تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
- 30 مدرسة بالتصنيف الفضي و144 بالتصنيف البرونزي
- ميثاق 2025 يرسّخ القيم الوطنية والسلوك المهني
- التربية الإسلامية والعربية أعمدة الهوية في المدارس الخاصة
- تنظيم السلوك الرقمي وحماية الطلبة ضمن الميثاق المحدث
- جهود متواصلة لدمج الهوية الوطنية في بيئات التعليم الخاص
في خطوة تعكس توجّهًا مؤسسيًا متصاعدًا نحو ترسيخ الهوية الوطنية في بيئات التعليم الخاص، أُعلن مؤخرًا عن إصدار قائمة المدارس الخاصة الأكثر تعزيزًا للهوية الوطنية القطرية، في مبادرة تُعد الأولى من نوعها من حيث شمولها واتساع نطاقها، وتعكس حجم الجهود المبذولة داخل الميدان التربوي للحفاظ على الثقافة والهوية المحلية في مدارس تتنوع مناهجها وخلفياتها التعليمية.
وبحسب البيانات الصادرة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، فقد شملت القائمة 221 مدرسة خاصة في مختلف المراحل التعليمية، توزعت تصنيفاتها وفق معايير واضحة لمدى دمج وتعزيز الهوية الوطنية في البرامج والأنشطة والممارسات المدرسية، حيث حصلت 47 مدرسة على التصنيف الذهبي، و30 مدرسة على التصنيف الفضي، فيما نالت 144 مدرسة التصنيف البرونزي. وتعكس هذه الأرقام اتساع دائرة الاهتمام بالهوية الوطنية داخل قطاع التعليم الخاص، وتحوّلها من مبادرات فردية إلى ممارسة مؤسسية تخضع للتقييم والتصنيف.
- من التصنيف إلى التشريع القيمي
ولا يمكن قراءة هذا التصنيف بمعزل عن الإطار القيمي والتنظيمي الذي تعمل في ظله المدارس الخاصة، إذ يتقاطع بشكل مباشر مع ما تضمنه الميثاق المهني والأخلاقي المحدث لمؤسسات التعليم الخاص، الذي أصدرته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ممثلة في قطاع شؤون التعليم الخاص، في نسخته الثانية الصادرة في ديسمبر 2025. ويُعد هذا الميثاق بمثابة المرجعية الأخلاقية والمهنية التي تُترجم التوجه الوطني نحو حماية الهوية وتعزيز القيم الإسلامية والثقافية داخل البيئة التعليمية.
ويأتي الربط بين إصدار قائمة المدارس الأكثر تعزيزًا للهوية الوطنية وتحديث الميثاق المهني والأخلاقي باعتباره تأكيدًا عمليًا على أن الهوية لم تعد مفهومًا نظريًا أو شعارًا تربويًا عامًا، بل تحوّلت إلى معيار تقييم، وأحد مؤشرات جودة الأداء المؤسسي للمدارس الخاصة، تُقاس من خلاله البرامج، والمناهج، والأنشطة، والسلوكيات اليومية داخل المجتمع المدرسي.
- ميثاق محدث برؤية وطنية شاملة
النسخة الثانية من الميثاق المهني والأخلاقي لمؤسسات التعليم الخاص جاءت استكمالًا لإصدار عام 2022، بعد إخضاعه للتقييم الميداني، واستجابة للتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم الخاص في الدولة. وقد راعى التحديث مواءمته مع التشريعات الوطنية، واستراتيجية الوزارة للأعوام (2024–2030)، وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، إلى جانب الالتزام بالمواثيق والاتفاقيات الدولية المرتبطة بحقوق الطفل وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
ويمثل أحد أبرز ملامح الإصدار المحدث توسيع نطاق تطبيق الميثاق ليشمل دور الحضانة الخاصة بشكل رسمي، إلى جانب رياض الأطفال والمدارس الخاصة بمختلف مراحلها، بما يحقق توحيد المرجعية الأخلاقية والمهنية لجميع مؤسسات التعليم الخاص المرخصة، ويضمن انسجام الممارسات التربوية منذ المراحل العمرية المبكرة.

- الهوية الوطنية… مبدأ مؤسس وليس نشاطاً عابراً
أفرد الميثاق المحدث مساحة واضحة لتعزيز الهوية الوطنية القطرية بوصفها أحد المبادئ الجوهرية الستة التي يرتكز عليها، إلى جانب الانضباط، والتكامل المهني، والأمانة والإخلاص، والشفافية، والعدل والمساواة. وفي هذا السياق، شدد الميثاق على أهمية احترام الدين الإسلامي، وصون التراث القطري، وتعزيز الانتماء الوطني في سلوكيات الطلبة والعاملين على حد سواء، باعتبار المدرسة بيئة لتشكيل الوعي، لا مجرد مساحة للتعليم الأكاديمي.
ويظهر هذا التوجه بوضوح في ربط الهوية الوطنية بالممارسات اليومية داخل المدرسة، سواء من خلال المحتوى التعليمي، أو الأنشطة اللاصفية، أو المناسبات الوطنية، أو حتى أنماط التواصل والسلوك المهني، بما يجعل الهوية جزءًا أصيلًا من التجربة التعليمية، وليس عنصرًا موسميًا مرتبطًا بمناسبات محددة.
- حماية القيم في عصر التحول الرقمي
ومن بين التحديثات النوعية التي حملها الميثاق المحدث، تنظيم أخلاقيات السلوك الرقمي داخل المؤسسات التعليمية الخاصة، في ظل التوسع المتزايد في استخدام التقنيات والمنصات الرقمية. فقد وضع الميثاق ضوابط واضحة للاستخدام الآمن للتقنيات، بما يحفظ خصوصية الأطفال والطلبة، ويحد من أي ممارسات رقمية غير آمنة، وهو ما يُعد امتدادًا طبيعيًا لحماية الهوية والقيم في الفضاء الرقمي، لا في البيئة المدرسية التقليدية فقط.
كما أكد الميثاق على سياسات حماية الطلبة من التنمر والإساءة بجميع أشكالها، وعلى توفير بيئات تعليمية عادلة وآمنة، لا سيما للطلبة ذوي الإعاقة، مع التشديد على مبادئ الدمج، والمساواة، واحترام الفروق الفردية.
- التزام جماعي ومسؤولية مشتركة
ويُعد الميثاق إطارًا مرجعيًا ملزمًا لجميع أطراف العملية التعليمية، بدءًا من الملاك وأصحاب التراخيص، مرورًا بالقيادات المدرسية والكوادر التربوية، وصولًا إلى الطلبة وأولياء الأمور ومجالس الأمناء. ويهدف هذا الالتزام الجماعي إلى تعزيز الشفافية والمساءلة، ورفع مستوى الأداء المهني، وضمان جودة الخدمات التعليمية، في بيئة تحترم القيم الوطنية وتعمل على ترسيخها.
ودعا قطاع شؤون التعليم الخاص المؤسسات التعليمية إلى تعميم الميثاق داخليًا، ونشره عبر قنوات التواصل، وعقد جلسات تعريفية للتوعية بمضامينه، وتضمينه في إجراءات التعاقد وبرامج التأهيل والتطوير المهني، بما يضمن تحوله من وثيقة تنظيمية إلى ممارسة مؤسسية يومية.
- المواد الإلزامية.. العمود الفقري للهوية
وفي سياق متصل، تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي التأكيد على الدور المحوري للمواد الإلزامية الثلاث في المدارس الخاصة، وهي التربية الإسلامية، واللغة العربية، والتاريخ القطري، باعتبارها الركيزة الأساسية لتعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية.
وتُسهم هذه المواد في ترسيخ القيم الإسلامية، وتعزيز الانتماء الثقافي واللغوي، وربط الأجيال بتاريخ وطنهم ومسيرته، كما تمثل جسرًا للتواصل بين مختلف فئات المجتمع المدرسي، في بيئات تعليمية تتسم بالتنوع الثقافي والتعليمي. ويأتي الالتزام بتدريس هذه المواد كجزء لا يتجزأ من رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الوطنية، وضمان حضورها الفاعل داخل قطاع التعليم الخاص.
- نحو تعليم خاص بهوية راسخة
ويعكس إصدار قائمة المدارس الأكثر تعزيزًا للهوية الوطنية، إلى جانب تحديث الميثاق المهني والأخلاقي، توجّهًا واضحًا نحو بناء نموذج للتعليم الخاص يجمع بين الانفتاح الأكاديمي والالتزام القيمي، ويؤكد أن التميز التعليمي لا ينفصل عن ترسيخ الهوية الوطنية والقيم المجتمعية.
وفي ظل هذه الجهود المتكاملة، تتعزز مكانة المدارس الخاصة كشريك فاعل في المشروع الوطني التربوي، ليس فقط في إعداد طلبة متفوقين أكاديميًا، بل في تنشئة أجيال واعية بهويتها، معتزة بثقافتها، وقادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة لدولة قطر، انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
7394
| 16 أكتوبر 2026
تداول متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر هواتف آيفون وعطورا وبضائع أخرى تطفو على سطح المياه في مضيق هرمز، عقب غرق سفينة...
7182
| 14 أكتوبر 2026
علق حسام حسن مدرب منتخب مصر على مشاركة محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي على ملعب بأرضية من النجيل الصناعي...
5518
| 17 أكتوبر 2026
استعرضت وزارة الخارجية المسيرة المهنية لسعادة السيد جاسم بن محمد الأصمخ، والذي عُين مبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية، وفقاً لقرار معالي الشيخ محمد بن...
3948
| 16 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
وقع مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنظمة الجمارك العالمية، ملحق مذكرة تفاهم بين الجانبين، في العاصمة البلجيكية /بروكسل/. ووقع الملحق، كل من السيد...
102
| 17 أكتوبر 2026
نظم مصرف قطر المركزي حفل الاستقبال السنوي للبنوك القطرية في العاصمة التايلاندية بانكوك، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين، التي...
186
| 17 أكتوبر 2026
قام وفد اقتصادي قطري بزيارة الى جنوب فرنسا برئاسة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة قطر،...
204
| 17 أكتوبر 2026
اعتبر بنك قطر الوطني /QNB/ أن إعادة تصنيف بولندا من سوق ناشئة إلى سوق متقدمة تمثل اعترافا بالتقدم الاقتصادي والمؤسسي الذي حققته البلاد...
106
| 17 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
وجه معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمـن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الاجتماع العادي الذي عقده المجلس صباح...
3916
| 14 أكتوبر 2026
أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، اليوم الأربعاء، أن الدفاع المدني في مدينة الرياض باشر التعامل مع حادثة سقوط شظايا صاروخ باليستي، بعد...
3436
| 14 أكتوبر 2026
أعلن مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني قبول استقالة وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الدكتور محمد نجم، في أعقاب جدل واسع أثاره مقطع فيديو متداول ظهر...
2856
| 15 أكتوبر 2026