رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

618

خبراء: قطر تشهد طفرة سياحية وفندقية خلال السنوات المقبلة

08 نوفمبر 2014 , 05:15م
alsharq
عوض التوم

يعد قطاع الفنادق واحداً من الركائز الاساسية لتعزيز مكانة قطرعلى خارطة السياحة العالمية، كما يمثل أحد مؤشرات النجاح علي الإستعدادات الجارية لإستضافة مونديال كاس العالم 2022م، وسط تخوفات من تاثيرات تراجع اسعار النفط، وتهدف استراتيجية الهيئة العامة للسياحة الى زيادة مساهمتها في اجمالي الناتج المحلي من 2.6% الى5.1%،الى جانب إجتذاب "7" ملايين زائر من جميع انحاء العالم بحلول عام 2030م..

الإقتصاد القطري تجاوز محطة المحلية الى العالمية منذ وقت طويل.. المهندي: القطاع الفندقي مطالب بعقد ملتقى جامع للتخطيط لمشاريع المستقبلية

وفي العام 2013م استقبلت قطر اكثر من"1.3"مليون زائر من مختلف انحاء العالم مقارنة مع عدد زوار قطرفي العام2012م حيث بلغ نحو"1.2" مليون شخص معظمهم من السعودية ودول الخليج..وقد تم تخصيص"40" -45"مليون دولارمن الاستثمارات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق رؤية قطر"2030م"..

قطاع الفنادق

وهناك نظرية تقول: ان اردت ان تتعرف على الطفرة التنموية التى تشهدها اي دولة "فأنظر لحجم ومستوى الفنادق الموجودة بها ؟" لان قطاع الفنادق احد اهم القطاعات التي تخدم الصناعات ومشاريع النهضة في الدول..هل هذه المقولة التي يجزم بها اقتصاديون وخبراء صحيحة؟.. والى اي مدى يمكن ان تنطبق هذه المقولة على دولة قطر؟!،وهل سوف يتاثر قطاع الفنادق والسياحة وبشكل كبير وايجابي بالاستعدادات التي تمضي فيها لإستضافة كاس العالم 2022 م؟. وكيف يجري العمل الآن في هذا القطاع خاصة وان البلاد تشهد طفرة تنموية كبيرة غير مسبوقة مقارنة مع المنطقة العربية، وفي كثير من المجالات.وهل هي قادرة على مضاعفة اعداد الفنادق خلال الفترة المتبقية على المستوى العالمي المطلوب؟

"بوابة الشرق" التقت بعدد من الاقتصاديين و الخبراء والمسؤولين للوقوف على التاثيرات المحتملة لانخفاض اسعار البترول على مشاريع التنمية وعلى الاستعدادت الجارية لاستقبال الحدث العالمي الكبير بالصورة التي تليق بقطر،حيث اكد خبراء ومختصون في مجال السياحة وقطاع الفنادق ان دولة قطر قادرة على انجاز كافة المشاريع المتعلقة باستضافتها لكاس العالم 2022م وبالصورة المطلوبة وفي الوقت المحدد،وقالوا ان عمليات البناء الجارية الآن يمكن ان تكتمل في وقتها..

تفاؤل رجال الأعمالبإستضافة قطر لمونديال 2022م

اسعار النفط

رجل الاعمال السيد سعد المهندي قال لـ"بوابة الشرق" : لاشك من ان هناك تاثير لتراجع اسعار النفط على الاقتصاد ولكنه سيكون تأثير بسيط جدا حيث ان دولة قطر لن تتاثر بتلك التراجعات في اسعار النفط نسبة لقوة الاقتصاد ومتانته والخطط التى وضعتها الدولة منذ وقت مبكر تحسبا لمثل هذه المتغيرات في سوق العالمي فضلا عن التنوع الذي اصبح سمة للاقتصاد القطري وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للاقتصاد القطري.

إستعدادات 2022

وفيما يختص بقطاع الفنادق ودوره في تحضيرات البلاد لاستقبال الحدث العالمي الكبير كاس العالم 2022 والجهود المبذولة لتشيد فنادق وشقق تناسب الحدث شكلاً ومضموناً اكد المهندي ان لادارة الفنادق دور كبيرومهم ولكنه محدود ومختصرو يرتبط الان ببعض الامورالبسيطة وينتظر ان يرتفع مستوى أداء الفنادق في المرحلة القادمة لمواكبة متطلبات المرحلة واستراتيجيات الدولة، لذلك ينبغي على قطاع الفنادق ان يعقد إجتماعاً موسعاً يضم كل الفنادق الموجودة بالدولة لوضع استراتيجية واحدة وواضحة المعالم ومنسجمة مع توجهات البلد ورؤاها، وتتضمن كل الافكار والمشاريع والخطط التي تمكن من اقامة فنادق متكاملة ونموذجية ومثالية على المستوى العالمي وينجح الحدث العالمي الكبير ويظل معلماً وهادياً لمشاريع التنمية الماضية في دولة قطر. واضاف بان هذا التوجه او الاستراتيجية ان وضعت وفقا لما هو مطلوب فستحقق النجاحات المطلوبة على المستوى المحلي والعالمي ونوه الى ضرورة ان يكون هناك شعاراً واضحاً ومناسباً لهذا العمل الكبير.

التنسيق مع هيئة السياحة

واكد المهندي على التنسيق مع هيئة السياحة بوصفها الجهة المنوط بها الاشراف على قطاع السياحة ككل والقناة التي يمر عبرها اي مشروع يهم الدولة في مجال الفندقة والسياحة والضيافة، كما انها تمثل ضابط الايقاع لكل الجهات المختصة بهذا العمل، وشدد على مسألة التنسيق وكرر بانها ضرورية لنجاح العمل، وزاد بان غياب اي جهة لها علاقة بهذا المشروع الوطني الكبير يمكن ان يكون له اثر سالب علي العمل، وبالتالي من الضروري مشاركة كافة المنظمات والمؤسسات الرسمية والشعبية ذات العلاقة.وقال لاننسى دور الخطوط الجوية القطرية، الناقل الوطني الذي اصبح موجودا في كل سماوات الدنيا.

الفترة الزمنية المتبقية

وفيما يختص بالفترة الزمنية المتبقية وحتى الاحتفال بكاس العالم في قطر قال المهندي هي في الواقع ومن وجهة نظري قصيرة جدا ليس كما يتوقع البعض من انها فترة كافية لحدث عالمي كبير يحتاج لاستعدادت كبيرة ومبكرة شريطة ان تكون هناك خطة واضحة كما اسلفت تحدد كل الاحتياجات اللازمة، ولابد من تدارك هذا الامر من الآن، من ناحية الفنادق وعددها والاحتياجات الحقيقية دون ان يكون هناك نكدس للفنادق دون سياحة ووفود حتى لاتكون هناك خسائر مستقبلا،اذا المدة المتبقية يمكن ان تكون كافية وكافية جدا ايضا اذا استصحبنا هذه الاعتبارات.

الهاجري: التنمية الاقتصادية ستقود الى نهضة شاملة في المجال السياحي.. حسين: قطر تحتاج لالاف الغرف الفندقية والتوسعات ماضية في هذا الجانب

الاقتصاد القطري قوي

ومن جهته نفى رجل الاعمال السيد سعيد الهاجري بشدة ان يكون هناك اي تاثير لتراجع اسعار النفط على الاقتصاد القطري نسبة لقوة القتصاد القطري وتنوعه وقال في حديثة ل"الشرق" ان تنوع الدخل يحمي اقتصادنا من التقلبات في اسعار النفط ومشتقاته، وقال ان لقطر استراتيجية اختطتها منذ وقت كبير لحماية الاقتصاد ومشاريع التنمية من اي تاثيرات اوعوامل خارجية مثل تراجع اسعار النفط او ماشابهه.

وحول انعكاسات تراجع اسعار النفط على المستثمرين ورجال الاعمال ربط الهاجري بين اقتصاد الدولة والقطاع الخاص وجزم بان القطاع الخاص القطري ايضا يتمتع بقوة وعزا ذلك للارتباط الوثيق بينهما.

العرض والطلب

ولم يتفق الهاجري مع وجهة النظر القائلة بدعوة الدولة الى حماية القطاع الخاص من تقلبات السوق وقال ان السوق يحكمه العرض والطلب، وكثرة الطلب هي التي تفتح شهية السوق لرفع الاسعار او خفضها، وشدد بان الإقتصاد القطري لم يعد اقتصادا محليا تهزمه التقلبات العابرة وانما اصبح اقتصادا عالميا راسخا لاتعصف به الانواء. واضاف بان رجال المال والاعمال و المستثمرين القطريين يعرفون جيدا كيف يتكيفوا مع العالم الذي اصبح قرية صغيرة.

زيادة الفنادق

وفيما يختص بكاس العالم 2022م في قطرعبر الهاجري عن تفاؤله الكبير من امكانية نجاحها في استضافة الحدث العالمي الكبير وقال:- قطر تشهد نهضة اقتصادية كبيرة جداً، تنمو كل عام وهذا النمو يقود معه نهضة في السياحة ويمكن لاي مراقب الآن ان يشاهد ذلك

نمو كبير متوقع في عدد الفنادق خلال السنوات المقبلة

اذا لابد من زيادة عدد الفنادق والشقق المفروشة بكل اشكالها وانواعها حتى تكون هناك امكانية لاستقبال اي وفود زائرة او سياح فضلاً عن الاحداث الكبيرة مثل الاستضافة القادمة لكاس العالم.

الوضع الاقتصادي لدولة قطرقوي والسياحة ايضا قوية والخطوط الجوية القطرية قوية وبالتالي ليس هناك ما يمنع من السير قدما في انجاز اي مشروع عملاق يتناسب وطموحات قطر وتطلعاتها. والنهضة الجارية في قطر تتطلب انشاء المزيد من الفنادق والشقق الفندقية وغيرها.

هناك أنواع من السياحة تتميز بها دولة قطر مثل زيارات رجال الاعمال او الزيارات الاقتصادية اوالمهرجانات الرياضية اوالمعارض التجارية او السياحات العائلية من اوربا اوالدول العربية او الخليج.قطر قادرة على انجاز الانشاءات المطلوبة استعدادا لكاس العالم وهناك عدد من المشاريع القادمة في الطريق على مستوى الفنادق او الاعمال الاخرى.

تراجع اسعار النفط لن يؤثر

واكد السيد احمد حسين رئيس لجنة مكاتب السفر والسياحة بالغرفة التجارية ل"الشرق" ان تراجع اسعار النفط لن تؤثر على قطر في الوقت الحاضر ولكن يمكن ان يكون له تاثير على البورصة المحلية والعالمية مستقبلا مع التعاقدات النفطية الجديدة، كما سيكون هناك تأثير لهذه التراجعات في اسعار النفط على القطاع الخاص القطري. وبالتالي سيكون هناك تأثير كبير على السوق وانعكاس على اسعار مواد البناء ومن ثم على الانشاءات العقارية والفندقية. وادعو الدولة الى التدخل لحماية القطاع الخاص.

العمادي: اقتصادنا متين ومحصن بفضل السياسات الحكيمة لقيادتنا الرشيدة.. صلات: القطاع السياحي يواصل نموه مدعوما بتزايد اعداد الزائرين لقطر سنويا

واوضح ان المرحلة القادمة ستشهد انجاز العديد من المشاريع التنموية خاصة الفنادق والشقق الفندقية وقال ان قطر تحتاج لالاف الغرف حيث تجري الفنادق الان توسعات اوانشاء الجديد منها اضافة للعديد من المشاريع السياحية والرياضية.

أولوية للشركات الوطنية

وارجع السيد عبد العزيز العمادي الرئيس التنفيذي لشركة الملاك للضيافة تأثر بعض الدول بتراجع اسعار النفط لضعف اقتصاداتها، وقال ان قطر محصنة ضد انتكاسات اسعار النفط لقوة اقتصادها القائم على التنوع في مصادر دخله وبالتالي لن يكون هناك تاثيرات تزكر على قطر،ولكنه عاد وقال ان التاثير الذي يمكن ان ينجم من تراجعات اسعار النفط سيكون على شركات القطاع الخاص المرتبطة ببعض السلع والبضائع مثل مواد الببناء لارتباط ذلك بالاسواق العالمية والذي نحن جذء منه نتاثر به.

وحول التاثيرات المحتملة على السياحة وقطاع الفنادق والتحضيرات الجارية لكاس العالم 2022م قال لن يكون هناك تأثير على السياحة خاصة في الجوانب المتعلقة بالدولة وعزا السبب الى الخطط والسياسة الحكيمة للقيادة القطرية، مشيرا الى السياحة الخليجية عموما سيطالها التاثير وسيكون طفيفا على قطر بحكم ارتباطها بمحيطها الخليجي.

الاولوية للشركات الوطنية

ولم يبد السيد العمادي تحفظات على منادات بعض المستثمرين للدولة لدعمهم او مساندتهم في ظل غلاء الاسواق ولكنه قال: هناك دعم من الدولة للمستثمرين ورجال الأعمال في العديد من السلع مثل الاسمنت والحديد والمواد التي تختص بالبناء، ولكنه نادى بارساء العطاءات على على الشركات الوطنية واعطائها الاولوية على الشركات الاجنية ويكون هذا بمثابة الدعم الذي يمكن ان تقدمه الدولة للقطاع الخاص.

صور لمعالم سياحية قطرية

أسعار النفط لن تؤثر على قطر

وقال السيد احمد صلات ان تراجع اسعار النفط لن يؤثر على قطر نسبة لقوة اقتصادها وتنوعه وقدرته على تحمل الازمات وقال ان قطر تمكنت في الفترة من تنويع مصادر دخلها من خلال عدم الاعتماد على النفط والغاز، وانما التوجه الى الاستثمارات الخارجية خاصة في الدول الغربية، لافتا الى ان القطاع السياحي في قطر يشهد تطورا كبيرا ومن المتوقع ان يواصل هذا التطور خلال السنوات المقبلة مع تزايد اعداد الزوار الذين يتوافدون على الدولة كل عام بقصد السياحة.

مساحة إعلانية