رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

518

كتالونيون يرفضون الاستقلال.. تظاهرات مناهضة للانفصال عن إسبانيا

08 أكتوبر 2017 , 06:42م
alsharq
برشلونة - الأناضول

تظاهر آلاف الإسبان، الأحد، في مدينة برشلونة عاصمة إقليم كتالونيا (شمال شرق)، للتعبير عن رفضهم لانفصال الإقليم عن البلد الأم، والدفاع عن الوحدة الوطنية والعيش المشترك.

وجاءت التظاهرة استجابة لنداء منظمة " سوسيداد سيفيل كاتالانا" (غير حكومية)، حيث رفع المتظاهرون أعلام إسبانيا وإقليم كتالونيا، والاتحاد الأوروبي.

وشارك في التظاهرة، مسؤولون من حزب "الشعب" (الحاكم) في العاصمة مدريد، وحزب العمال الاشتراكي (معارض)، إضافة إلى معارضين في إقليم كتالونيا.

وتقدّم المتظاهرون، وزير الصحة الإسباني دولوروس مونتسيرات، ووالي إقليم كتالونيا إنريك ميللو، والكاتب البيروفي ماريو فارغاس صاحب جائزة نوبل، ورئيس البرلمان الأوروبي السابق جوزيف بوريل.

وردد المتظاهرون هتافات على غرار: "انا إسباني"، "عاشت إسبانيا"، "عاشت أوروبا"، و"رئيس إقليم كاتالونيا إلى السجن".

لستم وحدكم

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي عن دعمه للتظاهرة عبر تغريدة على حسابه بموقع "تويتر".

وقال راخوي في تغريدته: "لستم لوحدكم، سندافع عن وحدة إسبانيا من أجل حماية الدستور والنظام الديمقراطي القائم والحريات".

وتبدو الأزمة بين حكومة راخوي والسلطات الانفصالية حتى الآن في طريق مسدود.

ويريد الزعيم الكتالوني كارليس بوتشيمون "وساطة دولية". لكن راخوي يعتبر أن من غير الوارد الدخول في أي حوار ما لم يتراجع القادة الانفصاليون في هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي، عن نيتهم إعلان الاستقلال.

وقال رئيس الحكومة المحافظ لصحيفة "ال باييس" اليومية الأحد "ما أريده هو سحب التهديد بالاستقلال في أسرع وقت" لأنه "لا يمكننا بناء شيء إذا لم يتبدد التهديد للوحدة الوطنية".

اضطرابات

وكان راخوي لوح بتعليق الحكم الذاتي للمنطقة وهو إجراء لم يطبق يوما في المملكة البرلمانية الإسبانية التي تتمتع بنظام حكم لا مركزي. ويمكن لقرار من هذا النوع ان يسبب اضطرابات في كتالونيا.

وردا على سؤال حول تطبيق المادة 155 من الدستور التي تتيح تعليق العمل بالحكم الذاتي في كتالونيا، قال راخوي "لا استبعد شيئا، لكن يجب أن افعل الأشياء في وقتها".

وأثارت الأزمة مخاوف الأوساط الاقتصادية. ونقلت عدة شركات كبرى مقراتها خارج كتالونيا ما يمكن أن يثير شكوكا لدى بعض القوميين المحافظين المقربين منها.

وقررت نحو 15 شركة بينها المصرفان العريقان "كايجابنك" و"بانكو دي ساباديل" نقل مقريهما خارج كتالونيا التي تمثل 19% من أجمالي الناتج الداخلي.

وسيبحث مجمع البرتيس للطرقات السريعة إمكانية نقل مقره في اجتماع لمجلس إدارته الإثنين.

وأكد رئيس أكبر منظمة لأرباب العمل في إسبانيا خوان روزيل لصحيفة "آ بي ثي" المحافظة، أن الشركات المتمركزة في كتالونيا "قلقة جدا. لم نتصور يوما أننا سنصل إلى هذا الحدّ".

وتقدم التيار الداعي للاستقلال في كتالونيا منذ 2010، بسبب الأزمة الاقتصادية والإلغاء الجزئي للحكم الذاتي الذي كان يمنح صلاحيات أوسع للمنطقة، التي لديها شرطتها ونظامها الصحي والتعليمي الخاص.

وبلغت الأزمة مستوى غير مسبوق منذ إجراء القادة الانفصاليين في كتالونيا الاستفتاء، الذي منع القضاء إجراءه وتخللته أعمال عنف مارستها الشرطة ضد المشاركين فيه وشاهدها العالم بأسره.

وقالت حكومة كتالونيا إن 2,04 مليون شخص صوتوا بنعم للاستقلال يوم الاستفتاء وان نسبة المشاركة بلغت 43% بحسب نتائج لا يمكن التحقق من صحتها في غياب لجنة انتخابية حيادية.

مساحة إعلانية