رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

534

مدارس السّلم تواصل تعليم الطلبة القادمين من مناطق الحروب

10 سبتمبر 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

تناول المشاركون في حدث الاحتفاء باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، خلال جلسات فنية متخصصة مواضيع مهمة مثل "دور الثقافة في سد الفجوات"، و"التخفيف من التبعات الإنسانية والمالية للنزاعات"، و"العدالة وسيادة القانون: الحقوق والقانون والمساءلة". شارك في هذه الجلسات ممثلون حكوميون من نيجيريا وماليزيا وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى الناشطين في مجال أهداف التنمية المستدامة، والشباب من البلدان المتضررة من الصراع مثل غزة والسودان واليمن، فضلاً عن ممثلين من اليونسكو واليونيسيف وممثلي مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

 وفي اطار الاحتفاء باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، زار وفد رفيع المستوى مدرسة السلم الأولى، للاطلاع على جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال مشروعها "سوياً" بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وعدد من الشركاء داخل الدولة، على مواصلة التعليم النظامي للطلبة القادمين من مناطق الحروب والنزاعات وسوء الأوضاع الاقتصادية، حيث يستفيد الطلاب من التدريب المهني وريادة الأعمال للطلاب الأكبر سنًا، كما يتم توفير التسهيلات والاستشارات لذوي الإعاقة للطلاب لضمان سلامتهم البدنية والعاطفية.

 وبحسب تقرير صادر عن التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات للعام 2024، فقد شهدت الهجمات على التعليم زيادة بنسبة 20 % مقارنةً بالسنوات السابقة، وعلى مستوى العالم، قُتل أو جُرح أو اختُطف أو أُصيب أكثر من 10 آلاف طالب ومعلم في السنوات السابقة بسبب الهجمات على التعليم في عامي 2022 و2023، واستُخدمت الأسلحة المتفجرة في ثلث الهجمات على التعليم في عامي 2022 و2023، وكانت فلسطين والسودان واوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار أكثر البلدان تضررًا.

 وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 72 مليون طفل حول العالم محرومون من التعليم بسبب النزاعات، حيث تشكل الفتيات 53% من هذا العدد، و17% يواجهون صعوبات وظيفية، بينما تم تهجير 21% منهم قسراً، كما ان التهديدات التي يتعرض لها التعليم لا تقوض عملية التعلم فحسب، بل تؤثر على حياة الناس وتؤدي إلى عواقب غير مستدامة على المدى القصير والطويل.

 وفي هذا الإطار، تعد جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع ضرورية للحد من تلك الهجمات على التعليم، ويُشكل اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات أهمية خاصة لجهود المناصرة التي تبذلها دولة قطر، والتي تعزز الوصول العالمي بهدف تحديد القضايا المتعلقة بالتعليم والعمل على دعمها والالتزام بها.

 وتلتزم مؤسسة التعليم فوق الجميع بحماية التعليم خلال أوقات الأزمات، وفي هذا الصدد، دعمت مؤسسة التعليم فوق الجميع أكثر من سبعة ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس تأثروا بالنزاعات في 25 دولة.

اقرأ المزيد

alsharq مسؤولون لبنانيون يشيدون بمآثر سمو الأمير الوالد ويؤكدون أن إرثه سيبقى حاضرا في وجدان اللبنانيين

أشاد مسؤولون لبنانيون بمآثر المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني،... اقرأ المزيد

100

| 15 يوليو 2026

alsharq الشيخ حمد بن ثامر يستذكر اللقاء الأول مع الأمير الوالد الذي انطلقت منه فكرة الجزيرة

استعاد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، ورئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية،... اقرأ المزيد

178

| 15 يوليو 2026

الشرق "الشرق" تحتضن أقلام الوطن.. أكثر من 80 مقالًا في وداع الأمير الوالد وعشرات المشاركات قيد النشر

لم يكن رحيل المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حدثًا... اقرأ المزيد

96

| 15 يوليو 2026

مساحة إعلانية