رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

331

المنصوري: 19%نسبة انتشار "الربو" بين الاطفال

11 مايو 2014 , 06:18م
alsharq

نظم قسم العلوم الصحية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر ندوة توعوية بعنوان:" التعايش مع الربو من أجل حياة طبيعية.. ما لا يقتلك يجعلك أقوى"، تزامنا مع اليوم العالمي للربو قدّمتها الدكتورة مريم علي النصف المنصوري، استشارية في الأمراض الصدرية و الحساسية و المناعة السريرية في مؤسسة حمد الطبية، وذلك بحضور عدد من أساتذة وطلبة قسم العلوم الصحية ومنتسبي كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، والمهتمين بالقضايا الصحية.

تناولت الدكتورة مريم في الندوة تعريف مرض الربو ومسبباته وكيفية تشخيص ومراقبة وعلاج مرضى الربو وتمكين معظم المرضى من ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم، وأكدت أن معظم الأفراد الذين يعانون من الربو بإمكانهم عيش حياة صحية طبيعية.

وقالت: "الربو هو واحد من الأمراض الالتهابية الأكثر شيوعاً التي يمكن معالجة أعراضها بشكل فعال في العديد من المرضى، ولكن لا يمكن الشفاء منه على الرغم من العلاجات المتاحة يبقى العديد من المرضى في معاناة مع المرض.

وأضافت: على الرغم من هذا الواقع، يمكن للعديد من المرضى أن يعيشوا حياة طبيعية، إذا تم القيام بالتثقيف حول هذا المرض بشكل صحيح، خلال الزيارة الدورية للطبيب المعالج، و كذلك أن يهتم مريض الربو بالحرص ويتبع الأدوية الصحيحة وكذلك النصائح الطبية الأخرى".

وعن أبرز الإحصائيات حول مرض الربو، قالت المحاضرة : "ينتشر الربو في البلدان المختلفة على نطاق واسع، ما يقدر بنحو 300 مليون شخص في العالم يعانون من الربو من جميع الأعمار، و جميع الخلفيات العرقية وفي سنواتهم الأكثر إنتاجية، حوالي 70 ٪ من جميع المصابين بالربو لديهم حساسية، بينما يقدر الربو المهني بصفة خاصة بحوالي 15 ٪ من الربو بين البالغين".

وقالت: "في قطر وجد أن انتشار مرض الربو بين الاطفال في سن المدرسة يبلغ (19.8٪)، والتهاب الأنف التحسسي (30.5 ٪) والربو الجلدي المعروف بالأكزيما (22.5 ٪) في دراسة ISAAC التي نشرت في عام 2006، وقد كان المعدل بين الآباء مماثلا لأطفالهم.

يشكل الربو تحديا خطيرا للصحة العامة مع التكاليف العالية المباشرة وغير المباشرة بينما تعتبر تكاليف عدم علاج الربو أعلى من ذلك بكثير، وعلاوة على ذلك فان للربو آثار كبيرة على أداء المرضى في المدرسة والعمل، وهذا يتطلب تضافر الجهود في مجال الصحة العامة، والبحوث الأساسية والسريرية والتوعية العامة للجمهور لمواجهة هذا الانتشار المتزايد".

بدوره قال الدكتور محمود النعاس، أستاذ مشارك في قسم العلوم الصحية بجامعة قطر: "إن الغاية من هذه الندوة هي نشر التوعية عن مرض الربو بمناسبة اليوم العالمي للربو وطرق الحماية و الوقاية منه.

وأضاف النعاس: لقد تبين للحضور من خلال العرض أن لمرض الربو تأثير على المجتمع كذلك، فالطفل المصاب قد يضطر للتغيب عن مدرسته، والموظفين المصابين كذلك سيكونون غير قادرين على مواصلة العمل إذ أنه مرض مزمن، ولكن يمكن للمريض إذا تابع العلاج الخاص أن يعيش حياة مقاربة للحياة العادية للشخص غير المريض".

مساحة إعلانية