توقع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الإعلان عن تطورات إيجابية بشأن بدء إجراءات إعفاء مواطني 5 دول خليجية من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكد باري تاوسوند، خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الدولية، والزميل غير المقيم بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، أن هناك العديد من التحديات والتطلعات بالنسبة لمجلس الشورى الجديد والذي جاءت تجربة انتخابه بالعديد من الملاحظات الإيجابية على أكثر من مستوى، موضحاً الأدوار المهمة التي سينتظر من الأعضاء المنتخبين تقديمها في تجربة جديدة تثري الحياة السياسية القطرية، و أن هناك الكثير من الإشادة للحكومة القطرية في إقدامها على عقد انتخابات وإنجاحها في ظل ظروف دولية عديدة تمر فيها التجارب الشعبية بالعديد من التحديات، مؤكداً في تصريحاته لـ الشرق أن هناك رغبة قطرية واضحة في الوفاء بالتعهدات واستثمار المكتسبات وما ارتبط في هذا من التوقيت من أجواء مهيئة وإيجابية، معتبراً أن التجربة الانتخابية نقلت حالة وعي انتخابي بالأدوار المكلفة وكان لها دور مهم في التوطين لاعتياد إجراء الانتخابات والمشاركة فيها والبناء على نتائجها، والمرونة التي تبنتها الإدارة من أجل فتح المجال وبذل الجهد من أجل تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية عبر المشاركة السياسية الفاعلة، والعديد من الأمور الإيجابية والتحديات المستقبلية التي ينتظرها مجلس الشورى الجديد الذي حظى باهتمام دولي وانخراط شعبي على أكثر من مستوى.
◄ تجربة واعدة
يقول باري تاوسوند، خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الدولية، والزميل غير المقيم بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد: بكل تأكيد إن الانتخابات التشريعية لعقد أول مجلس شورى منتخب كانت واعدة ومهمة ومنتظره منذ تدشين دستور 2013 والتعديلات الخاصة بمجلس الشورى، والآن يمتلك المجلس المنتخب الجديد العديد من الصلاحيات التي تنطوي على مساءلة الوزراء المختصين والرقابة على أداء الحكومة وغيرها من الأدوار البرلمانية العديدة في مختلف دول العالم، كما أن ما يجعل الخطوة تستحق الإشادة هو المسار الذي تتبناه قطر في تدعيم المشاركة الشعبية وأدواتها في وقت تعاني فيه برلمانات عديدة في العالم من تحديات عديدة، فالمسار الشعبي يعاني بشدة على خلفية بعض السياسات والتحديات الإقليمية، ولكن قطر اتخذت مساراً مختلفاً ومهماً في سبيل تحقيق ذلك منذ عام 2013 صحيح أنه جرت العديد من التأجيلات، ولكن الخطة التي تم الإعلان عنها في تصريحات سابقة قبل عقد مضى أن الجدول الزمني لعقد الانتخابات كان في موعد أقصاه 2030، وتحقيق الانتخابات التشريعية في هذا التوقيت الذي أراه مناسبا للغاية لقطر يعد تجربة واعدة، وإن إجراء الانتخابات بصورة عامة خطوة ترتبط بالمناخ السياسي والتطلعات والرؤية، وفي خضم تحديات عدة مرت بها المنطقة العربية والخليجية، كانت الحكومات التي تتسرع في إجراء انتخابات أو تأكيد سلطتها عبر تشريعات وتعديلات دستورية وما إلى ذلك تناقضت في الوقت ذاته مع أولوية الاستقرار، ومن الأشياء المميزة في المناخ السياسي القطري هو أنها لم تتأثر كثيراً بالأحداث الخارجية فيما يتعلق بالاستقرار، خاصة إن هناك شعوراً داخلياً بأن القطريين يتم تمثيلهم بالفعل عبر أشكال عديدة من المجالس واللقاءات، ولم تكن هناك مطالب كبرى لإجراء الانتخابات في السابق، وفي الواقع الحالي كان من المهم وجود معالجات قانونية لتجربة غير مسبوقة مؤسسياً لأن الأوضاع بالفعل خاصة في السياسات التي تتخذها الإدارة تسير بصورة إيجابية، وبداية التجربة البرلمانية خطوة أخرى خاصة إن التطلعات باتت كبيرة للغاية على عاتق الأعضاء المنتخبين، الجميع يتطلع إليهم وما الذي يمكنهم تحقيقه ويترقبون أداءهم البرلماني، وبخاصة إن هناك العديد من الصلاحيات التي سيمتلكها مجلس الشورى وفقاً للدستور، كما أن هناك جدية واضحة في التعامل مع انتخابات مجلس الشورى وما هو منتظر من المجلس الجديد فهو خطوة شعبية وسياسية مهمة بالداخل القطري، وكان ذلك واضحاً في اكتساب مجلس الشورى للعديد من الأصوات والمشاركة الشعبية بصورة مختلفة عن السابق في المجالس الاستشارية المنتخبة والتي لم تكن تتمتع بالصلاحيات التي يمتاز بها مجلس الشورى المنتخب.
◄ توقيت مناسب
ويوضح باري تاوسوند، الخبير الأمريكي في شؤون الشرق الأوسط في تصريحاته لـ الشرق: إنه بكل تأكيد هناك رغبة في التأكيد بأن قطر بالفعل تسير على الطريق الصحيح وتعمل الإدارة على تعزيز المزيد من المشاركة السياسية وانخراط القوى الوطنية بصورة أكثر بالشؤون السياسية والمشاركة في صناعة السياسات، وسيشكل مجلس الشورى الجديد قناة مهمة لنقل أصوات وتطلعات الشعب القطري، وجاء التوقيت ملائماً عقب انتهاء العديد من التحديات الإقليمية وهدوء الأوضاع العامة الخاصة بجائحة كورونا وبداية العودة للحياة الطبيعية، وأيضاً تمر الفترة الحالية بالعديد من منطلق الوفاء بالتعهدات الحكومية على أكثر من مستوى فمنذ 2003 كانت هناك رغبة بالإدارة لتحقيق الانتخابات التشريعية، وفي العام المقبل تستعد قطر لاستضافة بطولة كأس العالم 2022 كما وعدت، ونجحت في تحقيق رفاهية داخلية واحتراماً وتقديراً دولياً، وكما شاهدنا أنه كانت هناك العديد من الإيجابيات في تأهيل المنظومة الانتخابية إدارياً وشعبياً لعملية التصويت واعتياد الشعب القطري على العملية الانتخابية واختيار المرشحين واعتياد المرشحين أنفسهم على عملية التنافس وحصد الأصوات والبناء على النتائج في الحملات المستقبلية، وتم تهيئة المناخ العام في الدولة في خضم الانتخابات لاعتياد كل تلك المشاهد وانعكاسها على مراكز التصويت وسبل التنظيم، وكل هذا وضع الكثير على عاتق برلمان الشورى فينتظر منه الكثير بالفعل وسيختلف الأمر بكل تأكيد عن المجالس السابقة من حيث تضاؤل نسبة المعينين مقابل غالبية للمرشحين المنتخبين وعدد من الامتيازات التشريعية التي يتمتع بها مجلس الشورى لم تكن حاضره من قبل فالتطلع لما ستكون عليه الأحوال كان واضحاً من داخل الشعب القطري في مستويات عديدة.
◄ مشاركة سياسية
وأوضح باري تاوسوند الخبير بمجلس شيكاغو للعلاقات الدولية: إن هناك مرونة كبيرة من الإدارة القطرية في نجاحها في خطوة عقد انتخابات في ظل الظروف الدولية والإقليمية العديدة، وسينظر لنجاح قطر في تحقيق ذلك على الصعيد العالمي على أنه خطوة إيجابية للحكومة القطرية التي أقدمت على عقد انتخابات وبذل مزيد من الجهد والقيام بالتعهدات من أجل تعزيز المشاركة السياسية ومزيد من الانخراط الشعبي في الحياة السياسية، وكان واضحاً في حملات المرشحين والعبارات التي تم استخدامها أن هناك رغبة في استحقاق المنصب التشريعي من ضوء المكانة الموضوعية ليس بالاعتبارات الاجتماعية، والجدارة السياسية فوق الارتباطات القبلية، فكان هناك مستوى من الوعي في تلك العبارات والرغبة في إنجاز مجلس تشريعي حقيقي يكون له دراية بحساسية المهام التي تشمل التشريع والرقابة ومباحثة السياسات، وحينما ننظر إلى واقع المنطقة العربية فنجد نماذج ولكنها مرحلية في عدة دول ارتبط تأثير العمل السياسي فيها بالأدوار المكلفة على عاتق سلطة المجلس التنظيمية الداخلية التي ستكون مهمتها رئيسية أيضاً في ضوء العقلية الإيجابية التي قطعت الخطوط الفاصلة بين تشريف المناصب وتحمل المهام والمتاعب وضرورة بذل الجهد الذي سيكون كبيراً في تجربة جديدة ليست سهلة ولكنها كانت مهمة على الطريق الصحيح بكل تأكيد.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
توقع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الإعلان عن تطورات إيجابية بشأن بدء إجراءات إعفاء مواطني 5 دول خليجية من...
103232
| 09 أكتوبر 2026
أعلنت السفارة السعودية في قطر عن توفير حافلات لنقل مواطنيها الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت رحلاتهم، شريطة وجود حجز سفر...
42924
| 11 أكتوبر 2026
نعت الخطوط الجوية السعودية، الجمعة، قائد الطائرة الكابتن حمود بن علي الكلثمي، الذي توفي إثر الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في...
12804
| 09 أكتوبر 2026
أعلنت سفارة مصر في الدوحة عن بدء إطلاق تطبيق لتسهيل إجراءات اصدار جوازات السفر لأبناء الجالية المصرية في دولة قطر. وأوضحت في بيان...
7460
| 11 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملاتها اليوم على ارتفاع، مدعومة بتراجع أسعار النفط، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هدنة في مجال الطاقة...
0
| 12 أكتوبر 2026
اقترب الدولار من أعلى مستوى له في عام ونصف، اليوم، مدعوما بتوجه المستثمرين نحو الحذر في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وترقب...
72
| 12 أكتوبر 2026
اختتمت البورصة تعاملات امس، على انخفاض بضغط من تراجع 6 قطاعات من أصل 7 قطاعات مدرجة بالسوق. تراجع المؤشر العام بنسبة 1.45% ليصل...
140
| 12 أكتوبر 2026
تتجه أسعار النحاس نحو تسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 1.5 %، مدعومة بمؤشرات تعافي الطلب في الصين واحتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات من أحد...
64
| 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، عن تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء عصر اليوم السبت 29 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 10...
6858
| 10 أكتوبر 2026
=تتواصل الاستعدادات داخل المدارس لأداء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
5048
| 10 أكتوبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعليق الرحلات الجوية التالية ما بين الدوحة (DOH) والرياض (RUH) لأسباب تشغيلية . وأوضحت الناقلة الوطنية – على...
4094
| 09 أكتوبر 2026