رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

261

ندوة عن أدب الطفل ضمن فعاليات معرض الدوحة للكتاب

11 ديسمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
الدوحة ـ قنا

تواصلت فعاليات الندوات الثقافية المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب الرابع والعشرين، حيث شهدت مساء أمس ندوة بعنوان "أدب الطفل بين تشجيع الدولة وإقبال المبدعين" تحدث فيها كل من الدكتورة هدى النعيمي والأديبة والكاتبة الدكتورة حصة العوضي والسيدة أسماء الكواري رئيس مركز أدب الطفل.

أدار الندوة الدكتور علي الكبيسي الذي بدأ الحديث بالكلام عن أهمية تنمية الطفل واعتبر انها جوهر التنمية الشاملة لأن رعاية حقوق الطفل أولوية مقدمة في كل البرامج التنموية العالمية، مشيراً إلى أن التنشئة السوية للأطفال مسؤولية عامة للدولة والشعب معا ، مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة التنسيق بين المؤسسات المعنية بالطفولة في مجال تثقيف الطفل ورسم المشروعات المستقبلية لتربيتهم ورعايتهم في جو ثقافي متكامل.

وقد استهلت الندوة الدكتورة هدى النعيمي التي بدأت حديثها بطرح سؤالين يبرزان على السطح من وجهة نظرها عند طرح قضية أدب الطفل للنقاش في أي مكان.. وقالت إن هذين السؤالين هما "ما هو دور المبدع؟" و "إلى أي حد تقوم الجهات الرسمية برعاية ذلك النوع الصعب من الأدب؟".

وأضافت إن صعوبة الكتابة للأطفال وقلة ممارسي ذلك النوع من الكتابة الابداعية مشكلة يعاني منها أغلب الشعوب العربية، بل تتعدى ذلك لتشمل الدول الاسكندنافية وبريطانيا التي ظلت لعدة حقب لا يوجد بها كتاب مميزين في مجال أدب الطفل قبل ظهور "رولينغ" مؤلفة كتاب "هاري بوتر" الذي تحول إلى علامة فارقة في تاريخ كتب الأطفال في العالم ، وصار ظاهرة ينتظر فصولها الكبار والصغار قبل أن تكتمل فصوله ، ثم يتحول إلى سلسلة من أنجح الأفلام لتثبت أن أدب الطفل لم يصبح مجرد كتاب ، بل أنه عمل متكامل يختلط فيه الورق بالفنون السمعية والبصرية التي تظل الأقرب إلى عالم الصغار.

ولفتت الأديبة والكاتبة الدكتورة حصة العوضي إلى أن الأطفال يبحثون عن الكتب التي يحتاجونها والتي تضم بين طياتها الألوان والحركة والمعرفة والتشويق.. معربة عن أسفها لعدم وجود مكتبات عامة تقدم للأطفال ما يحتاجونه ، في حين يلقي البعض بالمسئولية فقط على مكتبات المدارس.

وتعرضت الكاتبة في حديثها إلى أهم العراقيل التي تواجه الحركة الثقافية للطفل .. مؤكدة أن دور الأسرة هو أهم الأدوار لذلك يجب القيام بتوعية الأسرة وتأهيلها للقيام بدورها تجاه الأطفال.

وتناولت معوقا آخر وهو ارتفاع أسعار كتب الأطفال ، ثم عرجت إلى أهم المعوقات التي تواجه أدب الطفل.. معتبرة أن التكنولوجيا الحديثة رغم إيجابياتها إلا أنها أسهمت كثيرا في إلهاء الطفل عن الكتاب. واستعرضت الأديبة حصة العوضي أيضا تاريخ الأعمال القطرية في مجال كتاب الطفل وتحدثت عن وسائل دعم وتشجيع المبدعين القطريين.. مشيدة في هذا الصدد بجائزة الدولة لأدب الطفل، وقالت "إنها جائزة عربية وليست محلية تأتي أهميتها كونها أداة لتحفيز المبدعين في العالم العربي على الاسهام في مجال ادب الطفل".

واختتمت الندوة بكلمة السيدة أسماء الكواري الكواري التي اتخذت مسارا مختلفا في عرض وجهة نظرها في مستفبل أدب الطفل من خلال إلقاء قصة على مسامع الحضور مصحوبة بعرض شرائح ضوئية لرسومات كتلك التي تصاحب كتب الاطفال.واختتمت الكواري حديثها بالإشارة إلى تجربة خاصة في إنتاج كتاب قطري للطفل تأليفا وإخراجا وتنفيذا ونشرا.. منتقدة بشدة الاعتماد على غير القطرييين في إنتاج كتاب الطفل القطري.

مساحة إعلانية