رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

475

غارات روسية سورية على المحافظة ومحيطها..

أنقرة: لن نتخلى عن إنسانيتنا تجاه إدلب

10 سبتمبر 2018 , 08:51ص
alsharq
أنقرة؛ بيروت - وكالات

قال سليمان صويلو وزير الداخلية التركي، إن بلاده لا تتحمل مسؤولية أي موجة هجرة تبدأ من محافظة (إدلب) السورية من جراء الهجمات التي تشهدها حاليا، لكنها لن تتخلى عن إنسانيتها.

وأوضح صويلو في تصريح خلال زيارة لمخيم للاجئين السوريين بولاية (هطاي) جنوبي تركيا نقلته وكالة أنباء(الأناضول) أمس، أن ما يهم تركيا في مسألة إدلب هو إنسانيتها التي تتحدى بها الجميع ولن تتخلى عنها أبدا. وأضاف أن "مسؤولية أي موجة هجرة تبدأ من إدلب لا تعود إلينا.. هذا أمر واضح وصريح، ونحن لن نتخلى عن إنسانيتنا". وذكر أن عدد السوريين الذين عادوا إلى بلادهم بلغ 255 ألفا و300 شخص خلال العامين الماضيين، فيما عاد 160 ألف سوري فور تحقيق الأمن على يد تركيا في منطقة (درع الفرات). ويأتي تصريح صويلو في وقت تتزايد فيه المخاوف من حركة نزوح قوية في المحافظة مع استمرار الغارات على بعض من أطرافها خصوصا في ريف إدلب الجنوبي وبلدة (اللطامنة) بريف حماة الشمالي الغربي حيث أفادت أنباء بأن المنطقتين شهدتا أمس (الأحد) أكثر من عشر غارات، وقصفا بالبراميل المتفجرة.

فى غضون ذلك تجددت امس الغارات على ادلب وجيوب محاذية لها تحت سيطرة فصائل جهادية ومعارضة، بعد توقفها لساعات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "الطيران المروحي التابع لقوات النظام ألقى أكثر من ستين برميلا متفجرا على بلدة الهبيط ومحيطها في ريف ادلب الجنوبي، ما تسبب بمقتل طفلين على الأقل واصابة ستة اشخاص". وشنت طائرات روسية وفق المرصد "أكثر من عشر غارات على بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي الغربي" المجاور لإدلب، استهدفت بشكل خاص مقرات تابعة للفصائل. وأدت الغارات كذلك الى خروج مستشفى في اللطامنة من الخدمة، غداة تضرر مستشفى آخر السبت في بلدة حاس في ريف ادلب الجنوبي.وفي وقت لاحق، أفاد المرصد عن تراجع وتيرة القصف مساء الأحد.وتعرضت ادلب السبت لغارات روسية هي الأعنف منذ بدء دمشق مع حليفتها موسكو التلويح بشن هجوم وشيك على ادلب وأجزاء من محافظات مجاورة لها.

مساحة إعلانية