رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

222

رئيس الوزراء: إقامة الدولة الفلسطينية الحل الوحيد للقضية

09 يونيو 2014 , 10:32ص
alsharq
عمر عطية

قال معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إن الواقع الذي لا يمكن إغفاله هو أن هناك تعاون على مستويات عديدة سياسية واقتصادية بين دول العالم الاسلامي والولايات المتحدة الأمريكية ويرجع هذا إلى أوجه الالتقاء المتعددة بين الجانبين والتي نستطيع من خلالها الإسهام في بناء السلام العالمي المنشود.

وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على أن الدين الإسلامي وضع المعيار الدقيق لضمان التعايش السلمي بين البشر في كل مكان بالعالم، وأن الإسلام قد حمّل البشرية كلها واجب ومسؤولية حماية الإنسان، وضمان أمنه، واستقراره، وكفالة جميع حقوقه حيثما وجد.

وشدّد على ضرورة "أن لا تقتصر العلاقات بين دول العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية على المصالح المشتركة، وإنما ينبغي إعلاء الشراكة في الإنسانية لنعمل على تقوية نسيج هذه الإنسانية التي سوف تساهم في إزالة التوترات والتناقضات من أجل عالم يسوده الأمن والسلام والاستقرار لخير الإنسانية جمعاء".

وأضاف معالي رئيس الوزراء خلال افتتاح أعمال "مُنتدى أمريكا والعالم الإسلامي" بالدوحة، اليوم الإثنين: وفي هذا السياق فإن تحقيق السلام العربي الإسرائيلي يُمثل إحدى ركائز العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، ولا شك أن السياسات المتعنتة للحكومة الإسرائيلية عبر الاستمرار والتوسع في عمليات الاستيطان والمحاولات المتكررة للاعتداء على المسجد الأقصى، وتقديم الحلول الجزئية التي لا تصلح لتحقيق عملية السلام المنشود قد أدى كله إلى توقف وفشل مفاوضات السلام التي بذلت خلالها الولايات المتحدة الأمريكية مُقدرة.

ودعا معالي رئيس الوزراء إلى "ألا تتوقف المفاوضات بل يتطلب الأمر من المجتمع الدولي وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية مضاعفة الجهود ثانية حتى يتحقق السلام وفق تسوية عادلة تستند إلى المرجعيات التي تم سبق الاتفاق عليها مثل حل الدولتين باعتباره يُشكّل الحل الوحيد لهذه القضية عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

ويخاطب الجلسة الافتتاحية للمنتدى رئيس جمهورية ألبانيا ورئيس مالي ويشارك في المنتدى نخبة مُتميّزة من الخبرات والمفكرين في العالم من السياسيين والمسؤولين والأكاديميين وقادة الرأي ورجال الدين ورجال الأعمال والثقافة والإعلام البارزين من الولايات المُتحدة ومن كافة بقاع العالم الإسلامي (من السنغال إلى إندونيسيا) حيث تمت دعوة الرئيس الألباني لحضور الجلسة الافتتاحية ويتضمّن المنتدى أربع جلسات عامة، بجانب مجموعة من ورش العمل ومجموعات العمل المُتخصّصة والموائد المُستديرة.

ويخصص المنتدى المنعقد بفندق الرتزكارلتون وتستمر فعالياته حتى 11 يونيو وتنظمه اللجنة الدائمة لتنظيم المُؤتمرات، جلسة حول الصراع في سوريا كما يخصص جلسات تتناول القضايا الإستراتيجية التي تخص علاقة العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية، ومُستقبل الولايات المُتحدة الأمريكيّة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وسبل تحقيق العدالة بعد الصراعات ودور القانون في نجاح عمليات التحول الديمقراطي والمجتمعات المسلمة في أوروبا، وفي محور تحديد المستقبل يستمع المنتدى لأصوات فلسطينية كما يناقش التعايش مع التنوّع الديني هذا بالإضافة إلى عدد من ورش العمل المُوازية للجلسات العامة.

مساحة إعلانية