رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

808

فنانون ل الشرق : انحسار الجائحة محفز لمشاريع قادمة

08 يوليو 2020 , 07:00ص
alsharq
من كواليس تصوير فيلم عليان
هاجر بوغانمي

تعيش بعض الفنون حالة من الانتظار والترقب في ظل العزلة التي فرضتها جائحة فيروس كورونا، ومن هذه الفنون المسرح، والسينما، والدراما التلفزيونية. في المقابل؛ استفادت فنون أخرى من الظروف الطارئة على غرار الفنون التشكيلية، والموسيقى، والشعر، والكتابة الإبداعية بشكل عام لأنها فنون فردية تتواءم مع الوضع الحالي الذي تعيشه المجتمعات.

إلا أن بوادر انفراج تلوح في الأفق بعد القرارات الأخيرة بتحفيف القيود التي لا تعني بالضرورة انحسار فيروس كورونا، بل ضرورة الأخذ بأسباب الحيطة ومواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية لضمان تنفيذ خطة الرفع التدريجي للقيود، والعودة الى الحياة الاعتيادية.

في هذا الإطار، عبر عدد من الفنانين والشعراء عن ارتياحهم لانحسار وباء كورونا، وتراجع حالات الإصابة في الدولة، ولفتوا في لقاء مع (الشرق) إلى أن العزلة التي فرضتها الجائحة كانت مفيدة على المستوى الاجتماعي خاصة.. وكشف بعضهم عن مشاريعه القادمة.

مهدي علي: سنبدأ التحضير لمرحلة مهمة في الإنتاج السينمائي

قال المخرج السينمائي مهدي علي: بواعث الأمل ظهرت في هذه المرحلة ونتمنى أن تستمر وأن ينحسر هذا الوباء، ومع هذه البواعث سوف نبدأ التحضير لمرحلة مهمة من مرحلة الإنتاج السينمائي، فبعد فصل ضبابي وعدم القدرة على التواصل مع فريق العمل، نبدأ هذه المرحلة بالاتصالات للتحضير والحديث عن تفاصيل العمل السينمائي. الأعصاب أهدأ والذهن في حالة أفضل للتفكير والقيام برسم المشاهد السينمائية.

مضيفا: الرحلة كانت صعبة على جميع السينمائيين رغم أنها كانت فرصة لمشاهدة مجموعة من الأفلام، وتوفر الوقت للتفكير في الأعمال القادمة، ولكن الذهن لم يكن حاضرا، وكان دائم التفكير في أخذ الحذر والحيطة والاطمئنان على الأقارب والأصدقاء.

وأشار مهدي علي الى أن العالم اليوم يعيش حالة من الترقب قد تطول بحسب عدد حالات التعافي في الدول الأخرى، وقال إن تجميع فريق العمل لمرحلة الإنتاج قد يواجه هذا العائق، مؤكدا أن وضع الوباء لم ينته بعد كي يفكروا في أن يخلقوا منه قصة سينمائية. وأضاف أن الأحداث لازالت مستمرة لتجميعها في شريط سينمائي واحد، وأنهم لم يصلوا الى النهاية بعد.

عايل: أجهّز لألبوم غنائي بلهجات مختلفة

قال الفنان عايل: أولا نبارك لقطر والشعب القطري والمقيمين هذا الرفع التدريجي، ودخولنا المرحلة الثانية، ولله الحمد النتائج إيجابية جدا من حيث تراجع أعداد الإصابات، وارتفاع عدد المتعافين وتجاوزها 90%. بالإضافة الى أعداد الوفيات المنخفض وهو أحد أقل الأعداد في العالم، ونترحم على موتانا وموتى المسلمين، ونحسبهم عند الله شهداء.

مضيفا: بالنسبة للمرحلة الحاليّة، هناك نوع من التغير في الحياة وعودتها لطبيعتها.

شخصيا، بدأت في زيارة الأصدقاء الذين لم ألتق بهم منذ ثلاثة أشهر. ولفت عايل إلى أن فيروس كورونا مرحلة مفصلية في حياة الجميع، مضيفا: الجميع إذا لم يخب ظني تعلم مهارات جديدة، وحقق أشياء إيجابية في حياته وفِي علاقته على مستوى الأسرة والتواصل مع الأصدقاء وانتقاء الأفضل دائما.

كما أن هذه المرحلة كانت مفيدة حيث ساعدتنا على التوفير وترتيب الأولويات.

وتابع: على الصعيد الفني يوجد الكثير من الأعمال القادمة على شكل ألبوم سأقوم بين فترة وأخرى بطرح أغنية تلو الأخرى من محتوى الألبوم الذي سيكون متنوع اللهجات، حيث سأقدم عملا باللهجة السودانية وآخر باللهجة المصرية وعملين باللهجة العراقية وأعمالا متعددة باللهجة الخليجية، أتمنى أن تنال رضا الجمهور والمتابعين.

موضي الهاجري: بصدد تنفيذ عمل فني تحية للطواقم الطبية

قالت الفنانة التشكيلية موضي الهاجري: لازلنا في المرحلة قبل الأولى أي أننا لا نخرج من منازلنا إلا للضرورة القصوى.

أما زيارة الأهل فممنوعة تماما، علما بأن مواقع التواصل الاجتماعي كانت حلا مناسبا وسمحت لنا بالالتقاء عن بعد. مضيفة: أعتقد أن الجائحة أتاحت لنا الفرصة كي نقف وقفة تأمل لمراجعة الذات.

توقفت العلاقات والمشاوير اليومية وبدأنا نرى أمورا لم نكن نعيرها اهتماما أو لم يكن لدينا الوقت في زحمة العمل أن ينتبه اليها.

ولفتت موضي الهاجري إلى أنها استفادت من هذه المرحلة ببناء أواصر أقوى بالنسبة لأسرتها الصغيرة. وقالت: هذا جزء مهم، وأعتقد أن جميع الأسر استفادت من المرحلة، بالإضافة الى ذلك، كانت العزلة فرصة لإعادة ترتيب البيت والصور التي أحتفظ بها. بعض تلك الصور ظل منسيا لكثرة انشغالاتي، وهي صور فوتوغرافية التقطتها خلال سفري الى الكثير من الدول العربية والأوروبية، وعملية الترتيب ذاتها جعلتني أكتشف أن لدي كنزا لم أكن أدري به في زحمة الحياة.

وتابعت: على مستوى الخطط المستقبلية أصبحت هناك توجهات تختلف عن التوجه الذي أعيشه. مثلا، قبل جائحة كورونا كان لدي طموح أن أقوم بكذا وكذا.. لكن خلال الوقفة مع الذات وجدت أن الأهم من كله ذلك هو الأسرة وسلامتها، وأنه علي أن أقضي معهم أكبر وقت ممكن.

أما على مستوى الأعمال الفنية فقد بدأت ألتقط بعض الصور للطواقم الطبية في الدولة، وبصدد الاشتغال عليها كلمسة وفاء لهؤلاء الذين واجهوا كثيرا وقدموا تضحيات كبيرة في هذه الأزمة، والعمل في التنفيذ.

سالم المنصوري: سأقدم فيلما تراثيا بمشاركة فنانين ونجوم السوشيال ميديا

قال الفنان سالم المنصوري: هذه الجائحة جعلت الانسان يقف وقفة تأمل ويراجع نفسه. ماذا قدم في دنياه، وماذا قدم لآخرته حتى يحقق الراحة النفسية.

مضيفا: المكوث في البيت جعلنا ندرك مدى ضعف الإنسان أمام فيروس صغير تحول في لمح البصر الى وباء عالمي، وجعل الناس مسجونين داخل بيوتهم. هذا درس لابد أن نأخذ العبرة منه، والانسان الذي يعتبر من هذه الجائحة هو الانسان الذي يتطلع لعالم أفضل بروح جديدة، وتفاؤل وأمل جديد.

بالنسبة الى المسرح نتمنى أن يعود بروح أفضل، وأن يأخذ كل ذي حق حقه لأن الدنيا زائلة. نتمنى أن تنجلي الغمة وأن نقدم أعمالنا برقي ومحبة وتآلف.

أما عن مشاريعي الفنية القادمة، سأقدم بعد الجائحة إن شاء الله فيلما تراثيا سيشارك فيه عدد كبير من الفنانين ونجوم السوشيال ميديا.

الشهواني: أنا متطوع منذ بداية أزمة كورونا

قال الشاعر والإعلامي محمد ناصر الشهواني: لا شك أن الوضع اختلف بين الأمس واليوم، اليوم زاد الوعي سواء عند المواطنين أو المقيمين، بالأخذ بالأسباب، ولكن يظل الحذر مطلوبا، ومع زيادة الوعي إلا أن هناك بعض الحالات الفردية التي قد تتسبب في انتشار الفيروس بطريقة غير مقصودة من خلال تجمعاتهم بأعداد تفوق الحد المطلوب، وكذلك عدم التقيد بإجراءات السلامة، ولكن بشكل عام هناك حالة من الوعي التي تبعث على الاطمئنان.

مضيفا: أنا متطوع منذ بداية أزمة كورونا بمركز الهلال الأحمر مع مجموعة من المتطوعين في المجمعات التجارية، ومهمتنا النصح والإرشاد، ومساعدة الزبائن في كل ما يحتاجونه، وبإذن الله، وبتعاون الجميع سينحسر الفيروس أكثر فأكثر.

المطاوعة: أستغل العزلة في تنفيذ لوحات جديدة ومختلفة

قال الفنان التشكيلي عبدالرحمن المطاوعة: بداية، الحمد لله على انحسار الوباء الذي عم دول العالم، ورحم الله من توفى.

ونحن ملتزمون بالإجراءات الاحترازية التي نفذتها الدولة حفاظا على سلامتنا، ونشكر حكومتنا الرشيدة على ما قدمته لنا من رعاية صحية.

وأفاد المطاوعة بأنه استغل العزلة في تنفيذ لوحات جديدة ومختلفة بخامة الكولاج، مشيرا إلى أن موضوعات الأعمال من ذكرياته الشخصية في فترة الثمانينيات، حيث الألعاب الشعبية والفريج في سنوات الدراسة، واللعب بالدراجة الهوائية مع صبية الفريج..

وأشار الى أنه يفكر في إنجاز كتاب عن هذ الموضوع بالفن الحديث، مؤكدا أن القادم أجمل بإذن الله، وقال إن الساحة الفنية تضم فنانين وفنانات متميزين. متمنيا للجميع التوفيق في معارضهم الافتراضية التي اختصرت على الفنان المسافات لمشاهدة أعماله من خلال منصات التواصل الاجتماعي.

العباسي: متفائل بأعمال سينمائية جميلة ومتنافسة

قال المخرج السينمائي عبدالرحمن العباسي: نتمنى أن تكون العودة الى الحياة العادية أفضل، خاصة في ظل التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية، والله الشافي والمعافي من هذا الوباء.

وحول مدى استعداده لتقديم أعمال سينمائية تحاكي الجائحة قال: مازالت الرؤية لم تتضح بعد بالنسبة للأعمال السينمائية التي تحاكي أزمة كورونا، بسبب تشديد الجهات المختصة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، ولكن هناك بعض الأماكن فتحت أبوابها بكثير من الحذر، وسنرى ماذا سيحدث بعد ذلك. مضيفا: نتمنى من الجميع في هذه المرحلة مزيدا من الالتزام بالإجراءات الوقائية، والتأني في هذه العودة لسلامتهم. شخصيا، متفائل بأعمال سينمائية جميلة ومتنافسة.

اقرأ المزيد

alsharq ورشة تناقش دور الذكاء الاصطناعي في الثقافة

أطلقت وزارة الثقافة ورشة «استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة الثقافة العربية»، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)... اقرأ المزيد

2

| 10 فبراير 2026

alsharq اليوم الرياضي.. مكتبة قطر الوطنية ترشح 8 كتب مختارة للقراءة احتفاء باليوم الرياضي للدولة 2026

دعت مكتبة قطر الوطنية روادها إلى استكشاف عالم الرياضة من خلال القيام بجولة بين صفحات الكتب، التي تضمها... اقرأ المزيد

98

| 09 فبراير 2026

alsharq أمسية شعرية قطرية في معرض دمشق الدولي للكتاب

أقيمت أمسية شعرية ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، احتفاء بمشاركة دولة قطر كضيف شرف في المعرض. وجمعت... اقرأ المزيد

48

| 09 فبراير 2026

مساحة إعلانية