رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1164

"كيف أصبحت" يتناول المعاني الإيمانية للاستسقاء

09 نوفمبر 2017 , 05:30م
alsharq
الدوحة - الشرق

تحدث فضيلة الشيخ الدكتور موافي عزب اليوم في برنامج كيف أصبحت بإذاعة القرآن الكريم من الدوحة حول المعاني الإيمانية من أداء المسلمين لشعيرة الاستسقاء.

أوضح أن البلاء ينزل على العباد إما بلاء خاصا أو عاما، ومنع الأمطار من البلاء العام إلا أن من رحمة الله تعالى وفضله على عباده أن جعل لهم قدرة على هذا البلاء ودفعه وذلك عن طريق الدعاء، فالدعاء له قدرة على تغيير الواقع إن خرج من قلب صادق كما قال صلى الله عليه وسلم: "لا يرد القضاء إلا الدعاء".

وشدد على أهمية أن يكون الإنسان إيجابيا بطلب الاستسقاء، فقد لا يستفيد مباشرة من نزول المطر، لكن علمه بحاجة الخلق والبهائم وغيرهم ممن يكون نزول المطر مصدر حاجة لهم يدفعه ذلك لأن يكون إيجابيا فيدعو الله تعالى بطلب السقيا ونزول المطر.

وأكد أهمية حضور القلب حال دعاء الله تعالى، فالمرء مخبوء تحت لسانه، وهناك معنى يغيب عن كثير من الخلق في عبادة الدعاء هو التفكر واستشعار ما يدعو به، وهذا السر في أن يدعو شخصان بنفس الدعاء فيستجاب للأول ولا يستجاب للثاني، فبقدر حضور قلبك في دعائك بقدر ما يستجاب لك.

وبين د. موافي عزب موانع نزول المطر حيث أوضح إلى أن المعاصي سبب في محق الرزق وحرمانه، كما قال صلى الله عليه وسلم: "وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه"، وشدد على أهمية إخراج الزكاة وعدم منعها عن الفقراء والمحتاجين، فإنها معصية تمنع بركات السماء وخيراتها من النزول قال صلى الله عليه وسلم " وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء".

مساحة إعلانية