رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

594

«التربية» تعقد اللقاء الدوري لمديري المدارس الحكومية..

د. إبراهيم النعيمي: المعلم أولوية.. وجودة التعليم خط أحمر

09 سبتمبر 2026 , 06:36ص
alsharq
د. إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي
❖ نشوى فكري

- إبراهيم المهندي:  العمل بروح الفريق والشراكة بين مكونات المنظومة التعليمية أساس النجاح

أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن بداية العام الأكاديمي تمثل مرحلة جدية لتجديد الأمانة التعليمية، وتعزيز الجهود لبناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم، والعمل على أن تكون المدارس في نهاية العام أفضل مما كانت عليه، بما ينعكس بصورة مباشرة على تجربة الطالب ومستوى تحصيله. 

وقال في كلمة الافتتاحية خلال اللقاء الدوري لمديري المدارس الحكومية للعام الأكاديمي 2026-2027، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس، بمشاركة قيادات الوزارة ومديري أكثر من 220 مدرسة حكومية بمختلف المراحل التعليمية؛ للوقوف على أبرز المستجدات، واستعراض خطط وتوجهات العام الدراسي الجديد.

وأوضح سعادته أن المدرسة ليست مكاناً للتعليم فقط، وإنما بيئة تُبنى فيها المعرفة والقيم، وشدد على أن مسؤولية القيادة المدرسية أصبحت أكثر عمقاً واتساعاً، داعياً القيادات المدرسية إلى وضع التعليم والتعلم في صدارة الأولويات، ومتابعة ما يحدث داخل الصفوف، والاقتراب من المعلمين ومتابعة أداء الطلبة، والاستفادة من البيانات وتحليلها لتحديد جوانب التقدم ومواطن الحاجة إلى التدخل والتحسين.

وشدد د. النعيمي على أن المعلم هو الأولوية ومركز الثقل في العملية التعليمية، مؤكداً أن جودة أي نظام تعليمي تبدأ من جودة ما يحدث بين المعلم والطالب داخل الصف. ودعا إلى دعم المعلمين وتطوير قدراتهم، وتقدير المتميزين منهم، ومساندة من يحتاجون إلى الدعم، مع الجمع بين التمكين والمساءلة بهدف تحسين الأداء والارتقاء به.

وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الهوية والقيم يجب أن تتشكل يومياً داخل المدرسة، من خلال لغة الخطاب وسلوك أفراد المجتمع المدرسي، لافتا إلى أهمية تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، وتبادل الخبرات بين المدارس، وعدم السماح للعمل الإداري بأن يبعد القيادات المدرسية عن جوهر رسالتها، والمتمثل في تحسين تعلم الطلبة.

وأشار إلى أن طموح دولة قطر في التعليم كبير، وأن توفير تعليم عالي الجودة خط أحمر لا يمكن التنازل عنه، لافتاً إلى ضرورة إعداد الطلبة لمستقبل سريع التغير، وإكسابهم المهارات التي يحتاجون إليها في ظل التطور المتسارع في التكنولوجيا واحتياجات وسوق العمل.

وأعرب عن ثقته في امتلاك المدارس من القيادات والكفاءات والخبرات ما يمكنها من تحقيق الكثير، داعياً إلى رفع سقف التوقعات من المدارس والمعلمين والطلبة والإداريين، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق تقدم ملموس في جودة التعليم وتحصيل الطلبة وتمكين المعلمين، مؤكداً أن نجاح القيادة المدرسية يقاس في النهاية بالأثر الذي تتركه في حياة الطالب ومستقبله.

 - إبراهيم المهندي: تكامل الجهود أساس نجاح المرحلة المقبلة

أكد سعادة السيد إبراهيم عبدالله راشد المهندي، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب العمل بروح الفريق وتعزيز الثقة والشراكة بين مختلف مكونات المنظومة التعليمية، معربا عن شكره لإدارات قطاع الشؤون التعليمية والمدارس على جهودها خلال العام الدراسي الماضي، مؤكداً أن ما تحقق من نجاحات لم يكن ليتحقق لولا الجهود الكبيرة المبذولة في الميدان التربوي. وقال المهندي إن المسؤولية اليوم أصبحت أوسع لتشمل رحلة التعلم كاملة، منذ السنوات الأولى للطفل في المدرسة، مروراً بقدرته على القراءة والفهم والتفكير واكتشاف قدراته، وصولاً إلى تخرجه طالباً قادراً وواثقاً ومؤهلاً للمستقبل، معتبرأ أن النجاح الحقيقي هو ما يصل أثره إلى الطالب داخل المدرسة، وأن المدرسة تمثل قلب العملية التعليمية.

وأكد أهمية أن تكون المدرسة حاضرة في عملية التفكير وصنع القرار، مشيرا إلى أهمية تخفيف الأعباء التي لا تخدم عملية التعلم، ورفع مستوى الاهتمام بكل ما يسهم في تمكين المعلم من أداء دوره بصورة أفضل، مشددا على أهمية المحافظة على حضور الطلبة وانتظامهم. ولفت المهندي أن الهدف هو بناء مدرسة جميلة وآمنة، موضحاً أن تعزيز الحضور لا يرتبط بالإلزام والانضباط فقط، وإنما كذلك ببناء علاقة إيجابية وانتماء للمدرسة، مع عدم التهاون في الانضباط.

وأوضح المهندي أن عروض الإدارات المختلفة خلال اللقاء عكست وجود فرصة لتوحيد مسار العمل، بحيث تتكامل الجهود وتصل بصورة واضحة إلى المدرسة ويظهر أثرها على الطالب، معربا عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة وأن تتضافر الجهود لخدمة الطلبة وتعزيز مسيرة التعليم في دولة قطر، مؤكدا على أن الطالب هو البوصلة.

 - سارة آل شريم: إطلاق مسارات للتعلم الذاتي

أكدت السيدة سارة عيسى آل شريم، مدير إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم، أن العام الأكاديمي 2026-2027 يشهد حزمة من المستجدات والتطويرات في الخطط الدراسية والمناهج ومصادر التعلم، مشيرة إلى أن الإدارة عملت على تحديث دليل الخطط الدراسية للعام الأكاديمي 2026-2027، ويتضمن الدليل 3 خطط دراسية، تشمل الخطة الدراسية اليومية، والخطة الدراسية الخاصة بشهر رمضان المبارك، إلى جانب الخطة الدراسية للتوقيت الصيفي. 

وأضافت أن العام الحالي يشهد التوسع في تطبيق خطة علوم الصف العاشر، ضمن المرحلة الثانية من المشروع، موضحة أن التطبيق انطلق العام الماضي في 4 مدارس حكومية، فيما تمت إضافة 11 مدرسة خلال العام الحالي، ليصل إجمالي المدارس الثانوية المشاركة إلى 15 مدرسة.

وأوضحت آل شريم أن الإدارة أطلقت خلال العام الحالي حزمة من مواد التعلم الذاتي لطلبة المرحلة الثانوية، تشمل مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد والتجارة وعلم البيانات، منوهة بأنه تم تحديث عدد من المواد والمقررات الدراسية خلال العام الحالي، من بينها التاريخ والجغرافيا للمستوى الحادي عشر في المسار الأدبي، إلى جانب تحديث عدد من الموضوعات في مادة الأحياء للمستويات العاشر والحادي عشر والثاني عشر، وبعض موضوعات الفيزياء للمستوى الحادي عشر.

وأضافت أنه تم كذلك تحديث برنامج المهارات الحياتية والمهنية، من خلال تأليف عدد من الوحدات والبرامج والأنشطة الداعمة التي يتم تطبيقها في المرحلة الابتدائية، فضلًا عن إضافة برنامج للسلامة المرورية يتم تطبيقه في المرحلة الثانوية. كما تمت مشاركة دليل المهارات الحياتية مع المدارس.

 - فاطمة الراشد: «التوجيه التربوي» تبدأ التقييم التجريبي للمعلمين

استعرضت السيدة فاطمة أحمد الراشد، القائم بمهام مدير إدارة التوجيه التربوي، أبرز مستجدات الإدارة وخططها لدعم المدارس والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي، إلى جانب التعليمات والتوجيهات الخاصة ببداية العام الأكاديمي 2026-2027.

وأوضحت أن إدارة التوجيه التربوي تقدم الدعم والإشراف العام للمدارس من خلال 3 مسارات رئيسية، تشمل المدارس المتميزة، ومدارس التركيز، والمدارس ذات الأولوية، بما يتيح توجيه الدعم وفق احتياجات كل مدرسة ومستوى أدائها. وفي إطار تعزيز تبادل الخبرات بين المدارس، أطلقت الإدارة برنامج التوأمة التربوية بين المدارس، من خلال تحويل المدارس المتميزة إلى «مراكز خبرة»، والاستفادة من خبراتها وممارساتها المتميزة في تقديم الاستشارات ونقل التجارب الناجحة إلى المدارس الأخرى.

كما تتعاون إدارة التوجيه التربوي مع مدارس التركيز لتنفيذ مشاريع نوعية تستهدف سد الفجوات الأكاديمية ورفع مستوى تحصيل الطلبة للوصول إلى المستهدف الوطني البالغ 70% فأكثر. وفي مجال تطوير منظومة تقييم الأداء، تتعاون إدارة التوجيه التربوي مع جميع المدارس في تقييم الأداء السنوي للمعلمين، على أن تبدأ خلال العام الأكاديمي الحالي بتطبيق تجريبي على عينة من المعلمين، تمهيداً للاستفادة من نتائجه في تطوير آليات التقييم. وأكدت الراشد أهمية مراعاة الدقة والموضوعية في تقييم الأداء السنوي للمنسقين، بما يمنع وجود تفاوت كبير بين نتائج التقييم وتقارير الزيارات الميدانية الموثقة من الموجه التربوي.

وشددت على أهمية إجراء تقييم أولي في نهاية الفصل الدراسي الأول يحاكي تقييم الأداء النهائي للمعلمين والمنسقين، بما يتيح الاستفادة من نتائجه في تحديد جوانب التحسين ومعالجتها خلال الفصل الدراسي الثاني.

 - فاطمة العبيدلي: تمكين القيادات المدرسية

استعرضت السيدة فاطمة يوسف العبيدلي، مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة، أبرز مستجدات العام الأكاديمي، في إطار توجهها نحو تمكين القيادات المدرسية، وتبسيط الإجراءات، وتقليل الأعباء الإدارية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للطلبة وأولياء الأمور. وقالت إنه تم تحديث عدد من السياسات، وفي مقدمتها سياسة السلوك وسياسة البرامج والأنشطة، وإصدار أدلة تنظيمية داعمة لمديري المدارس والكادر الإداري، إلى جانب أدلة متخصصة في الصحة النفسية والاجتماعية لدعم دور الاختصاصيين وتعزيز الوقاية والرعاية وتوفير بيئة مدرسية آمنة وداعمة للطلبة. وشملت المستجدات كذلك تحديث مسميات واختصاصات عدد من أقسام الإدارة، ومنها قسم حماية ورعاية الطلبة، وقسم التعليم المستمر، وقسم دعم الإدارة المدرسية، بما يعزز وضوح الأدوار وتكاملها وسرعة الاستجابة لاحتياجات المدارس. وأكدت الإدارة حرصها على تقنين الاستمارات والتقارير والحد من التكرار والازدواجية، وتبسيط الإجراءات بما يخفف الأعباء الوظيفية عن الميدان، ويتيح للقيادات المدرسية التركيز بصورة أكبر على الطالب وجودة تعلمه ورفاهيته، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر مع المدارس والاستماع إلى التحديات والمقترحات الميدانية.

 - فاطمة القحطاني: «التعليم المبكر» تتوسع في 10 رياض أطفال

أكدت السيدة فاطمة القحطاني، مساعدة مدير إدارة التعليم المبكر، أن الإدارة تعمل على تنفيذ عدد من المستجدات والمبادرات مع بداية العام الأكاديمي، من أبرزها التوسع في 10 رياض أطفال، إلى جانب تنفيذ أعمال التوسعة في إحدى رياض الأطفال. وأوضحت أن الإدارة عقدت لقاءً تعريفياً لأصحاب المصلحة، كما تعمل على تهيئة رياض الأطفال المستهدفة، إلى جانب تنفيذ برنامج تدريب أسبوعي للكادر الأكاديمي والإداري يستمر حتى الأول من أكتوبر المقبل، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر وتهيئتها للعام الأكاديمي الجديد. وأشارت القحطاني إلى إطلاق مبادرة الوعي الصوتي، التي يبدأ تنفيذها بصورة أولية في 5 مدارس، وتستهدف طلبة الصف الأول، حيث تتضمن تدريب المعلمين والمنسقين على آليات تطبيق المبادرة، مع متابعة التنفيذ وقياس أثرها على مستوى الطلبة. وفيما يتعلق بالاختبارات، أوضحت أن الإدارة تعمل على تدريب الميدان التربوي على إعداد الاختبارات الدورية، مع انتقال مسؤولية إعداد هذه الاختبارات من المركزية إلى المدارس، بما يعزز دور المدارس في عملية التقييم.

وأضافت أن الإدارة ستتابع جودة الأداء من خلال زيارات الدعم الفني، إلى جانب تنفيذ اختبارات للجودة خلال العام الأكاديمي، بهدف قياس مستوى التحصيل وضمان جودة مخرجات العملية التعليمية.

اقرأ المزيد

alsharq قطر تشارك في اجتماع جمعية النواب العموم العرب في مصر

شاركت النيابة العامة في أعمال الاجتماع السادس لجمعية النواب العموم العرب، الذي انعقد في مدينة العلمين بجمهورية مصر... اقرأ المزيد

24

| 15 سبتمبر 2026

الشرق جامعة قطر تعزز مهارات طلبتها ببرامج تدريبية مجانية

وقّعت جامعة قطر اتفاقية تعاون مشترك مع معهد أجني للتدريب والابتكار، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال تقديم... اقرأ المزيد

32

| 15 سبتمبر 2026

alsharq د. بتول السيد مديرة إدارة مؤسسات التعليم العالي في حوار لـ "الشرق": 67 % نمواً في أعداد الطلبة و13 برنامجاً أكاديمياً جديداً بالتعليم العالي

-توسع نوعي في التعليم العالي بعيداً عن النمو الكمي غير المدروس -منصة متكاملة لبيانات التعليم العالي وأتمتة إجراءات... اقرأ المزيد

56

| 15 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية