رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

731

عيد الخيرية توزع 5 الاف علبة إفطار صائم

08 يوليو 2014 , 11:01م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تواصل مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية تنفيذ أحد مشروعاتها الرمضانية لإفطار الصائمين، وهو مشروع إفطار على الطريق، حيث يستهدف المشروع توزيع 5.000 علبة إفطار الصائم على المارة في عدد من الطرقات والدوارات والإشارات الرئيسية بمدينة الدوحة، انطلاقا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من فطر صائماً, كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء".

وهذا المشروع هو عبارة عن توزيع علبة لإفطار الصائمين على السيارات المارة قبيل صلاة المغرب، والعلبة تحتوي على مغلف بلاستيك به 5 حبات تمر، زجاجة مياه معدنية، وكيس بسكويت.

ويقوم موظفو مؤسسة عيد الخيرية بتوزيع علبة إفطار الصائم على الدوارات والإشارات المختلفة قبيل وقت الإفطار منها إشارة الوعب – رمادا – أسباير – ريجنسي – اللولو – بعد دوار مدماك – قطر للديكور – روضة الخيل، وغيرها من الدوارات والإشارات وأماكن الازدحام.

ويحوي المشروع في طياته إيصال العديد من الرسائل للمارة أولها التكافل والتعاون ونشر روح المحبة والإخاء بين أبناء المجتمع الواحد والأمة الواحدة أمة الإسلام وفيه إحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يحب الإفطار على الرطب أو التمر أو الماء وهو ما نقوم بتوزيعه مع هدية الصائمين في رمضان شهر الخير والبركات.

وتهدف المؤسسة من هذا المشروع مشاركة الصائمين أجر إفطار صائم، والتخفيف من حوادث الطرق ومن السرعة المفرطة في الفترة ما قبل الإفطار.

حيث يقوم بعض العاملين بالمؤسسة بتنظيم عملية التوزيع على الدوارات وفي الطرقات في منظر مألوف جدا في قطر حيث يسارع أهل الخير في هذا الشهر الكريم بالتقرب إلى الله تعالى بصالح الأعمال والتي منها تفطير الصائمين وإطعامهم لنيل الثواب من الله تعالى.

كما يهدف هذا المشروع إلى توفير الإفطار البسيط من التمر والماء على السيارات التي يدركها وقت الآذان وهي في الطريق لأن البعض قد تضطره أعماله للتأخر فيسرع في الطريق ليصل قبل المغرب أو ليدرك الإفطار مع أهله وهذا قد يؤدي إلى مخاطر وحوادث فكان المشروع بمثابة رسالة لكل صاحب سيارة ولكل رب أسرة تمهل وافطر مع أحبابك لتخفيف السرعة وتذكير السائقين على الطريق بأن في التأني السلامة وفي العجلة الندامة ومن الخير أن يتأخر الإنسان قليلا لكن يدرك مراده ويدخل على أهله وأحبابه ليفطر معهم في هذا الشهر المبارك.

فهي رسالة للسائقين على الطريق خاصة الخط السريع بعدم السرعة والتي ما جني الإنسان منها إلا كل شر وفي الحديث العجلة من الشيطان والإنسان المسلم الصائم لابد أن يلزم جميع طرق الخير ومناهج البر فلا يأتي بمحرم أو مكروه يفسد عليه الصيام، والسرعة الزائدة عن الحد الذي وضعته إدارة المرور لكل طريق مخالف لتعاليم ديننا فهي من المصالح المرسلة التي نص أهل العلم على إتباع قواعد المرور وعدم مخالفتها لأن فيها التهلكة وإفساد المال وقتل النفس، والإنسان المسلم يحرص كل الحرص على إيصال النفع للآخرين وليس الضرر.

مساحة إعلانية