رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

562

حمد الطبية تحذر من الاستخدام الخاطئ لوسائل التدفئة

08 فبراير 2018 , 11:53م
alsharq
مؤسسة حمد الطبية
الدوحة - الشرق:

تزامنا مع موجة البرد التي يتوقع أن تشهدها المنطقة خلال الأسابيع القادمة والتي تنخفض خلالها درجات الحرارة إلى ما دون 15 درجة مئوية في بعض أنحاء الدولة أصدر برنامج حمد للوقاية من الإصابات التابع لمؤسسة حمد الطبية قائمة بأفضل الممارسات التي يتعيّن على الجمهور اتباعها لضمان الدفء والأمان خلال فصل الشتاء.

وقال الدكتور رفائيل كونسونجي ، مدير  برنامج حمد للوقاية من الإصابات - الذراع التوعوي المجتمعي لمركز حمد للإصابات والحوادث ، في تعليق له حول ارتباط وسائل التدفئة بإصابات الحروق:" في الوقت الذي تسود المنطقة فيه أجواء باردة نسبياً يعمد بعض المواطنين والمقيمين إلى استخدام بعض وسائل التدفئة، ولكن من المؤسف أن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع أعداد المرضى الذين يتعرضون للإصابات نتيجة استخدامهم لوسائل التدفئة، وتتمثل هذه الإصابات في حروق جلدية بالسوائل وحروق ناجمة عن التماسّات الكهربائية والمدافىء المنزلية والحروق الخطيرة الناجمة عن حوادث الحريق التي تحدث داخل المنازل".

وأشار الدكتور رفائيل كونسونجي إلى أن الحروق التي يتعرض لها الأفراد والناجمة عن التماسّات الكهربائية تحدث نتيجة للاستخدام الخاطىء لوسائل التدفئة الكهربائية في حين أن الحروق الجلدية بالسوائل تحدث عند الإستحمام بالماء الحار والطبخ باستخدام السوائل الحارّة.

 وقال:" من الملاحظ أن معظم المصابين بالحروق الجلدية بالسوائل هم إما من صغار السن من الأطفال أو من كبار السن وذلك بسبب عدم قدرتهم على إبعاد أنفسهم بالسرعة الكافية عن مصدر الماء الحار أو السوائل الحارّة عند تعرَض أجسادهم لها وبسبب رقّة طبقة الجلد لديهم وحساسيتها للحرارة لدرجة أنهم قد يصابون بهذه الحروق خلال ثوان من ملامسة السوائل الحارة لأجسامهم، وقد شهدت الأسابيع القليلة الماضية تزايداً في أعداد الأطفال الذين تعرّضوا لمثل هذه الحروق".

وينصح  برنامج حمد للوقاية من الإصابات عند استخدام المدافىء الكهربائية أو غير الكهربائية بالتأكد من شراء المدفأة الكهربائية أو غير الكهربائية من متجر معروف وموثوق وأن هذه المدفأة تحمل علامة (UL) أو ما يعادلها من شهادات الجودة العالمية والمطابقة للمواصفات القياسية الدولية ذات العلاقة، وإبقاء المدفأة الكهربائية على مسافة متر واحد على الأقل عن المواد القابلة للإشتعال مثل الستائر وأغطية الطاولات والبطانيات وأغطية الأسرّة، كما يتعين توصيل المدافىء الكهربائية بالقبس الكهربائي بصورة مباشرة وليس عن طريق وصلة سلكية حيث إن استخدام الوصلات السلكية ، خاصة تلك المزودة بعدة مخارج، يعمل على زيادة الحمل الكهربائي والذي يؤدي بالتالي إلى احتراق صهيرة الأمان (الفيوز) أو إلى حدوث ما هو أسوأ من ذلك بكثير وهو حريق بسبب تزايد الحرارة وانصهار الوصلة السلكية.

ويجب إبقاء المدفأة الكهربائية على مسافة متر واحد على الأقل عن المنطقة التي يتواجد فيها الأطفال، ويستحسن وضع المدفأة في منطقة لا يصل اليها الأطفال دون الرابعة من العمر، مع تثقيف وتعليم الأطفال بأن المدفأة الكهربائية مصدر للحرارة الشديدة وأن ملامستها تتسبب في الإصابة بالحروق.

وأشار الدكتور رفائيل كونسونجي إلى خطورة القيام بحمل الأطفال والمشروبات الساخنة في آن واحد حيث إن ذلك من الأخطاء الشائعة التي تكثر فيها حوادث الحروق للأطفال. وينصح باستخدام الأكواب المزوّدة بالأغطية للتقليل من فرص إراقة السوائل الحارّة والتسبب في إصابة الأطفال، وللوقاية من الإصابة بالحروق بالمياه والسوائل الحارة ينصح بعدم ترك الأطفال بمفردهم.

مساحة إعلانية