رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1965

تنفيذ أول مشروع قطري لتحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة

09 مارس 2016 , 06:22م
alsharq
الدوحة - الشرق

تفتخر "مجموعة مونسون"، الشركة الرائدة في قطاع الطاقة المتجددة، بالإعلان عن دخولها للسوق القطري مع محطتها الجديدة لتحلية المياه بالتناضح العكسي والتي تعمل من خلال الطاقة المتجددة.

وتقع المحطة في مزرعةٍ مملوكة من قبل السيد علي حسين علي السادة وهي الأولى من نوعها في العالم من حيث إنها مؤتمتة بالكامل وتُدار بالتحكّم عن بُعد مع استهلاكٍ منخفضٍ للطاقة ودون الحاجة لموظفي تشغيل.

إن محطّة تحلية المياه الجديدة تمثل الحلّ لمشكلة ازدياد الطلب على الطاقة والناتج عن تناقص احتياطي الوقود الطبيعي. وهذه المزرعة هي الأولى من بين العديد من المزارع التي ستعمل فيها "مونسون" على تأمين الحلول في قطر.

وتملك "مونسون" القدرة على تزويد الكهرباء المستدامة لمحطات التحلية في قطر بفضل تقنيات الطاقة المتجددة عبر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وتملك "مونسون" رؤية تسعى من خلالها إلى تأمين أفضل حلول الطاقة مستغلةً الموارد الطبيعية. اهتمّت "مونسون" بالطاقة المتجددة منذ عام 2004 وهي تعد إحدى الشركات الرائدة في أوروبا في مجال تطوير المشاريع الخاصة بالطاقة المتجددة، وتفتخر الشركة بتطويرها لمشاريع توليد أكثر من 2,400 ميجاواط إضافةً إلى 1,000 ميجاواط اكتمل إنشاؤها وأصبحت قيد التشغيل. تقدّم "مونسون"، مع دعمٍ من قوتها العاملة التي تضم 500 موظف متخصّص، مجموعةً واسعة من الخدمات التي تشمل كل ما له علاقة بمشاريع الطاقة المتجددة وتحلية المياه، وتقدم الشركة خدماتها في العديد من المجالات، ومنها: التطوير والبناء والتشغيل والصيانة والخدمة وتجارة الكهرباء.

وبهذه المناسبة، ذكر السيد كوستين لوبو، مدير الشركة في الشرق الأوسط وإفريقيا: "يستمر الطلب على الماء والطاقة والغذاء بالارتفاع في جميع أنحاء العام نتيجة التضخّم السكاني والصناعي. وفي الوقت ذاته، يستمر احتياطي الوقود الطبيعي بالانخفاض. بالتالي، تملك مونسون خططا توسعية في قطر لتقديم الحلول التقنية التي تعمل على إنتاج المياه العذبة والمواد الغذائية بشكلٍ مستدام وغير معتمد على الوقود الأحفوري. ووجدنا الحلّ لذلك في الطبيعة".

وقال أوّل المستفيدين من هذا المشروع المتطوّر السيد علي حسين علي السادة : "تكمن المشكلة اليوم في الطلب الكبير لإيجاد حلول للتغيّر المناخي وهي مشكلة تؤثّر بشكلٍ كبير على مستقبلنا. ولذلك وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 أُعدَّ هذا المشروع بهدف تأمين المياه المحلّاة والعذبة ومياه الريّ التي تدخل في عملية إنتاج المواد الغذائية. نستطيع الآن أن نحصل على إمدادٍ مستدام ومضمون من الطاقة الكهربائية وبتكلفةٍ قليلة من خلال استغلال قوى المصادر الطبيعة".

من بين الفوائد العديدة لمحطة تحلية المياه الجديدة هذه أنها توفّر إنتاج المياه العذبة بتكلفةٍ أقل من المياه المشتراة والتي يتم نقلها بالشاحنات. حيث تسمح هذه التقنية حتى بتزويد المناطق البعيدة جداً بالطاقة والمياه بتكلفة معقولة، مما يساعد المجتمعات التي تقطن في المناطق البعيدة. ومن المتوقع مستقبلاً أن توقع وحدات التشغيل اتفاقيات الخدمة الكاملة لأكثر من عشر سنوات.

تفسح هذه التقنية المجال لوصول تقنيات تحلية المياه والطاقة إلى المناطق البعيدة، كما من الممكن أن يتم استخدام الطاقة المولّدة ضمن هذا النظام لتحلية المياه وغيرها من الأغراض التي تستلزم الطاقة في المناطق النائية، إضافةً إلى ذلك، يمكن أيضاً بناء المشاتل المناسبة للظروف الجوية الصحراوية، مما يسمح بإنتاج الخضر والفاكهة على مدار العام.

يَعِد هذا المشروع الجديد بالحفاظ على احتياطي الوقود الطبيعي ويبشّر بمستقبل مشرق لقطاع الطاقة المتجددة في قطر.

مساحة إعلانية