رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

763

معاذ القاسمي بجامع الشيوخ: خطبة حجة الوداع وضعت مبادئ إسلامية راسخة

09 يوليو 2022 , 07:00ص
alsharq
معاذ القاسمي
الدوحة - الشرق

أوضح فضيلة الشيخ معاذ يوسف القاسمي خلال خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع الشيوخ أن النبي صلى الله عليه وسلم حج حجةً واحدة في السنة العاشرة للهجرة وسميت بحجة الوداع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس اسمعوا مني أبين لكم فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا). فشعر الصحابة رضوان الله تبارك وتعالى عليهم أن هذا الكلام كلامُ مودع وكلام ستعقبه أمورٌ وقيمٌ وواجبات مهمةٌ فأرعوا سمعكم لها.

وأكد الخطيب أن من المبادئ العظيمة التي قررها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الخطبة العظيمة (خطبةُ الوداع) مبدأ المساواة، وأن أساس التفاضلِ بين الناس هو بالتقوى لا بغيره، فنفى النبي صلى الله عليه وسلم أي أساس للتفاضل بين الناس سوى تقوى الله تبارك وتعالى فقال عليه الصلاة والسلام: ((يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى)).

وأضاف: ومن المبادئ العظيمة التي قررها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الخطبة حرمة الأشهر الحرام وحرمة البلد الحرام وحرمة دماء المسلمين وأعراضهم والاعتداء عليها. من المبادئ التي قررها النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الخطبة مبدأ الأمانة، ويشمل ذلك الأمانة بين العبد وربه والأمانة بينه وبين الناس فأمانة العبد مع ربه تعني عبادته سبحانه وتعالى وحده لا شريك له والتقيد التام بما شرعه الله وفرض من أحكام، أما الأمانة بين العبد وبين الناس فهي أن يقوم الإنسان بما عليه من حقوق للخلق وواجبات، سواء كانت هذه الحقوق واجبة عليه بحكم الشرع أو كانت واجبة عليه بالتزامه بغيره بموجب العقود أو الوعود أو المعاهدات، سواء كانت مالية كالنفقة والزكاة وغيرها أو كانت غير مالية وهي مهمة كذلك كبر الوالدين وصلة الأرحام وحق الجوار وحق الأولاد والعشرة بين الزوجين.

إلغاء الأعراف غير الشرعية

وقال إنه من المبادئ العظيمة التي قررها النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الخطبة الشاملة قرر النبي صلى الله عليه وسلم إبطال وإلغاء الأعراف والتقاليد المخالفة لشرع الله تبارك وتعالى، فالكتاب والسنة هما الميزان الذي يعرف بهما الحق ويتوصل به إلى العدل وكل ما يخالف الشريعة الإسلامية من أعراف أو عادات أو عمل، باطل لا يجوز أن يكون له اعتبار أو تعارض به أحكام الإسلام، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

مساحة إعلانية