رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2596

فاينانشال تايمز: قطر تلعب دوراً مهماً للتفاهم بين واشنطن وطهران حول الاتفاق النووي وتخفيف العقوبات 

08 مارس 2022 , 08:06م
alsharq
الدوحة – موقع الشرق

 

نوهت صحيفة "فاينانشال تايمز" بتصاعد دور قطر السياسي بعد الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، وقرار الرئيس بايدن تصنيف قطر "حليفًا رئيسيًا من خارج حلف الناتو"، مشيرة إلى أن قطر لعبت أدواراً دبلوماسية للتقريب بين الولايات المتحدة الأمريكية وخصومها، بما في ذلك حركة طالبان.

وكشفت الصحيفة البريطانية عن أن قطر عززت دورها في الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في الوقت الذي تسعى فيه القوى الغربية جاهدة لإقناع القادة الإيرانيين القلقين بالتوقيع على اتفاق لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤولين مطلعين على المحادثات أنه بعد 11 شهراً من المحادثات غير المباشرة التي توسط فيها الاتحاد الأوروبي في فيينا، تعمل قطر كوسيط بناء بين واشنطن وطهران، مكملاً المحادثات في العاصمة النمساوية ، في محاولة لبناء الثقة بين الخصمين القدامى.

وفي هذا الصدد، نقلت الدوحة رسائل بين الأطراف وسعت إلى تهدئة المخاوف الإيرانية ، بما في ذلك تلك المتعلقة بمطلبها أن تقدم إدارة بايدن ضمانًا بعدم قدرة أي حكومة أمريكية مستقبلية على التخلي من جانب واحد عن الصفقة ، كما فعل الرئيس السابق دونالد ترامب في عام 2018.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين القطريين يعملون أيضًا على تسهيل المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران ، في حالة التوصل إلى اتفاق ، لضمان معالجة أي قضايا عالقة ، مثل تبادل الأسرى وتخفيف العقوبات الإضافية في المستقبل ، وفقًا لما قاله دبلوماسي اطلع على المحادثات. 

وقال دبلوماسي مطلع: "كلا الجانبين يحتاجان بالفعل إلى اتفاق ، وهناك استعداد لدى الجانبين ، لكن المشكلة الأكبر هي الثقة".

وقال مسؤول أمريكي كبير – وفقاً للصحيفة - إن قطر كانت "مفيدة للغاية في دعم الجهود لاستئناف التنفيذ الكامل لخطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي)".

وقال الدبلوماسي إن كلاً من الولايات المتحدة وإيران تريدان مواصلة المفاوضات "إذا توصلا إلى اتفاق".

وأضاف: "الخطأ الأكبر في اتفاق 2015 هو توقف المحادثات بعد توقيعه". في البداية ، لم يثق أي من الطرفين في الآخر ، وكان في حاجة إلى إشارات حسن النية، ولكن هناك الآن حركات إيجابية. الإيرانيون الآن يرون بايدن كشخص يمكنهم التفاوض معه ".

ويقول الخبير الإيراني علي فائز  إن المشكلة مع الوسطاء في محادثات فيينا تتمثل في عدم وجود أي شخص يثق به الطرفان تماماً ، مشيراً إلى أن قطر تلعب هذا الدور.

ويشير مسؤولون إيرانيون إلى إن القضايا العالقة تشمل مطالب طهران بضمانات من الولايات المتحدة ، فضلا عن الخلافات بشأن العقوبات التي سيتم رفعها إذا تراجعت إيران عن نشاطها النووي إلى الحدود المتفق عليها. 

وتريد طهران رفع جميع العقوبات التي تعود إلى عهد ترامب ، بما في ذلك تلك المتعلقة بانتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان ومزاعم الإرهاب ، وليس فقط تلك المتعلقة بالنشاط الاقتصادي.

اقرأ المزيد

الشرق الرئيس التركي يؤكد استعداد بلاده لبذل الجهود لتمهيد الطريق أمام السلام بين روسيا وأوكرانيا

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، عن استعداد بلاده لبذل كل جهد ممكن لتمهيد الطريق نحو السلام... اقرأ المزيد

96

| 31 أكتوبر 2026

alsharq الأمين العام لمجلس التعاون: استقرار منطقة الخليج ركيزة أساسية للأمن والسلم الدوليين

أكد السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن إرساء منظومة أمن إقليمي مستقرة... اقرأ المزيد

112

| 31 أكتوبر 2026

alsharq ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74594 شهيدا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 74 ألفا و594 شهيدا،... اقرأ المزيد

100

| 31 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية