رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

318

قنوات تبيع الوهم للمشاهدين في الشهر الفضيل

11 يوليو 2015 , 04:03م
alsharq
محمود سليمان

انتقد قطاع كبير من الجمهور انتهاك بعض القنوات الفضائية حرمة شهر رمضان الفضيل، حيث استمرت في محاولاتها بيع الوهم للمشاهدين.

وجاء ذلك من خلال برامج المسابقات التي تطرحها وترصد لها جوائز كبيرة لتتاجر بأحلام البسطاء الذين يتم ترغيبهم بمضاعفة قيمه الجائزة وبساطة السؤال المطروح الذي تأتى إجابته خاطئة بشكل دائم، والغالب فيها أن الأجوبة تتم من خلال أصوات معينة يتم الاتفاق معها أو بعضها من كنترول القناة ذاتها وتمارس هذه القنوات خداع وتضليل المشاهدين حيث يتم تحويل المتصل على رسالة صوتية لمضاعفة وقت الاتصال واستنزاف الأموال من المتصلين عبر الخطوط التجارية المرصودة وأحيانا تبليغهم بإنشغال جميع الخطوط ومطالبتهم بمعاودة الاتصال والتى يقع البعض فى شركها مدفوعا بالرغبة في الحصول على قيمة الجائزة الوهمية التي تتضاعف في الحلقة الواحدة لتصل لعشرات الآلاف من الدولارات.

والمؤسف حقا أن هذه القنوات تنطلق من أراض عربية دون أن تكون هناك رقابة على جدية المسابقات، الأمر الذى يستوجب وقفة من الجهات المسؤولة تجاه هذه القنوات واصحابها بعد أن افتقدوا لكل المواثيق والأعراف الإعلامية المتعارف عليها وتحولت لأساليب نصب وابتزاز مقنع أمام الملأ .

فيما انتهجت بعض القنوات الآخرى أسلوبا آخر في مسلسل الابتزاز والخداع والمتمثل في المتاجرة بأماني المرضى وبحثهم الدائم عن الشفاء من خلال الإعلان عن منتجات طبية مجهولة الهوية والمصدر لتدعي أنها تحقق الشفاء الكامل لبعض الأمراض خاصة المزمنة منها، بالإضافة لبعض المنتجات التى تدعى أن لها مفعول السحر لعلاج العجز والضعف الجنسى والتى يتم تسويقها بأساليب إعلانية ودعائية مبتذله في ظل غياب الرقابة على منتجات تهدد صحة الإنسان وتتاجر بأماني المرضى ورغم الانتقادات الحادة لمثل هذه الممارسات المرفوضة إلا أنها مازالت تبث سمومها بنفس الوتيرة خلال الشهر الفضيل متجاهلة ما لهذا الشهر من حرمة ومكانة خاصة و مصرة على تحدي مشاعر الصائمين.

وجاء ذلك من خلال برامج المسابقات التي تطرحها وترصد لها جوائز كبيرة لتتاجر بأحلام البسطاء الذين يتم ترغيبهم بمضاعفة قيمه الجائزة وبساطة السؤال المطروح الذي تأتى إجابته خاطئة بشكل دائم، والغالب فيها أن الأجوبة تتم من خلال أصوات معينة يتم الاتفاق معها أو بعضها من كنترول القناة ذاتها وتمارس هذه القنوات خداع وتضليل المشاهدين حيث يتم تحويل المتصل على رسالة صوتية لمضاعفة وقت الاتصال واستنزاف الأموال من المتصلين عبر الخطوط التجارية المرصودة وأحيانا تبليغهم بإنشغال جميع الخطوط ومطالبتهم بمعاودة الاتصال والتى يقع البعض فى شركها مدفوعا بالرغبة في الحصول على قيمة الجائزة الوهمية التي تتضاعف في الحلقة الواحدة لتصل لعشرات الآلاف من الدولارات.

والمؤسف حقا أن هذه القنوات تنطلق من أراض عربية دون أن تكون هناك رقابة على جدية المسابقات، الأمر الذى يستوجب وقفة من الجهات المسؤولة تجاه هذه القنوات واصحابها بعد أن افتقدوا لكل المواثيق والأعراف الإعلامية المتعارف عليها وتحولت لأساليب نصب وابتزاز مقنع أمام الملأ .

فيما انتهجت بعض القنوات الآخرى أسلوبا آخر في مسلسل الابتزاز والخداع والمتمثل في المتاجرة بأماني المرضى وبحثهم الدائم عن الشفاء من خلال الإعلان عن منتجات طبية مجهولة الهوية والمصدر لتدعي أنها تحقق الشفاء الكامل لبعض الأمراض خاصة المزمنة منها، بالإضافة لبعض المنتجات التى تدعى أن لها مفعول السحر لعلاج العجز والضعف الجنسى والتى يتم تسويقها بأساليب إعلانية ودعائية مبتذله في ظل غياب الرقابة على منتجات تهدد صحة الإنسان وتتاجر بأماني المرضى ورغم الانتقادات الحادة لمثل هذه الممارسات المرفوضة إلا أنها مازالت تبث سمومها بنفس الوتيرة خلال الشهر الفضيل متجاهلة ما لهذا الشهر من حرمة ومكانة خاصة و مصرة على تحدي مشاعر الصائمين.

مساحة إعلانية