رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

555

تركيا تستاثر بنصيب كبير من حركة السياحة المحلية

08 مارس 2015 , 07:19م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

يتوقع سوق السفر والسياحة ان تستاثر تركيا في موسم الصيف الحالي بنصيب كبير من حصة السياحة المحلية نظراً لما تقدمه من منتج يلبي متطلبات الزوار من كل الاسواق وخاصة الاسواق السياحية بدول مجلس التعاون الخليجي ويعزز قطاع السياحة التركي الخطوط الجوية التركية التي تعتبر من اسرع شركات الطيران نمواً واكثراً وجهات علي الصعيد العالمي فضلاً عن خدماتها المثالية التي حصلت بمقتضاها علي عدد من الجوائز والاوسمة التقديرية من المؤسسات الدولية المعنية بخدمات صناعة الطيران.

وتتعدد في تركيا المقاصد التي توفر سياحة التسوق والترفيه والثقافة مثل مدينة اسطنبول التي تعتبر مركزا عالميا للتسوق والثقافة والمتعة، إذ تحظى المدينة التي تعد أكبر مدن الجمهورية التركية بأهمية خاصة كونها تقع على مضيق البوسفور وهي احدى المدن الضخمة القليلة في العالم التي تقع على قارتين أوروبا وآسيا، حيث يفد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم. وتتميز مدينة اسطنبول بكونها مركزا عالميا للأعمال والتجارة والسياحة حيث تقصدها أعداد لا يستهان بها من السياح من شتى أنحاء العالم وللسياح العرب بشكل عام والخليجيين بصورة خاصة وتعمل الشركات السياحية التركية على إقامة شراكة مع نظيراتها في العديد من البلدان العربية وتهدف هذه الشراكة إلى تسهيل نقل السائحين عبر الطرق البرية والبحرية والجوية بالإضافة إلى تشجيع المشاركة المتبادلة في المعارض السياحية وتبادل الخبرات الفنية في هذا المجال.

ومع إطلاق المدينة لمهرجان اسطنبول للتسوق يتوقع أن يرتفع عدد السياح الوافدين إليها بحلول عام 2015 إلى 10 مليون سائح، إذ أن اسطنبول تعد بحق مركز تسوق ضخم بما تقدمه من خيارات عصرية وتقليدية في آن معا. ففيها يجد المرء العديد من الماركات التي ترسم خطوط الموضة العالمية

كما يجد الزائر فيها أيضا الكثير من الأسواق التي يفوح منها عبق الماضي كالسوق المغطى (قابالي تشارشي) والسوق المصري وسوق آراستا التي تقدم متعة التسوق التقليدي..".أشبه ما يكون سوق قابالي تشارشي بخلية نحل رائعة تضم الكثير من الدكاكين فالحركة فيه لا تهدأ أبداً وأقمشة الشرق البراقة تغطي واجهات جميع الدكان حيث يكتشف المرء ان سوق اسطنبول الكبير مكان جدير حقا بأن يراه كل زائر.كما توجد في اسطنبول بوتيكات لكثير من مصممي الأزياء الأتراك الشباب المحترفين التي تعكس للعالم أجمع مدى غنى تركيا في مجال الأزياء ومدى جودة إنتاجها، كما تضم جادات تسوق أنيقة كجادتي "عبدي إيبكجي" و "بغداد" ومراكز تسوق مختلفة تعكس نمط حياة القرن الحادي والعشرين.

ويقام خلال مهرجان اسطنبول للتسوق العديد من الأنشطة في أماكن مختلفة من اسطنبول ، حيث تفتح مراكز التسوق والمتاجر أبوابها حتى وقت متأخر من الليل وتكون مسرحا للعديد من الأنشطة والفعاليات، وتتلألأ ليالي المهرجان على الساحرة على مراكز التسوق والعديد من جادات التسوق المهمة مثل "عبدي إيبيكجي" وشارعي "الاستقلال" و"بغداد". طوال أربعين يوما تقام فيها الحفلات والعروض الموسيقية وألعاب وبرامج خاصة للأطفال وحفلات ومسابقات وعروض أزياء ولا تقتصر الفرص التي يقدمها المهرجان على ذلك فحسب بل يترافق ذلك مع وجود تنزيلات حقيقية على تشكيلات الموسم الجديد وتطول ليالي التسوق حتى الساعة الثانية صباحا وهو ما سيقدم للمتسوقين الفرصة ليعيشوا أجواء اسطنبول.

أسواق تاريخية

وفي اسطنبول كذلك، ثمة أسواق تاريخية وتراثية عريقة ضاربة في القدم، من بينها سوق قابالي تشارشي أو السوق المغطى المعروف بـ (البازار) الذي يقع في الضاحية القديمة للمدينة، ويضم البازار الذي يعد بمثابة خلية من الشوارع الضيقة والممرات المتشابكة، أكثر من 4 آلاف دكان ومحل تبيع كل ما يمكن أن يخطر على بال الزائرين، حيث يتميز هذا السوق بوجود نوع من التخصص في معروضاته، فهناك شارع الصاغة وشارع باعة السجاد، وشارع القلنسوات والطرابيش، ولا يزال هذا السوق رغم قدمه، المركز التجاري ومركز التسوق الرئيسي للمدينة القديمة. أكثر ما يبهر المتسوقين ويلفت أنظارهم في البازار، المشغولات والمصنوعات اليدوية التركية مثل السجاد والسيراميك المرسوم يدويا، والأطباق النحاسية الصفراء، والصناعات الجلدية والبطانيات ذات النوعية الفاخرة.

صدارة الوجهات

وتأتي تركيا في الصدارة كوجهة لقضاء العطلات، وذلك بحسب مكتب الثقافة والسياحة التركي في دبي، والذي وجد أن نسبة زيارة القطريين إلى تركيا ارتفعت بمعدل 46% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الماضي، مقارنة بالمدة نفسها عام 2013، حيث تعد تركيا من أفضل وجهات قضاء العطل بالنسبة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

في هذا الصدد، يقول مصطفى أوزدمير – ملحق الثقافة والمعلومات في مكتب الثقافة والسياحة في القنصلية التركية العامة في دبي- "تستمر تركيا في الصدارة كوجهة لقضاء العطلات على مستوى العالم وليس على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي فحسب، وتسهم دول مجلس التعاون الخليجي حاليا بنسبة 5% في إيرادات تركيا السياحية،

وجذبت تركيا أكثر من 39 مليون سائح، الأمر الذي جعلها سادس وجهة سياحية على مستوى العالم. وبينما تبقى إسطنبول أكثر المدن مقصداً لزيارتها في تركيا من قبل سياح دول مجلس التعاون الخليجي، سرعان ما تصبح أنطاليا وبودروم وبورصة وجهات يقصدها السياح، خاصة في ذروة الصيف.

وتعتبر ولاية "هاطاي" جنوب تركيا، واحدة من الوجهات المفضلة للسياح اذ تسعي لاجتذاب 1.5 مليون سائح خلال العام الجاري، مستفيدة من إمكانياتها السياحة المتمثلة في مواقعها الأثرية ، بالإضافة إلى مناظرها الطبيعية الخلابة. كما تمتلك هاطاي ساحلا يبلغ طوله 14 كيلومترا، بالإضافة إلى العديد من المناظر الطبيعية الخلابة.وأعلن رئيس جمعية السياحة في هاطاي "صباح الدين ناجي أوغلو"، أن الولاية تهدف لرفع عدد زوارها إلى 1.5 مليون سائح خلال العام الجاري، بعد أن وصل عددهم العام الماضي 550 ألفا.

مساحة إعلانية