رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1056

أخصائية طب أسرة تدعو لتقليل مصادر توتر الأطفال

11 مارس 2026 , 06:39ص
alsharq
د. رند عبود
❖ الدوحة - الشرق

أكدت الدكتورة رند عبود، أخصائية طب الأسرة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الأطفال قد يتأثرون نفسيًا بما يشاهدونه أو يسمعونه من معلومات أو مشاهد قد تثير لديهم القلق أو الخوف، مشددة على أهمية حرص الوالدين على توفير بيئة أسرية آمنة وداعمة تساعد الطفل على الشعور بالطمأنينة والاستقرار.

وأوضحت أن للأسرة دورًا أساسيًا في دعم الصحة النفسية للأطفال، من خلال تقليل تعرضهم للمشاهد أو المقاطع التي قد تثير القلق، إلى جانب شرح بعض الأحداث بلغة بسيطة تتناسب مع أعمارهم، دون الخوض في تفاصيل قد تسبب لهم الخوف، مع التأكيد الدائم على أنهم في أمان.

وأشارت إلى أهمية الحفاظ على الروتين اليومي للأطفال قدر الإمكان، لأن الانتظام في الأنشطة اليومية يمنحهم شعورًا بالاستقرار والراحة النفسية، لافتة إلى أن هدوء الوالدين وتوازنهم أمام الأبناء يسهم بشكل كبير في تعزيز إحساس الأطفال بالأمان، إذ إن الطفل يتأثر بشكل مباشر بمشاعر والديه وانفعالاتهم.

كما نصحت بإشغال الأطفال بأنشطة مفيدة وبسيطة مثل الرسم والتلوين أو ممارسة الهوايات المختلفة، لما لذلك من دور في مساعدتهم على التعبير عن مشاعرهم بطريقة إيجابية والتخفيف من أي توتر قد يشعرون به.

وأضافت أن شهر رمضان يحمل في جوهره فرصة لتعزيز الصحة النفسية، فكما يصوم الإنسان عن الطعام، يمكنه أيضًا أن يخفف من مصادر التوتر في حياته اليومية. وأوضحت أن الأجواء الروحانية للشهر الفضيل، بما تتضمنه من صلاة وذكر وعبادة، تمنح الكثيرين شعورًا بالسكينة والطمأنينة، كما تسهم اللقاءات العائلية والتواصل الاجتماعي في تعزيز الروابط الأسرية والشعور بالدعم والانتماء.

ولفتت إلى أن ترسيخ قيم التعاطف والعمل الخيري خلال رمضان  يساعد الأطفال على تنمية مشاعر الرحمة  ويمنحهم إحساسًا بالمشاركة والتأثير الإيجابي في محيطهم.

وفيما يتعلق بالتغيرات التي تطرأ على نمط الحياة خلال رمضان، مثل تعديل مواعيد النوم والطعام وزيادة الالتزامات اليومية، أشارت إلى أن بعض الأشخاص قد يشعرون بشيء من التوتر أو الإرهاق في الأيام الأولى من الشهر.

مساحة إعلانية