رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1736

واشنطن: 3 خيارات للرد على كيماوي الأسد

10 أبريل 2018 , 08:41م
alsharq
حاملة الطائرات ثيودور روزفلت
عواصم - وكالات:

ترامب يلغي مشاركته في القمة اللاتينية..غويترش يدعو لتحقيق دولي

بريطانيا تدرس التدخل العسكري

إرسال مفتشين دوليين إلى دوما

بات الرد وشيكا على الهجوم الكيماوي الذي شنه النظام السوري على دوما السبت الماضي فيما دعت الامم المتحدة الى إجراء تحقيق بلا قيود بواسطة محققين دوليين، وتدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،عدة خيارات ضد سوريا، للرد على هجوم بالكيماوي أدى إلى مقتل العشرات في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن أول تلك الخيارات توجيه ضربة عسكرية سريعة مماثلة لقصف مطار "الشعيرات " بـ59 صاروخا من طراز "توماهوك" رداً على استخدام النظام السوري الكيماوي في خان شيخون في الرابع من أبريل من العام الماضي.الخيار الثاني، يتمثل في قطع طرق الامداد والتسليح عن النظام في سوريا، من خلال فرض حظر على شحنات الأسلحة الواردة من حلفاء سوريا فوق المجال الجوي العراقي.. وأخيراً فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية، والعزلة الدبلوماسية على موسكو، لمسؤوليتها المباشرة عما يحدث في الداخل السوري.

وتحدث عسكريون أمريكيون عن أهداف محتملة للضربة الأمريكية ضد سوريا، تشمل قاعدة "الضمير" الجوية في دمشق، وقاعدة"حميميم" الجوية.ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤول بالإدارة الأمريكية، رفض ذكر اسمه، قوله "إن البيت الأبيض يسابق الزمن ويشعر بضغط كبير حيال إمكانية قيام فرنسا برد فعل في سوريا قبل الولايات المتحدة وهو ما لا يريده الرئيس ترامب".و قال البيت الأبيض إن ترامب لن يحضر قمة أمريكا اللاتينية هذا الأسبوع للتركيز على الأزمة السورية وكان من المقرر أن يبدأ ترامب جولة تقوده إلى بيرو الجمعة لحضور القمة ثم يزور كولومبيا.

واستخدمت روسيا حق النقض"الفيتو"  في مجلس الامن ضد مشروع قرار امريكي يقضي بانشاء آلية تحقيق حول استخدام الاسلحة الكيميائية في دوما ووافقت 12 دولة على مشروع القرار الامريكي، في حين عارضته روسيا وبوليفيا، وامتنعت الصين عن التصويت. وهذا الفيتو هو الثاني عشر الذي تستخدمه روسيا في مجلس الامن  منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011 ، كما طرحت روسيا مشروع قرار لإجراء تحقيق بشأن الأسلحة الكيماوية في سوريا للتصويت بعد تصويت المجلس على المشروع الأمريكي.

 فيما قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان إن مفتشين من المنظمة سيسافرون إلى مدينة دوما السورية للتحقيق في تقارير عن الهجوم الكيماوي.وذكرت المنظمة أنها "طلبت من الجمهورية العربية السورية وضع الترتيبات الضرورية لمثل هذه البعثة".

وأعرب السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عن غضبه داعيا إلى إجراء تحقيق بلا قيود بواسطة محققين دوليين "محايدين وفي سياق متصل، أكد السيد توماس ماركرام نائب الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح أن استخدام الأسلحة الكيميائية غير مبرر.

 مشددا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن ارتكاب أي هجوم كيميائي. وفي ردود الافعال، قالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردونت إن الحكومة البريطانية تبحث التدخل العسكري مع حلفائها في سوريا، وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن موقف الولايات المتحدة ودول أخرى من مزاعم استخدام أسلحة كيماوية في سوريا ليس بناء.

وجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تنديده بالهجوم الكيميائي على مدينة دوما مؤكداً أن منفذي الهجوم "سيدفعون الثمن باهظاً كائناً من كانوا".

 ومن جانبها، حذرت الصين من عواقب العمل العسكري وقال جييغ شوانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية في ايجاز صحفي روتيني إن بلاده "تعارض الاستخدام المتهور للقوة او التهديد بالقوة".وتابع قبل إجراء "تحقيق شامل ومحايد وموضوعي" في الحادث، لا ينبغي على أي طرف "استباق النتائج والتوصل لنتائج بشكل عشوائي". وأكد أن "الوسائل العسكرية لن تقودنا إلى أي شيء".

واعلنت ايران ان عدد جنودها الذين قتلوا في الضربة الجوية في سوريا هذا الاسبوع ارتفع الى سبعة، متوعدة بان الهجوم "لن يمر دون رد" وتم نقل الجثث السبع الى طهران لدفنها بعد الغارة التي استهدفت الاثنين مطار التيفور العسكري قرب حمص ونقلت وكالة الانباء الايرانية "ايسنا" شبه الرسمية عن علي اكبر ولايتي، مستشار المرشد الاعلى الايراني آيه الله علي خامنئي للشؤون الخارجية، قوله إن "هجوم الكيان الصهيوني على سوريا لن يمر دون رد".

مساحة إعلانية