رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1404

4 عيادات لخدمة زوار درب الساعي

11 ديسمبر 2017 , 09:29ص
alsharq
هديل صابر

العيادات تعمل تحت مظلة الصحة بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص

 حمد الطبية توفر 20 مسعفاً و10 سيارات إسعاف

اللجنة الطبية تتألف من حمد الطبية والهلال الأحمر والأهلي والعمادي

 

قال السيد صالح ناصر المري-مساعد المدير التنفيذي في إسعاف مؤسسة حمد الطبية ورئيس اللجنة الطبية في فعاليات اليوم الوطني إنَّ الاستعداد لفعاليات درب الساعي، واليوم الوطني، بدأت منذ شهر، من خلال التنسيق مع اللجنة العليا، لتخصيص عدد من العيادات لتقديم الخدمات الطبية للمنظمين ولمرتادي فعاليات درب الساعي على مدار الساعة، حيث إن هناك 4 عيادات تغطي درب الساعي، تعمل تحت مظلة وزارة الصحة العامة، وبالتنسيق مع إسعاف حمد الطبية، بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري، ومستشفى الأهلي، ومستشفى العمادي.

وأوضح أنه تم توزيع العيادات على كافة أطراف مداخل درب الساعي لتسهيل الوصول إليها في حال استدعى الأمر، إلى جانب التغطية الخارجية والتي تعني نقل من تستدعي حالتهم عبر الإسعاف إلى طوارئ مستشفى حمد العام، مثمنا تعاون القطاعين الحكومي والخاص في هذا المجال خدمة للدولة.

وبين المري في تصريحات خاصة للشرق خلال جولة في درب الساعي أن هناك قرابة 6 سيارات إسعاف "جولف"، 4 سيارات إسعاف متواجدة في خارج منطقة الفعاليات تتم الاستعانة بها للتجول بين الممرات الداخلية في درب الساعي، ونقل بعض الإصابات من المكان المتواجد به إلى أقرب عيادة، وتم توفير في كل عيادة طبيبين "طبيب وطبيبة"، وقرابة من 15-20 مسعفا ومسعفة.

وحول الحالات أشار السيد صالح المري إلى أنَّ أغلب الحالات إما ارتفاع أو انخفاض في الضغط، أو عدم انضباط السكر في الدم، فضلا عن حالات الإصابات والجروح للأطفال، والأمراض التي تصاحب تقلبات الطقس من حرارة، وأنفلونزا وغيرها، لافتا إلى أنَّ العمل الطبي يتم من خلال خطة طوارئ، وبالتنسيق مع كافة مزودي الخدمة عبر خيمة الاتصالات المتوفرة للتبليغ والتنسيق في حال وقوع أي حالة يستدعي نقلها إلى طوارئ مستشفى حمد العام.

* تعاون الجمهور

وطالب السيد صالح المري في تصريحاته للشرق جمهور درب الساعي أن يتقيد بدواعي الأمن والسلامة، وأن يحددوا مواقع تواجدهم وأقرب عيادة إليهم، كما تطلع من الزوار التعاون فيما يتعلق بالحالات التي يتطلب تواجد المسعفين بحيث يتيحوا المجال للمسعفين والطاقم الطبي كي يقوم بدوره حيال الحالة، فكل دقيقة بل ثانية تفرق في حياة المريض.

 توفير 6 مسعفين وطبيب صباحا ومساء.. د. محمد سيد:

عيادتان للهلال القطري لتقديم الخدمات الطبية والإسعافية

قال الدكتور محمد سيد، متطوع في الهلال الأحمر القطري، "إنَّ الشراكة في مجال القطاع الطبي، لتوفير أفضل الخدمات الطبية والإسعافية لمرتادي درب الساعي، من أهم الشراكات، لأنها تدفع نحو الحفاظ على سلامة الزوار والمنظمين في درب الساعي، لافتا إلى أن الهلال الأحمر القطري يشارك سنويا في الفعاليات الطبية، إذ يعتبر هذا الأمر جزءا لا يتجزأ من عمل الهلال الأحمر القطري ومن رؤيته نحو مجتمع آمن".

وأشار إلى أنَّ العيادة تتضمن عددا من الأجهزة التي لا تعتبر إسعافات أولية بل أكثر من هذا، حيث إنَّ العيادة قامت بتأمين جهاز للإنعاش القلبي الرئوي الآلي (lucas) يقوم بإجراء عملية الإنعاش بصورة آلية، وهذا الجهاز من الأجهزة باهظة الثمن ولا يتوفر عادة في سيارات الإسعاف الاعتيادية بل في الإسعاف الطائر، ويعتبر هذا من أهم الأجهزة، والتي لها دور في مثل هذا النوع من الأحداث المزدحمة بالناس.

واستطرد الدكتور محمد سيد بقوله إنَّ الهلال الأحمر القطري له عيادتان، الأولى عند مدخل بوابة 5، والآخر إلى جانب مسجد الرجال وهي عيادة للرجال فقط، وقد تم توفير 6 مسعفين وطبيب خلال الفترتين الصباحية والمسائية، حفاظا على سلامة الزوار على مدار اليوم، ويتم استخدام سيارات الإسعاف التي تسمى "باجي"، إلى جانب الـ"bicycle ambulance"، ليكون من السهل التنقل بين ممرات درب الساعي، موضحا أنَّ الحالات الإسعافية الطارئة يتم التواصل مع الخيمة المركزية عن طريق الاتصال اللاسلكي للتنسيق وتحضير إحدى سيارات الإسعاف الخاصة بحمد الطبية لنقل المريض.

وأضاف الدكتور محمد سيد قائلاً "إنَّ أغلب الحالات إصابات طفيفة، جروح، نزلات برد، صداع، أزمات ربو، سكر وضغط، وفرق الهلال الأحمر القطري لا تتواجد فقط في درب الساعي بل تتواجد أيضا خلال يوم الاحتفال باليوم الوطني، للتغطية إلى جانب حمد الطبية الأعداد الكبيرة التي ستتوافد على كورنيش الدوحه لمتابعة فعاليات المسير".

استقبال 65 مريضاً ومراجعاً بعيادة الأهلي

خلال جولة "الشرق" بين العيادات، كانت هناك حالة طارئة لأحد طلبة المدارس، حيث أصيب بجرح عميق في إصبع يده، الأمر الذي استدعى نقله لعيادة مستشفى الأهلي، حيث تلقى خلالها الإسعافات الأولية، ومن ثم تم التواصل مع الخيمة المركزية لنقله إلى طوارئ مستشفى حمد العام، لمتابعة حالته الصحية بالتنسيق مع المشرفة المدرسية.

وتحدث إلينا ممرض الطوارئ المسؤول يونس اليونس، قائلاً "إنَّ عيادة مستشفى الأهلي تلقت منذ يوم الافتتاح وحتى اللحظة، 65 حالة بين مريض ومراجع، لافتا إلى أنَّ حالة الطالب كانت تستدعي تنظيف الجرح وتعقيمه، ونقله إلى الطوارئ لاستكمال العلاج اللازم، وعادة العيادة تستقبل هذه الحالات، إذا تعتبر هذه المشاركة الخامسة لمستشفى الأهلي في درب الساعي، وضمن الفعاليات الطبية التي تقدم تحت مظلة وزارة الصحة العامة"، وأشار إلى أنَّ الفريق المشرف على العيادة يتألف من مسعفين اثنين، وطاقم تمريضي مؤلف من 3 ممرضين، وطبيب، وممرض مسؤول، إلى جانب سيارة إسعاف، والعيادة لا يقتصر دورها على تقديم الخدمات الإسعافية والعلاجية، بل كانت الرؤية أيضا نشر الوعي بين الجمهور ولاسيما فئة الأطفال، لذا تم تخصيص ركن للأطفال لتوعيتهم بأهمية نظافة اليدين، وتنظيف الأسنان، إلى جانب التغذية السليمة لصحة سليمة، فضلا عن ورش تدريبية موجهة للأطفال حول التوحد، وأطفال المصابين بضعف النطق، فضلا عن اختصاصية تقدم جملة من النصائح للمرأة ضمن عيادة المرأة السليمة.

وأكد الممرض يونس اليونس أن عيادة مستشفى الأهلي تشارك من منطلق مسؤولية المستشفى المجتمعية، وبهدف نشر الوعي بين كافة أفراد المجتمع، وبهدف التنسيق مع القطاع الحكومي وعدم إلقاء كافة الأعباء عليه، لاسيما في مثل هذا النوع من الخدمات.

تنسيق مع حمد الطبية في الحالات الطارئة

قالت الدكتورة منى صموئيل طبيب عام طوارئ بمستشفى العمادي- "إننا بالمستشفى العمادي ومن منطلق المسؤولية المجتمعية، نحرص على المشاركة في فعاليات درب الساعي، تحت مظلة وزارة الصحة العامة وبالتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية، حيث إن فعالية بهذا الحجم تتطلب جهدا كبيرا، وطاقما طبيا وتمريضيا وإسعافيا على أعلى مستوى جاهزية، تحسبا لأي طارئ، لافتة إلى أنَّ الأمر لا يقتصر على علاج الحالات، أو تحويل بعض الحالات إلى طوارئ مستشفى حمد العام، بل نقوم بدور آخر هو نشر الوعي بين فئات المجتمع على اختلافها، إذ يعتبر هذا المحفل من أكبر المحافل الشعبية التي يرتادها الجميع، إذ تعتبر فرصة لنشر الوعي، فيما يتعلق بالغذاء السليم، وكيفية الحفاظ على مستويات السكر في الدم، وغيرها من الإرشادات الصحية التي تعني كل فئة من الفئات".

وقالت الدكتورة منى صموئيل إنَّ أغلب الحالات التي ترد إلى خيمة العمادي هي حالات السكر، والضغط، ارتفاع درجات الحرارة بالنسبة للأطفال، أو المغص المعوي أيضا للأطفال".

مساحة إعلانية