رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

المهندس إبراهيم بن هاشم السادة

ialsada63@gmail.com

مساحة إعلانية

مقالات

498

المهندس إبراهيم بن هاشم السادة

قصيدة رثاء

15 يوليو 2026 , 03:00ص

ماذا يخطُ يراعي اليومَ من كمدٍ

 إنّ المُصابَ جليلٌ أثقلَ الكَمِدا

 كيف السبيلُ لنظمٍ يرتقي سببًا كيف السبيلُ لنظمٍ يرتقي سببًا

 حتى يلامس منك العز والرشدا

خان البيانُ حروفًا كنتُ أذخرها

 للنائبات إذا ما طيرها ورَدا

وبتُ أطويَّ أحلامي على أمل ٍ

 أن يفتحَ اللهُ لي من فيضهِ مددا

يا سيدي لا تزال الأرض منكرة 

 والعينُ شاخصةٌ والقلبُ مرتعدا

وفي الوجوه التي صادفتها سقمٌ 

 وكنتَ تمسحُ عنها اليأسَ والنَّكَدَا

هل غاب حقًا؟ أحقًا غاب والدنا؟

 ما غاب كلا وفي الأرجاء منه صدى

ما ضرَّ مجدًا إذا وارى الثرى جسدًا 

 فالمجدُ باقٍ ويأبى الدهرُ أن يَبِدا

ما ماتَ من أورثَ الأجيالَ مكرمةً

 ولا توارى إذا أبقى لها عَضُدا 

 تمضي الرجالُ، ويبقى فعلهم مددًا 

كالنورِ يبقى وإن غابَ الذي وقدا 

للهِ درُّكَ، كم أحْييتَ من هِمَمٍ 

وكم غَرَستَ بأطرافِ الحِمى أُسدا 

ما كنتَ تبني لنفسٍ مجدَها أبدًا

لكنْ بنيتَ رِجالًا شَيَّدَت مجدا 

 حتى إذا آنَ عهدٌ قد وعدتَ به

أودعتَها ووفاءُ الحرِ ما عهِدا

 فصارَ فعلكَ درسًا لا نَظيرَ لهُ

 في أنَّ خيرَ ذوي السلطانِ مَن زَهدا

 على فِراقِكَ كُلُ الخَلقِ باكيةٌ

 حتى استوى الغائبُ الناعي ومن شَهدا

 كَم فاضَ جُودُكَ للراجين من كرمٍ

 وكم سَبقتَ جواد المحسنينَ مدا 

 يا دافنَ الفقرَ في الدنيا بفيضِ يدٍ

هلّا دفنتَ عظيمَ الحزن والكمَدا

مساحة إعلانية