رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

502

حرمان طالبة من شهادة منتصف "الفصل" بسبب "الرسوم"

09 فبراير 2014 , 06:56م
alsharq
محمد العقيدي

اشتكى ولي أمر طالبة من التخبط والعشوائية لدى مدرسة الخنساء الابتدائية المستقلة للبنات، حيث انه فوجئ بوجوب سداده رسوما دراسية تصل إلى 9500 ريال بعد أن نقلت ابنته من مدرسة الوكرة إلى مدرسة الخنساء في المطار، وحرمت الطفلة من حصولها على شهادتها الدراسية لمنتصف الفصل بسبب عدم قدرة والدها على سداد الرسوم الدراسية التي كان معفيا من سدادها كما وضحت له مديرة مدرسة الخنساء في البداية بعدم وجود أو احتساب أي رسوم دراسية على ابنته لأنها نقلت من مدرسة الوكرة إلى مدرسة الخنساء أي لم يتم تسجيها من البداية بل تم نقلها فقط.

وكانت الطالبة طيلة سنوات دراستها في مدرسة الوكره تدفع رسوما دراسية قدرها 500 ريال في السنة وهي رسوم التحاق الطلاب المقيمين بالمدارس الكائنة في المناطق الخارجية، وبعد انتقال العائلة من سكن الوكرة للسكن في منزل بمنطقة المطار كانت الطفلة ما زالت ملتحقة بالدراسة في مدرسة الوكرة وبعد مرور فترة من الزمن اكتشفت مديرة مدرسة الوكره انتقال أسرة الطالبة للسكن في المطار وبناء عليه تم نقل الطالبة إلى مدرسة الخنساء بعد أن تم الاتفاق بين مديرة مدرسة الوكرة ومديرة مدرسة الخنساء على توفير مكان دراسي للطالبة.

رسوم دراسية

وأضاف : بعد التحاق الطالبة للدراسة في مدرسة الخنساء واعتادت على الأجواء الدراسية في المدرسة بعد معاناة فوجئنا قبل امتحانات منتصف الفصل بكتاب موجه إلينا بوجوب سداد مبلغ الرسوم الدراسية الذي يصل إلى أكثر من 9 آلاف ريال، وعندما استفسرنا عن سبب سداد الرسوم الدراسية للطالبة كان الرد أنها رسوم دراسية ويجب سدادها قبل بدء منتصف الفصل الثاني.

وأضاف كان يفترض على مديرة مدرسة الخنساء من البداية أن توضح الأمر ووجوب سداد الرسوم بعد أن يتم توضيح قيمتها، ولكن للأسف كانت المديرة غير واضحة حيث أنها بينت عدم وجود أي رسوم دراسية على الطالبة لأنها نقلت من مدرسة لأخرى، ولكن عملت عكس ما قالت به.

وبين انه ذهب عدة مرات إلى المجلس الأعلى للتعليم لإنصافه ولكن دون جدوى حيث انه توجه في المرة الأولى للمجلس الأعلى وتحدثوا مع مديرة المدرسة وكان رد مديرة مدرسة الخنساء أنها سوف تعطينا شهادة ابنتي ولما ذهبنا إلى المدرسة رفضوا تسليمنا الشهادة باليد ولكن بإمكاننا الاطلاع على نتائج الطالبة فقط دون تسلم الشهادة وهو ما يعتبر ابتزازا مباشرا.

وطالب ولي أمر الطالبة المجلس الأعلى للتعليم بالتدخل لحل الإشكالية خاصة أن منتصف العام الدراسي الثاني على الأبواب ولا يعلم ما هو مصير ابنته حتى الآن.

وقال أخشى أن يبدأ العام الدراسي وابنتي لن تلتحق بالدراسة بسبب عدم استطاعتي دفع رسوم الفصل الأول لها، وناشد الجهات المعنية لمساعدته وان تحصل ابنته على شهادتها خاصة في ظل الظروف المأساوية التي تمر بها نتيجة عدم معرفتها نتيجتها الدراسية للفصل الأول.

مساحة إعلانية