رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

233

المؤتمر الخامس في جامعة قطر يبحث ظاهرة التطرف في العالم

11 مارس 2015 , 08:40م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

افتتح بجامعة قطر اليوم المؤتمر السنوي الخامس لقسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم الذي يعقد هذا العام تحت عنوان "ظاهرة التطرف في العالم: مقاربة للفهم" ويتضمن هذا المؤتمر مناقشة 15 ورقة بحثية على مدار يومين في خمس جلسات عمل .

افتتح المؤتمر د. مازن حسنة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ، وسعادة سفير المملكة المتحدة بالدوحة، نيكولاس هوبتن، ود. ماهر خليفة رئيس قسم العلوم الاجتماعية، وذلك بحضور د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم ، د. محمد احمدنا العميد المساعد لشئون البحث العلمي والدراسات العليا بالكلية، ود. حسان عبد العزيز، العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بالكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم، وأساتذة العلوم الاجتماعية من مختلف انحاء العالم.

وفي كلمته، اشار د. مازن حسنه إلى أهمية ضبط المصطلحات المختلفة كالراديكالية وغيرها من المفاهيم التي تحمل بين طياتها العديد من التفسيرات ، حيث أوضح أن بعض الأفكار قد تختلف بإختلاف المجتمعات ، ففي حين أن التمسك بالدين قد يبدو تراجعاً في بعض المجتمعات فأنه يعد خطوة تصحيحية في مجتمعات أخرى. كما أضاف قائلاً : مواجهتنا لذات المشكلة لا يعني بالضرورة امتلاكنا جميعاً نفس الحل لذا أرجو أن يساهم هذا الملتقى في تحقيق فهم أعمق للظاهرة لتكون خطوة للوصول إلى حلول فعالة.

وفي كلمته، قال سعادة السفير نيكولاس هوبتن: "يعتبر التطرف آفة عالمية لا يمكن لأحد أن يتسامح معها بأي شكل من الأشكال، وأضاف قائلا أن الوصول لخطوات جدية لوقف حدة التطرف يلزمه الأخذ في الاعتبار عدة نقاط أولها أهمية تحديد طبيعة التطرف التي تختلف من دولة إلى أخرى مما يستوجب إعداد آليات مختلفة لمواجهتها. ثانياً، تحديد أشكال التطرف، سواء كانت عنيفة أو غير عنيفة، سواء مستوحاة من الإسلاميين أو الأيديولوجية اليمينية المتطرفة. وأخيرا،ً يجب التأكد أن العمل في عزلة لن يحقق أى من أهدافنا، فالشراكات بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات المحلية هو السبيل الوحيد للقضاء على سرطان التطرف

وفي تعليقها عن أهمية المؤتمر، قالت د. إيمان مصطفوي: تعد ظاهرة تحول الراديكالية إلى التطرف القائم على العنف إحدى الإشكاليات الرئيسية التي باتت تؤرق الأوساط المجتمعية وتهدد حاضر ومستقبل العالم حيث ستظل أحد المفاهيم التي يصعب تحديدها أو إطلاق أى تعميمات بشأنها، فالراديكالية وكذلك التطرف ظاهرتان شموليتان لا يمكن اختزالهما في ديانة أو حضارة بعينها. لهذا يهدف المؤتمر السنوي الخامس الذي ينظمه قسم العلوم الاجتماعية هذا العام إلى إعادة طرح المصطلحات واستيعاب السياقات التي توظف فيها ، وذلك بالنظر إلى كثرة وتشعب تداولها في الحقول السياسية والإعلامية والأكاديمية. لقد صار من الضروري الحصول على فهم جيد وجديد للراديكالية وعلاقتها بالإرهاب والتطرف.

وفي كلمته الترحيبية، قال د. ماهر خليفة: "لا شك أنناً جميعنا ندرك مدى خطورة ارتفاع وتيرة التطرف والعنف أكثر من أى وقت مضى، فلا يوجد صحيفة أو محطة أخبار إلا وتبث من أخبار العنف ما يكفي لإفزاعنا ، وأضاف د. خليفة أن ظهور الحركات الراديكالية العنيفة بسرعة وقوة في نفس الوقت ترك المحللين الاجتماعيين والسياسيين في حيرة.

واستطرد د. ماهر قائلاً: جاء اختيار هذه القضية لتكون موضوع الملتقى الدولي الخامس الذي ينظمه قسم العلوم الاجتماعية محاولة منا للإجابة على العديد من التساؤلات مثل هل للفشل الاجتماعي والسياسي دور في اللجوء إلى أجندات متطرفة، وماهو الدور الذي تلعبه وسائل التكنولوجيا الحديثة كالإنترنت و شبكات التواصل الاجتماعي بسرعتها التي لا تستطيع الدول والحكومات التحكم فيها.

كما أشار د. ماهر خليفة أنه يأمل أن يسهم المؤتمر في تحقيق فهم التطرف ومعرفة أسباب ارتفاعه بعد المناقشات الأكاديمية والعلمية التي ستستمر على مدار يومين كما نتمنى ان نتوصل لأفضل آليات لمواجهته.

وقالت د. كلثم غانم، رئيس مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب والعلوم، يأتي هذا المؤتمر في وقت تعاني فيه كثير من الدول في العالم من عدم الاستقرار بسبب التطرف حيث يعد هذا المؤتمر محاولة جيدة لتحديد المفاهيم والرؤى حول هذا الموضوع، ونتمنى أن تساهم التوصيات متخذي لقرار كما نرجو أن يتم نشر الأوراق البحثية قريباً.

مساحة إعلانية