج تدريبية متخصصة تجمع بين التعلم العملي والتطبيقات التقنية الحديثة، بما يسهم في تنمية المهارات الرقمية، وتعزيز التفكير الإبداعي، وبناء الثقة بالنفس، وصقل قدرات المشاركين في مجالات البرمجة والابتكار. ويستهدف مخيم مدى للبرمجة 2026 الأطفال والشباب من ذوي الإعاقة الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً، حيث صُممت برامجه التعليمية بما يتناسب مع احتياجات الفئات المستهدفة، مع توفير بيئة تعليمية شاملة وميسّرة تتيح لجميع المشاركين فرصة التعلم والتفاعل والإبداع وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال التعليم الدامج. ويضم المخيم ثلاثة مسارات تدريبية متخصصة، تم تطويرها بعناية لتلبية احتياجات مختلف فئات الأشخاص ذوي الإعاقة، مع التركيز على تنمية المهارات التقنية والعملية التي تؤهلهم لاستكشاف مجالات التكنولوجيا الحديثة والابتكار. -برمجة الروبوتات ويخصص المسار الأول للأطفال والشباب من ذوي الإعاقة (باستثناء الإعاقة البصرية والسمعية)، حيث يقدم تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين أساسيات البرمجة، وبرمجة الروبوتات، وأنشطة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM)، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنمية مهارات الإبداع والتفكير المنطقي وحل المشكلات. ويهدف هذا المسار إلى تعريف المشاركين بالمفاهيم الأساسية للبرمجة وتحويلها إلى تطبيقات عملية من خلال مشاريع وأنشطة تفاعلية تشجع على الاستكشاف، والعمل الجماعي، والابتكار. أما المسار الثاني، فقد صُمم خصيصاً للأطفال والشباب من ذوي الإعاقة البصرية، ويقدم تجربة تعليمية ميسّرة تعتمد على أدوات وتقنيات مبتكرة تسهم في تعزيز إمكانية الوصول إلى مفاهيم البرمجة والتفكير الحاسوبي. ويتعرف المشاركون خلال هذا المسار على مفاهيم البرمجة الميسّرة باستخدام أدوات تعليمية متخصصة، من أبرزها Code Jumper وLEGO Braille Bricks، إلى جانب أنشطة تهدف إلى تنمية التفكير الحاسوبي ومهارات التحليل وحل المشكلات، بما يمكنهم من اكتساب خبرات عملية في بيئة تعليمية تراعي احتياجاتهم وتعزز استقلاليتهم وثقتهم بقدراتهم. -مهارات العمل الجماعي ويستهدف المسار الثالث الأطفال والشباب من الصم وضعاف السمع، حيث يوفر تجربة تعليمية شاملة تعتمد على التعلم البصري ولغة الإشارة، بما يضمن سهولة التفاعل مع المحتوى التدريبي وتحقيق أقصى استفادة ممكنة. ويشمل البرنامج التدريب على برمجة الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والبرمجة البصرية، وبرمجة الأجهزة الذكية، إلى جانب أنشطة تعزز مهارات العمل الجماعي والابتكار والتفكير الإبداعي. ويمثل مخيم مدى للبرمجة 2026 منصة تعليمية متقدمة تسعى إلى تمكين المشاركين من بناء أساس قوي في المهارات الرقمية، وإكسابهم خبرات عملية في مجالات تُعد من أكثر المجالات أهمية في المستقبل، بما في ذلك البرمجة، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والتفكير الحاسوبي. كما يهدف إلى ترسيخ ثقافة الابتكار والاستكشاف، وتنمية مهارات التعاون والعمل الجماعي، وتحفيز المشاركين على توظيف التكنولوجيا في ابتكار حلول إبداعية للتحديات المختلفة. ويجسد المخيم رؤية مركز التكنولوجيا المساعدة «مدى» في تسخير التكنولوجيا لتعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، وإتاحة فرص تعليمية متقدمة تواكب التحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة، وتمكين جميع أفراده من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية والابتكار. -توظيف أحدث التقنيات ومن خلال تصميم برامج تعليمية تراعي الفروق الفردية وتوظيف أحدث التقنيات المساعدة، تسعى أكاديمية مدى إلى تقديم تجربة تعليمية ثرية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتسهم في اكتشاف مواهب المشاركين وتنمية قدراتهم التقنية، بما يفتح أمامهم آفاقاً أوسع لمواصلة مسيرتهم التعليمية والمهنية في مجالات التكنولوجيا والابتكار. وسيُعقد المخيم في مدى لاب بالطابق السابع في برج النصر (ب)، خلال الفترة التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً، على أن تقام الجلسات اليومية من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً. ودعت أكاديمية مدى أولياء الأمور إلى المبادرة بتسجيل أبنائهم للاستفادة من هذه الفرصة التعليمية النوعية، مؤكدة أن عدد المقاعد محدود، وسيتم قبول المشاركين وفق الطاقة الاستيعابية للمخيم، بما يضمن تقديم تجربة تدريبية عالية الجودة تحقق أقصى استفادة للمشاركين في بيئة تعليمية دامجة ومحفزة على الإبداع والابتكار.
102
| 21 يوليو 2026
- د. أحمد الساعي: التكنولوجيا تجاوزت الحدود.. والوعي هو الضمانة - المحامي إبراهيم صالح: عقوبات صارمة على جرائم الاحتيال الرقمي - د. خالد وليد: الأمن السيبراني ضرورة إستراتيجية لحماية المجتمع أكد مختصون أهمية الذكاء الاصطناعي في تيسير الخدمات والتعاملات التجارية والخدمية على الأفراد، وفي تسهيل الوصول إلى المعلومات والأعمال الثقافية والكتابية للباحثين والطلاب في مختلف الكليات، وتزداد أهميته للأطفال والمراهقين وصغار السن في تعلم مهارات تعليمية وحياتية وألعاب ترفيهية، وأنه من الضروري معرفة آليات مرنة في التعامل مع التقنية الحديثة لتفادي الوقوع في أيدي المحتالين ولصوص الإنترنت. وقالوا في لقاءات لـ الشرق إن الذكاء الاصطناعي تسبب اليوم في الكثير من الإشكاليات المعقدة التي أوقعت كثيرين في مخالفات قانونية مثل التزييف العميق والتقليد والإساءة للآخرين وبث أخبار ونشرها بدون مصداقية. وأضافوا أن لجوء الصغار للتطبيقات والبرامج الترفيهية والألعاب الإلكترونية في مواقع عديدة بدون مراقبة الأسر أو رقابة أولياء الأمور أو الأخصائيين أو المعلمين يعرضهم لمخاطر الابتزاز والتصيد الاحتيالي والإيقاع بهم. -إمكانيات وقدرات عديدة للتكنولوجيا وأوضح الدكتور أحمد جاسم الساعي، أستاذ تكنولوجيا التعليم بجامعة قطر، أن التكنولوجيا تمتلك إمكانيات وقدرات هائلة مكّنتها من تجاوز الحدود الطبيعية المألوفة بين الدول في عالمنا الواقعي، كما تجاوزت الحواجز بين الماضي والحاضر والمستقبل، وفتحت آفاقًا واسعة للعالم الافتراضي الذي يمتزج فيه الخيال بالحقيقة. وقال إن الواقع الافتراضي يمثل محاولة بشرية لتصوير الواقع وتخيله بكل ما يحمله من صفات وخصائص، بهدف معايشته واكتشاف أسراره والاستفادة منه علميًا، وتوظيفه على نحو فعّال لتحقيق أهداف تعليمية وثقافية وترفيهية. وأضاف أن الإنسان نجح في استثمار هذه التقنية لتصميم بيئات تدريبية افتراضية تسهم في تنمية المهارات في العديد من القطاعات، مثل الطيران والطب وغيرها. وأكد أهمية الرقابة الأسرية في متابعة الأبناء أثناء استخدامهم الأجهزة الذكية، كالهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب، وما يرافقها من تطبيقات ومنصات تواصل تفاعلية تتيح لهم التواصل مع أعداد كبيرة من المستخدمين، محذرًا من أن غياب المتابعة من الأسرة قد يعرضهم لمخاطر عديدة ويجعلهم أكثر عرضة للاستغلال أو الضياع في الفضاء الرقمي. -حماية البنية التحتية للشبكات من جهته، قال الدكتور خالد وليد محمود، الباحث والمتخصص في الأمن السيبراني، إن الأمن السيبراني يُعد اليوم أحد الأعمدة الأساسية التي يقوم عليها العالم الرقمي المعاصر، إذ لم يعد مجرد مجال تقني محدود، بل تحول إلى منظومة شاملة لحماية أنماط الحياة الحديثة بكل ما تتضمنه من تفاعل رقمي متسارع. وأوضح أن الأمن السيبراني يمثل منظومة متكاملة من السياسات والأدوات والإجراءات الهادفة إلى حماية الأنظمة والشبكات والبيانات من الاختراق أو التعطيل أو الوصول غير المشروع، مشيرًا إلى أنه مع التوسع المتسارع في الاعتماد على التكنولوجيا، أصبح بمثابة «الحارس غير المرئي» الذي يحافظ على استقرار المنظومة الرقمية ويضمن استمراريتها. وأضاف أن مخاطر الهجمات السيبرانية لا تقتصر على الفضاء الرقمي، بل تمتد آثارها بصورة مباشرة إلى الأفراد والمؤسسات. فعلى مستوى الأفراد، قد تؤدي إلى سرقة الهوية، أو فقدان الأموال، أو انتهاك الخصوصية، وهي مخاطر لم تعد نادرة في ظل الانتشار الواسع للخدمات الرقمية. أما على مستوى المؤسسات، فقد تتسبب في تعطّل العمليات، وفقدان ثقة العملاء، والإضرار بالسمعة، وهي خسائر قد يستغرق التعافي منها سنوات. وأكد أن المؤسسات تتجه اليوم بصورة متزايدة إلى تعزيز منظومات الأمن السيبراني لديها، ليس باعتباره خيارًا تقنيًا، وإنما ضرورة استراتيجية لضمان استمرارية الأعمال، وحماية الأصول الرقمية، وتعزيز الثقة في الخدمات الإلكترونية. -فخ الاحتيال من جانبه، أكد المحامي إبراهيم صالح أن التشريعات شددت العقوبات على منتهكي خصوصية البيانات الرقمية، ومرتكبي جرائم الاعتداء على نظم المعلومات وسرقة البيانات الشخصية والمالية، لا سيما في الحالات التي تستهدف الأطفال أو الأشخاص الذين يفتقرون إلى المعرفة الكافية بالإنترنت وآليات التعامل مع الفضاء الرقمي. وأوضح أن القوانين عاقبت مرتكبي هذه الجرائم بعقوبات متنوعة، تشمل الحبس والغرامة، وإزالة المواقع الإلكترونية المخالفة، والإبعاد في بعض الحالات، بما يعكس حرص المشرّع على حماية المجتمع من الجرائم الإلكترونية وتعزيز أمن الفضاء الرقمي. ونوه بأهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات القانونية والإجرائية التي تصدرها الجهات المختصة، لما لها من دور في رفع الوعي الرقمي، وتمكين الأفراد من استخدام التقنيات الحديثة بصورة آمنة، وتفادي الوقوع ضحايا لجرائم الاحتيال والتصيد الإلكتروني.
410
| 21 يوليو 2026
في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية العربية، أعلنت مجموعة النهار الإعلامية في لبنان إطلاق أول مراسل صحفي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحمل اسم «نهار»، في مبادرة تهدف إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم العمل التحريري وتطوير أداء غرف الأخبار، مع التأكيد أنّ التكنولوجيا ستبقى أداة مساندة للصحافي وليست بديلاً عنه. وجرى تطوير هذا المراسل الرقمي بالتعاون مع شركة Points Information Technology اللبنانية، برئاسة خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بلال كساسير، في إطار توجه متنامٍ لاعتماد التقنيات الذكية داخل المؤسسات الإعلامية في المنطقة. ومع هذا التطور تسعى الشركة المذكورة على التعاون مع المؤسسات الإعلامية العربية ليكون الذكاء الاصطناعي بمثابة شريك يعزز قدرات الصحفي ويوسع إمكاناته الإبداعية، وليس بديلاً عن دوره المهني، وذلك بهدف مواكبة التطور والتقدم التكنولوجي وسط التحول المتسارع الذي تشهده وسائل الإعلام عبر دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات التحريرية والإنتاجية.
224
| 21 يوليو 2026
أعلنت شركة OpenAI (أوبن إيه.آي)، اليوم، عن إطلاق نماذج الذكاء الاصطناعي GPT-5.6 لجميع المستخدمين حول العالم. وتأتي نماذج GPT-5.6 ضمن أحدث إصدارات الشركة، حيث توفر قدرات متقدمة في معالجة المهام المختلفة، بما يشمل البرمجة والبحث العلمي وتحليل المعلومات والأمن السيبراني واستخدام الحاسوب لمساعدة المستخدمين في تنفيذ أعمالهم بكفاءة أكبر. وبدأت الشركة إتاحة نماذج GPT-5.6 عبر تطبيق ChatGPT على أجهزة ويندوز وmacOS، مع توفيرها لمختلف فئات المستخدمين، بما في ذلك أصحاب الحسابات المجانية. يُشار إلى أن الشركة أطلقت أيضا وكيل ChatGPT Work، الذي يتيح للمستخدمين الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ المهام عبر مختلف التطبيقات والملفات. وتتسارع المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ مهام عملية للمستخدمين، إذ تسعى OpenAI إلى منافسة حلول مثل Claude Cowork من أنثروبيك، الذي يجمع بين قدرات Claude و Claude Code.
210
| 10 يوليو 2026
أكد مختصون في الأنشطة والمهارات أنّ الفترة الصيفية فرصة حقيقية للشباب والأطفال في اقتناص الأوقات لتعلم مهارات جديدة أو ثقافات متنوعة مثل اللغات وتدريبات في الموسيقى والألعاب الذهنية والتشكيل اليدوي والحياكة والزراعة المنزلية وبرامج الإنترنت والتكنولوجيا، منوهين أنها تعود على الجيل بالفائدة وتبقيه على اطلاع بما يدور حوله من تكنولوجيا وعلوم حديثة. وقالوا في لقاءات لـ الشرق إنّ الأسر يقع على عاتقها البحث عن برامج نوعية لأطفالها تفيدهم في بناء ذواتهم وشخصياتهم. فإلى التفاصيل: أكد السيد عبد الرحمن العباسي خبير الذكاء الاصطناعي أنّ فصل الصيف فرصة ثمينة لاستثمار الوقت في تطوير المهارات واكتساب الخبرات، ومع التقدم التكنولوجي أصبحت الوسائل الرقمية أداة مهمة تساعد الشباب والفتيات على تحقيق أهدافهم بطريقة مبتكرة. ويمكن الاستفادة من التكنولوجيا في تنفيذ مشروعات صيفية هادفة من خلال تعلم مهارات جديدة عبر المنصات التعليمية، مثل التصميم الجرافيكي، والبرمجة، والمونتاج، وصناعة المحتوى، وتعلم اللغات. كما يمكن استغلالها في إنشاء مشاريع صغيرة عبر الإنترنت، أو المشاركة في الأعمال التطوعية الرقمية، أو إعداد مبادرات تخدم المجتمع باستخدام التطبيقات والوسائل التقنية الحديثة. وقال: يمكن للمرأة استثمار الإجازة الصيفية في تعلم الحرف اليدوية وتسويقها إلكترونيًا، أو تطوير مهاراتها في التصوير، والرسم، والكتابة، وتصميم الأزياء، والطهي، أو إنشاء محتوى هادف يعكس مواهبها وقيمها. كما تستطيع الالتحاق بالدورات التدريبية التي تؤهلها لسوق العمل وتساعدها على بناء مستقبلها بثقة. وأشار إلى أنه للشباب أفضل وسيلة للاستفادة من التكنولوجيا هي استخدامها فيما ينفع، والابتعاد عن المواقع المشبوهة أو غير المفيدة التي تهدر الوقت وقد تعرضهم لمخاطر فكرية أو أمنية. ومن أهم النصائح: تنظيم وقت استخدام الأجهزة، واختيار المحتوى التعليمي والهادف، والتحقق من صحة المعلومات قبل نشرها، وحماية الخصوصية، وعدم مشاركة البيانات الشخصية مع أي جهة غير موثوقة. -مهارة يدوية للصغار قال المهندس حميد القحطاني فنان تشكيلي ومؤسس مركز سيراميك كيوب: لقد أقمت مخيم الخزافين الصغار الصيفي في مقر سيراميك كيوب للفخار، ليتعلم الصغار رحلة إبداعية وإنتاجية بأيديهم من فنون الفخار والخزف في أجواء مجتمعية تجمع بين اللعب والإبداع والتعلم. وأوضح أنّ النشاط الصيفي ضرورة للأطفال لأنه يتناول النشاط مع الصناعة فلكل موضوع قصة ومعرفة يكتشفها الطفل بنفسه ثم يشكل الطين بيديه ليصنع إنتاجاً. -تجربة حقيقية في الإنتاجية من جهتها، أوضحت المهندسة سارة عبدالله الزياني مديرة مركز سيراميك كيوب: أنّ الأطفال يفضلون ألعاب الطين لتشكيله، وأنّ الألعاب التي تعتمد على اليد ضرورة في زمن الشاشات وهي تجربة حقيقية يلمسها الصغير بيديه. وهذه الهواية تترك للطفل حرية التشكيل و المتعة الحسّية للملمس الطريّ، ثم يخرج كل طفل بقطعةٍ يصنعها بنفسه. كما يتعلّم الطفل أنّ الأشياء الجميلة تحتاج وقتًا، وأنّ القطعة قد تنهار فيعيد المحاولة فينمو لديه الصبر وتقبّل الخطأ. كما ينمّي التركيز والمهارات الحركية الدقيقة، ويمنحه ثقةً حقيقية حين يرى فكرته تتحوّل إلى شيء ملموس بين يديه. وفي أجواء المجموعة، يتعلّم المشاركة والتعاون والتعبير عن نفسه بحرّية. -ممارسة الهوايات ضرورة قالت السيدة ليلى العصفور سيدة أعمال: إنّ الدورات الصيفية هي المنجد لإبقاء الأطفال والشباب في حالة من النشاط والمثابرة، فهي تساعدهم في ممارسة هواياتهم وإبراز مواهبهم التي يبدعون فيها عندما تصقل جيداً من خلال الدورات الصيفية، وتنمي عقولهم وتبعدهم عن الكسل والملل وشغل أوقاتهم وتبعدهم عن التفاهات. كما أنهم يتعرفون على أصدقاء جدد ويخرجون من دائرة الروتين اليومي الممل.
290
| 10 يوليو 2026
اجتمع سعادة السيد محمد بن علي المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع عدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء المنظمات الدولية وذلك على هامش مشاركته في أعمال الحوار العالمي بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي المنعقد في جنيف. وفي هذا الإطار، اجتمع سعادة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع كل من سعادة المهندس عبدالله بن عامر السواحه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، وسعادة الدكتور كارستن فيلدبرغر وزير الرقمنة وتحديث الدولة في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسعادة الدكتور كمال شحادة وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في لبنان، حيث جرى مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات في التقنيات الرقمية والابتكار، وبحث فرص تبادل الخبرات في تحديث الخدمات الحكومية. كما التقى سعادته أيضا كلا من سعادة السيدة ليزا لي باكوستا وزيرة العدل والشؤون الرقمية في جمهورية إستونيا، وسعادة السيدة نيف سميث وزيرة الدولة لترويج التجارة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في جمهورية أيرلندا، وسعادة السيدة جوزفين تيو وزيرة التنمية الرقمية والمعلومات في جمهورية سنغافورة، حيث تم استعراض تجارب الحكومة الرقمية وتطوير الخدمات الإلكترونية، وبحث فرص التعاون في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وسبل تعزيز الشراكات في البنية التحتية الرقمية والابتكار. واجتمع سعادة السيد محمد بن علي المناعي كذلك مع سعادة السيدة دورين بوغدان-مارتن الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات حيث تمت مناقشة التعاون في دعم الجهود الدولية لحوكمة التقنيات الرقمية، ومع سعادة السيد أمانديب سينغ جيل المبعوث الخاص للأمم المتحدة للتكنولوجيات الرقمية والناشئة، وناقشا مستجدات حوكمة الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة. وقد شكلت هذه الاجتماعات واللقاءات الثنائية فرصة لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب استعراض فرص تبادل الخبرات وتوسيع الشراكات الثنائية. حضرت الاجتماعات سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف.
494
| 09 يوليو 2026
تصدرت قطر النسخة الحادية عشرة من مؤشر السفر الإسلامي العالمي (GMTI). ويسلط المؤشر الذي أصدرته ماستركارد وكريسنت ريتينج الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي، والثقة الرقمية، والتنقل الإقليمي، وجاهزية الوجهات في رسم ملامح المرحلة المقبلة من سوق السفر. واحتفظت قطر بالمركز الخامس عالمياً، وبالمركز الثاني في فئة سهولة الوصول. ويقيم مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 أداء 150 وجهة سياحية تمثل أكثر من 98% من إجمالي أعداد المسافرين المسلمين الدوليين، وذلك وفق إطار ACES الذي يقيس أربعة محاور رئيسية هي: سهولة الوصول، والاتصالات، وبيئة السفر، والخدمات. كما يركز الإصدار الجديد بصورة أكبر على جاهزية الوجهات للاستفادة من الذكاء الاصطناعي، والحضور الرقمي، والبنية التحتية الذكية، وتعزيز ثقة المسافرين، والاستعداد لمواجهة التحديات في ظل بيئة عالمية أكثر تقلباً. وحسب التقرير فقد حافظت قطر على المركز الخامس في المؤشر بإجمالي 76 نقطة، في تأكيد على نجاحها في الجمع بين تلبية احتياجات المسافرين المسلمين واستضافة الفعاليات العالمية الكبرى. فقد استضافت الدولة سباق جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1، كما سبق أن استضافت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، لتثبت قدرتها على استقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم مع الحفاظ على هويتها وقيمها الإسلامية. تتبوأ العاصمة الدوحة مكانة رائدة كوجهة رئيسية للمسافرين المسلمين بفضل مواقعها الثقافية الحديثة، وأسواقها التقليدية، ومعالمها المعمارية الفريدة. ويكمن التميز الحقيقي لدولة قطر في قدرتها على تقديم تجربة سياحية فاخرة ومتوافقة بالكامل مع متطلبات السفر الحلال، إذ توفر معظم المنتجعات والفنادق الفاخرة خيارات الطعام الحلال ومرافق الصلاة. كما جاءت قطر في المركز الثاني ضمن أكثر الوجهات سهولةً في الوصول للمسافرين المسلمين، بفضل جودة البنية التحتية لقطاع النقل وشبكة الرحلات الجوية الواسعة. وأسهمت إجراءات التأشيرات الرقمية المبسطة، إلى جانب التوسع في قدرات العبور عبر المطارات، في ترسيخ مكانة الدولة بوصفها مركزاً رئيسياً يسهل الوصول إليه. وسجلت قطر العلامة الكاملة (100 نقطة) في توافر أماكن الصلاة والخدمات المخصصة للمسافرين المسلمين في المطارات. ويشير مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 إلى أن 80% من المسافرين حول العالم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض السفر، وفي هذا الإطار، استفادت الخطوط الجوية القطرية من إمكانات الذكاء الاصطناعي لإطلاق سما 2.0» (Sama 2.0 )، أول كونسيرج رقمي تفاعلي في العالم. وتعد قطر من الدول الرائدة في مجال الترجمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث توفر تجربة متعددة اللغات من خلال كوادر مدربة، ومنصات سياحية مخصصة، ولوحات إرشادية واضحة في مرافق النقل، وأدلة سفر شاملة. وتسهم هذه الجهود في تمكين الزوار من الوصول إلى الخدمات بسهولة، والحصول على المساعدة عند الحاجة، مع شعورهم بالاحترام والاندماج الثقافي.
510
| 07 يوليو 2026
تنطلق في الكويت النسخة السابعة من المؤتمر الخليجي الافتراضي لتكنو الابتكار وتكنو ريادة الأعمال وتكنو الذكاء الاصطناعي، وذلك يومي 26 و27 يوليو 2026، وذلك تحت شعار «خليج مبتكر واقتصاد متنوع»، وتنظمه شركة إيكوسيستم للاستشارات الإدارية والاقتصادية وأوضحت الدكتورة هنادي مبارك المباركي، رئيسة المؤتمر، أن فكرة المؤتمر انبثقت من المبادرة الخليجية العربية التي أطلقتها عام 2020، والتي تركز على رفع المؤشرات التنافسية العالمية من خلال البرامج الذكية، كما يشارك في المؤتمر ما يقارب 100 خبير وراسمي السياسات والأكاديميين ورجال الأعمال والنخبة الاقتصادية.ويشهد مشاركة 28 شخصية قيادية من الشيوخ والوزراء والخبراء الإقليميين والعالميين، لتبادل التجارب الناجحة والرؤى المستقبلية نحو التنويع الاقتصادي القائم على الرقمنة 10 مخترعين ومبتكرين من الدول الخليجية والعربية، الذين حصلوا على براءات اختراع وجوائز دولية مرموقة، إلى جانب 10 شركات ناشئة ريادية . ويرافق المؤتمر مسابقة الكويت الدولية الخامسة للتنويع الاقتصادي بجوائز مالية تصل إلى 15,000 دولار أمريكي للمتحدثين، إضافة إلى مسابقة السوشيال ميديا للحضور عبر منصة زوم، بثلاث جوائز قيمة تهدف إلى تحفيز المشاركين على التفاعل والاستفادة من مخرجات المؤتمر، ويُقام هذا المؤتمر سنوياً ويعتبر هذا المحفل الخليجي غير هادف للربحية.
350
| 06 يوليو 2026
قال الدكتور المحامي جذنان الهاجري أستاذ وأكاديمي إنّ الذكاء الاصطناعي ثورة معلومات وبيانات وجدت لخدمة البشرية، ولكن هل استخدمها الإنسان الاستخدام الصحيح دون مخالفة القانون فمثلاً نرى في مواقع التواصل الاجتماعي محامياً أو طبيباً أو مهندساً يقدمون استشارة عبر الذكاء الاصطناعي وهذا يترتب عليه إشكاليات خطيرة في حال وقعت مشكلة على الشخص المستخدم، كإعطاء المريض وصفة طبية أو مشورة قانونية فإذا لحق المريض ضرر فمن يكون المسؤول عن هذا الضرر ومن المساءل في نظر القانون، كذلك المهندس الذي يعطي مشورة عند بناء بيت مثلاً فهو المسؤول كونه أعطى مشورة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي وألحقت الضرر المادي والمعنوي بالمستخدم. وأكد في حديث لتلفزيون قطر أنّ المسؤولية القانونية تقع على من قام باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تقديم مشورة قانونية وتبعتها خطورة وإشكالية، مؤكداً أنه يجب على كل شخص مستخدم لتلك الأدوات أن يكون على قدر من الوعي الجيد بمدى مسؤوليته عن هذه التقنية. ونوه أنّ أدوات الذكاء الاصطناعي ثورة معلوماتية فهي ضرورة في عصرنا اليوم وتتجه لها الكثير من الدول للارتقاء بالخدمات. وأضاف أنه تمكن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في التلخيص وأخذ المعلومات والبحث والمساعدة في إنجاز عمل ما ولكن لا يستخدم كبديل عن الإنسان المتخصص وألا يكون الذكاء الاصطناعي مسؤولاً مسؤولية كاملة عن كل ما يصدر منه ولكنه ليس شخصاً مختصاً لأنه في النهاية مجرد آلة طوعها الإنسان لخدمة البشر، فالمسؤولية تقع على الشخص المستخدم.
270
| 05 يوليو 2026
تحول الذكاء الاصطناعي من تقنية اخترعها البشر لمساعدتهم على تسهيل حياتهم اليومية إلى أداء لمخالفة القانون والإساءة للآخرين والتي قد تجر معها مخالفات أخرى مثل الابتزاز والتهديد والإهانة دون أن يعي الفرد منا أن الذكاء الاصطناعي علم من العلوم التكنولوجية الحديثة التي توفر الكثير من الخدمات وتختصر الوقت والجهد. والذكاء الاصطناعي في مسماه العلمي هو التوليدي ويعني قدرة هذه التقنية على إنشاء محتوى جديد مثل الصور والموسيقى والرموز البرمجية والأفلام والمقاطع، والتي يمكن للإنسان أن ينتجها لخدمة الآخرين بهدف تبادل أفكار إبداعية وابتكار أدوات للمساعدة وحل المشكلات والتخطيط والحوسبة وغيرها، إلا أن البعض يعمد إلى إنتاج برمجيات وأفلام وصور مشبوهة تضر بالآخرين. ومن هنا أحذر مستخدمي الإنترنت ومتصفحي مواقع التواصل الاجتماعي التأني والحذر وأخذ الحيطة قبل بدء خطوات نحو الذكاء الاصطناعي، الذي يقنعك بأنك أمام شخص متزن وفكر عاقل وعالم متبحر في المعلومات ثم تفاجأ أنك أمام عالم مليء بالمخاطر والثغرات القانونية. وعدم استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مدروس يؤدي إلى مخاطر لا تحمد عقباها مثل انتهاك خصوصية البيانات الشخصية ونشر المعلومات المغلوطة وضعف اللغة التي يكتب بها الذكاء الاصطناعي وتسريب معلومات العمل والإضرار بحياة الآخرين وحرياتهم الشخصية والإفصاح عن البيانات المالية عن طريق محتالين لديهم القدرة على ابتكار حيل خادعة تضر بالمستخدمين وخاصة صغار السن ممن لا يمتلكون مهارة كافية للدفاع عن أنفسهم أو تفادي الوقوع في الثغرات. وأدعو المجتمع ومستخدمي ثورة المعلومات إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة في تسهيل التعاملات الخدمية وتجنب الدخول في نقاش مع الآخرين أو تبادل البيانات الشخصية والمالية مع غرباء ومن الضروري اتباع التعليمات والإرشادات التي تقدمها جميع الجهات بالدولة عبر منصاتها الرقمية بشأن آلية استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة وميسرة. وفي حال الوقوع في مشكلة تتعلق بالذكاء الاصطناعي أو ببرمجيات ينتجها الذكاء أو عن طريق مواقع مجهولة المصدر التقدم ببلاغ للجهات المختصة والتواصل مع قانوني لحل تلك الإشكالية بالطرق الصحيحة.
428
| 24 يونيو 2026
بهدف توجيه طلبة الثانوية العامة نحو التخصصات الرقمية المطلوبة في سوق العمل الحكومي، أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برنامج التحول الرقمي، لتطوير الكفاءات الرقمية الوطنية ضمن منظومة الابتعاث الحكومي لعام 2026، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي. يأتي البرنامج في إطار دعم توجهات دولة قطر نحو الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز جاهزية المواهب الوطنية لقيادة مسيرة التحول الرقمي ويدعم البرنامج احتياجات مشاريع التحول الرقمي الوطنية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلوم البيانات، والحوسبة السحابية، وهندسة البرمجيات
566
| 23 يونيو 2026
أعلنت شركة جوجل عن إتاحة ميزة الترجمة الصوتية المباشرة لايف ترانسليت لمستخدمي تطبيق ترجمة جوجل، بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتستهدف الميزة الجديدة تسهيل التواصل بين الأشخاص الذين يتحدثون لغات مختلفة، وتتيح ترجمة فورية للمحادثات لأكثر من 70 لغة. وتعتمد الترجمة الصوتية المباشرة على ثلاثة أوضاع رئيسية: الأول، وضع الاستماع، ويتيح للمستخدم متابعة الترجمة الفورية للمحتوى الصوتي عبر سماعات الرأس، مما يجعله مناسباً للاستماع إلى المحاضرات أو الاجتماعات أو أي محتوى يُقدم بلغة أجنبية. والثاني، وضع المحادثة، ويوفر ترجمة مباشرة بين شخصين يتحدثان لغتين مختلفتين، حيث يتم التقاط الكلام وترجمته وتشغيله للطرف الآخر بشكل فوري. أما الثالث، وضع نص فقط فيركز على عرض الترجمة مكتوبة على الشاشة دون تشغيلها صوتياً. وبدأت الميزة بالوصول تدريجياً إلى المستخدمين عبر تحديثات تطبيق ترجمة جوجل على الأجهزة المدعومة.
410
| 22 يونيو 2026
-لجوء البعض لصياغة مذكرات قانونية من أنظمة الذكاء خطأ مهني - القانون القطري قنَّن استخدامات الذكاء بعقوبات رادعة لحماية الشباب - التزييف العميق بنشر مقاطع مضللة والترويج للشائعات انتهاك للخصوصية - برامج الذكاء تقف عاجزة أمام تحديد إصابات الحوادث وقيمة التعويضات وأحوال الموكلين حذر المحامي عبدالله نويمي الهاجري، الشباب، من الاستخدام غير المدروس للذكاء الاصطناعي لدوره في التأثير على خياراتهم وأنماط تفكيرهم وتصرفاتهم وقراراتهم وطريقة التعامل مع محيطهم الخارجي، فهذه التقنية ترسم واقعاً مغايراً للحياة اليومية بعيدة عن الواقع والظروف المحيطة بالإنسان، وقد تدفعه لارتكاب أفعال أو إنتاج أفلام أو برامج بالذكاء الاصطناعي بدون مضمون ولا تمت للواقع بصلة وقد تنحو الغرابة أو الفضول أو القبح أو السطحية التي تضر بالآخرين. وأوضح في حديث للشرق أنّ مخاطر تقنية الذكاء الاصطناعي في انتهاك الخصوصية وتزييف الحقائق وفقدان البشر السيطرة على الأنظمة التكنولوجية، والتزييف العميق في نشر مقاطع مضللة، واستغلال البيانات الشخصية والبنكية لسرقة الأموال، والترويج للشائعات والأخبار الكاذبة غير الموثوقة وسرقة إنتاج الآخرين. وأكد أنّ الدولة حرصت على تقنين استخدامات الذكاء الاصطناعي بوضع آليات استراتيجية للذكاء الاصطناعي بالتنسيق مع كل الجهات المختصة، وهذا ما جاء في قرار مجلس الوزراء رقم 10 لسنة 2021 بإنشاء لجنة الذكاء الاصطناعي، والإشراف على البرامج والمبادرات التي تعنى بهذه التقنية، وإعداد كوادر متخصصة قادرة على التصدي لمخاطر التقنية، وإلزام الجهات بالتحقق من دقة المعلومات وصحتها لتجنب التضليل، وضرورة استقاء المعلومات التكنولوجية وآليات التعامل معها من المصادر الإلكترونية والمنصات الرقمية لكل الجهات بهدف تفادي الوقوع فريسة في فخ الاحتيال. -التقنية لا للضرر وأشار إلى أنّ التكنولوجيا الحديثة وثورة المعلومات وجدت في عالمنا لمساعدة الإنسان على تسهيل حياته وتعاملاته اليومية وعلى الوصول للمعلومات وللخدمات في وقت وجيز، ولم توجد هذه التقنية لإلحاق الضرر بالبشر، مضيفاً أنّ أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على تحقيق نقلة نوعية في الخدمات الموجهة للآخرين أو للبحث العلمي أو للدراسات البحثية وتلبية احتياجات المستخدمين في مختلف القطاعات والمساعدة في اتخاذ القرارات ولكن يبقى العقل البشري هو صاحب اتخاذ القرار الأهم. وحذر من لجوء البعض لاختيار الذكاء الاصطناعي كمحامٍ يقدم أدلة إلكترونية وأسانيد لأنه في النهاية لا يقابل الحالة أو يجلس مع الموكل ولا يتحدث إليه ولا يقدم إليه حلولاً أو معالجات قانونية مثل المحامي أو القانوني المختص، مشيراً إلى أنّ البعض يلجأ للذكاء الاصطناعي أو ( الشات جي بي تي ) لطلب مشورة قانونية وهذا خطأ فادح قد يوقع الشخص في مخالفة قانونية لأنه يقدم للسائل معلومة مضللة وقد يجره لخطأ في الإجراءات المتبعة. -أدلة مبهمة وقال إنّ أنظمة الذكاء الاصطناعي أو برامج هذا النوع من التقنية قد يقدم للشخص أدلة مبهمة أو إجراءات غير موجودة على أرض الواقع، فمثلاً في القضايا المدنية تكون المسؤولية العقدية هي الأساس وفي القضايا الجنائية يكون الركن المادي والركن المعنوي هما الأساس في السلوك الإجرامي، إذ يستحيل أن يحدد البرنامج الإلكتروني من المتضرر ومن مرتكب الفعل الذي يعاقب عليه القانون ومن البريء وما قيمة التعويض وماهية المسؤولية، وأنه عندما يصدر الذكاء الاصطناعي أحكاماً أو أسانيد قانونية من تلقاء ذاته فإنّ المسؤولية الجنائية مثلاً لا يمكن إسنادها لآلة أو روبوت أو برنامج ذكاء اصطناعي لعدم تمتعه بالإدراك والتمييز وعدم قدرته على تحمل المسؤولية، ولعدم قدرته على إصدار حكم على الفعل الذي يجرمه القانون، والأصعب من ذلك عدم قدرة الآلة على الحفاظ على سرية بيانات الموكلين. وذكر أنّ أنظمة الذكاء الاصطناعي تشكل اليوم للبعض هوساً في صناعة أفلام وبرامج وهمية أو أخبار مضللة أو صور جذابة لا تمت للواقع بصلة، والتي قد تعرض منتج هذا الفيلم أو البرنامج للمساءلة أو لترويج الشائعات أو لاختلاق أكاذيب، مشيراً إلى أنّ استخدامات الذكاء الاصطناعي تظل عاجزة أمام تحديد الإصابات في الحوادث مثلاً أو تقييم الأضرار أو تتبع أثر الجاني. وأشار إلى أنه في الوقت ذاته يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة العدالة الناجزة من خلال الرصد الإحصائي أو البحث القانوني أو تهيئة المواقع القانونية والموسوعات القضائية لخدمة المتعاملين في المجال أو لطلبة العلم، أو أتمتة المهام وتسريع عمليات البحث وتحليل البيانات الضخمة والارتقاء بجودة الخدمات، ويمكن تهيئة المراجع وسهولة استدعائها للمحامين أو للباحثين القانونيين ليتمكنوا من إنجاز دراساتهم وتقاريرهم ومذكراتهم في أقل وقت.
430
| 16 يونيو 2026
أكد معهد أبحاث البيئة الرقمية بجامعة كوين ماري البريطانية على ضرورة إنشاء تحالف قطري بريطاني للبحوث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وأنه سيحقق إنجازات لم يشهد لها العالم، كما يعد هذا التحالف أفضل من عمل كل بلد على حدة في هذا المجال، وأشار إلى أن الجمع بين رؤية قطر 2030 الطموحة واستثماراتها الضخمة في مجال التحول الرقمي وبين منظومة البحث البريطانية عالية المستوى وخبرتها التنظيمية سوف يساهم في جعل الذكاء الاصطناعي داعما للجميع في المستقبل، جاء ذلك في التقرير الذي أصدره معهد أبحاث البيئة الرقمية في الجامعة البريطانية تحت عنوان بناء الجسور في عصر الذكاء الاصطناعي. -إطار تعاوني طموح وذكر التقرير أن تحالف قطر والمملكة المتحدة يعد إطارا تعاونيا طموحا يعتمد على عدة محاور إستراتيجية مدعومة بعوامل تمكين شاملة، ويتيح هذا الإطار تحديد الاًولويات والقدرات المتغيرة وفق الاحتياجات بدلا من فرض نهج جامد لا يراعي مصالح الدول الأخرى، وأوضح التقرير أن الشراكة البحثية التي أجراها معهد أبحاث الابتكار الرقمي (DERI) ومعهد قطر للبحوث والابتكار (QCRI) تظهر بالفعل كيف يمكن للتعاون الدولي أن يعزز نقاط القوة الوطنية للدولة لمعالجة التحديات العالمية المشتركة. قيادة مشتركة بين المؤسسات القطرية والبريطانية وذكر التقرير أن هذا التحالف القطري البريطاني يتميز بتعيين قيادة مشتركة بين المؤسسات القطرية والبريطانية، عبر إنشاء مركزين في كل من الدوحة ولندن يعملان على رعاية الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في مجال الذكاء الاصطناعي ذات النفع الاجتماعي والإنساني، ويكون ذلك من خلال توفير الإرشاد والنصائح ودعم الوصول الآمن إلى البنية التحتية المدعومة بطرق الأمان والسلامة، إلى جانب سهولة دخول السوق القطري والبريطاني في آن واحد. -يعزز القوة الناعمة والريادة الفكرية وذكر التقرير أن التحالف سيقوم أولاً على المستوى الإنساني خاصة في مجال الطب والتعليم والصحة العامة والمساعدات الإنسانية والوساطة في حل النزاعات الدولية، مما يعزز القوة الناعمة والريادة الفكرية على مستوى العالم. -مشاريع بحثية رائدة تجمع خبراء وعلماء متخصصين وأكد التقرير أن التحالف القطري البريطاني في مجال الذكاء الاصطناعي ثانيا يساهم في تحقيق مزيد من التقدم في العلوم، حيث يمول برامج دولية للذكاء الاصطناعي في مجال الاكتشافات العلمية في مشاريع بحثية رائدة تجمع خبراء وعلماء متخصصين في مجال علوم المناخ واكتشاف المواد والطاقة والزراعة، ويقدم أدوات ذكاء اصطناعي ذات مجال واسع ومجموعات بيانات مشتركة وبرامج تدريبية مشتركة للجيل القادم من الباحثين في مختلف التخصصات. -وصول أصوات فاعلة في الهيئات المعنية بوضع معايير الذكاء الاصطناعي وثالثا حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الابتكار وسياسات الخصوصية والحوكمة، سوف يعمل هذا التحالف على تطوير أطر الحوكمة الاستباقية وتشغيل بيئات تجريبية تنظيمية، عبر ضمان مشاركة أصوات متنوعة من مختلف دول العالم في حوارات سياسات الذكاء الاصطناعي الدولية، لتكون أصواتا فاعلة في الهيئات الدولية المعنية بوضع معايير الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الشراكات العالمية للذكاء الاصطناعي ومعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات الدولي (IEEE) والمنظمة الدولية للمعايير (ISO) منتديات الأمم المتحدة، وسوف يتيح للدول تطوير واعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وموثوق من خلال التنظيم والسلامة والضمان في كل من قطر والمملكة المتحدة.
272
| 14 يونيو 2026
كشفت شركة فيزا عن نتائج دراستها السنوية التي تحمل عنوان «ابقَ آمناً» (Stay Secure) في قطر، والتي تسلّط الضوء على وعي المستهلكين وسلوكهم فيما يتعلق بالتجارة الرقمية والاحتيال. وأظهرت الدراسة، التي أجرتها شركة «Wakefield Research»، تنامي اعتماد المستهلكين في قطر على أدوات الذكاء الاصطناعي في تجارب التسوق اليومية، مع بقاء الثقة والأمان في صدارة العوامل الحاسمة عند إتمام عمليات الدفع. ووفقا للدراسة أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً متنامياً من تجربة التسوق لدى المستهلكين، إذ أظهرت الدراسة أن تسعين بالمائة (90%) من المستهلكين في قطر، استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التسوق، سواء لمقارنة الأسعار (60%)، أو للحصول على أفكار للهدايا (58%)، أو للتحقق من تقييمات المنتجات وآراء المستخدمين (56%). وحسب الدراسة يعكس هذا التوجه قناعة واسعة بالفوائد التي توفرها التقنيات الحديثة، حيث يرى 95% من المشاركين أن الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أسهمت في جعل التسوق الإلكتروني أكثر سرعة وسهولة مقارنة بالسابق. كما بات الذكاء الاصطناعي يؤدي دوراً متزايداً في استكشاف العلامات التجارية والمتاجر الجديدة، إذ أفاد 56% بأنهم يتعرفون عادة على علامات تجارية أو متاجر جديدة أثناء التسوق عبر الإنترنت. ورغم هذا الإقبال، لا يزال المستهلكون أكثر تحفظاً عندما يتعلق الأمر بقيام الذكاء الاصطناعي بإتمام عمليات الشراء نيابة عنهم، إذ قال 28% فقط إنهم يثقون بوكلاء الذكاء الاصطناعي لإتمام عملية الدفع، ما يؤكد أهمية ترسيخ الثقة لدى المستهلكين في عصر التجارة القائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي. ومع اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي، بات المستهلكون ينظرون إليه كجزء من الحلّ لمواجهة الاحتيال الإلكتروني، حيث يرى سبعة وخمسون بالمائة (57%) أنه أسهم في تسهيل اكتشاف عمليات الاحتيال، فيما يعتقد 81% أنه سيلعب دوراً محورياً في حماية المستهلكين من الاحتيال مستقبلاً. وتشير الدراسة إلى أن التسوق عبر منصات التواصل الاجتماعي أصبح جزءاً راسخاً من سلوك المستهلكين، إذ أظهرت الدراسة أن 75% من المستهلكين في قطر سبق لهم شراء منتجات مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
400
| 11 يونيو 2026
أعلنت فودافون قطر عن تعاونها مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لاستضافة هاكاثون ذكاء البنية التحتية، وهي فعالية استمرت ليومين وجمعت نخبة من طلاب تخصصات الهندسة بهدف إيجاد حلول مبتكرة لتحديات واقعية في مجالات الطاقة الذكية والاتصالات والذكاء الاصطناعي. وشهد الهاكاثون مشاركة عشرة فرق، ضمّ كل منها ما بين ثلاثة إلى أربعة طلاب، تحت شعار ذكاء البنية التحتية: أنظمة الطاقة والاتصالات الذكية باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنية الجيل الخامس. تهدف الفعالية إلى تعزيز الابتكار من خلال تطوير حلول قائمة على النماذج الأولية لمعالجة مجالات رئيسية في البنية التحتية المستقبلية، بما في ذلك أنظمة الطاقة الذكية والشبكات الرقمية، وبنية الاتصالات التحتية وشبكات الجيل الخامس (5G)، وأنظمة التحسين المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتطبيقات إنترنت الأشياء والحوسبة الطرفية، إضافة إلى المدن الذكية وأنظمة مراقبة البنية التحتية الحيوية. وقد تم تقييم الحلول استنادًا إلى مجموعة من المعايير شملت العمق التقني، وجودة التصميم الهندسي، ومستوى الابتكار ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومدى ارتباطها بقطاع الاتصالات، إضافة إلى التأثير العملي، وفاعلية العرض والتواصل. وخلال فعاليات اليوم، قدّم مهندسو فودافون قطر وأعضاء هيئة التدريس في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الدعم الفني والإرشاد للمشاركين، وذلك قبل عرض حلولهم مباشرة أمام لجنة التحكيم. شهد الحفل توزيع الجوائز ضمن خمس فئات رئيسية، حيث تُوِّج بالمركز الأول كل من راشد الكعبي، وحمد الكواري، وأحمد زين الدين، فيما حلّ في المركز الثاني مايكل جوشوا تينديرو وخوسيه لويس ألفونسو ساندوفال، بينما أحرز المركز الثالث كل من محمد المجرسي، وريان شريف، ومحمد البسومي. وفي فئة الابتكار، مُنحت جائزة أفضل ابتكار لكل من سيدة حسن، وحفصة شوهان، وفادي محمد، تقديرًا لما قدّموه من أفكار وحلول مبتكرة. كما فازت لاما الأفالق وهبة سولانكي بجائزة أفضل ملائم للصناعة، تقديرًا للمشروعات التي نجحت في مواءمة مخرجاتها مع المتطلبات الفعلية للقطاع وتعزيز أثرها التطبيقي. وفي معرض تعليقه على هذا التعاون، قال السيد عبدالهادي ذياب السهلي، رئيس علاقات الإعلام والمسؤولية الاجتماعية في فودافون قطر: نحن فخورون بشراكتنا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من خلال هذه المبادرة التي تعكس التزامنا المشترك بربط الابتكار بالتطبيقات العملية. ومن جانبه، عبَّر الدكتور علي لاري أستاذ مساعد في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن أهميّة التعاون بين القطاع الأكاديميّ والصناعيّ، قائلاً: يسعدنا التعاون مع فودافون من خلال فعالية الهاكاثون التي تجسّد التوجّه التطبيقيّ للجامعة وأهميّة ربط النظريّة بالتجربة على أرض الواقع. من خلال هذا الحدث تمكّن الطلاّب من اختبار مهاراتهم وبناء التفكير النقديّ والعمل ضمن فريق متعدّد الاختصاصات ما يعزّز الابتكار ويعكس التزام كل من فودافون قطر وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بدعم مستقبل التحول الرقمي في الدولة.
364
| 11 يونيو 2026
وقّعت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مذكرة تفاهم مع شركة واحد مينا المتخصصة في التكنولوجيا المالية الإسلامية، لتطوير وإطلاق مشروع تجريبي لمنصة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل وتصنيف الأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يدعم تطوير منظومة الاستثمار الوقفي ويعزز كفاءة اتخاذ القرار الاستثماري. ويأتي المشروع في إطار جهود الوزارة لتوظيف التقنيات الحديثة والابتكارات الرقمية في تطوير أعمالها ومشروعاتها، بما ينسجم مع مستهدفات خطتها الإستراتيجية 2025- 2030 الهادفة إلى تعزيز التحول الرقمي والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكار المؤسسي ورفع كفاءة الأداء والاستدامة. ويجمع التعاون بين خبرة الإدارة العامة للأوقاف في إدارة الأصول الوقفية واستثماراتها وفق الضوابط الشرعية، والخبرات التقنية التي تمتلكها شركة واحد مينا، بهدف تطوير منظومة متقدمة لتحليل الأسهم المدرجة في بورصة قطر وتقييم مدى توافقها مع الأحكام الشرعية باستخدام أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتهدف المنصة إلى تعزيز دقة عمليات التحقق والتوافق الشرعي، ورفع مستوى الحوكمة والشفافية في إدارة الاستثمارات الوقفية، وتوفير أدوات متقدمة تدعم اتخاذ القرارات الاستثمارية على أسس شرعية ومالية دقيقة. كما ستعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية وتحليل المؤشرات المالية، إلى جانب واجهة استخدام ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية، مع خصائص تشمل التدقيق على توزيعات الأرباح، ومتابعة الالتزام الشرعي للأسهم، وتحليل المخاطر الاستثمارية، وتوفير مساعد ذكي لدعم التحليل الشرعي. وأكد السيد محمد عبدالله الحرمي، مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تطوير العمل الوقفي وتعزيز كفاءة الاستثمار وتحقيق الاستدامة، مشيراً إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي في التصنيف الشرعي للأسهم يسهم في رفع دقة القرار الاستثماري ومستوى الموثوقية في عمليات التقييم والفحص الشرعي. وأضاف أن الشراكة مع واحد مينا ستعزز الحوكمة والشفافية وتدعم تحقيق عوائد مستدامة تخدم مقاصد الوقف وتوسع أثره التنموي والمجتمعي. من جانبه، أكد السيد خالد جاسم، رئيس مجلس إدارة شركة واحد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المشروع سيوفر معلومات استثمارية أكثر موثوقية وكفاءة، ويمثل فرصة مهمة لتقييم إمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات التحقق والتحليل الشرعي، بما ينسجم مع توجهات قطر في التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة. ومن المقرر أن يعمل فريقا الجهتين بشكل مشترك خلال المرحلة التجريبية لتطوير منصة متكاملة تحقق أعلى مستويات الدقة والكفاءة وتدعم استدامة الأصول الوقفية.
168
| 11 يونيو 2026
- راشد المنصوري: تسهيل الوصول للمعلومات وتقليص أوقات الاستجابة أعلنت شركة أعمال عن إطلاق شركتها التابعة، شركة الأنابيب والصبات المتقدمة (APC)، الرائدة في مجال تصنيع الأنابيب في دولة قطر، لمنصة الصيانة الذكية (APC Maintenance Hub)، وهي منصة مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في عمليات الصيانة من خلال الأتمتة المتقدمة، والتحليلات الذكية، واتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات. وقد تم تطوير هذه المنصة داخلياً بواسطة شركة الأنابيب والصبات المتقدمة، ما يمثل محطة مهمة في مسيرة التحول الرقمي للشركة. وتدمج المنصة تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنشطة الصيانة اليومية، بما يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحسين إدارة الأصول، وتطوير قدرات تشخيص الأعطال، وتبسيط عمليات إدارة المخزون. وتتيح المنصة الشاملة لفرق الصيانة إدارة المعدات وقطع الغيار وسجلات الصيانة والبيانات التشغيلية من خلال بيئة رقمية موحدة. وبالاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي، يمكن للمستخدمين إنشاء رسومات هندسية انطلاقاً من الصور أو الأوصاف النصية، واستخراج المواصفات الفنية من لوحات بيانات المعدات بشكل تلقائي، وتحليل الأعطال، واقتراح الحلول المحتملة، والحصول على رؤى تشغيلية فورية تدعم اتخاذ القرار. كما تتضمن المنصة أدوات متقدمة لإدارة المخزون تعمل على أتمتة معالجة أذونات التسليم والفواتير وسجلات برنامج الإكسيل (Excel)، إلى جانب المساعدة في تحديد الموردين المناسبين محلياً ودولياً لقطع الغيار. إضافة إلى ذلك، توفر إمكانات التحليل المدعومة بالذكاء الاصطناعي رؤى عملية للمديرين والمهندسين حول أداء المعدات، واتجاهات الصيانة، ومستويات المخزون، وجدولة القوى العاملة، مما يدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة واستباقية. وفي تعليقه على إطلاق المنصة، قال السيد راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي لشركة أعمال: «يجسد إطلاق منصة الصيانة المؤتمته لشركة الأنابيب والصبات المتقدمة، وهي شركاتنا التابعة، إستراتيجية أعمال الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار عبر مختلف شركاتها التابعة والاستثمار في التقنيات التي تعزز الأداء التشغيلي، وترفع القدرة التنافسية، وتدعم النمو المستدام». وتتضمن المنصة أيضاً مساعداً ذكياً للمحادثة يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتيح للمستخدمين الحصول على إجابات فورية حول أعمال الصيانة والمخزون والعمليات التشغيلية استناداً إلى بيانات النظام الحية، مما يسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات وتقليص أوقات الاستجابة.
180
| 09 يونيو 2026
مساحة إعلانية
احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
20240
| 21 يوليو 2026
قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
11196
| 19 يوليو 2026
أعلنت وزارة المواصلات إطلاق تطبيق درب، الذي يهدف إلى تسهيل وصول المستخدمين إلى خدمات الوزارة الرقمية عبر واجهة موحدة وسهلة الاستخدام، بما يعزز...
8038
| 19 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
6688
| 19 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الثاني عشر لسنة 2026، اليوم الأحد، القرار الأميري بقانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن الطائرات بدون طيار، متضمنًا...
5972
| 19 يوليو 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
4418
| 19 يوليو 2026
- استخدام الإكسوزوم قد ينطوي على مخاطر صحية محتملة - مهلة عام للجهات المشمولة لتوفيق أوضاعها بشأن تتبع الأدوية حذرت وزارة الصحة العامة...
2726
| 20 يوليو 2026