رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2038

استياء لإغلاق محطة بترول الوكرة

11 أكتوبر 2015 , 07:47م
الشرق
حسام مبارك

أثار إغلاق محطة بترول الوكرة استياء العديد من مرتادي المحطة، حيث كانت واحدة من ثلاث محطات تخدم أهالي وسكان المدينة الساحلية، قبل افتتاح محطة وقود الجديدة عند مدخل المدينة .

وأوضح مرتادو المحطة أن هذه المرة الثانية، التي يتم فيها إغلاق أقدم محطة بترول في المدينة، قبل أن يتم تطويرها من قبل وقود، وأضافوا أن المحطة كانت تخدم العديد من سكان وأهالي المدينة، رغم أن حجمها ليس بالحجم الكبير، وهذا لأنها تقع على طريق الوكرة العام، فكل من يتجه شمال المدينة قادما من أقصى جنوبها أو حتى من مدينة مسيعيد، يمكن له أن يؤمن احتياجاته البترولية منها، كما أن المحطة تقع في مكان حيوي بالطريق العام للمدينة، فهي على مقربة من سوق الوكرة التراثي وفرضة الوكرة بالإضافة إلى متنزه الوكرة .

تعتبر تلك الأماكن أكثر الأماكن رواجا وحيوية في المدينة، وجاء إغلاق المحطة بعد أيام من افتتاح محطة بترول وقود الجديدة، والتي تقع في مدخل المدينة الشمالي، إلا أن مرتادي المحطة قالوا إن افتتاح محطة جديدة لوقود، لا يعني إغلاق محطة بترول الوكرة، فتعداد أهالي وسكان الوكرة في تزايد مستمر، وهذا ما يتطلب زيادة أعداد محطات البترول في المدينة، حيث تعاني محطات البترول من الطوابير، وهذا ما يدفع بعض مرتادي محطات البترول في الوكرة، للاتجاه جنوبا نحو مسيعيد للتزود بالوقود من محطة بترول سيلين، ولكن تم إيقاف تزويدها بالبترول منذ ثلاث سنوات تقريبا، وأصبحت مقتصرة على تقديم الديزل فقط، لكي لا يصبح لهؤلاء بديل آخر سوى الاتجاه شمالا، نحو محطة بترول المطار التي تقع على طريق الدوحة- الوكرة، ولكن نتيجة أعمال تطوير الطريق وإنشاء العديد من الإشارات، أصبح من الصعب الوصول إليها والعودة مرة أخرى للوكرة، ليتحمل جميع أهالي وسكان المدينة الطوابير الطويلة، التي تعاني منها محطات البترول في المدينة، وبيّن مرتادو المحطة أن أكثر ما يميز محطة بترول الوكرة التي تم إغلاقها مؤخرا، هو أنها لا تحتوي على الديزل مطلقا، مما يعني انعدام وجود الشاحنات والحافلات وبقية المركبات، التي تعمل محركاتها بالديزل، وهو ما يخفف من وطأة ازدحام المحطة من تلك الشاحنات والمركبات، كما أن محطة بترول الوكرة التي كانت تديرها وقود، تعد مصدرا أساسيا، لتزويد الجمهور بأسطوانات الغاز الشفافة، حيث في حال نفادها أو نقصها من محال "السوبر ماركت" ومنافذ البيع المختلفة لها، كان يتوجه الجمهور مباشرة لشرائها من المحطة، مطالبين بتطويرها وإعادة افتتاحها مرة أخرى أمام الجمهور .

مساحة إعلانية