رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1370

"باطل" تصيب الأجهزة الأمنية في مصر بالذعر والفزع

10 أبريل 2019 , 01:06م
alsharq
الدوحةـ بوابة الشرق

حالة من الذعر والفزع تضرب الأجهزة الأمنية في مصر، بعد الانتشار السريع لحملة "باطل" الرافضة لا، ما دفعها لحجب موقع الحملة التي نجحت في استقطاب عشرات آلاف المصريين الرافضين للتعديلات التي ستؤدي إلى تمكين عبد الفتاح السيسي من البقاء في الحكم حتى العام 2034.

وخلال ساعات قليلة ادلى أكثر من 60 ألفاً من المصريين بأصواتهم في الحملة، وأعلنوا رفضهم للتعديلات الدستورية التي بات إقرارها وشيكاً في مصر، وكانت مجموعة من الشخصيات المستقلة المصرية والمعارضة للتعديلات الدستورية أطلقوا حملة "باطل" عبر وسائل التواصل الاجتماعي لرفض تعديلات السيسي على الدستور.

وقال القائمون على حملة "باطل" إن من بين التعديلات الدستورية المقترحة مادة تسمح للسيسي عملياً بالبقاء في السلطة حتى عام 2034 عندما يكون قد بلغ الثمانين من عمره، كما أن من شأن التعديلات أيضاً أن تزيد من إحكام قبضة العسكر على مقاليد الأمور لأنهم سيمنحون بموجبها سلطات تخولهم الرقابة على المجال السياسي في مصر، كما تمنح التعديلات السيسي صلاحية التحكم بتعيين القضاة والنائب العام.

وجاءت حملة "باطل" بعد فترة وجيزة من حملة أخرى أطلقها الإعلامي المعروف معتز مطر الشهر الماضي باسم "إنت مش لوحدك" والتي أتاحت للمصريين التعبير عن سخطهم من نظام السيسي عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

من جانبه قال وزير الاستثمار السابق يحيى حامد الذي يشارك في الحملة: "نقوم بذلك اليوم لأن من واجبنا وقف تمرير هذه التعديلات المريعة في مصر، من حق أبناء الشعب المصري علينا أن يعبروا بحرية ونزاهة عن آرائهم، وما من شك في أن استفتاء ينظمه الدكتاتور السيسي هو أبعد ما يكون عن الحرية والنزاهة".

وأضاف: "لأسباب ما لا نفهما يستمر السيسي في التمتع بدعم القوى الخارجية، ولذلك نأمل بأننا سنتمكن أيضاً من أن نري العالم بأسره كيف أن المصريين داخل مصر وحول العالم ليسوا سعداء بذلك الدعم الذي يحظى به السيسي، ولعل هذه القوى الداعمة له ترى الآن السيسي على حقيقته، ذلك الجنرال العسكري الذي انقلب على الزعيم المنتخب ديمقراطياً".

بينما قال زعيم حزب غد الثورة المعارض أيمن نور: "يقلقنا أن هذه التعديلات الدستورية سوف تشكل الخطوة الأخيرة نحو تحويل مصر إلى دولة حكم الفرد المطلق تماماً، والتي سوف تستمر فيها انتهاكات حقوق الإنسان البشعة والإخفاقات في كل مناحي الحياة لسنين عديدة قادمة، سوف تنهي التعديلات كل أمل في تحول مصر بشكل سلمي نحو الديمقراطية، وسوف تدخل مصر في عقود من الفشل وانعدام الاستقرار"، وتابع: "إننا نأمل أن المصريين سوف يشعرون من خلال حملة (باطل) بأنهم مُكنوا من أن يقولوا للسيسي ما يعتقدونه فعلاً بشأن تعديلاته وبشأن حكومته بشكل عام".

مساحة إعلانية