رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

4492

  مرافقة شيرين أبو عاقلة تكشف تفاصيل لحظاتها الأخيرة وآخر ما نطقت به قبل اغتيالها

11 مايو 2022 , 11:11م
alsharq
الدوحة - موقع الشرق

أكدت الصحفية شذى حنايشة مرافقة شيرين أبو عاقلة أثناء اغتيالها أن ما حدث اليوم هو جريمة اغتيال مقصودة ، مؤكدة أنه لم يكن قربهم أو حولهم أي اشتباك بين الاحتلال والمحتجين الفلسطينيين.

وقالت مرافقة شيرين أبو عاقلة في مقابلة مع الجزيرة: الاحتلال انتظر وصولنا إلى منطقة مفتوحة عجزنا عن مغادرتها، مشيرة إلى أن آخر ما نطقت به شيرين هو " زميلي علي أصيب" وهو مرافق شيرين في التغطية.

 

وأضافت: "لم أتمكن من الاقتراب من شيرين بعد سقوطها لأن قوات الاحتلال واصلت إطلاق النار، كما لم نكن نتوقع استهدافنا بالرصاص لأن هويتنا كانت واضحة للجميع"

وأشارت الصحفية الفلسطينية إلى أن الشاب الذي حاول إنقاذ شيرين بعد إصابتها تعرض لإطلاق رصاص من الاحتلال، مشيرة إلى أنه لم يكن قربهم أو حولهم أي اشتباك بين الاحتلال والمحتجين الفلسطينيين بحسب الجزيرة.

كما تحدثت الصحفية الفلسطينية عن تفاصيل إصابة شيرين أبو عاقلة فقالت "وصلنا خبر اقتحام منزل في منطقة الجابريات في المدينة، وصلت إلى المكان نحو الساعة السادسة والنصف، كانت شيرين في المكان مع منتج الجزيرة علي السمودي الذي اقترح أن نتقدم للتغطية بشكل جماعي".

بالفعل تقدمت حنايشة ومعها أبو عاقلة والسمودي والصحفي مجاهد السعدي، وقبالة أحد مركبات الاحتلال العسكرية توقفوا أكثر من 5 دقائق ليتمكن الجنود من رؤيتهم والتعرف عليهم بصفتهم الصحفية، و"ذلك منحنا الجرأة للتقدم بخاصة أن لا مواجهات أو إطلاق نار"، وفقا لحنايشة.

وقرر الصحفيون الأربعة مواصلة التقدم، لم يكن هناك أي إطلاق نار أو مواجهات، وقبل أن يتمكنوا من الوصول إلى حيث الجيبات الإسرائيلية متوقفة كان إطلاق النار من قبل قناص في البناية المقابلة، فأصيب في البداية الزميل سمودي ووقع على الأرض ثم وقف وابتعد عن جهة إطلاق الرصاص، حينئذ أدارت شيرين ظهرها وهي تصرخ "علي أصيب" فأصيبت ووقعت على الأرض.

وتقول حنايشة "وقعت شيرين على الأرض ولم تتحرك وتوقف نفسها مباشرة، حاولت سحبها ولم أتمكن، كان بيني وبينها شجرة، والرصاص مستمر، كنت أصرخ وأنادي عليها ولكنها لم تجب".

وحسب حنايشة، فإن ما حدث اغتيال للصحفية أبو عاقلة، وتقدمهم كان على مرأى القناص وفي منطقة مكشوفة، وكانت هويتهم الصحفية واضحة وهم يرتدون الزي الصحفي الكامل، ويحملون المعدات، بالإضافة إلى تعمّد القناص إطلاق الرصاص بعد إصابة علي وشيرين.

مساحة إعلانية