رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

318

"عيد الخيرية" تفتتح دار لليتيمات في اندونيسيا

07 ديسمبر 2014 , 06:38م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

امتداداً للأيادي البيضاء من محسني أهل قطر وحرصاً منهم على نشر الخير في مشارق الأرض ومغاربها، وبتبرع كريم من مواطنة قطرية –رحمها الله- بقيمة تقارب 2.4 مليون ريال قطري، افتتحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية داراً لليتيمات في جمهورية إندونيسيا، تستفيد منها 100 طفلة يتيمة لا يجدن عائلا ولا كفيلا، حيث توفر الدار الرعاية والمعيشة والتوجيه والتعليم والتربية والتنشئة الاجتماعية السليمة وفق نهج سليم يتوافق مع الأخلاق والآداب الإسلامية.

وأكد علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المؤسسة تولي دعم الأيتام والاهتمام برعايتهم معيشيا وثقافيا وتربويا وتنشئتهم على الأخلاق والآداب الإسلامية أهمية كبيرة خاصة في جمهورية إندونيسيا أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، والتي تضم مدنها ومناطقها عدد كبير من الأيتام من الذكور والإناث الذين لا يجدون من يكفلهم ويوفر لهم حياة كريمة ولا من يعلمهم وينمي قدراتهم، حيث تكفل عيد الخيرية 1712 من الأسر والأيتام بإندونيسيا بتكلفة سنوية تبلغ 4.124.580 ريالا.

وأشار إلى أن رعاية الأيتام واحتضان هذه الفئة الضعيفة والمحتاجة من المجتمع تمثل أهمية بالغة وتساهم بشكل ملموس في رقي الحياة المجتمعية وما هذه الدور المنتشرة في إندونيسيا وغيرها من الدور في طول المعمورة وعرضها عبر متبرعي عيد الخيرية في قطر من أهل الخير والفضل أصحاب الأيادي البيضاء إلا دلائل تجسد هذه الحقيقة وهذا التكافل الاجتماعي لأبناء الأمة المسلمة في أرقى صوره.

وقال الهاجري إن التكلفة الإجمالية لدار الأيتام تبلغ 2.367.700 ريال، حيث تم البناء على مساحة أرض 3000 متر مربع، وتبلغ المساحة المبنية للدار 1600 متر مربع، تشتمل بناء وفرش وتجهيز 6 غرف سكنية، و 5 فصول وقاعات دراسية، وعيادة طبية، ومكتبة للبحث والمطالعة، وقاعة لتعليم الحاسب الآلي، ومسجدا بمساحة تقارب 100 متر للصلاة، ومكتب للإدارة، ومطبخ لإعداد الوجبات الغذائية ومطعما لتناول الطعام والوجبات، وبيت للمشرفة على الدار، وغرفة للحارس، وبناء سور خارجي للدار، وقد تم البناء والتشييد بمستوى عالي الجودة، بالإضافة إلى توفير التأثيث والتجهيز لجميع محتويات الدار من الفرش والأثاث والإنارة والأدوات والأجهزة التعليمية والإلكترونية.

وأكد الهاجري أن المشروع جاء تتمة لعمل "عيد الخيرية" في إندونيسيا على مختلف المستويات من إغاثات ومساعدات طبية وغذائية وعلمية ومشاريع إنشائية وتنموية وأخرى تعليمية اجتماعية، حيث قررت المؤسسة أن تخصص لفتة مميزة للأيتام الذين يعانون الأمرين من ظروف اقتصادية ضاغطة وعدم وجود رعاية تربوية مناسبة لهم بالإضافة إلى الحرمان الاجتماعي وسوء التغذية.

تستفيد منها 100 يتيمة

وأوضح الهاجري أن هذه الدار ستمكّن ما مجمُوعُه 100 يتيمة أو أكثر من الحصول على مسكن مناسب يقيم حر الصيف وبرد الشتاء، وكذا الحصول على تعليم متميز وفق الأطر الحديثة وتوجيه تربوي مناسب لأعمارهن الصغيرة، بالإضافة إلى توفير الغذاء الصحي لهن والذي يستجيب لحاجيات نموهن وفق نظام غذائي سليم، فضلا عن الرعاية الطبية الدورية التي تقيهم مخاطر التعرض للأوبئة والأمراض، وتوفير مسجد للصلاة والعبادة، وقاعة للحاسوب مزودة بالأجهزة ووسائل التعليم الحديث، ومكتبة ثقافية تثري معلومات الطالبات اليتيمات وتساهم في تنشئة غرس طيب ينفع المجتمع الإندونيسي ويكن لبنات صالحات لأسر مسلمة.

منشغلون بالأيتام ونسعى لرعايتهم

ولفت الهاجري أن الدار تعبّر عن مجهود المؤسسة في العمل مع الأيتام، وأن هذه الشريحة المجتمعية لا تغيب عن ذهن القائمين عن المؤسسة التي تتحرك في حدود إمكانياتها لإفادتهم بما يتيسر لها من موارد مادية وعلمية وتتمنى توسيع نطاق الداخلين في رعايتها من الأيتام لأبعد مدى ممكن لأن احتضانهم من طرف مختصين تربويين يعني في المقام الأول حمايتهم من مخاطر الانحراف ويعني في المقام الثاني أن هؤلاء الأيتام ذكورا وإناثا سيكونون معاول بناء لا معاول هدم في مجتمعهم، وبالتالي فإن العمل مع الأيتام لا يعود بالنفع عليهم فقط بل النفع على المجتمع ككل وهو جزء هام من اهتمامات المؤسسة المتعددة.

ولفت الهاجري أن الجهات المختصة في إندونيسيا تشجع مثل هذه المشاريع الاجتماعية والتربوية وتذلل كل الصعاب في سبيل نجاحها وأدائها لمهامها بما يعود بالمصلحة للمجتمع أجمع، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من الأيتام واليتيمات الذين لا يجدون من يتولى أمرهم أو ينفق عليهم ولا يجدون فرصة مناسبة للتعليم المتميز، فضلا عن قلة المراكز الإسلامية المتخصصة التي تهتم بالجمع بين المواد العلمية المنهجية التجريبية والمواد الشرعية مع التقنية الحديثة.

دور الأيتام .. محضن تربوي علمي آمن

وقال الهاجري إن مشاريع دور الأيتام تهدف إلى الإحسان إلى الأيتام واليتيمات وحفظهم من الضياع، وتنشئتهم نشأة إسلامية صحيحة وفق الكتاب والسنة، وإحياء روح التعاون والتراحم بين المسلمين والعطف على الأيتام وتخفيف آلامهم وتوفير محضن تربوي علمي آمن لهم، وإعداد كل من الأيتام واليتيمات ليكونوا لبنات صالحة في المجتمع وتعليم كل منهم العلوم الإسلامية والتجريبية العلمية ليكونوا عامل رقي وتقدم لأنفسهم ومجتمعهم، وتوفير الكوادر الصالحة المتخصصة من أبناء المسلمين القادرين على دفع عجلة التقدم والرقي.

اقرأ المزيد

alsharq كتارا تعلن عن 18 عملا مرشحا لجائزة الرواية العربية

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، عن قائمة الـ18 لأفضل الأعمال المشاركة في الدورة الثانية عشرة لجائزة كتارا... اقرأ المزيد

106

| 01 يوليو 2026

alsharq الرعاية الأولية: تعزيز الوعي بصحة الأسنان بين موظفي «الريل»

نظّمت إدارة صحة الفم والأسنان الوقائية والتعزيزية، بالتعاون مع قسم التوعية الصحية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فعالية توعوية... اقرأ المزيد

166

| 01 يوليو 2026

الشرق قانونيون لـ "الشرق": الشركات الوهمية... فخ يبدأ بحلم الثراء وينتهي بالمحاكم

- المحامي خالد الحمد: التأسيس السليم يحمي الشباب من الاحتيال - المحامي أحمد حسن: التهاون قبل المشروع يؤدي... اقرأ المزيد

214

| 01 يوليو 2026

مساحة إعلانية